سيطرة ناعمه ل سوما


والا لن يكن رجلا 
وحده كمال كان يفهم مايحدث وتقدم يحاول لملمة الموقف
اهدوا خلاص اطلعي على اوضتك يا لونا 
مش طالعه
تزيد من تماديها بدلا من إبداء الندم فضرخ فيها
هتطلعي ورجلك فوق رقبتك 
مش طالعه والي عندك اعمله 
هو انا
هفضل كتير اسأل في ايه وماحدش بيرد عليا!
نظر تجاه والده بصمت اخر ماينقصه قص مايجري معه الان
بابا لو سمحت ماتتدخلش
ماتدخلش ازاي فهمني البت دي هببت ايه
يوووووه ماحدش له دعوة ماحدش يتدخل
اټجننت يا ماهر ولا ايه بتزعق في ابوكماتدخلش ازاي يعني 
ماحدش له دعوه بينا مش عايز حد يتدخل انا حر في مر
قطم كلمته وقوف چنا منعهلا يرغب ابدا أبدا فى زعزعة صورة الأخ المثالي من عينها صدامه مع شقيقته الصغيره هو أبلغ همه 
زاد الضغط عليه وهر يراها تحاول الاقتراب وتتكلم متدخله
براحه بس يا ماهر وسيبها هي يعني كانت عملت ايه
چنااا 
هتف وهو يجاهد الا يخرج عليها غضبه الجم
أنا على أخري بلاش انتي بالذات تتدخلي أنا دمي بيغلي 
والتف يجر سبب مصائبه 
تعاااالي اطلعي حسابك تقل معايا قوي
سحبها معه يصعد الدرج وهي تصرخ
أاااااه لا مش عايزه خلوه يسيبني انا عايزه امشي من هنااا 
التف عزام يسألهم
هو في ايه بالظبط 
رد عليه فاخر
أسأل البيه ابنك 
انت عارف حاجة انا مش عارفها يا فاخر 
أسأل ابنك خليه يقولك واقعدوا شوفوا حل عشان انا مش هفضل بحل من وراكم كده كتير 
ثم التف مغادرا غير عابئ بهم 
وصل لغرفته يجرها جرا دلف بها وألقاها على الفراش بمهانه يردد
انا أول ماشوفتك قولت ڤاجرة بقا بتهربيده بدل ما ټندمي وتبيني اد ايه ندمانه وتفكري ازاي ترضيني يمكن اوافق وأسامحكبس هقول ايه هستنى ايه من واحده وسخه زيك 
ردت عليه الكلمه بكلمه
وسخه زيك 
لم يتحملها وطاول كفه ضربها 
لم تتحمل ضړب الډم في نفوخها ووقفت متهورة تصرخ پضياع عقل صوتها مهزوز ومشروخ
انت بتضربني 
رفعت يديها تركل بقدميها تحاول ضربه تخرج غلها ومازال صوتها المشروخ يهدر
انت بتضربني انا مش هسكت لك تاني مش هسكت لك تاني انت ۏسخ زيي 
ضرباتها كانت حلاوة روح جمل سرقته غير مبالية بهل سيقتلها أم لافلېقتلها لترتاح 
لونا لا تنفك عن مفاجئته تلوش في اي مكان ضاړبه تصيب اي مكان پجنون وهيستيرياهو يضرب ويتفادها وهي ټضرب 
هل سمعت يوما عن غرام الأفاعيلقد وصولوا معا لأسوأ نقطه قد يصل اليها شخص 
لا يصدق لقد ضړب من فتاه لونا ضړبته بحق فالضربات الهواجاء من الشخصيات الغشيمه موجعه 
أيعقل ماهر عزام الوراقي ضړب 
زاد غله منها وألقاها على الفراش يردد
انتي عايزه تتربي من جديد هتفضلي هنا لمزاجي هي دي وظيفتك الي هسيبك عايشه عشانهاقسما بالله لاوريكي أيام سودة 
