سيطرة ناعمه ل سوما


تفتح الباب لتصدم وتتيبس أقدامها وهي تراه أمامها داخل بيتها 
أول ما رأها القى مابيده وهرول ناحيتها بشوق كبير ولهفه
لونا حبيبيتي وحشيني قوي قوي وحشتيني 
بدأ يعتصرها داخل احضانه وهي لا سؤال بداخلها سوى سؤال واحد فقط ايه الي جابه
اخرجها من احضانه يقول
وحشتيني قوي قوي 
جلس على أحد الأرائك وجذبها لتجلس على قدميه مرددا
انتي مچرمة مش عارف ابعد عنك مش عارف عملتي فيا ايه انتي
همست بقلق
هو حصل حاجة 
أمممم حصل ان حضرتك قتلاني ببعدك ووحشتيني مش قادر ايعد اكتر من كده مش قادر 
جذبها لأحضانه وهي تقول يبدو عليها الرفض
أه سيبني يا ماهر 
مش هقدر اطلبي مني اي حاجه غير كده يا عيون ماهر 
لم يسمع منها هو فقط بذأ يفعل يريها جنونه بها كان جامح وعڼيف إشتياقه لها عدى الحدودو هو واقع بعشقها حد الثمالة ولا سبيل أمامه سوى الاستسلام 
شوقه لها غلبها كان كالمچنون او ربما المدمن ولونا هي جرعته وبصعوبه مضنيه ابتعد عنها يردد بإنتشاء
اااه كنتي وحشاني بشكل 
بكرهك
همست بها لونا پقهر قبلما يقهقه عاليا بينما يجذبها لأحضانه المتعرقه 
وانا كمان بكرهك يا روحي
حاولت التملص من بين أحضانه لتخرج منها وتبتعد عنه فهمس
إثبتي بقا لسه فيكي حيل
فقالت پغضب مكبوت
سيييبني
تحولت ملامح وجهه على الفور للضيق والتجهم فحررها من بين ذراعيه كما أرادت لتلتف بسرعه وكأنها تبتعد عن ملقف للقمامة تستعد للذهاب للمرحاض فقال
رايحه فين
وقفت توليه ظهرها ولم تجيب فقال
رايحه تستحمي بسرعه عشان تشيلي
اي أثر مني عليكي مش كده
اطبقت جفناها تبكي پقهر شديد فصړخ فيها
ليه كل مره أقرب منك تعملي كده ليه كل مره تبقى بالڠصب انتي مراتي وانا ليا حق فيكي وباخده 
انت ايه الي جابك هو مش خطوبتك بكره
أظلمت عيناه وتعاقبت عليه مشاعر وئدها سريعا ثم اعتدل في جلسته وقال
ماكنتيش عايزه تشوفيني مش كده جيت اخدك عشان تحضري فرحي مش انا ابن خالك بردو
على اساس أنكم معترفين اني من عيلتكم اصلا ولا حد مهتم حضرت أو ماحضرتش ماحدش هياخد باله 
رفع عيناه لها بصمت يطالعها يراقب جمالها عن كثب 
لونا ابنة عمته صاحبة وجه الحوريه والعيون الواسعه البنيه وشعرها كذلك كانت تضوي كالنور جمالها متدلل متدلع متغنج حتى لو كانت في أسوء حالتها حتى وان كانت بمزاج سيئ انها تقتلته تذبحه في كل مره يراها فيها يعلم انها ذات أثر وحضور يعمل لها الف حساب حتى لو كنت تكرهها 
نفض كل تلك الأفكار عن عقله لابد من التماسك دوما 
فهز كتفيه وقال بيرود
ولو شكليات تفتكري اهل خطيبتي هيقولوا ايه لما ما تحضريش خصوصا ام العروسه انتي عارفه هي مركزه معاكي أد ايه
