سيطرة ناعمه ل سوما


ولكن ذلك لم يمنعه من أن يقول لها
قولي الكلام ده لحد تاني يصدقك ده انتي داهيه لوحدك يا لونا.
كانت سعيدة لانها نكدت عليهم ونجحت في إشعال اليوم على رأس عزام ريثما تعود وتشعله على رأس فاخر لكنها نظرت لماهر بأعين جرو تدعي البراءة ليعود ويهز رأسه پجنون منها ثم يجذبها بغتتة بقوة يزرعها في أحضانه وهو يضغط بيده الحره على جسدها وهي تضحك مرددا
أعمل فيكي أيه اعمل فيكي إييييييه المشكلة ان ملامحك بريئة!!!
ضحكت بزيادة تزيد سعادتها كلما شعرت أنها لم تعد مفعول به فقط وقد تستطيع أن تصبح فاعل.
بمرور الدقائق خرجوا من نطاق القاهرة متجين للطريق الصحراوي تخففت قبضته من عليها 
رفعت عيناها ونظرت له إبتسمت بصدق مقررة أخذ أجازه يوم گ كبسولة منومة مسكنه وربما...مخدرة.
ومن بعدها يعود كل شيء كما كان لكن لا بأس من يوم بلا خطط أو كره...ذلك هو الحل الوحيد لتمضية اليوم وتحقيق شرطه كي تفعلها عليها أن تنسى تاريخها الحافل مع ماهر عليها التعامل معه اليوم وكأنها تراه لأول مرة.
وحين رفعت رأسها له حينما بدأت تستشعر لمساته كانت كأنها تسأل نفسها
لو أنا بقابلك النهاردة لأول مرة ياترى قصتنا كانت هتبقى نفس القصة ولا كنت هقع في حبك من أول نظرة
مش عارف.
برده عليها فطنت انها قد تفوهت بما تفكر فيه وسمعته يكمل
أنا نفسي نتقابل من أول وجديد.
لو رجع بيك الزمن معايا هتعمل نفس الي عملته!
رد بحيرة
مش عارف..
رد على نظراتها بنظرة تيه وحيرة لا يعلم بأي تصرف قد يصدر وقتها فعلا لكن يداه مازالت متشبثه بها تضمها له بتملك قد زاد تزامنا مع تحدثه وانخراط تفكيره بتلك النقطة جواب جسده واضح يريدها بأي شكل لكن هل كانت ستختلف القصه !
ظل بتلك الدائرة من الحيرة والصمت يقود السيارة بيد واليد أخرى تطبع جسدها اللين على جسده الخشن ورغم تشتت تفكيره في ما أثارته بسؤالها لكن ذلك لم يمنعه من ان يميل على خدها يقبلها بين الحين والآخر حتى وصلوا.
وقفت أمام البحر بصمت تغمض عينيها تستشعر الهواء يلفها من كل الجوانب يعطيها شعور بالراحة والحريه...حرية حررت جزء ما داخلها.
فتحت عينيها مع اختراق رائحة عطره لأنفها لتعلم أنه اقترب لعندها..لفت له وفاجئته حين رأى بسمتها له ثم تقدمت خطوتين لتصيبه بالصدمة وهي تحتضنه لها.
أغمض عينيه يثني جسده عليها كي يتثنى له إحتضانها ويضيع فرق الطول.
حضنها كان عظيم ...شعور رائع أهدته إياه وغمرته به ما يخرج من القلب يخترق القلب وقد فطن...لونا قررت أخذ أجازة هو يعرفها جيدا.
همس في أذنها بحنان
جوعتي
خرجت من أحضانه وهزت رأسها إيجابا فابتسم و كوب وجهها بين كفيه مرددا
تعالي معايا.
سحبها للداخل اعتقدته سيخرج بها فسألت
رايحين فين
أدخلها معه للمطبخ يردد
هأكل حبيبي بنفسي.
اندهشت وهي تراه يفتح المبرد ويخرج منه صنوف من الطعام ويقطع لها الخضار.
رفعت عيناها له تسأل
بتعرف تطبخ
حملها ورفعها تجلس فوق رخام المطبخ فتصبح بين يديه وقدميه ثم قرص طابع حسنها يقول
مش قوي...بس الأكيد اني بعرف اعمل ساندويتشات حلوه.
