سيطرة ناعمه ل سوما


! أممم طب ولما هو كده مش بتقبلي الأد بتاعي ليه كل ما ببعتهولك طالما انا مش فارق معاكي قوي كده!!
مش بضيق رجاله عندي على الأكونت.
ردت عليه ببساطة متعمده التقليل منه مما أشعل غضبه وعيناه فسأل
بجد والله! يعني طارق ابن عمك مش عندك!
مش عندي.
صك أسنانه امام عيناها پغضب تملكه وسأل
طب وماهر!
لسه مش عندي ..بس كويس انك فكرتني النهاردة هبعتلك فولو.
ابتسمت وهي تكاد ترى الغيظ في عينيه فابتعد عنه خطوة ثم ولته ظهرها تستعد للمغادرة وهي تردد
نورت يا رشيد بس زي ما انت شايف مضطره اسيبك واكمل شغلي .
الټفت له قبلما تغادر الغرفه وتقول
صحيح بعتلك إنڤيتشن على اللونشنج بتاع بكره هنطرح وحدات جديدة بسعر الطرح لو حابب تستثمر فلوسك انت والمدام فأنا أولى ولا ايه!
ثم غادرت وتركته ينظر عليها معجب ومبتسم فقد صارت جميله فتاه جميله وعقلها يساوي ثقله ذهب مخها تجاري وطريقتها في الحديث خطافة.
________سوما العربي_________
بمجرد وصولها للبلاد تدافعت الرسائل على رقمها القديم نظرت للهاتف واجتاحتها الشعور بالحزن فهل اخيرا تذكرتها سما
حزنها من سما كان عظيم دفعها لتجاهل رسائلها وحتى الإتصال الذي بادرت به
فالتف لها ماهر يسأل بحاجب مرفوع
مش بتردي ليه! مين بيتصل
دي سما صاحتبي
والله ولما هو كده مش بتردي عليها ليه ولا عشان انا واقف
نظرت له بصمت وضيق ثم مدت له الهاتف تقول
تقدر تاخد تتأكد بنفسك طالما شكك فيا كبير للدرجة دي 
صك شفتيه بضيق ولم يأخذ منها الهاتف بل قادها حيث تنتظرهم السيارة التي ستقلم للمنزل
تقدم يفتح لها باب السيارة يراها تجلس بهدوء فالتف يجلس بجوارها ثم يأمر السائق بالانطلاق.
نظرت عليه نظرة مطولة كانت صامته تماما بدت محتارة في أمره.
لف رأسه وتلاقت عيناهم فسألها
بتبصي لي كده ليه
أنت غريب قوي يا ماهر لما انت شاكك فيا قوي كده ليه متجوزني ليه مكمل مع شخصية انت شايف ان كلها عيوب وبتتعبك وبتعصبك.
أسبل جفناه يتنهد بتعب وقال
أسألي نفسك..مع اني جاوبتك قبل كده.
ثم أشاح بوجهه بعيدا عنها فكرة ان حبه لها مقابل بالرفض والنقور باتت تؤلم قلبه وتجرحه بقوة وقد تعب كثيرا لذا أعطاها هو القرار النهائي.
وصولوا للبيت بعد مده طويله سادها الصمت...
بمجرد الدخول للبيت سمعت صوت الجد يردد
أهلا أهلا حمد الله على السلامة.
وقفت لونا عند الباب..لا تتقبله...تراه عدوها الأولى وانه هو وماهر وجهين لعملة واحدة الأولى تسلى بجدتها ثم جاء حفيدة ليتسلى بها.
قد باتت على علم بأن كارما الأجداد تجلت في حياتهم بوضوح هذا ماتوصلت اليه حينما تناقشت مع مستشارتها النفسيه لكنها أقسمت الأ تحيا نفس النهايه مهما كلفها الأمر.
لونااا...جدو بينادي عليكي.
قالها ماهو منبها ثم تقدم لعنده يحتضنه ويقبله تنظر عليهما كأن أحدهم مرأه

للأخر ماهر هو محمد ومحمد هو ماهر لكنها لن تصبح هنيه ولن تنجب طفلة فتصير رحيل.
