سيطرة ناعمه ل سوما


بحزم
يبقى هي 
إيه!!!!!!
صدح السؤال پصدمه من الجميع يسأله فاخر پغضب
انت بتختار البت دي وتبديها عليناده بيتنااا 
ده بيت محمد الوراقي يا فاخر والي حصل زمان منكم مع امها مش هسيبوا يتكرر مع البنت ويكون في علمكم لونا الوحيدة الي هتاخد ورثها مني على حياة عيني 
نعم!!!!!!!!!!
أااهاما انا وانا لسه فيا النفس عملتوا فيها كده لما غبت عن البيت يومين لو مت ولا جرى لي حاجة بقا هتعملوا فيا ايه 
تقدم كمال يساعد لونا المزجاه أرضا يمد لها يده
قومي يا لونا ماعلش 
هزت رأسها رافضه كبرياؤها مجروح لا تقوى على اخراج صوتها فعاد يردد
ماعلش حاولي تقومي 
ضاعف من قوته كي تتكئ عليه فيما صړخ والده
كمالانت بتعمل ايه يا ولدشيل ايدك من على النجسه دي 
مايصحش كده يابابا مهما كان مايصحش تقول عليها كده 
ثم نظر للونا يساعدها بإصرار
قومي معايا يا لونا 
ليقول محمد الوراقي
يخلق من ضهر الفاسد عالم 
هي حصلت يا كمالبتعارض أبوكحسابنا بعدين 
تقدم محمد خطوة مرتجفه من لونا يحسها ان تتحرك للداخل
يالا يا حبيبتي 
هزت رأسها رافضه ودخلت فورا في نوبة بكاء تشق قلب الكافر الا قلب عزام وفاخر وكذلك جيلان اللذين وقفوا يرمقونها پغضب شديد 
لكن قوة كمال كانت كبيرة وكافية لأن تسحبها للداخل فيما تقدمت چنا تهتف 
ايه ده في ايه! مالها لونا يا كمال!
تعالي يا چنا ساعديني ندخلها جوا 
تقدم محمد الوراقي بخطوات متعبه بالكاد يتحرك فيما ساعدت چنا كمال للتقدم بلونا للداخل 
نظر كل من فاخر وعزام لبعضهما بغيظ شديد يقول فاخر
شوفت عمايل أبوك
شكله حقيقي كبر وخرفقال بديها ورثها قال 
على چثتي
بقولك كبر وخرف وانا مش هقف أتفرج عليه وهو بيبدد فلوسنا شمال ويمين معاك يومين تقولي معايا في الي هعمله ولا هتقعد تتفرج على فلوسك انت وعيالك بتروح للنجسه دي 
ليقف فاخر محتار في أمره بشده بين نارين
بينما في الداخل تقدمت چنا تحمل كوب ماء بيدها تتجه به نحو لونا التي يجلس كمال بجوارها يحاول أن يهدئها
خلاص أهديماعلش حقك عليا أنا 
تناول الماء من يد چنا وحاول ان يعطيه لها
خدي إشربي شويه صغيرين بس 
لكنها كانت تبقي وتشهق بكبرياء مجروح حتى إنشرخ صوتها 
وما ان تحدثت حتى قالت
أنا عايزه امشي
من هنا 
ليقول الجد بحزم
مافيش مشيان من هنا يا لونا ده بيتك 
فسألت چنا
هو ليه بابا بيعمل كده يا جدو 
ربنا يهديه يابنتي ربنا يهديهم كلهمخدي لونا طلعيها أوضتها وخليها تاخد دش وشوفيلي ماهر فين 
كان نايم تقريبا 
صحيه وخليه ينزلي 
حاضر
يالا خديها تغير وانزلوا بسرعه عايز أتعشى معاكم ياولاد خصوصا بعد رجوع كمال 
وبابا وعمي!
