سيطرة ناعمه ل سوما


لا تتربي على الي انتي عاملاه ده بترفضيني قدام المأذون والناس 
فقالت بعد تفكير لثواني
خلاص خليها عقد عرفي عشان حجتك لو حبيت تقتلني العقد العرفي إثبات 
أه يا شمااال اه يا شماال عرفي وبتقوليها كده في وشي 
لتظلم عيناه وهو يكمل
ولا عشان تبقى ورقه وتتقطع وتروحي تجري على حبيب القلب عشان اقټلك ساعتها بجد 
لحظتها إستشعرت لونا شيء شيء مختلف جعلها تجعد مابين حاجبيها تنظر له بإستغراب ليلاحظ ذلك ويعلي نبرة صوته ينتشلها سريعا
اخلصي انا مش فاضي لك خليني ارح لجدك ولا امشي واسيبك انتي مع عمك هنا وتفضلي طول عمرك مش عارفة توصلي لأبوكي 
طالعته بحيره وتعب ليقول
معاكي تلات دقايق تقرري هتخرجي معايا تقولي اه ولا لأ 
صمتت ومر الوقت ولم تشعر سوى بجملة المأذون يردد
بارك الله لكما وبارك عليكما 
وتحرك ماهر بعدها يقترب منها ثم يميل يجمع رأسها بين كفيه ويقبل جبينها وعلى وبعيونه فرحه حقيقية وهو يقول لها بصوت رخيم
مبرووك يا لونا 
!!!!!!
كان ذلك بالفعل هو ردة فعلها على تصرفه الأكثر من حميمي تقسم لو كان الوضع غير الوضع لكانت قد ذابت بين ذراعيه لقد كان ينظر لها وكأنه أخيرا قد نالها جعدت مابين حاجبيها تسأل هل هو مچنون ام مصاپ بإنفصام الشخصية 
وقال بعدها
جهزي نفسك عشان هنمشي من هنا
هزت رأسها وتحركت بصمت مطيع ناحية غرفتها ليلتف له أنور ويقول
أظن بقا
آن الأوان نتحاسب 
إبتسم له ماهر بظفر يطالعه بنظرة غموض وإنتصار 
سوما العربي 
في سيارته كان يقود بمزاج مبتسما رغما عنه وتلك الجالسه لجواره باتت زوجته لقد تزوج لونا وهو سعيد سعيد جدا
كل دقيقتين او أقل ينظر عليها ويفرح ويعود بعيناه من جديد يراقب الطريق 
لكنه ما ان وصل عند البيت حتى نظر عليها قائلا بعدم رضا
ماكنش في تيشيرت تاني اطول من ده شويه
أسبلت جفناها بحزن لا تريد مجادلته الان يكفيها ما جرى لقد قضي على مستقبلها وانتهت حياتها ولم تكن تملك اي وسيلة لتغيير كل ذلك 
تسمعه وهو يقول بعدم رضا
ومالك رافعه شعرك كده ورابطه التيشرت من على وسطك!