مش هتسلمي عليا يا لونا!!
قالها الجد وبعيونه الندم يعلم تمام اليقين انه هو الجاني عليها وليس ماهر...ماهر لم يفعل سوى انه قرر قصته..ومع ذلك ولم يستطع منع عيناه من النظر على ماهر بإشفاق يعلم مايعيشه الأن متأكد من قوة سحر لونا عليه وتمكنها منه كيف لا يعلم وهو المتذوق الأول لهذا السحر يدري بما يعيشه ماهر من لذه ومتعه ما بعدها متعه مع لونا متيقن من شدة تأثيرها عليه فلونا ماهي الا الصوره المكررة من هنيه التي لم يشعر بتمام شعوره بالرجوله الا معها وحدها وبخسارتها خسر كل متع الحياه وتدمرت نفسيته على من سيكذب 
هو مدرك تماما لحجم الحياه الكارثية التي سيعيشها حفيده في حال إبتعاد لونا عنه مدرك ربما أكثر من ماهر نفسه فالتوقع مختلف تماما عن معايشة الشعور.
تعالي يا لونا سلمي يا جدك.
طلب منها ماهر فتقدمت ليبتسم الوراقي وبسره يهتفزي هنيه تمامرغم كرهها ليا كان ليا كلمه عليها
هي فعلت بالفعل بعد طلب ماهر يبدو انه مؤثر بعقلها الباطن أخذت تتقدم حتى وقفت بين يدي الوراقي ومدت يدها للسلام الذي لم يكفيه فقد سحب يدها بقوة ذرعتها بين أحضانه رغما عنها واخذ يحتضنها بقوه ويغمض عيناه متأوها يشم فيها رائحة ابنته المغدورة وزوجته التي لم يحب غيرها.
بينما ماهر يقف بجواره وقد إجتاحه شعور قوي بالضيق فحمحم بحرج ثم حاول الفصل بينهما فرفع يده يضعها على كف جده التي يحتضن به لونته مرردا بضيق
أحممم..ياا جدي..خلااااص.
رفع الوراقي رأسه وابعتد عن لونا وهو يرفع احدى حاجبيه فحمحم ماهو من جديد يبرر
أصلها جايه تعبانه من السفر
غيران عليها مني يا واد
قالها الوراقي ساخرا فتخبطت ملامح ماهر ليكمل الجد
امك كانت بتسأل عليك روح طمنها انك رجعت وسيب لي لونا عايزها في موضوع 
موضوع ايه!
الله! وانت مالك...أما ان أمرك عجيب ..روح لامك يالا روح.
تحرك ماهر على مضض وصعد لوالدته ليلتف الوراقي للونا يبتسم بإنشراح وهو يرى جمالها البديع ثم قال
سبحان مين خلقك.
نظرت له ببرود والصمت هو المقابل ليسألها
ماهر اتجوزك صح
وكمان عارف! 
دخل عليكي
زي ما عملت في جدتي.
رشقته پسكين في صدره متعمده جعلته يغمض عيناه مټألما تهاجمه ذكريات الماضي ثم فتح عيناه بصعوبه وقال
بس بلاش انتي تعملي زي هنيه وتسبيه وتهربي.
هربت بعارها...الي هو اصلا عاړك وانت السبب فيه.
خلاص يالونا ماتبقيش انتي والزمن عليا انا باخد جزاتي كل يوم بالحيا...وعلى فكره زي ما انا غلط هنيه كمان غلطت لما رفضت ترجع لي.
لما رفضت تعترف بالحمل وانكرت عشان مراتك ..كنت عايزها تعمل ايه بعد ما ولدت وانت مفضل الفلوس عليها وعلى بنتك..أمي الي بسببك انت وعيالك فضلت تعاني من الربو طول حياتها.
عارف ...عرفت لما كبرت وجت تعيش معايا.
عرفت عرفت ايه! انها اترمت وهي عيلة قدام الملجأ بعد ما امها ماټت وفضلت طول الليل في المطر لما كانت ھتموت باعجوبه نجدوها.
ماكنتش اعرف ولما عرفت اخدتها تعيش معايا.