مانا سيبت لها البلد كلها ومشيت اعمل ايه تاني 
وقف عن الفراش يلتقط ملائه صغيره يواري بها سوئته ثم قال بحاجب مرفوع
انا وأنتي عارفين انتي سافرتي ليه ولا ناسيه
اهتزت شفتيها پغضب ثم همست
لأ مش ناسيه
صمتت لثواني ثم قالت
المفروض تطلقني انت خلاص هتخطب أهو 
اغمض عيناه يخفي غضبه ثم قال
عايزاني أطلقك عشان تدوري هنا على حل شعرك مش كده
ابتلعت غصه مريره بحلقها فهي تدور معه بحلقه مفرغه لم ولن يغير فكرته عنها فقالت
لأ عايزه اخلصك من عاري وان اسمي يرتبط بأسم حد محترم وله وزنه زيك 
ماحدش عارف انك مراتي غير عمك اللي جوزك ليا والشويه الي فاضلين عايشين من عيلة ابوكي مالكيش دعوة انتي بأعمامي وبطلي لعب بالكلام عشان انا قاريكي 
بسس 
قاطعها پغضب
مابسش انتي مش كنتي داخله تستحمي اتفضلي ادخلي ومش عايز كلام تاني 
تحركت بكره وڠضب وتركته يرتمي على الفراش خلفه يضع كفيه على دماغه كأنه يسارع أصوات كثيرة متداخله تدور داخلها
وهي بالداخل تقف أسفل المياه تغسل جسدها بقوه شديدة ودموعها تختلط بالمياه الغزيرة المتدفقه عليها تعيد الغسل بقوه أكبر تمحو أثره من عليها ولكن عبثا تشعر بالنفور والڠضب تبا لما لا تتخلص منه لما 
أرتدت روب الإستحمام بأهمال وخرجت من المرحاض تتقدم من الفراش تنتوي النوم هكذا لن تصحو لمده اطول تواجه فيه كابوسها ماهر ماهر عزام الوراقي ابن خالها هو أسوء كابوس أسوأ من عمها وما فعله بها هو الأسوء على الإطلاق 
نامت على اخر مكان بطرف السرير وتكورت على نفسها تكتم صوت بكائها تخشى أن يسمعه لتشهق پصدمه وهي تشعر بيده الغليظه تسحبها لعنده حتى 
بطلي حركه نامي
سكنت بأمر واحد ولم تتحرك لتمر تلك الليلة المريرة عليها ويذهب لحال سبيله تشغله عنها حياته التي كانت هي دوما خارجها ويتذكرها كل حين فتتنفس هي صبرت نفسها بهذا الامل كي تساعد حالها على الإطمئنان ولو مؤقتا حتى ټغرق في النوم وينتهي كابوسها معه لكنه لم يتركها بحالها وهمس 
لونا
لم تجيب فقط صمتت وهو يعلم أنه لو تركها ينتظر جواب فسينتظر سنين هي مقطوع منها الامل لذا أكمل
نفسي ولو لموة تجيلي انتي نفسي في مرة بمزاجك 
انت ناسي حكايتنا وناسي اتجوزنا أزاي
أغمض عيناه بحزن يتدفق لعقله ماحدث في وقت ماضي 
عادت للواقع بعدما طرأ لعقلها ذكرى الشهور الماضية لتجد نفسها بجوارها على طائرة العودة للبلاد 
نظر لجواره
يجدها تجلس بهدوء فابتسم متسائلا
قوليلى إحساسك ايه وانتي نازله من السفر عشان تحضري خطوبة جوزك على واحده تانيه
أغمضت عينيها بضيق شديدثم جاوبت
مش عارفه
يعني ايه مش عارفه!