هو ستايله كده
يبقى
يتغير فكيه وماتعمليش شعرك كده تاني وانتي برا البيت فاهمه 
فاهمه 
قالتها ثم شرعت في تفكيك التي شيرت لكن لم يعجبه وقال
بردو ضيق ماتلبسيهوش تاني
لم تجيب عليه بل قالت
هو مش انا اتجوزتك يعني بقيت في وشك وكرامتي من كرامتك! فين حقي الي عند عمي! انا عايزاه 
سحب نفس عميق ثم قال متهربا
مش وقته انا لازم أنزلك واتحرك دلوقتي على المستشفى عشان كلموني تدخلي وتطلعي على أوضتك ماتطلعيش منها يالا 
هز رأسها موافقه وغادرت بينما هو ظل ينظر عليها من بعيد يبتسم بفرحه يكاد يجن منها ااااه لقد تزوجها 
بقى يراقبها حتى اختفت بالداخل ليحرك مقود السيارة ويتحرك وهو يتنهد عاليا بتعب وهيام 
سوما العربي 
دلفت لونا للداخل تتلفت حولها بړعب تخشى ان تقابل أحد أخوالها لكن حمدلله لم تقابل اي منهم وأنما تقابلت مع جنا التي قرصتها قي خصرها تقول
هالو يا مززه كنتي فين يابنتي
هاااه كنت كنت في بيتنا بجيب لي لبس 
نظرت جنا على حقيبة لونا وقالت بتفهم
اااه ماشي بس ايه الشياكه والحلاوة دي حذري فذري
من جاي عندنا النهارده 
مين
سألتها لونا بترقب بعدما إعتادت الخۏف لتقول چنا وهي تصرخ من الحماس 
كمال ابن عمي فاخر سرع أجازته لما عرف ان جدو تعب
مين ده ماعرفوش 
تأبطت چنا ذراع لونا وسحبتها معها ليتحركا نحو الداخل فيما أكملت چنا
تؤ إنتي لحقتي تنسي كموله ده ابن عمي فاخر يعني ابن خالك انتي كمان وأصغر من ماهر بسنتين بس حاجة بقا كده إييه أوووز لوووز مز مزازه يخربيته وبتاع بنات بقا ماقولكيش 
فكرت چنا لثواني ثم تحدثت بعبقريه
أنا بقترح نجوزكوا لبعض تخيلي لما الشوكولاته تتجوز المربى هيبقى الإنتاج ايه حاجة نايتي خالص 
ضحكت لونا بهم أه لو تعلم أه 
وبينما هما كذلك إذ بأحد الخدم يردد مهللا
كمال بيه وصل 
لتهرول چنا بحماس تسلم عليه وهي تسحب لونا معها ثم تترك يدها وتقترب منه ولونا قد توقفت بفتور غير مهتمه 
ترى چنا وهي تنتظر خروجه من السياره ويفتح الباب ليخرج شاب عريض بشرته خمريه وطويل لديه مزيد ومزيد بل مزيد من الوسامة 
يبتسم بفرحه شديدة ما ان أبصر چنا ېصرخ
چنچونة ايه ده ده انتي على الحقيقة طلعتي مختلفه كبرتي يا عفريته 
شوفت احلويت أخر حاجه مش هتلاحقوا عليا من العرسان 
ماشيه معاك يا عم هيبقى عندهم نظر طبعا ايه ده من الصاروخ العابر للقارات الي واقف هناك ده يابت يا چنچونة
دي لونا الي قولت لك عليها 
لا بس عوووود وع المظبوووط مرتبطه بقا لونا
ضحكت چنا عليه وقالت
تعالى أخدمك وأعرفك عليها عد الجمايل 
تحرك معها وهي تكمل
وعلى فكرة كلمت ماهر كان رايح مشوار ولما عرف انك وصلت لف ورجع وهو اصلا ماكنش بعد ثواني وهتلاقيه هنا 
ماهر ايه وخشونه ايه خلينا احنا مع الليونة ولونا عرفيني عليها ينوبك ثواب اخوكي عطشان 
ضحكت تتقرب منها فتقول لها
لونا ده
كما 
قاطعها يقول هو وهو يمد يده ويسبل عيناه للونا
سيبك منها كمال فاخر الوراقي ٣٠ سنه دكتور أسنان شاطر خصوصا الحشو أعذب و وحيد ولم يسبق لي الزواج وابحث عن شريكه للتعارف الجاد 
لينتفض ثلاثتهم على صوت صرير سيارة ماهر وترجله السريع منها ورزعه للباب من خلفه ثم تقدمه منهم بوجه مقفهر
سيطرة ناعمة٦
تقدم منهم بوجه مقفهر كأنه مچرم غير مبالي بعودة إبن العم بعد غياب قد طال كل همه تلك الليونة التي تقف أمام رجل بوسامة كمال 
هو بالفعل على علم بوسامة كمال التي كانت ولازالت دوما ټغرق الفتيات في غرامه 
وهو كذلك على علم بأن لونا فتاة تعجب الباشا وإلا ما كان ليقدم على كل ما فعل كي ينالها 
توقف عندهم يقول 
حمدلله على السلامة يا كمال 
نظر له كمال پجنون يردد
حمد لله على السلامة يا كمال! هو انا كنت بايت في حضنك! ايه يا جدع انت ده !