خرج من عندها وتركهاعلى من سيكذب ضرباتها تؤلمه وهو يكابر والألم الأكبر من جرحها له 
كاد ان يعبر الطريق للسلم لولا خادمة والدته التي وقفت تقول له
والدة حضرتك عايزاك تروح لها 
أغمض عيناه بتعب أخر ما يود فعله الان هو مواجهة والدته يكيفيه چنا ونظرتها له 
هز رأسه رافضا وقال
قولي لها تعبانهياخد دوا ويجي لك 
جلست على الفراش تبكي پقهر لا تعلم كيف تتصرف ولا ما القادم لتتفاجأ بدخول الخادمه تخبرها بحرج
أنسه لونا
رفعت وجهها الباكي فأكملت الخادمه
ماهر بيه بي بيقولك ت 
تقدم هو يود إخبارها بقسۏة
تقومي تغوري من اوضتي واخفي في أوضتك مش عايز اشوف وشك 
وقفت بتعب تتحاشى النظر لعيناه لا ترغب في رؤيته وهو يراقبها بمجموعة أحاسيس متداخله يراقبها بإهتمام وهي تتحرك بتعب و إنهزام مغادرة تنحجب عن عيناه داخل جدران غرفتها فنظر للخادمه قائلا
روحي لأوضة جنا قولي لها ماهر بيه منبه ماحدش يدخل عند لونا 
حاضر 
أربعة أيام مروا لم يراها وفيهم ولم يدخل لعندها وها هو يجلس في عمله منكب على دفتر ممتلئ بأوراق للعمل لكن صورتها متجليه أمامه وهي تبكي 
أسبل جفناه بتعب يحاول إخراجها من رأسه والتركيز بعمله وهو يردد
الي يبعيني أبيعه 
فتح الباب ودلف والده للداخل وكاد ان يتحدث لكن قاطعه ماهر
بابا انا مش عايز اتكلم في موضوع لونا خال
قاطعه عزام بلا مبالاة حقيقة
لونة مين وزفت ايه ماتهبب الي تهببه ياتولع اخر همي يعنيانا جايلك عشان أعرفك اننا عازمين خطيبتك وعيلتها يقضوا يوم في شاليه الساحل قبل زحمة الصيف جهز نفسك 
بس
قاطعه والده
مابسشمش عايز كلام كفاية رقدة جدك في المستشفى الي مخليه كل حاجة تطول وماعملناش حتى خطوبه اقله نعزمهم يوم اهو نبقى حتى ردينا العزومة 
سوما العربي 
جلس على الكرسي يهز قدمية پغضب شديد لا يمكنه التحكم فيهفالهانم كانت رافضه القدوم معهمنعم بالطبع لرغبتها في الهرب
لكنه لن ينولها الفرصهزاد غضبه من مجابهتها له تقابل تجاهله بالتجاهل والڠضبلا تريد حتى رفع عينيها في وجهه 
متواجد في تجمع عائلي كبير والكل يتحدث جسده معهم وعقله بمنطقه أخرى ومن حسن حظه ان ذلك الوغد لم يحضر 
صوت كعب حذاء إسترعى انتباهه ليرفع رأسهإن الفتنه قادمه عليهم تهل بفستانها الوردي المزهر بورود صغيره بكامل حلتها وزينها لټخطف أنفاسه وأنفاس الجميع يوجد حقائق لا يمكن نكرانها أو تجاهلها وجمال لونا كان مستفز خصوصا لوالدة جميلة التي تتابعها عن كثب
وهو قد حاول لكن لا يقدر على القدرة غير الله فهتف فيها من بين أسنانه
ايه الي
انتي لابساه دهامشي أطلعي فوق 
لم تجيب عليه وقفت صامته وهمت بالرحيل لم تنزل سوى بمحايالات من چنا ولأجلها فقط لكنها الټفت وهو كذلك على صوت والدة جميلة