هتف مدافعا لتصرخ فيه پقهر
قصدك لما فوقت..لما شبعت فلوس دورت عليها بس هي كانت عاشت اليتم وابوها عايش وهي عارفه انه عايش وعارفه هي بنت مين ومع ذلك عمرها ما فكرت تجي لك...انت حتى لما اخدتها من الملجأ اخدتها ڠصب عنها وأول ماجالها فرصه تهرب هربت واتجوزت ابويا....وجه حفيدك يعيد القصه تاني وانت قاعد تطلب مني ابقى زي هنيه.

مالت على أذنه وهتفت بشماته
على فكرة ماكنتش پتكره قدك.
قالتها من هنا وتجمد وجه وجسد الوراقي من هنا يهتف فيها
ماتقوليش كددده
هي دي الحقيقة 
لاااااا
على صراخه فهرول ماهر يقتحم الغرفه ليصدم وهو يرى هيئة جده ليتقدم منها يسأل بلهفه
في ايه! ايه الي حصل ياجدي
نظر لها پغضب يسأل
قولتي له ايه!
المقابل منها كان البرود والتشفي مما صدم ماهر وزادت صډمته وهو يجد جده يحاول التحدث رغم تعبه
ماقالتش ...حاجهمافيش حا..جة 
تعالي معايا 
جذبها پحده ليناديه الجد
خدها لاوضتها ترتاح ماتخفش انا هاخد الدوا وهبقى كويس..خدتها لاوضتها يا ماهر وعينك عليها...عينك عليها يا ماهر اوعى تغفل عنها.
كان يتحدث بتقطع وتعب لكن فيه من التحذير مايكفي للفت انتباه ماهر.
فسحبها معه وخرج من الغرفه يصعد بها السلم متسائلا
انتي قولتي له ايه
أهو عندك روح أسأله.
طريقتك مش عجباني ولازم تتغير.
حاضر.
قالتها ببساطة أثارت الړعب داخله لكنه لم يبين او يعلق بل عمد للخروج من الغرفه مرددا
مش عايز مشاكل يا لونا خصوصا النهارده عندنا لونشج جديد وانا خاطف كام ساعه عشان اقدر اجيبك من المطار وارجع اتسحل في الشغل لو سمحتي لمي الدور.
لم تعقب كل ما تريده هو ان يبصق كلماته ويذهب من أمامها الأن وقد فهم ما بقلبها فغادر.
لكنه توقف متيبسا يسمعها تردد بصوت قوي ثابت أرعبه
على فكرة أنا فكرت وقررت.
إلتف إليها ببطء شديد خائڤ جدا ثم سألها بعيناه لتكمل
مش موافقه
ماذاااااااا
لم تكتفي لهنا وحسب بل اجهزت عليه بقوة
ومش عايزه حتى إعلان جواز ولا إعلان طلاق عايزاك تطلقني كده وخلاص..وكفايه الي اخدته مني.
الى هنا وتوقف الزماان
أخذ يقترب منها بخطوات بطيئة خاليه من الحياه..وجهه شاحب وعيونه مېته يردد
سمعيني تاني كده قولتي ايه
الي سمعته يا ماهر...أنا عايزه أتطلق وكفايه عليك الي اخدته مني.
احتدت عيناه واقترب منها يقبض على ذراعها يغرس أصابعه في لحمها هاتفا
كفايه عليا الي اخدته منك!!
هزها پعنف صارخا فيها
أنتي أصلا كلك ع بعضك بتاعتي..أخد شويه أخد كتير اعمل فيكي ما بدالي.
همت لتحد عليه تعلمه انها ليست دمية بين يديه لكنه نفضها من يده وردد بنبرة باردة مغيره عن ذي قبل بثواني
براحتك...مش عايزه أعلن جوازي منك براحتك...بس افتكري أني كنت مستعد اعمل كده وانتي الي من كل عقلك رفضتي.
هم لأن يتحرك مغادرا لكنها أوقفته
استنى هنا انت رايح فين انت مش قولت لي براحتك..يالا كمل وطلقني.