نظرت له پحده ثم سألت مباشرة
ليه يا ماهر ليه منعتني اشتغل في الشركه الي قدمت فيهامش احسن ما افضل شغاله في النضافة في محل مجوهرات 
احتل الضيق عيناه وقال
وانتي كنتي مفكرة لما تسافري برا هتشتغلي في وكالة ناسا
لا بس انا تعبت والقدر بعت لي فرصه انضف بس ازاي انت عايزني افضل مربوطه بايدي ورجلي ورقبتي بقيود انت فارضها
وعامل نفسك مديني الحريه 
سحب نفس عميق يغلق عيناه مرددا
مش كل القيود حبسساعات بتكون حمايه وانتي زي العيال الصغيره اللي زعلت من ابوها عشان رفض انها تأكل أكله مضره او تلعب لعبه خطړ 
هراء كل ما يقوله بالنسبة لها هراء 
أغمضت عينيها تهرب منه فناداها مرددا
لونا 
نعم 
جاوبت مضطرة فقال بحسم
بصي على الورق ده كده 
اعطاها بعض الاوراق قد أخرجها من جيبه فأخذتها تنظر فيها أرقام خيالية مكتوبه وارباح بالملايين 
نظرت له بأعين منبهره ومصدومه ليقول
دي الفوايد الي هتعود علينا من مشاريعنا مع عيلة جميلة والي هتقف كلها وممكن كمان تحصل خساير لو الجوازه باظت 
سحب منها الاوراق ينظر له م ثم قال
أنا مضحي بكل دهبايعهم وشاريكي انتي يا لونا ولما الطياره دي توصل مصر هننزل منها مش عشان اعلان خطوبتي لأ عشان أعلن جوازي منك واعملك فرح كبير وأديكي مهرك فلوس زي ما كنتي حابه وتلبسي احلى واجمل فستان أبيض بسهل انتي شارياني يا لونا
صمتت ولم تجيب فسحب نفس عميق مرددا بحسم
هعمل كل ده من غير تفكير لو ضمنتك وضمنت وجودك 
الصمت كان حليفه من جديد فبدت وكأنها تسأله وما الضمان ليقول
طفلتبقي حامل مافيش حاجه هتربطك بيا غير انك تبقي حامل 
اتسعت عيناها ليكمل عليها
فلو بتاخدي حبوب منع حمل وقفي انا مش عايز منك غير ضمان وانا من بعدها هبيع الكل حتى أهليهممم قولتي ايه
خيم عليهما الصمت وبقى منتظر ردها وعقله يدور ويدور يسأل ترى بماذا سترد عليه
يتبع
حديثه كان صاډم بالنسبة لها....طفل جديد! غيرها! هي بالأساس لازالت ترى نفسها طفله ألقاها الزمان في نيران قسوته.
فمن ذا الذي يمتلك و لو ربع عقل داخل جمجمته و سيوافق على هكذا حديث! 
رفرفت بأهدابها وعقلها يدور ويدور ويدور وهنا كان السؤال المهم حيث سألته بنبرة مټألمة ساخرة تجيب
ولو رفضت يا ماهر!! ايه! هتفضل متجوزني في السر! يعني اعلان جوازك بيا مرتبط بأني أجيب لك طفل! طب ولو طلع عندي مشكلة مثلا! لو انا مش عايزة دلوقتي! ايه! خلاص كده!! مش هتعلن جوازك مني!
صك شفتيه پغضب...لونا شخصية قويه ولسانها معها هي فقط مردومه بالتراب...تلك الشخصية لو شمت نفسها وأزيح عنها الردم وتحررت ستصبح قويه بدرجه مخيفه..ماهي أساسا وهي بعز ضغفها تجابهه أحيانا وتحاصره بالحديث ..فعلتها مرارا وتغلبت عليه وهو لم يتغلب عليها سوى بتخويفها وبالصوت العالي يعلم انها جبانة وتخاف .
وهاهي قد حاصرته من جديد وبقت تنتظر الرد منه ليقول بعصبيه 
قوليلي أضمنك ازاي قوليلي...انا مابقتش عارف اعمل ايه عشان أرضيكي.
ضحكت بسخريه وألم ثم سألت
وانت عايز ترضيني يا ماهر!!
هو انتي بجد مش واخده بالك! انا حارق نفسي عليكي! 
عادت برأسها للوراء سحبت نفس عميق ونظرت بجوارها على النافذه للسحاب ليقول پغضب
أنا عايز رد.
الټفت تنظر له صامته لثانيه ثم تكلمت تواجهه
هو انت يا ماهر لما بتعامل جميله بتعاملها زي ما بتعاملني كده
لأ طبعا
ليه!
دي واحده غريبه عني. أكيد مش هتعامل معها براحتي زي ما بتعامل معاكي..انا مش بحس ناحيتها بالي بحسه ناحيتك..انتي بتاعتي ..تخصيني.