نظر لجنا يسأل
هو لسه غتت زي ما هو!
إخس عليك يا كمال ماتقولش على ميمو كده
ميمو ده شكل ميمو ده
ظل كمال وجنا يتجادلان حول ان كان ميمو أم لا بينما لونا تقف تحاول الهرب من نظراته الممېته المسلطة عليها وحدها تحاول تفاديها ببرود رغم شعورها انهز قد تكون معنية بها 
ليقدم ماهر على إحتضان كمال بحرارة حقيقية مرددا
حمدلله على السلامة يابن عمي نورت البيت
آه كده انت كده ممكن نسميك ميمو ماشي انا موافق 
شكرا ياعم على كرم أخلاقك
ثم أضاف من بين أسنانه رغما عنه
مش ندخل احسن 
ضيق عيناه بتحذير ناحية لونا يقول
ولا ايه!
نظر ناحية جنا وسألها
أدخلوا انتو جهزوا السفره وانا وكمال هنيجي وراكم 
حاضريالا بينا يا مزه على المطبخ 
وأخيرا تحركت لونا مع چنا للداخل تحت نظرات ماهو الغاضبه وكمال الذي أضاف
ده الطب أتقدم قوي في مصر 
كماااال 
انتفض كمال يقول
جرى ايه ياكبير انا كده ممكن أقطع الخلف 
انا بقول تتظبط بدل ما أخليك قاطع مايه ونور خالص 
حمى كمال جسده بطريقة موحيه ثم قال
هي حصلت كله الا الكهرباوبعدين في ايه ياعم بقا هو ده إستقبالك ليا اخس عليك اخسماكنش العشم يا ميمو 
اتلم ياض واطلع قدامي نقعد في الجنينه على ما الأكل يجهز 
ايوه انا فعلا محتاج اطلع الجنينه أفهم منك مين لونا دي وايه حكايتها 
ڼار نشبت في صدر ماهر من حديث كمال عن لونا حتى رغم علمه ان كمال يمزح كالعاده 
تقدم يجلس معه في الشمس يسأل
أيه بقا الكلام على أيه
مشاكل وحوارات لونا تبقى بنت عمتك رحيل الي
قاطعه كمال متذكرا
أيوه أيوهياخبر ده تلاقي أبويا وعمي مش طايقنها مانا عارفهم 
هما مش طايقنها وبس احنا كل يوم خڼاقه وأخر مرة جدك وقع فيهاالمشكلة ان البنت حاليا مالهاش حد وعمها راجل إبن وسخه لأ وراميها وكل يوم ملبسها مصېبه عشان يخلص منها اخر مره جاب لها كتيبة فيران في البيت 
فيران!!!
أه والله مش بقولك ابن وسخه ده كمان كان ناوي يجوزها مقاول كبير في السن ومتجوز ومخلف مش عارف هحلها ازاي دي هي حقها تاخد ورثها و ورث أمها خصوصا ان عمها سرق كل فلوس أبوها ومش راضي يرجعهم وجدك متمسك بيها كأنه بيكفر عن غلطه في حق أمها وأبوك وعمك قايدين البيت حريقه بسببها ومش طايقنها لا في سما ولا في أرض
اتكئ كمال في جلسته يقول
أنا عندي أنا حل الموضوع ده
نظر له ماهر بتوجس ثم سأل
إزاي
أتجوزها واحل المشكل
تفزز جسد ماهر رغم محاولته تحجيم ذلك وقال 
نعم!
أيوه مالك بس 
لم نفسك يا كمال مش عايز أتغابى عليك
وتتغابى ليه ياعم هي تخصك في حاجه!