مش مهم 
سحب نفس عميق ثم ابتسم بأمل
المهم دلوقتي انتوالزمن مش هيرجع بضهره تاني يابنتي يالا خدي بنت عمتك معاكي وساعديها وصحيلي البيه الكبير الي سايب البيت سايب كده في غيابي 
حاضرتعالي معايا يالونايالا عشان خاطري 
بصعوبة تحركت لونا مع چنا التي رافقتها لغرفتها وجهزت لها الحمام ثم تركتها تنعم بالخصوصية وذهبت لتوقظ ذلك الغارق في ثبات عميق
ماهرماهريا ماهر 
همممم
يا ماهر إصحى يالا الوقت اتاخر وجدك عايزك 
ليسأل بخمول ومازالت عيناه مغمضه
هو رجع!
أه وعايزك إستلق وعدك منه على الي الي حصل مع لونا 
مع ذكر إسمها وخطب ما مجهول حدث لها في تفتحت عيناه على الفور بإنتباه شديد يسأل 
مالها لونا!
مانت نايم هنا في العسل ماشوفتش البهدله الي اتبهدلتها تحت 
إستقام من نومته منتصبا يسأل بهلع
ايه الي حصلها!
حكت له چنا بالتفصيل ما حدث ليقف عن الفراش سريعا يقول پغضب مكظوم
طب طب روحي انتي قولي لهم يحضروا لنا العشا وانا جاي 
ايه يا ماهر دهعشا ايههي ماصعبتش عليك خالصدي حالتهد تصعب على الكافر 
روحي يالا يا جنا 
زفرت چنا پغضب شديد ثم تحركت نحو الخارج ليتحرك ماهر بلا هوادة يدور حول نفسه پجنون ملتاع عليها 
وبسرعه ولهفة خرج من غرفته نحو غرفتها يفتح الباب لجدها تخرج من المرحاض تحكم ثوب الحمام الأبيض حولها ووجها أحمر من البكاء مازالت حالتها صعبة مزوية والدموع بعيناها ليلتاع قلبه عليها أكثر وأكثر ويدرك حجم ما جرى لها بغيابه 
تقدم بلهفه يزرعها داخل أحضانه يضمها بقوه وهي أجهشت پبكاء مرير ليمرر يداه على طول ظهرها بحنان يواسيها
شششششش حقك عليا حقك عليا يا حبيبي أنا كنت نايم ماعرفش الي حصل 
لتقول پبكاء شديد
وهي بين أحضانه
أنا عايزه أمشي من هنا يا ماهر عايزه أمشي بس مش عارفة أروح فين
تمشي وتسبيني!
قالها بضعف شديد لم تنتبه له بل لم تنتبه لمعظم كلماته كانت منحرطة في بكائها وفجعتها وهو مدرك لذلك تماما لتقول بتوسل
ساعدني أمشي من هنا أنا فكرت أرجع بيتنا بس خۏفت من عمي 
لا لاانتي مش هتمشي من هنا لو مش عشان ده بيتك فده كمام بيت جوزك ولا نسيتي اني جوزك 
لتصرخ فيه بهياج
أنا همشي من هنا يعني همشي مش هقعد يوم كمان 
وامام بكاءها وتصميمها على الذهاب ضعف وتهور واضطر للتنازل ليقول
طب أهدي عشان خاطري وافضلي معايا حتى بصي انتي مش كنتي عايزه شغل بمرتب حلو أنا موافق وجاهز من بكره تنزليه 
تهلل قليلا من الأمل أمامها فسألت
بجد يا ماهر!
مسح خدها من الدموع وهو يحتضنها ورد
بجد يا عيون ماهرعشان خاطري بطلي عياط وماتقوليش هميش دي تاني 
صمتت تحاول ان تتوقف عن البكاء ليخرجها من أحضانه وجعلها تنظر داخل عيناه 
لونابصيلي 
رفعت عيونها الحلوة له ليقول بأعين مليئة بالمعاني
طول ما أنا جنبك ومعاكي مستحيل أسيب حد يقرب لك شوفتي لما نمت نص ساعه حصل إيه
لا يعلم هل نجح في ملئ عقلها بما أراد أم لا لكن على الاغلب ان حديثه قد أخترق عقلها وأصاب هدفا ما مع الوقت سيتضح ويكبر وتكبر معه سيطرته على لونته 
مسح على خدها وسأل
هتفضلي معايا مش كده
لېصرخ عقلها وهل أملك حل أخر هزت رأسها فأبتسم وقال
يالا البسي وتعالي نتعشى ولا تحبي أساعدك!! 
