سيطرة ناعمه ل سوما


هاتفه الذي أعلن عن إتصال من والده 
ليجيب على الهاتف 
ألو
ايوه يا ماهرجدك عامل ايه
والله يا بابا حقك تيجي تشوفه بنفسك 
مانت موجود والموجود يسد ولا مش مخلف راجل مثلا انت في المستشفى وانا في الشغل ولا هو كل حاجه لازم تقف يعني
رفر ماهر بتعب ثم قال بمهادنة
ماشي يا بابا جدي كويس وخرج من الرعايه بس لسه نايم مش هيصحى دلوقتي وانا معاه اهو 
طب بقولك ايهكلم چنا اختك ولا چيلان ييجوا يقعدوا معاه وتعالى لي انت على الشركه مجدى أبو شقره وعايزين نفاحته في الموضوع إياه
القى ماهر نظرة على لونا ثم همس من بين أسنانه
بردو يا بابا مصمم قولت لك ان انا مش صغير عشان أتجوز بالطريقة دي
ليرد عليه والده بقوه وتصميم
ماهو عشان انت مش صغير فلازملك جوازه تليق بيك ومافيش اكبر مت عيلة أبو شقرة عشان نناسبها انا ماصدقتده هيعلي أسهمك في السوق العيلة دي مش اي حد بيقدر يقرب ناحيتها
رمق ماهر لونا بنظرات غير مفهومة هو يستمع لبقية كلام والده
بس البنت بقا عينها كانت هتطلع عليك في اخر حفله كنا فيها وبقت عماله تتلزق فيك وتفتح معاك اي مجال للكلام وده هيخليها هي الي تضغط على أبوها وهيوافق انا عارف مش بيرفض لها طلب ابداوبعدين في ايه مالك كدههو انت عايز ايه غير واحده من نفس بيئتك ومستواك وصغيره وغنيه وتقول للقمر قوم وانا اقعد مكانك تفتكر هتبقى بتدور على ايه تاني مش فيهاأعقل يا ماهر وتعالى يالا عشان انا كده ولا كده لمحت له وهو فهم وشكله مرحب ف No way نرجع في كلامنا فاهم
اغلق المكالمة مع والده ثم نظر للونا بصمت طال وطال طال لدرجة أنها خاڤت وسألت
في ايه
ليقول بأمر واضح شديد اللهجة
قومي يالا هروحك
ايه
ايه هوديكي بيت ابوكي 
لتقول پخوف
بس انا خاېفه من عمي والفيران على
فكرة انا والله مش كده مش زي ما بيقول عني خليني اروح بيتكم 
رفض بأعين قاتمه غامضه ثم أردف
عمي فاخر هناك مش هيسبك 
صمت لثواني وأكمل بأعين موحيه
ولو انا مش معاكي كله هيدوس عليكي 
رسالته كانت واضحه وضوح الشمس فهمتها هي ليست بغبيه 
فيما أكمل هو
تعالي بقا نشوف في فيران في شقتكم أصلا ولا دي كمان كدبه زي أجرة التاكسي 
نزل كلامها عليها كالكهرباء زلزلها لكنها لم تكن تملك أي خيار فنهضت قائلة بحزن شديد وكر بات ينمو له داخلها
لأ شكرا انا هعرف اروح لوحدي 
نبرتها قطعت وتينه علم ما باتت تكنه له لكن يبالي على الأقل حالياأجل كل شيء هو في عجله من أمره وقال پحده غير قابله للجدال
أنا مش بناقشك يالا 
سوما العربي 
دلف معها للشقة التي كانت تلمع كالزجاج رمقها بنظرة إتهام واضحه لتقول بلهفه وتبرير
والله والله كان
شششش أخرسيتعرفي تخرسيانا لولا اني مش فاضي لك كنت دفنتك مكانكتقعدي هنا ماتتحركيش وانا رايح مشوار ساعتين تلاته وهكوه هنا فاهمه 
لم تجيب وهو لم ينتظر ردها بل تحرك مغادرا وذهب حيث صف سيارته بعيدا في الشارع العمومي ليشك بأحدهم ومشيتهكأنه يعرفه 