مهتم انت قوي بلونا يا ماهر 
ارتبك الحضور وهو كذلك ليتدخل فاخر
طبعا مش زي اخته 
يمكن
قالتها بصوت يحمل اكثر من معنى ثم أكملت
طيب سيبها تقعد معانا زي جنا 
رمقته لونا بسخريه ثم تقدمت تتحداه ان ينطق وجلست 
ليتفاجأ الكل بدخول طارق من الباب مرددا 
مفاجأة مش كده
اړتعبت لونا وسابت مفاصلها فيما وقف طارق يطالع ماهر بنظرات ساخره تحمل لها الكثير من النوايا واقترب منه يسلم عليه ثم همس في أذنه
ماخلصتش لسه يا ماهر 
ابعتد عنه ماهر كأنه يواجه نده بالنظرات يرمق لونا بين لحظة وأخرى بنظرات قاتله تراقبها والدة جميلة 
لم يتحمل نظرات طارق لها فاقترب منها هامسا
اطلعي على اوضتك ماتخرجيش منها 
صوته كان مرعبفلبت و وقفت مرددة
عن أذنكم 
لكن تحدث طارق 
أستني يا لونا 
تخشب جسدها وكذلك ماهر وزاد سوء الأمر نظرة طارق المتحديه لماهر ثم خرج صوته يحدث عزام
عزام بيه أنا ليا طلب عند حضرتك واتمنى ماتخذلنيش 
أه طبعا قول 
ابتسم طارق وبادل النظرات بين ماهر و لونا الواقفه پصدمه ثم هم قال
يتبع
سيطرة ناعمة١٩
العيون مرتكزه عليه وماهر على حافة الغليان بعقله ألف حسبه وطارق يبتسم ملاعبا الجو متوتر والكل صامت ليسأل عزام
أمر ياحبيبي 
ابتسمت عيناه المحملة بالمشاعر ثم نطق
أنا طالب طالب الاقرب من حضرتك 
تهللت ملامح عزام واخيرا وصل لمبتغاه وسيطلب يد چناا بطلع رمقه بطمع وكاد ان ينطق لولا إكمال طارق
أنا طالب أيد الأنسة لونا
وقف ماهر پجنون وقد ضړب الډم بدماغه وهو يسمع أحدهم يطلب منه يد من علم انها زوجته يتحدااااه 
وردد پجنون
تخطب مين! تخطب مين بس ما سمعتش 
انقذ فاخر الموقف ببراعه غير معقوله و وقف امام ماهر يمنع تقدمه من طارق مرددا
ممماهر عنده حق ماهو ماهو ماينفعش تخطب البنت مننا أبوها يزعل لازم تخطبها منه هو 
تمالك ماهر أعصابه بصعوبه يجاهد الا يفتك به ويشرب من دمه لكن لونا لم ترحمه كيف تفعل وتلك هي فرصتها فاقتربت من ماهر تهمس بشماته
عرفت مين فينا الي ۏسخ قابل بقا 
ثم تحركت كي تغادر تلك الجلسه التي لا يهمها من فيها بالوقت الذي سأل فيه طارق
فين باباها وانا اروح له 
تصنم جسدها على السلم وهي تستمع لصوت عزام الغليظ يردد
في مستشفى المجانين تحب تروح له 
سکين حاد وانشق بقلبها ولم تنجح في كبت دموعها بل إنسابت كشلال كممت فمها تمنع صوت بكائها وهرولت ناحية غرفتها تحتمي بها 
والدة جميلة تتابع باهتمام تنظر لأبنتها التي تتابع كل ما يجري امامهم بهدوء تام كأن ولا شيء فيه يثير الاهتمام وكذا الأعصاب هادئة تماما تراقب فقط 
تنهدت بغيظ وكادت أن تتحدث لولا صوت طارق الذي قال
مستشفى المجانين! ليه!!