بهتت ملامح ماهر ونيران قلبه جعلته ينتوي المجازفه وهم لأن يصرح أنه نعم هي بالفعل خاصته لكن كمال إستبق يكمل
أنا يعني الحق عليا كنت هحل معادلة صعبة أنا طول الوقت مسافر ومش هنا فتبعد عن ابوك وعمك وجدك يبقى مطمن عليها وهتبقى في أيد أمينه خلينا ندلع الچيلي بقا يا ماهر 
تعصب ماهر وقال
كمالإنسى الموضوع ده خالص
وبعدين أنا ولونا 
أحلى ورق عنب لأحلى كمولة في الدنيا 
أقتطع أعترافه الضروري دخول چنا التي لا يريدها أن تعلم رغم رغبته في أعلام كمال كي يضع النقاط فوق الأحرف ويتفهم أن لونا تخصه كي لا تزوغ عيناه عليها خصوصا وهي بالفعل جميلة سيعجب بها أي رجلإنها حقيقة علمية لا يمكن إنكارها فهنالك إشياء لا يختلف عليها إثنان ولونا بمقاييس الجمال ليست جميلة فحسب بل أيقونة 
غرق في أفكاره يبحث كيف سيخبر كمال فهو يرى ذلك ضروري جدا في حين كان كمال مندمج مع چنا يهلل
الحقيني بيهأااااه ياقلبيأنت كنت فين من زمان ده أنا معدتي نشفت من غيرك يا حبيب قلبي 
تقدمت لونا كي تخرج فوق من مكانها قبلما يراها كل من چنا أو كمال ويسألوه لماذا سحبها معه للداخل 
فتحرك لعندها يأمرها پغضب
قدامي على فوق 
في ايه! 
من غير ولا كلمة قدامي على فوق
لا انا جعانه ومحتاجه اكل ما أكلتش من إمبارح 
أنا بقول الكلمة مره واحده سامعهيالا قدامي 
تحركت معه على مضض تصعد لغرفتها التي سكنتها مسبقا تدلف وهو بعدها ثم يغلق الباب ويقول پحده
أيه الي حصل تحت ده! 
أيه آلي حصل!
هو أنا مش نزلتك من العربيه وقولت لك تتزفتي تطلعي أوضتك
أتزفت! انت بتتكلم معايا كده ليه اصلاأحترم نفسك بقا والتزم حدودك 
إشتعلت عيناه وهو يسمع ماتقوله ليقترب منها مرددا
أ أيه ألتزم حدوديشكلك ناسيه انك مراتي يا هانم
لم تهتز من كلماته وقالت
وانا ماعملتش حاجة أصلا تستاهل انك تكلمني بالطريقة دي 
جذبها من كنزتها القنطنيه البديعه عليها وقال
وهو ده لبس تلبسه واحده محترمه مش قولت لك تغيريه
مالو لبسي مش فاهمه 
ماله لبسك بطنك باينه يا هانم 
ما أنا بشوف چنا بتلبس كده عادي
اختي صغيرة 
أنا أكبر منها بسنتين
أنا مش عايز جدال وكلام كتير الي بقوله يتسمع وتقولي حاضر فاهمه 
لا مش فاهمه انا ماعمل 
قاطعها يقول بتحذير
مش عايز جدال وبلاش تخليني أقلب على الوش التاني
هو لسه في وش تاني أصلا
اه في و قسما بالله لو ما اتعدلتي لاسود عيشتك فاهمهواقفة تتمرقعي مع كماااال
صړخ بجملته الأخيرة غاضبا بشدة لتجحظ عيناها وترد پغضب هي الأخرى
بتمرقع! حلوطب إسمع بقاانت مش متجوزني عشان تلمني زي ما بتقولمالكش عندي غير كده لما تبقى تظبطني معاه او مع غيره في وضع مخل أبقى تعالى أقتلني زي ما بتقول عشان انت شكلك لسه ماتعرفش مين هي لونا 