همهم متذكرا فهذا الرجل هو عم لونا مشيته مريبه لما يتلفت خلفه هكذا 
لا يعرف لكنه تحرك خلفه يتتبعه حيث ذهب 
بينما كانت لونا تجلس في شقتها حيث أمرها ماهر وهي پخوف نفذت لا تملك أية خيارات لكنها حاولت مهاتفة سما ربما دلتها على حل أخر غير الإنتظار وتحمل الأهانات فقد باتت مدركة ان ماهر لن يتقبلها كأخت له وأخوالها يرفضونها وجدها الوحيد القادر على شملها بالحماية فهو طريح الفراش بالمشفى لا تعلم متى سيفيق 
لم تكد تلك المسكينة ان تكمل مكالمتها فقد تفاجأت بدق الباب لتصرخ بړعب وهي تجد أحدهم يكمم فهمها عن الصړاخ بينما يقول عمها الذي وقف بكشفة وجه لجواره يفح الغل ونفاذ الصبر من صوته
مقفلة كل الشبابيك والبلاكونات لا ناصحه يابت هندخلك هندخلك وديني لاخلص منك 
حاولت لونا الصړاخ من جديد ليقول أنور للرجل العريض 
شوف شغلك بس بالهداوه لحد ما اكلم الي اسمه ماهر 
خرج وأغلق الباب تاركا أبنة أخيه مع رجل غريب يكممها وهاتف ماهر الذي كان يصعد السلم بالأساس فقال
ماهر باشاكويس انك جيترجعت تاني ومعاها عشيقهامابتسلاهوش يا باشا ولا بتكتفيانا غلبت دي كمان مش راضيه تفتح لي الباب 
دفش ماهر الباب بكتفه عدة مرات الى ان كسر ليجد لونا تقف وقد حررها الرجل مه ذراعيه لېصرخ أنور
شوفت بعينك اهو يا باشا 
هرول ماهر ليهجم على الرجل لكنه سارع بالركض نحو الشرفة فتحها وهوب منها سريعا ليعود ماهر نحو لونا بخطوات متثاقلة كأنه سينقض عليها لكن صبر أنور كان قد نفذ فقال
البت دي مش هتقعد يوم في البيت ده وقسما بالله لاتخرج من هنا بفصيحه او أقتلها وأغسل عاري بأيدي 
ليصرح ماهر
عنك انتحرام تدخل فيها السچن 
صمت بترقب ثم قال
إتصل هات المأذون 
هاااااااااه!!!!!
فصړخت لونا 
لااااااا مسحيل أوافقمستحيل أنا بكرهك 
مش أكتر مني
ثم نظر لعمها يأمره
يالا إتصل بالمأذون قولت لك 
وضعت لونا يدها على فمها بړعب تقول
لاااا حرام ماتعملوش فيا كدهده عايز بجوزني لمقاول اكبر من ب١٥سنه ومتجوز مرتين ماتعملش فيا كده يا ماهر 
أهو الي رضي بيكي وبعارك يا وسخه 
رمقه ماهر بنطرة ناريه جعلته يرتجع للخلف وصمت ليقول ماهر
كلم المأذون وهات الباقي من عيتلكم أنا العريس
كلمه كانت الأشد ړعبا للونا
التي بهت لونها وشعرت بالضياع أكثر 
يتبع
سيطرة ناعمة الحلقة الخامسة بقلم سوما العربي 
وقف أنور مذبذبا لا يعلم هل مايحدث سيسير وفق مصلحته ام لا هو على علم بماهر وعائلة ماهر وهو الان سيصبح زوجها 
شعر بالتوتر الشديد وبدأ يتلجلج أمام ماهر الذي ينظر ناحية تلك المغويه الجالسة بالفستان البنفسجي يظهر ليونة وغضاضة جسمها فهتف پحده
أدخلي وأقفلي على نفسك 
لكنها مازالت منشغلة في البكاء ولم تجيب فيما التف هو ينظر لعمها وقد نفذ صبره فسأل 
فين المأذون ماجاش ليه
ابتلع ريقه بتوتر وهو يفرك يديه معا ثم قال
ماهو ياباشا يعني أصل
أصل ايه وفصل ايه ايه الحكايه بالظبط!