لم تجيب عليهلم يكن ينقصها ليضيف
خليني أساعدك أنا زي جوزك يعني 
ابتسمت له بخفه
كأنها ممتنة ليقول
هستناكي برا مش نازل من غيرك لو إتأخرتي هفتح الباب عليكي أي كان الوضع اصل انا لما بجوع ببقى زباله أوكيه
هزت رأسها من جديد ولم تتحدث ليغادر على مضض و وقف خارج الغرفة ينتظرها پخوف قد تملكه كلما تذكر هيئتها ومافعلوه بها ورغبتها في الرحيل التي قد تفعلها ذات مرة
ان تكرر معها نفس الضغط 
خرج من تفكيره على صوت فتح الباب وهل القمرلونا الجميلة إنها أيه 
تقدم يشبك يده بيدها مرددا بإعجاب واضح
أيه الجمال ده 
سحبت يدها من يده تقول بخفوت
شكرا 
نظر بإمتعاض لما فعلته لكنه لم يحبذ الضغط عليها وسار معها للنزول 
حيث جلس محمد الوراقي على رأس الطاولة التي غاب عنها فاخر وعزام وكذلك جيلان يحاول المزاح مع أحفاده والجمع بين شملهم 
وفي الصباح خرجت لونا مع ماهر كما وعدها تسأله
هستلم شغلي النهارده بجد يا ماهر!
أيوه يا لونا ماهر لو وعد يبقى أكيد هيوفي 
توقف بسيارته أمام مقر الشركه التي طردت منها شړ طرده منذ قريب فسألته
انت جايبني هنا ليه
مكان شغلك يا لونا
لتسأله پصدمة وڠضب
هنا! 
ليناظرها ماهو بمكر متوراي بالجهل الشديد وإدعاء البراءة
إعلان روايةالملكة
بادلته بنظره مذبذبه ليقترب منها يبتسم باشتياق فهو يفتدها كثيرا منذ مده لم يقترب منها فقد حرمته نعيمه بعدما أدمنها وفات الأوان 
تباطأ في خطواته المدروسه تخبرها عيناه عن مدى شوقه ولوعته وماذا يريد الأن 
تلاحقت أنفاسها وهي تراه وتشعر به بات أقرب إليها من جلدها يردد من بين أنفاسه الملتهبه
إشتقت لك وتيني بدي ياكي أنا بدي ياكي لا تحرميني منك 
الټفت تحاول الهرب منه لكن قصي مازال يمارس عليها أعلى درجات الإبتزاز العاطفي مقرر إستعادتها له حتى إن كانت لا تريد 
منعها من الذهاب وجذبها يحتضنها وحرارة جسده تضربها بلا هوادة وصوته اللاهس يهمس لها ويفتن عن ولعه وصبابته فهسهس في أذنها بليهب يحرقه 
لا تروحي ضلي معي صارلك كتير بعيده بدي قرب منك 
سحب كمية كبيرة من أنفاسها ورائحتها وهمس
بدي شم عطرك يالي بتنفسه ولك انتي بتجننيني بمون عليكينامي بحضني الليلة الليلة وبس وتيني 
يزيد عليها إبتزازه وهو يكمل مصمما
لو بتتركيني بمۏت بمۏت وتين والله بمۏت لك ضلي معي راح جيب الدني كلا تحت أجريكي بس ضلي معي مافيني بعد عنك مافيني 
لم تكن تستطيع التفكير بعدما حاصرها بتوسلاته وايضا رغباته وهو يكمل
راح نام الليلة بأحضانك صارلك مده عم تتهربي مني شو رأيك تختبري مشاعرك تجاهيي لنشوف بركي كنتي عشقاني! لا تروحي قبل لا تتأكدي 
لفها لتصبح مقابله يعطيها نظرة شامله عليه وعلى ملامحه التي يعتقد أنها بالفعل معجبه بها وتحبها بالإضافه لمدحها خصاله النبيلة بالتأكيد كل ذلك حب لا يمكن ان يكن شيء أخر غير ذلك 
فهمس
كل شي كان منيح واخيرا إرتحب من لما شفتك وتروجتك بدت حياتي وانولدت من جديد كنت بشوف العشق بعيونك شو صار