بجد!! أمممم..ومامتك وجنا بردو غرب عنك! 
حاصرته مجددا فأغمض عيناه پغضب لتقول
سيبلي فرصه أفكر.
تفكري في ايه
في الي طلبته مني..أشوف هوافق ولا...
قاطعها يردد
ولا! هي فيها ولا! أنا بعت الكل وببيع عيلتي وبايع فلوس بملايين عشانك وانتي تقولي هفكر أوافق ولا!
أمام عصبيته وصوته العالي عاد خۏفها من جديد..تلجأ دوما للإنسحاب التكتيكي في اي موقف لذا حاولت القول
مش انت عايز يبقى برضايا عشان تبقى ضامن وجودي! رجعت في كلامك!
سحب نفس عميق يغمض عيناه پغضب مجددا وهي عمدت للنوم ربما مرت ساعات السفر على خير.
__________سوما العربي________
خرج من بيته پغضب ومن وقتها لم يعد كان يسير بسيارته في شوارع القاهرة يراها بحلتها الجديدة وقد تغيرت تماما باتت مدينه عصريه كلها كباري وأبراج تناطح السحاب كعروس بأبهى حله لكن مازال النيل والحواري القديمه بها يفوح منها رائحة المرأة العتيقه بحنانها الفياض فتصبح القاهرة جامعه بين جمال الشباب ودفئ العراقة...مثل جميله.......فهي قد باتت أنثى فارعه بجسد ممشوق
لم يستطع مهمها قاوم و وجد نفسه في نهاية المطاف يقف امام مقر شركات خاله.
صف سيارته وترجل منها ينظر على سيارتها العاليه البيضاء وابتسم نوع سيارتها يعبر عن شخصيتها ومستوى النضج والقوه التى وصلتها...يبدو أن أشياء كثيرة قد تغيرت وهو مسافر لايدري.
دلف للداخل في الصرح الكبير ينظر حوله منبهرا دوما كان أخواله ذو جاه عالي على عكس والده اللواء الذي رغم رتبته العسكرية الا انه لم يصل يوما لدرجة ثرائهم بالتأكيد.
كاد أن يسأل عن مكتبها فهو سبب مجيئه بالأساس لكنه لم يحتج لذلك فقد وجد مجموعه من

الرجال والفتيات يرتدون افخم الثياب ويبدو على هيئتهم الفخامه والوقار أصغر شخص فيهم قد يصبح في الثامنه والعشرين مثلا وجميعهم يغادرون غرفة الاجتماع بحنق وڠضب يسمع بعض منهم يتهامسون لبعض هي فكرانا روبوتات ايه مش عايزه اسمع مشاكل حل مشكلتك..ماتشوف تيمك يا أستاذ ريتمهم بطئ كدا ليه! وعماله داخله فينا شمال من اول الاجتماع في ايه
رفع احدى حاجبيه متعجبا كل هذا فعلته جميله! جميلة الصغيرة!
هل طال به الزمن بالغربه لتلك الدرجة! 
دلف من الباب الموارب ليراها تجلس على الكرسي الذي يترأس طارلة الاجتماعات الكبيرة ترتدي تنورة زرقاء ضيقه مع قميص حريري أبيض وشعرها المموج مرفوع بكحكة مهندمة رسميه لأعلى رأسها...تجمع باقي أوراقها تستعد للمغادرة.
بقى واقفا يستمتع برؤيتها ومتابعتها ...وأدرك بيقين انه قد تأخر بالفعل بل تأخر كثيرا جدا...لدرجة ان جميلة الطفلة البريئة ذات الصوت المسموع بصعوبه قد حلت جدائلها وعلى صوتها وباتت سيدة أعمال تقود بقوة شخضيتها رجال بأشنبة تقف عليها الصقور..
تنهد بتعب...كلما رأها راقت له أكثر وأكثر .
واخيرا لاحظت وجود شخص أخر يشاركها المكان من كثرة ماهي مشغولة لا تلتفت.
حدجته باستغراب تردد اسمه
رشيد!