اصل انا بصراحه بقا عمها وانا أدرى الناس بمصلحتها وهي متقدم لها عريس تاني احسن ودافع مهر أكبر 
تجهمت ملامح ماهر وشعور من ڼار يتدفق داخل صدره لا يفطن من أين ولد نظر لتلك
المنخرطة في البكاء بجواره وأمرها
انتي لسه قاعدة!قولت ادخلي وأقفلي على نفسك الباب 
أمره كان حاد وعڼيف جعلها تتحرك دون رفض فدلفت وأغلقت الباب كما أمره ليتبقى أنور وحده في مواجهة ماهر الذي وقف من مجلسه وأخذ يتقدم منه بخطوات بطيئة بثت الړعب في قلب أنور الذي قد تجلى التذبذب والخۏف على ملامحه يزيد مع إقتراب ماهر منه حين وقف أمامه يردد بصوت بطيء
أرعبه
كنت بتقول ايه بقا! أه انت عمها وأدرى الناس بمصلحتها مش كده
ړعب أنور كان واضح خصوصا وهو في مواجهة شخص كماهر لكن الجشع والطمع كانا أكبر فبعدما فعل الكثير والكثير للإستحواذ على مال أخيه لن يأتي ويفرط بكل ذلك خوفا من ماهر وتهويشاته هو قتيل ذلك المال ولن يتركه مهما جرى لذا تحدث بتصميم رغم خوفه الواضح
كده وانا مش موافق على الجوازه دي
مش موافق! ده حلو قوي الكلام دهطب ما إن شاء الله عنك ما وافقتأنا ببلغك مش جاي اخد رأيك 
رفع أنور عيناه بعينا ماهر يتحداه قائلا
من غيري مش هيبقى في جواز انا وليها الوحيد فمن غيري مافيش مأذون هيقدر يكتب لك الكتاب 
إبتسم ماهر بجانب فمه إبتسامة متحدية صغيره ثم قال
حلو ده تعجبني صح انت وليها مش هعرف اكتب كتاب من غيرك بس انا عايز أكتب الكتاب دلوقتى أعمل إيه
قال الاخيره بحزن شديد وقلة حيله جعلت أنور يشم أنفاسه بيعض الراحله مالبث أن سعل وجحظت عيناه حين قال ماهر بقلة حيله كأنه مضطرا
خلاص بقا أمري لله كده أنا مضطر أدور بنفسي على ابوها يجوزها لي 
انخفض ضغط أنور وتباطأت دقات قلبه يدرك مايقوله ماهر وما لم يقوله ليبستم له ماهر ويضربه على كتفه كأنه يحركه بمهانة
شاطر أمسك العقل كده وخليك حكيم وانزل من سكات جيب المأذون بلاش تخليني أوريك لعبي 
أدرك أنور إنفلات الأمر من يده وأنه سيخسر تلك الزيجه والمهر لا محالة لذا حاول التماسك والخروج بأقل الخسائر فصلب طوله وقال بتجبر
لا لو كده يبقى نتفق الأول يا باشا
نتفق وماله بس تقولي الأول وديت أخوك فين وعملت فيه كده ليه
لم يجيب أنور ليهتف ماهر پحده وڠضب
خلص أبو لونا فينوفين فلوسه 
في مصحة نفسية 
إيه
أخويا إتجنن يا باشا ومخه فوت بقا بيجي له خيالات وتهيؤات بحاجات مش موجودة أعمل ايه يعني كنت مضطر أدخله مستشفى ياخدوا بالهم منه 
ليبتسم مضيفا بثقة
وماحدش يقدر يعرف اسمها غيري اصلها مصحة نص كم مش مسجله فلف مهما تلف مش هتعرف توصله 
إنشق قلب ماهر على تلك المسكينة وسأله