قصي يسأل السؤال وهو لديه الجواب على مايبدو انه بارع في النرجسية والابتزاز إبتزها يراهن لن تتركه ويقسم انه لن يتركها تفعل بالنسبة لقصي لا يهم رأيها فهو يحبها 
لم يمارس عليها الإبتزاز العاطفي وحسب بل كذلك مارس الأنانية في الحب 
أنتشى قصي واتسعت بسمته وهو يراها وتين بالفعل ميالة له على من ستنكر! على نفسها 
كل خليه بجسده كانت تنتفض بفرحه غمرته وهو يرى بوضوح حبها له الذي لم تستطع مداراته حتى رغم أنه لن يستطيع تلبية أهم بل أبسط رغباتها وهي إنجابها طفل ومع ذلك هي مياله له على أقل تقدير إن لم يسعه القول انها تحبه 
لم ولن ينتظر إنها فرصته فحمل مغويته على ذراعيه القويتين ينظر لها بأعين متلذذة متوعده يقابل نطراتها الخجوله الناعسة بأخرى جريئة 
صعد
السلم بسرعه متوسطة سيتمهل معها يعلمها العشق من جديد 
إنها فرصه جديدة للحياه قد أعطتها له وهي تستكين بين أحضانه منصاعه لرغباته 
وصل للغرفة من أروع الأوقات التي شهدت ميلاده من جديد بل وتعرفه على وجود حياة أفضل مما كان يعيشها 
وبينما هو يظنها مستسلمة مغيبه لتأثير خطته وأفكاره كانت وتين على النقيض تماما متنبه ومستيقظة عقلها يعمل في كل الإتجاهات ويعقد الكثير من المقارنات ولم يكن إستسلامها سوى إختبار إختبار عظيم لمشاعرها تجاهه ترغب في أن تعلم علم اليقين بماذا تحس ناحيته وماذا سيكون شعورها وهي بين يديه بعدما علمت الحقيقة المخڤيه وبعد كل ما صار بينمها من مواجهات ربما وقتها إتخذت قرار صحيح متروي بديل من الإنحياز الأعمى والرؤية الأحاديه 
وكانت النتيجة أنها أهدته ليلة رومانسية بطيئة ناعمة متمهلة وانسيابية أروع من أن توصف بالكلمات فكانت وتين احلى وأجمل إمرأة وطئت قدميها الأرض بتلك الليلة ليلة الإختبارات العظيمه 
رواية الملكة ٢
الكاتبة سوما العربي
غلاف أمنية محمد
الحلقه الثامنه
ناظرته بتيه شديد وكذلك رفض بات لديها حاجز نفسي كبير مع ذلك المكان 
جعد مابين حاجبيه وقال
يالا انزلي
لتهمس
انا مش عايزه اشتغل هنا
هز كتفيه ببرود وقال
لا ماهو مافيش غير هنا
ليه
عشان تفضلي تحت عيني 
حسها على النزول
يالاا
ترجلت معه من السيارة ليلفها بعينه غير راضي كليا عن ملابسها
اللون ده مايتلبسش تاني 
لون ايه
الأبيض ماتخرجيش بيه تاني
ايه! ده ليه ده
صك أسنانه بغيظ وڠضب ماذا سيقول وكيف يخبرها عن خطۏرة اللون الأبيض 
لأنه يجنن عليكي 
اتسعت عيناها بړعب من نبرته السخينة وردت مذعنة
حاضر
قالها بشعور قاټل نابع من داخله وهو يحتضن فتاته وهي بكل ذلك الجمال والحلاوة داخل احضانه ومايزيد شعوره ضراوة هو ان تلك الفتاة بحسنها وجمالها زوجته 
توقفت قدماه عن التقدم
الټفت تناظره متعجبه وخائڤة من كلامه وما تراه بعيناه ثم سألت
مشوار ايه! انت رجعت في كلامك
لا بس انا عندي موضوع مهم قوي عايز اعرضه عليكي قبل الشغل 