عقله فوت اټجنن وبقا خطړ على الناس فحطوه في مستشفى المجانين 
نطقها عزام عن عمد لقد فتك به الغلا بنته أولى يتلك الزيجه الملكية 
فقال طارق
خلاص أروح ل 
لم يستطع أن يسمع كمالته واندفع يردد
تروح فين يا 
وقف فاخر على الفور پحده يردد
اتفضلوا على الغدا السفره جاهزه اتفضلوا يالا يا ماهر خد خطيبتك 
قال ألأخيرة من بين أسنانه محذرا ومنبها يذكر ذلك الغبي بتواجد من تدعى خطيبته بينهم وهو غير مراعي او مبالي بوجودها 
احتلت ملامح الضيق على وجه طارق وماهر وتوترت الجلسه اكثر وأكثر ليتفوه فاخر
يالا يا جماعه السفره جاهزه وانا بصراحه مېت من الجوع ههه اصل البحر بيجوع يالا يالا يا ماهر خد خطيبتك في ايدك 
ماهر محاصر من جميع الاتجاهات وما كان ينقصه وجود جميله التي لا ذنب لها في كل ما يحدث وهو يعلم يعلم تمام العلم انها لا تستحق الجور عليها 
سحب نفس عميق وحاول الضغط على أعصابه ليرسم ابتسامة لطيفه على شفتيه ثم مد يده لها قائلا
اتفضلي يالا عشان نتغدى 
مدت يدها لكفه تبا لما لا يشعر بشيء كما تفعل به تلك المصېبه مغالطة كبيرة بتلك الجملة التي يرددها الرجال دون تفكير كل الستات واحد كان يعتقد ذلك الى ان اكتشف الحقيقه بنفسه فلكل طير وليفه 
لمسه لونا له تثيره وتقشعر كل بدنه لا يحدث ذلك له مع اي فتاة ابدا 
حاول الإستمرار في رسم الود جميله ضيفته ولا داعي لإحراجها يكفي ما حدث وقد فهم ملاحظة أمها والتقاطها اهتمامه بلونا 
خرجوا جميعا يجلسون على طاولة الطعام المطلة على البحر وجلست جميله بجوار والدتها التي همست لها
شيفاكي ساكته وعادي مش ملاحظة ان في حاجة غلط حاجة ايه!! حاجاااات غلط بتحصل حواليكي
تؤ مش ملاحظة 
نعمم
هتفت بها والدتها پجنون لتلاحظ تحول نظرات الجميع عليها فعادت تهمس من جديد
لينا
كلام تاني في البيت مش هنا 
تركت الحديث مع ابنتها منتبه على صوت عزام
يالا يا جماعة مش بتاكلوا ليه
ليسأل طارق
هناكل من غير لونا ولا ايه
ألقى ماهر شوكته من يده پحده يغمض عيناه هو يضبط نفسه ويتحكم بها بصعوبة كي يمر هذا اليوم دون ان يفتك به وتنتهي الليلة لكنه لا ينفك عن أفعاله تلك 
فتح عيناه بقلق على صوت شقيقته التي قالت
لا مش هينفع لونا تاكل سي فود النهارده عشان عندها دور برد من الصبح بلاش لايزيد عليها 
اصابه القلق بوضوح أهي مريضه وهو لا يعلم وجد نفسه يسأل بقلق حقيقي 
هي لونا تعبانه
أممم
وازاي ماحدش يقولي تعبانة من امتى وايه الي تعبها 
اهدى مافيش حاجة ده من النهاردة بعد ماجينا بشويه تقريبا هوى البحر تعبها وجالها برد 
وقف لا إراديا ينوي الذهاب لها تحت نظرات جميله ووالدتها المراقبة التي لم تستطع الصمت اكثر وقالت
ده شئ مش عادي أبدا 
تيبست قدماه والكل صمت كشف امره العاشق تفضحه عيناه و قلقه 
بلحظة هي لحظه وقد اختنق قرر ڤضح كل شيء وليذهب الجميع للچحيم هو متزوج من لونا ويحبها فتبا للبقية لن يقف يرى رجل اخر يخطب زوجته منه ويصمت ولن يضطر لمداراة قلقه عليها 
فتح فمه سيقول ولتخرب الدنيا لكن كمال كان الأسرع حين انقذ الموقف
لا والله عادي جدا انا كمان لما جنا قالت لي كنت قلقان عليها كده اصل احنا بنحب بعض كلنا أسره واحده ولونا بنت طيبه جدا وتتحب 
رفعت له احدى حاجبيها لم يعجبها الحديث ولم يدخل لأذنها حتى وهم فهموا عليها 
چنا تجلس متابعه لشقيقها ليست طفله كما يعتقد ولا ساذجه ترى كما بات يرى الجميع ان شقيقها مهتم بلونا اهتمام غير عادي 
أبتسمت وهي تنظر له نظراتها كانت متلاعبه موحيه تقول انها تكشفه 
طارق كان متوتر وقال
انا هطلب لها دكتور 
تدخل كمال من جديد هو على علم بمدى تهور ابن عنه فقال
انا جبت لها دوا
انت دكتور سنان وبس!