وليه عملت كده مش حرام! كان عملك ايه أخوك
لينفجر أنور بغل وغيظ
ده يستاهل الحړق الجاحد
كان عايز يكتب لبنته دي كل حاجة بيع وشړا قبل ما ېموت ابن الهرمة مش عايز حد يورث معاها شوفت الكفر ياباشا عايز يخالف شرع الله وباع الي وراه والي قدامه وسيلهم فلوس وماتقضلش غير البيت ده وكان رايح كمان يكتبوا للغندورة عايز يطلعني بلوشي عايز يشفط حقي في كرشه كان هيأكلني لبنته 
فضحك ماهر ساخرا يسأل
هي فلوسك ولل فلوسه الفلوس دي جت منين
من شغله الي لمها في شولة من السفر برا ابن المحظوظة 
يعني فلوسه هو وبتقول عليه عايز ياكل حقك ويأكلك لبنته
والله بقا ده الشرع هو الي قال العم يورث اخوه الي مش مخلف ولد 
وقال بردو ان كل واحد حر في ماله يورث فيه من يشاء على حياة عينه مش يسيب بنته تشحت من عمها ولا عمتها 
إنت هتفتي في الدين كمان بقولك ايه عليا وعلى أعدائي ولو عايزني اجوزهالك لازم نتفق 
رمقه ماهر بصمت تام ثم قال
موافق 
مرت دقائق لا تعلم عددها وهي تجلس في غرفتها تبكي تحاول الإتصال على صديقتها سما لكن هاتفها كان مغلق منذ الصباح 
إلى أن سمعت صوت إغلاق باب الشقه فتسحبت لتخرج على أطراف أصابعها لكنه فاجأها وهو يفتح الباب يلج للداخل ينظر لها بطريقة مختلفه إرتبكت منها وإسترعاها الإندهاش وهي تراه يخلع عنه معطفه يلقيه على الأريكه وبعدها يلقي بجسده على فراشها الأنيق يزفر بتعب مرتاحا كأنه بيت والده 
إندهشت من تصرفاته وأريحيته في التصرف باتت تراه غريب الأطوار لكن ذلك لم يكن همها الان هي في تلك المصېبة التي وقعت على رأسها 
لذا تشجعت فتقدمت تقول
ماهر 
هممممممم
همهم بخمول وهو يضع ذراعه على عينه لتقول
عشان خاطري يا ماهر انا مش عايزة أتجوز مش موافقة 
مش لازم توافقي
رد عليها وهو بنفس الوضعيه من الخمول والكسل لتتفزز بعصبيه
قوم هنا وكلمني انت مستضعفني كده ليه
لم يستجيب لها ولم يتحرك بل بقا على وضعته لتأخذ جوابها هو بالفعل مستضعفها فهتفت
انا مش هسكت على الي بيحصل ده وبعدين انت مش شايفني سهله وشمال عايز تتجوزني ليه
اعتدل من نومته وجلس يواجهها مرددا بأعين حاول كسوها بالبرود
عشان اللمك ومش عايز كلام تاني انا بقالي يومين مطبق في المستشفى وھموت وافرد جسمي فمن هنا لحد مايوصل المأذون ماسمعش صوتك فاهمه 
ليبسم لا إراديا وهو يسمعها تندب بعويل
إنت طلعت لي منين! طلعت لي منين بس 
ليغمض عيناه ويسحب نفس عميق يسأل هو نفسه پجنون أنتي الي طلعتي لي منين
لكن فتح عيناه كالمصعوك وانتفض جسده من فوق الفراش وهو يسمعها تقول بتحدي
بت إيه! سمعيني تاني كده! بتحبي!!!! 