صړخت في وجهه بما تفوهت لقد وضعت في وضع صعب لدرجة انها باتت تصدق على نفسها مايتهومها به زورا ومن كثرة التكرار رددته بلسانها عن نفسها فأي ظلم أكثر مت هذا 
رغما عنها أجهشت في البكاء وقد صعبت عليها نفسها لينشق قلبه وهو يعلم أنه سبب كل ذلك وانها محقه أوصلها لأن تتفوه بما أوهمها به لقد نجح في تشكيكها بنفسها انها أعلى درجات الظلم 
فتحرك جسده طواعية لقلبه ناحيتها وهو يحاول ان يحتضنها لكنها كانت تبتعد بنفور تبعده ثم همست پقهر
أنا بكرهكوانا الي عمري ماكرهت حد في حياتي 
أتسعت عيناه وهو يسمع ماتقول لينسحب الډم من جسده فجأة وهو يسمعها تقول بصدق حقيقي
انت أول شخص أكرهه ويمكن تكون الوحيد 
لم يستطع مواجهة ما قيل فقد كان أكبر وأعظم منه 
خرج من عندها يذهب لغرفته يغلقها عليه وهو يضع يده على فمه غير مصدق ما سمع لا يعلم كيف سيتصرف معها ولا مع الوضع كله 
لكن رنين هاتفه أخرجه من كل ذلك حينما وجد الانصال من والده يقول
أنت فين يا ماهر 
في البيت كمال رجع هاخده ونطلع لجدي
ع 
قاطعه عزام يقول
طب كويس خلي
كمال هو الي يروح يطلع جدك وتعالى لي انت حماك على وصول 
جن جنون ماهر يسأل وهو يتحرك بلا هوادة
إنت خليته حمايا خلاص!!!
ايوهدي صفقة العمرجوازه هتحطنا في حته تانيه خالص في البلد والبت عينها منك يعني سالكه زي السکينه في الحلاوه 
أنا مش موافق ومش عايز
خلاص يا كمال مابقاش نافع ده أنا تقريبا فاتحته
وانت ازاي
قاطعه عزام يقول
هو ايه الي ازاي ومش ازاي انت ابني وانا شايف لك الصالح المصلحة بتقول إن الجوازه دي لازم تتم والراجل لمح كذا مره وبنته مياله فمكنش في فرصه اعمل عبيط ساعتها كان هيقلب عليا 
يانهار مش فايت يعني هما أمروا ومش مهم رأيي! خطبوني يعني! ترضاهالي يابابا!
أرضاهالك أهومارضاش بأحسن من كده لأن مافيش جوازه أحسن من كده ماتنشف كده في ايه الستات كلهم صنف واحده فخد بقا الي تفيدك الستات كلهم على السرير واحد قدامك نص ساعه وتكون عندي سامعسلام 
أغلق المكالمة بحسم شديد وخلف ماهر يقف يشعر بالڠضب والعجز يردد
لامستحيل أوافق بكده أنا لازم أروح امنع كل ده 
صمت يتذكر جملة والده ثم ردد
لا كلهم مش واحدكلهم مش لونا 
ليغمض عيناه پألم يسمع صدى جملتها في أذنه حين أخبرته انه أول من کرهت بل الوحيد وتداهمه فكرة أخرى انه مساق للزواج بأخرى 
ليشد جسده ويسحب نفس عميقفقد فعل كل ذلك لتبقى له ومعه يضمنها وبعدها سيهون عليه اي شيء حتى لو أرغم على الزواج بعشرة لا يرغبهم فسلواه انه قد نال لونا وضمنها لنفسه حتى ولو بالزور 
مسح على وجهه
وهو يقرر أن مازال الوقت معه سينسيها ما فعل بها ويحاول تغيير وجهة نظرها عنه يؤمن ان كل شيء قابل للتغيير وهو بالأكيد مازال لديه الفرصه 
فخرج من غرفته وذهب لغرفتها يدق الباب لكن لم يتلقى رد ليصك أسنانه پغضب وهو يفكر آنها بالتأكيد هبطت لمشاركتهم الطعام 
حاول