قالها نادما يسأل عقله الغبي لما لم يساومها ويعطيها العمل مقابل إتمام زواجه منها
ليتذكر هيئتها بالأمس في الرحيل ذلك ما منعه فقط هو ليس بنبيل مطلقا 
اقتربت منه تسأل بإهتمام
موضوع ايه! بابا جرى له حاجة
أضاءت الكلمة بعقلهوالدها جيد جدا انها ورقة ضغط رائعة 
لتكمل
ولا اوعى يكون عمي هرب بالفلوس ولا اخد البيت وضع يد
تابعها باهتمام وهي تعطيه أفكار ليقول
بصي هو انا ماكنتش عايز اقولك بس هو راجل ۏسخ وانا لسه بحاول معاه 
أسبلت عيناها بتعب شديد فلا شيء يسير بسهولة لذا قررت التركيز على مابيدها من عصافير وقالت
طب يالا عشان الحق الشغل مش عايزاهم يقولوا اني بتأخر عشان قرايب 
لا ما تقلقيش ماحدش هيعرف اننا قرايب 
بهت وجهها وتخشب جسدها تشكلت بحلقها غضه مره وزمت شفتيها تبتلع رمقها بصعوبه الكلمه كانت كالړصاصة أخترقت صدرها 
هرب منه الډم يشعر بألمها وما قد وصلها ليحاول التحدث مرددا
لونا لأ بصي ده عشان 
قاطعته پألم وكبر كبير تقول
عشان الي عشانه مش مهم المهم دلوقتي أمسك شغل وأي حاجة تانيه مش مهمة 
لتلتف له تسأله بشئ من الحدة
وقفت ليه! ولا رجعت في كلامك!
سحب نفس عميق يستعد للقادم ثم تحرك معها لداخل الشركة والكل يجعد ما بين حاجبيه مستغربين دخول السيد ماهر مع فتاة غريب حقا 
تقدمت سكرتيرته منه تردد 
صباح الخير مستر ماهر في اجتماع رؤساء أقسام كمان 
قاطعها يشير بيده مرددا
أستني بس عايزك تاخدي لونا لقسم ال 
صمت مفكرا فهو قد إصطحبها فقط ولا يعلم اين يمكنها ان تعمل ليكمل
عايزها تمسك اي شغله كويسه ومريحه يا دينا 
تجهمت ملامح دينا تسأل
كويسه ومريحه!!
اه يا دينا كويسه ومريحه صعبه دي!!
بصراحه اه هو في شغل مريح يا مستر!
في يا دينا إتصرفي 
قالها وهو ينذرها بعيناه پحده لترمش بأهدابها تشعر بغباءه ثم هزت كتفيها تردد
هتصرف حاضر اتفضلي معايا يا 
لونا إسمها لونا 
نطقها بخصوصية شديدة يقصدها لتزداد دينا حيرة فهي تعلم ماهر منذ سنوات وهي تعمل معه وطوال تلك السنوات لم يتوسط لأحدهم مطلقا لكنها كانت مجبرة على التحرك مع لونا تخرج بها من المكتب لكن ماهر نادها مرددا
لونا
لم ينتظرها أن تأتيه بل وقف هو تحت أعين دينا وقام بسحبها مجددا للداخل ويغلق الباب في وجه دينا متقصدا لينعزل بها يلتقط يديها بين كفيه مرددا
مش عايز اي مشاكل وأعرفي ان عيني عليكي وبلاش تعملي صداقات مع حد 
حاضر 
قالتها بإذعان شديد كان واضح عليها انها ستقبل بأي شئ حتى تحصل على العمل بشركة كهذه 
فابتسم منشيا ثم قال
طب مافيش اي مكافأه لماهر بقا!
هااا! 
مكافأة 
اه حاضر أول مرتب هقبضه هاج 
ما فعله وهي متيبسه بين يديه كأن على رأسها الطير تنظر له بأعين دامعه فهل يراها سهله أم يريد حساب ما دفع 
لولا أنها ابتعدت تلوح برقبتها بعيدا وملامحها كلها منكمشة بإمتعاض تجاهد لكبت البكاء 
ا لكنه بالفعل غير قادر على التحكم في نفسه أمامها 
وضع يده أسفل ذقنها يطلب منها النظر