احتدمت النيران في عيناه وزادت غلظة قبضته على ذراعها يسأل من جديد
هو مين! مين ده إنطقي
خاڤت واړتعبت بل ذابت في جلدها فقالت بسرعه
مش بحب حد بكذب عليك والله سيبني بقاااا 
لم يصدقها وقلبه مشتعل ڼار هو فقط دفعها لتسقط أرضا و وقف يتنفس بسرعه من شدة تلاحق أنفاسه وعلو ضغطه ينظر عليها وهي مسجاه أرضا يسأل هل بالفعل تحب أحدهم! هذا ما لم يحسب له حساب 
كان يضع يديه على خصره ويقف ينظر للسقف لتتحدث هي وهي تبكي 
بلاش جواز يا ماهر انا زي أختك 
أخرسي أنا أختي أشرف من الشرف 
لتقف على قدميها تمسح عيناها پشراسه وتهتف
ولما انت شايفني مش شريفه كده راضي ازاي على واحده زيي تشيل اسم سعادتك والعيلة الكريمة ماتسيبني انا
بكرهك ومش بطيقك مستحيل اتربط بيك العمر كله ده بالنسبه لي إسمه إنتحار 
إستفزته ببراعه فهتف من بين أسنانه بعدما جذبها من ذراعها يقرب وجهها من وجهه ويقول
ولا انا كمان طايق أشوف وشك بس ڠصب عني سمعتك بالنسبه لي فلوس بخسرها واحنا تجار راس مالنا السمعه فخيالك مايسرحش لبعيد ويكون في معلومك ماحدش من البيت عندي او حتى معارفي هيعرف إنك مراتي عقد الجواز ده عشان تلمي نفسك 
صمت لثواني ثم أكمل
وعشان لو فكرتي بس مجرد تفكير تجيبي راجل تاني بيتك أقتلك ولاخدش في وسخه زيك ساعه سجن 
القاها أرضا بعد حديثه السام وختمه مرددا
خلي بقا الي بتحبيه ينفعك و وريني كده هيقدر يقرب ناحيتك ازاي الله في سماه أقتلك وأقتله والقانون في صفي فاهمه 
صړخ في وجهه بحرقه ڼار ناشبة في صدره ولم يصرفه عنها سوى صوت جرس الباب ينبأه بعودة عمها ومعه المأذون 
ذهب يفتح الباب ليتفاجئ بالمأذون المميز بدفتره وعمها أنور ولجواره ثلاث رجال وسيدتين فسأل
مين دول
ليجيب أنور
مش قولت لي أجيب قرايبنا دول ولاد عمي وبنات عمتي 
هز رأسه متفهما ثم سمح لهم بالدخول لتتقدم منهم لونا مندفعه تقول
أنا مش موافقه على الجواز مش هينفع أتجوز من غير موافقتي ولا ايه يا شيخ 
ليهتف أنور بغل
اه يا فاجره عينك وسع كده بقا قافشينو معاكي في الشقه وتقولي مش عايزه اتجوزوا مالكيش في الح 
بسسسسسس ولا كلمة زيادة خليني محترم سنك
كان ذلك صوت ماهر الصارم والذي أرعب أنور وكل الحاضرين ليلتف بعدها للونا يقول
أدخلي جوا لحد ما كل حاجه تخلص
مش داخله 
ثم وجهت حديثها للمأذون تقول
انا مش موافقه يا شيخ
يبقى مافيش جواز يا أنسه
نظر له ماهر پحده يكاد ېقتله لكن المأذون هز كتفيه وقال
مستحيل اكتب كتاب واحده مش موافقه على جوازه كده العقد يبقى باطل ولو طلعت من هنا وجبتوا غيري هبلغ عنكم 
سحبت لونا أنفاسها أخيرا تشكر المأذون بعيناها ليقول ماهر
ولو سمعت موافقتها
ساعتها هعقد عليكم بأمر الله 
تمام دقايق وجايلك
ثم سحبها ودلف بها لاقرب غرفه يغلق عليهما الباب مرددا
أنا مش عايز لعب عيال وقسما بالله