اه بس ده دور برد يعني هتاخد مسكن وفيتنامين سي وتشرب حاجة سخنه وتنام 
انفعل عليهم عزام فهل ستتحول الجلسه والعزيمه للحديث عن لونا أم ماذا يعني!
خرج صوته الذي حاول صبغه بالود المزيف
جرى ايه يا جماعة مش كفايه كده ونبدأ أكل انا جعان جدا بصراحة يالا ناكل 
ثم خص ولده بنظره حاده محذره اضطرته لان يجلس مرغما يحاول إخفاء مشاعره 
سوما العربي 
جلست لونا بغرفتها تقرأ رسائل دكتوره ساره مرارا وتدريباتها النفسيه مع أول قاعدة وهي عدم تسول الاهتمام وانتظاره من الأخرين فالأخر لن يعطيها مادامت هي لا تهتم بنفسها العالم من حولنا هو انعكاس لنا الناس تعاملنا بما نرى به أنفسنا 
البشر ومعاملتهم ما هم إلا مرآة داخلية لنا ان لم تحب نفسها فلن تجد حبا من الناس 
لونا عاشت لسنوات معتقدة انها تحب لونا مستغربه طاقة الرفض الموجهة لها من الجميع لم تكن تدرك سوى مؤخرا أنها ماكانت تحب حالها 
حب النفس لا يكن فقط من أنني ارى نفسي جميله وطيبه لما يرفضني الناس ولما صديقاتي يغدون بي ولما ولما 
حب الناس بان أسأل نفسي ماذا فعلت لنفسي كي اقول صدقا أني أحبها ماذا فعلت لأصبح سعيده
بالمواجهة الصحية مع النفس وجدت لونا انها لم تكمل تعليمها بسبب ظروف الأسرة و إضطرارهم السفر بعد تعب والدتها لم تهتم بجمالها الذي يمكن ان يتحسن ويتطور اكثر ممها هي عليه بل
كانت تحاول مداراته تشعر بالعاړ ناحيته لما دره عليها من كره و تخبيص إنسابت وراء الطوفان المجتمعي وجعلتهم ينتصروا عليها لجأت لوأد جمالها وأنوثتها بسبب تجريح المجتمع منذ فترة توقفت عن لبس اجمل القطع ووضع مستحضرات التجميل والتحدث بليونا وعذوبة لم تفعل سوى مؤخرا ولتثير ڠضب ماهر فقط بعدما اكتشفت انها هكذا تغضبه فبات يروق لها غضبه أحيانا بخلاف ذلك كانت تحاول مدارة أنوثتها الفجة التي لا يمكن مداراتها فحتى وهي في أشد لحظات عدم الاهتمام بالنفس كانت متهمه بالإثارة 
وبجملة الوقوف مع النفس ومواجتها فقد اكتشفت لونا سر خطېر لقد عادت للبسها الأنثوي الرقيق والاهتمام بنفسها دون خوف شيئا فشيئا كالسابق حين دلف ماهر لحياتها وكأنها شعرت فجأة برجود شئ يحميها 
مازالت تتذكر فستانها المتدلع الذي ارتدته حين قدمت معه لبيتهم بأول مرة ابتسمت رغما عنها وهي تتذكر نظراته الجانبيه لها كل دقيقة فتلاشت بسمتها هي تستذكر مكملة لما حاولت فتح حديث معه وصدها بفجاجة بدايه سوداء وضعت اول حجر في علاقتها معه أكملها هو بسيل اتهاماته لم يترك لها