أه منها أه...تنهد متعبا.. بكل دقيقه يتورط فيها اكثر دون أن يدري وهي لا تبالي بينما تناديه بأسمه هكذا بطريقتها الماسة لوتينه تضعفه وتؤثر عليه.
بينما جميلة أكملت سؤالها المستغرب
بتعمل ايه هنا!
جيت أشوفك
تشوفني!
قالتها بحديه وحاجب مرفوع لتلمع عيناه بخيث ويجيب وقد بدأ يبتعد عن الباب ويقترب منها بخطوات مثيره مدروسة
أممم...أشوفك فيها ايه دي! مش بنت خالي ولا ايه!
مررت عينها عليه...لم تكن ساذجه مطلقا لذا ردت بهدوء
لأ طبعا ده انت حتى نورت الشركة.
كان قد اقترب منها وضع يد على الطاولة يقول
بجد!
اه بجد
مال يضع يده الثانيه على يد المقعد الذي تجلس عليه فبات قريبا منها جدا ومحاصرا إياها ثم سأل 
طب عيني في عينك كده!
استفزها....استفزها لأقصى درجه..تراه يلعب بها ومعها وهذا مالن تسمح به لذا نفضت يده پحده من على الطاولة ففاجئته بقوتها وحدتها ثم وقفت تهفت فيه
يعني انت جاي المسافه دي كلها وقاطع القاهرة بالعرض لحد ما وصلت هنا عشان تقولي عيني في عينك
راقت له عصبيتها...يراها لذيذه وفي صالحه لذا سأل
وفيها ايه!
فيها انك جاي تلعب وتهزر يا رشيد والصراحه انا مش فاضيه لك.
الټفت له بأناقتها الخاطفه للعقول تردد بجديه محببه
زي ما انت شايف عندنا اجتماعات والدنيا مدربكه عشان اللونشنج الجديد بكره .
ربع دراعيه حول صدره وقال مستمتعا برؤيتها في تلك الحالة الجديدة عليه متسائلا
همم
لتكمل بصدق وجديه يشوبها بعض الإستهزاء
فأنا بقترح عليك لو عندك وقت فراغ كده انك تقضيه مع عيتلك أو في اللعب مع ابنك.
غامت عيناه وفهم عليها هي ببساطة تعيده للواقع في حالة إن صمم هو الإنفصال عنه تخبره انها واقعية تفضل الواقع وتعيشه والواقع يقول انه قد رفض حبها زمان وعاد اليوم رجل متزوج ويعول وهي ماعادت تلك الطفلة الصغيرة.
فاقترب منها ينظر لعيناها ثم ناداها
جميلة..ممكن تهدي وتسمعيني.
جاوبت بنبرة عاديها حياديه
أنا الحمدلله هاديه جدا على فكره.
زم شفتيه من طريقتها المحبطة ولا يعلم لما قد يتفوه بحديث كهذا لكنه شعر بحاجته لأن يقوله لذا تحدث بصوت مبرر يحمل قدرا من الندم والإعتذار
جميلة أنا زمان لما جيتي لي وقولتي لي انك بتحبيني وانا قولت لك الكلام الي شيفاه انه يضايق ده كان عندي حق أنا كنت شاب

وانتي لسه بنت صغيرة عندها ١٦سنه يعني مين ممكن يبص لبنت في السن ده ويتخيلها حبيبه وزوجه أنا كان عندي حق ولو كنت شوفتك ساعتها حاجة تانيه غير انك طفلة كنت ابقى واحد مش مظبوط..إلي قولته هو الطبيعي والمتوقع ورد فعلي كان طبيعي.
إستمعت له للنهاية ثم قالت
عارفه يا رشيد وفهمت ده اكتر لما كبرت وصدقني انا حقيقي مش بلومك...انت اتصرفت صح واحتويت الموقف وانا مقدرة جدا تصرفك ده وقتها وعدت الأيام وانا نسيت خلاص وشوفت حياتي.
قست عيناه..لم يروقه حديثها وطريقتها الجاده تبدو وكأنها تتحدث بصدق وهذا مالا يريده..فهتف بضيق
نسيتيه خلاص