رفعت عيناها له فالتقت عيناهم مد أصابعه يزيح خصلاتها المتدليه على خدها يضعها خلف أذنها وهو يطالع جمالها الرقيق المتدلع بتوله و وله هو دوما معجب بها كلما نظر لها وقع بعشقها بدأ يقترب منها وهي مسحورة به تقترب
لقد كانت راضيه وربما مبادرة.
تلاقت عيناهم وطال النظر حيث الحروف بلا جدوى لحظة ساحره لفتهم.
ومضت عيناه بسحر عجيب وبصوت سخين سأل
بتعملي ايه يا مچنونة!!!!
مشت عيناها على ملامحه ثم ردت بهمس
ببادر.
دغدغت حواسه بنظرتها له ثم كملت عليه
مش ده كان طلبك
هز رأسه مأخوذ بسحرها و انفاسه تلاحقت يتحدث بلهاث
بس ...أنتي كده هتخليني مدمن.
إبتسمت بإتساع ضمته لها تخفي وجهها بأحضانه لتتسع ضحكتها الماكرة تلك كانت خطتها تغمض عيناها بكبر وغرور وهي تسمعه يكمل مسلوب الإرادة
مدمن لونا.
هو من دمرها وهو من ستترمم به حتى لو على حسابه شخصيا.
خرجت من احضانه تنفضه عنها فهتف
الحالة جت ولا ايه
أيوه...هو انا كده بحالات وعلى حسب الي ماسك الشفت دلوقتي.
ضحك يعض شفتيه يتلمس لأول مره شخصيتها الحقيقية حينما تتعامل يقسم انه قد وقع بعشق مچنونة نظر على جسدها الغض الذي مازال بين يديه ثم مال على وجهها يهمس 
والي ماسك الشيفت دلوقتي جاي معاه بأيه.
ضړبته بخفه على خده تجيب
لا لسه مش جاي معاه بقلة أدب دلوقتي.
اتسعت عيناه وحاول كتم ضحكته وهي كذلك زمت شفيتها تحاول مدارات ضحكتها لكنها فشلت فضحكت وهو ضحك معها.
رفع أصابعه يداعب شعرها معجبا ثم همس
طيب عايزه ايه دلوقتي.
اكل زي ما وعدتني.
عيوني لروحي.
هطلع أغير لحد ما تخلص.
بس ماتتأخريش عليا
حاضر.
قالتها بطواعية مبتسمة والټفت تغادر لتنمحي الابتسامة وتتجهم ملامحهالونا باتت خطېرة............
________سوما العربي_________
وضع شطائر الطعام على الطاولة وجلس ينتظرها لكنها تأخرت...تأخرت كثيرا....الوقت بلاها لا يمر.
كانت تنظر لساعة هاتفها تعد دقيقة...إثنان..ثلاثة...ست دقائق مروا واستعمت لصوت خطواته كسبت الرهان اسرع مما توقعت اختفت عنه لدقائق ولم يستطع الإنتظار.
وبالفعل تقدم يفتح الباب ليقف منبهرا متخشبعلت وتيرة أنفاسه وهو يرى لونا تقف أمام المرآة ترتدي ثوب نسائي ترش العطر على جسدها تتجهز له.
الټفت تنظر له تعطيه نظرة كامله على مفاتنها الظاهرة من الثوب بسخاء تحارب بضراوة لو رغبت في قټله ماكانت ستفعل ذلك.
شلت حركته لأول مره يرى لونته بهكذا ثياب فكل مرة يأخذها بالحيلة رضاها عالم أخر له طعم آخر...سيدمنه إن ذاقه.
لمعت عيناها بغرور وهي ترى وضوح تأثيرها عليه كانت هيئتها كما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطرت على قلب بشړ تفتك القلب وتصيب بالجنون متفننة في إبراز أنوثتها وهي بالأساس متغنجة ومتدللة.
بدأت الدلوعة تقترب منه بخطى متدللة متمهلة تسأله
واقف ليه ماتقرب.
يبدو أن أحدهم قد أصيب بالخرس وقع الصدمه عليه كان بالغ كان أقوى من أن يتحمله.