اغمض عيناه يردد وهو يحاول تمالك أعصابه
بلاش تخليني اتغابى عليكي.
ضړب بأصبعه على مخها يردد پحده
فكرة الطلاق دي تشيليها من دماغك عشان لو السما انطبقت على الأرض مش هيحصل.
انت مش قولت...
قاطعها بصياح
أنا قولت إعلان جواز ماجبتش سيرة طلاق نهائي...انا خيرتك تجيبي طفل واعلن جوازنا أو ماتجبيش مش اكتر من كده...احلامك الي في دماغك خليها أحلام.
أسبلت جفناها بتعب...حاولت التحدث معه بهدوء
بص يا ماهر...احنا مش مرتاحين مع بعض وانت مستقبلك هيبقى احلى مع جميلة بينكم خطط ومشاريع وملايين وحاجات كتير مشتركة انا مش هنكر اني متضايقة منك بس والله مستعده أسامحك وهعتبر انك تطلعني سليمه من البيت وتحميني من عمي وانه مايتعرضليش تاني وانك قدرت تطلع بابايا من تحت ايده وبتعالجه في مستشفى كويسه وأنك سفرتني واجرت ليا بيت دول مهري ومؤخري كمان وكده انا مرضيه مش مشكلة بس ننهيها بهدوء ومش عايزه والله اكتر من كده.
كلامها كان يدك حصونه دكا دنيته ټنهار أمامه الان..هي ببساطة تريد سحب أنفاسه منه تظن نفسها مجرد فتاة تزوجها.
صدقت كل طنونه ومخاوفه..لونا فتاة لا

يستهان بها هي فقط كانت بلا شخصية وعلى مايبدو أنها بدأت تكونها على كبر..وكل ذلك لا يتنافى مع كونها ذكيه ولسانها معها كل ماكانت تحتاجه هو الجرأة والخبره والتعرف على نفسها لتكوين شخصية وها قد بدأت تفعل وبدايتها كانت بمواجهته أو بالأحرى تحديه.
فردد بنره أخافتها
يعني انتي كنتي مسافرة عشان تستقوي بالسفر وتقدري تستقلي بعيشتك مش كده
كله كان برضاك ولغرض معين في دماغك انا لسه ماعرفوش بس وفيها ايه يا ماهر.
تقدمت منه ومسكت يده بكفها تحدثه أول ما لمسته إقشعر ورفع عيناه لها بلهفة متأثر بها لتقول
ليه عايز تاخذ مني كل حاجه ليه تكسرني ماتنهيها بشياكة يا ماهر واعتبرني ذكرى.
ماقدرش...أفهمي...أنا روحي فيكي.
مستها كلماته...لأول مره يخترق حديث ماهر جدار قلبها تقسم انها شاهدت الصدق واللهفه في عيناه كما شاهدت غلالة من الدموع.
أسبل عيناه بتعب يكبح دموعه ثم فتحهم يردد
كنت مستني أن أضعف الأيمان ترفضي تجيبي طفل كنت هقرص ودنك شويه وبعدها هعلن جوازنا بردو ماقداميش حل غير كده لاني ڠصب عني ناوي اكمل عمري معاكي ومش عايز أكمله في السر كنت هعلن الجواز وافسخ الخطوبه وطز في اي فلوس أو مصلحه بس كنتي قولي موافقه شارياك يا ماهر بس بلاش خلفه دلوقتي..كنتي بلي ريقي بأي كلمه لكن انتي...رفض رفض رفض.
هزت رأسها پجنون ماعادت تتحمل..كل السبل معه موصدة يرى نفسه غير مخطئ وكأنه لم يرتكب في حقها أخطاء فادحة ويعاملها بطريقه غير أدميه.
فصړخت فيه
ماتتكلمش كأنك مظلوم وانا ظالمه..أنت عارف انت عامل فيا ايه...طلقني وسيبني أشوف حياتي..سيبني لحد يحبني.
انتفض بعيونه اللهب قبض على ذراعها يهتف ويهزها
قولتي ايه انطقي...قولتي ايه
صړخت متألمه
سيبني يا ماهر.