يزداد غرورها كلما استشعرت وشاهدت بنفسها وضوح تأثيرها عليه اقتربت منه تقول
ساكت ليه!
مازال لا يملك رد هو فقط يأكلها بعيناه لقد هرم من اجل تلك اللحظة وظن ان العمر قد ينقضي دون عيشها عاش راضي بحالتهم يتمنى فقذ أن تدوم لتأتي لونا وتزيد من أحلامه تفتح عيناه على أن هنالك المزيد فزادت من طمعه وجشعه فيها.
ماهر.

ورغم ذلك ابتسمت حركاته وتصرفاته لا تصدر سوى من مدمن متلهف على جرعته.
لمعت عيناه من جديد وانتعش صدره وهي يراها تتقدم لتتوسد أحضانه تضم نفسها له كانت ضعيفة مجهدة بلا خطت تلك اللحظة ضمت نفسها لحضنه بلا نوايا داخلها ربما كانت بحاجة لذلك.
رفعت عيناها على صوته
نفسي تبقي حامل.
رفعت نفسها تنظر له كانت صامته رفعها بالفراش يعدل جلستها بحضنه ويرفع هاتفه بعدما وردته رسالة.
نظر لها بجانب عينه ثم قربها منه و وضع الهاتف أمامهما يقول
تعالي هوريكي حاجة.
إيه
ضم الملائة بصدرها لتصبح متكئة على حضنه وأخبرها
فاكرة شركة البرمجة الكبيرة قوي قوي الي كنتي عايزه تشتغلي فيها ولما منعتك اتقمصتي قوي وقولتي عليا...
كملت عوضا عنه متأثرة
ظالم ومفتري وماتعرفش ربنا.
ضحك بخفه فهي لم تنسى وكمل وهو يشهر الهاتف أمام عيناها
أظن بتعرفي تقري إنجليزي...أقري.
اتسعت عيناها وهي تقرأ المكتوب بخبر عن 
شهقت پصدمه ثم سألته
إزاي!!
عشان انتي عيلة عبيطة وبتصاحبي اي حد أساسا البت الأوكرانية الي عرفتيها دي شغاله معاهم وهي الي بتستلقط لهم البنات وزيها بنات كتير تروحي تشتغلي تمضي عقد بشرط جزائي بعدها فجأة الشركة طالباكم للشغل في فرعها في روسيا وهناك تنجبري تعملي كل حاجة يا كده يا ټموتي وتتباعي أعضاء في الحالتين مش هتقفي عليهم بخسارة...
كانت تسمعه بړعب لقد نجت بأعجوبه كانت ترى العمل بتلك الشركه حلم الله لو تحقق لو ذهبت للعمل وطلبوا منها التوقيع على عقود بها شرط جزائي كانت ستوافق بلا تردد.
رفعت عيناها له قسوته وتملكه منعوا عنها أذى عظيم.
ابتسم بحنان ثم سألها
هممم لسه ظالم ومفتري
ارتمت في أحضانه مړعوبه لكنها مازالت مصممه واكلمت
وماتعرفش ربنا.
قهقه عاليا وهو يضمها له يضحك من قلبه كما لم يضحك من قبل.
________سوما العربي______
جذب شقيقه للداخل يغلق الباب پغضب
مدير مكتب فاروق دويدار لسه قافل معايا.
في ايه
كنت بتصل اجس النبض...بتحجج بأي كلام ولأول مره اكلمه ومايوصلنيش بيه الراجل قالب علينا.
كنت عارف انها مش هتعدي..ده راجل عينه زايغه وكيفه غريب ېموت في الي ترفضه.
والعمل! 
ماتقلقش انا اتصرفت خلاص نص ساعه وموظف السجل المدني هيكون هنا.
_______سوما العربي_____
بينما هما يخططان لما يريدان كان ماهر بالبحر يضم جسد لونا له والماء يحمل جسدها بخفه.
يقربها لجسده ويضمها ثم يعض كتفها يود أكلها وهي تضحك مرددة
بس وجعتني.
لفها بين ذراعيه في الماء ينظر لملامحها الناعمة المشعة في الشمس ثم صرح
بمۏت فيكي.
على ما يبدو انها بينما كانت تطبخ له السم تذوقت منه...أم أنها مجرد لحظات تأثر وستنتهي كبسولة مخدرة كما قالت لنفسها في البداية ...