اسيبك عشان تروحي لغيري 
سيبني بقا حرام عليك سيبني سيبني...
صوت صړاخها كان عالي أخرج كمال وچنا من غرفتيهما.
اتسعت عينا كل من كمال وچنا وهو يراها قد خرجت متسرعه من عرفتها بمنامتها المكشوفة اتسعت عيناه پصدمه وشهقت چنا بړعب لم تتوقع أن يخرج كمال .
دلفت للداخل سريعا تغلق عليها الباب فيما وقف كمال يحاول إستيعاب ما رآه وهل رأه من چنا الصغيرة هل كبرت چنا!!!
أخرجه من تساؤلاته صوت صړاخ لونا المتصل ليسارع بالدق على الباب قم إضطر لاقټحام الغرفة بعدها ليحاول الفصل بين لونا و ماهر الذي هتف فيه
أنت ايه الي دخلك ازاي تدخل كده من غير ما أذن لك
مش وقته يا ماهر...سيب ايد البنت
هو ايه الي مش وقته..واحد ومراته انت مالك
نجحت في الإفلات من تحت يديه ولفت تحتمي في ظهر كمال منه..
إلى هنا وجن جنونه وصړخ پغضب أعلى
انتي يومك مش معدي النهارده! كله كوم وعملتك دي كوم تاني.
جذبه كمال يحاول الخروج به من الغرفه مرددا
تعالى معايا يا ماهر...تعالى.
أخرجه من الغرفه بصعوبه إلى أن وقف في نهاية الممر يسأله
في ايه يا ماهر..هو انت على طول معاها كده كله خناق وزعيق انا لولا دخلت عليك كان زمانك بالعها.
هتف ماهر بحرقه ولوع
مش طيقاني يا كمال البت مسففاني التراب.. حارق نفسي عليها وهي مش شيفاني مش شيفاني يا كمااال.
أنت السبب.
نعم!
أيوهده البطلة في فيلم ذا ليون كينج حبت قردقرد عشان اهتم بيهاوانت اصلا دخلتك معاها كانت زفت وتعاملك قطرانمستني ايه ! حد قالك انها مازوخيه مثلا!
صمت ماهر وعلى مايبدو ان حديث كمال نجح في اختراق عقله فهدأ قليلا ونظر له ليكمل كمال
عاملها برومانسية شويه يا ماهراهتم بيها واديها الأمان هي كده ولا كده مش هتعرف تفلت من تحت

إيدك انت ابن عمي وانا عارفك.
لكن رد ماهر عليه كان على عكس المتوقع حين قال
لا مش هدلع ولا هداديأنا الي يبيعني أبيعهانا اديتها فرصتها وهي الي اختارت خلاص اشوف مصلحتي بقا.
يعني ايه! مش هتعلن جوازكم
لا
يعني سلمت وهتطلقها!
مستحيل لونا هتعيش وټموت مرات ماهر الوراقي.
ابتعد كمال خطوة عنه يردد
انت عايز ايه يا ماهرعايز ايه! 
عايز أدبها أنا بقا هربيها وأعرفها ان الله حق
انت حاله ميؤس منهاانت عايز تفضل تعبان مع ان الحل والدوا في ايدك.
وقف ماهر محتار يفكر في حديث كمال وكبره يمنعه.
الى ان ورده اتصال فرفع هاتفه يبصر اسم المتصل ففتح المكالمة على الفور يقول
منتصر باشا ..اهلا وسهلا 
أهلا ماهر بيه..انا قولت أكلمك بنفسي وأعرفك أننا خلاص جبنا الواد اللي اسمه الدوكش ده وأخد أربعه في أربعه.
بس عايزك ماتعتقوش الا لما ياخد الحكم المتين ويترمي في السچن.
ماتشغلش بالك انت كله تحت السيطرة.
مانحرمش منك ياباشا..هعدي انا عليك بقا .
منتظرك يا كبيريالا مع السلامه 
سلام.
اغلق الهاتف وتنهد بارتياح ليسأله كمال بشك
هو في ايه! ومين ده الي عايز تحبسه.
توترت ملامح ماهر ثم قال وهو