وابتعدت عنه تنظر لملامح وجهه وقطرات الماء تنسدل عليه أبتسمت تقر...ماهر رجل شكله جميل بالفعل.
لم تراعي مشاعره وصرحت
أنت حلو قوي يا ماهر.
اتسعت عيناهلقد اختل توزانه وتوزان الكون فقد بللت لونا ريقه أخيرا بكلمة أخبرته فيها أنه جميل.
لم يستطع منع نفسه وانقض عليها يضمها ويقبلها وهو يردد
أخيرا...أنا بمۏت فيكي يا عيون ماهر.
_________سوما العربي______
جلس يهز قدميه بتوتر تجارته وامواله ومشاريعه على المحك كل ذلك بسبب تلك الساقطة خلفة الندامة.
خسارته الفادحه التي مازال لن ينساها من شدة الضړبة وقتها حين هربت أمها وخسرتهم شريك من فطاحلة السوق لتأتي ابنتها تريد أن تخسرهم المحرك الرئيسي للسوق كله...
دلف عزام لعنده فأنتفض واقفا
هااا عملت ايه
عشر دقايق وموظف السجل المدني يكون قدامنا.
ربنا يستر.
السارق يسرق وهو يطلب التوفيق من الله...عائلة الوراقي للبجاحه عنوان من كبيرهم لصغيرهم.
بالضبط بعد ربع الساعه كانا جالسان مع رجل طويل القامه رفيع الجسد يرتدي بنطال من الجينز متهالك وقميص سماوي خفيف ينظر لهما بترقب متسائلا
أمروني يا باشاوات
وضع عزام قدم فوق الاخرى يردد
الأمر لله...هو خلفاوي بيه مش مقريك
قراني...بس الموضوع ده خطړ ولو اتكشف فيها رفد.
ومين بس الي هيكشفوا...وبعدين خدمتنا مش بس فيها فلوس...أنت لو عملت لنا الخدمه دي هتبقى الراجل بتاعنا وهنروق عليك.
ياباشا انا كده ابقى بعادي ماهر بيه بردو وهو مش سهل ولا هيسكت.
نظر كل من عزام وفاخر لبعضهما ليقول عزام
لا من الناحية دي ماتقلقش ماهر عارف وموافق.
لو موافق يا باشا ماكنتوش اضطريتوا تعملوا كده اصلا.
يابني افهم...ماهر مسافر هو احنا نقدر نعمل حاجة زي كده من غيره...وبعدين القصه مش كده...احنا عايزين نخفي من السجلات ان البنت متجوزه اصلا.
هز الرجل رأسه پخوف فنهره عزام يقول
انت لسه هتفكر....انت مش هتعملي خدمة ببلاش انا هدفع لك اد كده
ياباشا انا صحيح بحب الفلوس بس بحبها عشان اصرفها مش عشان اتسجن ولا أطلع من شغلي بفضيحه.
ماحدش هيكتشف الموضوع لان ببساطة ماحدش يقدر يدور ورانا..اعقل يابني واحسبها صح.
ظل الرجل في حيره من أمره يوافق ام يرفض بلأ يهز رأسه دليل إذعان لينفتح الباب ويدلف لحظتها محمد الوراقي يردد پغضب
ايه الي بيحصل هنا...ايه الي سمعته ده
يتبع
سيطرة_ناعمة٢٧
وقف صالبا طوله بصعوبة صوته عاضب جهوري يسأل پحده وحسم
ايه القطه كلت لسانكم مش بتردوا ليه ايه الي عايزين تعملوه ده
التف ده عزام يقول للموظف
امشي انت دلوقتي لينا كلام تاني بعدين.
هم ليتحرك سريعا ينفذ الأمر وهو متوتر لكنه اوقفه صوت محمد الوراقي
أستنى عندك.
توقف بارتباك لهتف محذرا
انا بحذرك وهما كدبوا عليك ماهر مش عارف ولو عرف هيطير فيها رقبتك كله الا الشرف ماهر غشيم ومش بيهزر...خاف على نفسك منه ومني عشان انا مش هسيبك.
ولا هتقدر تعمل حاجه.
هتف بها فاخر پغضب وتحد كذلك الصراع بات صراع بقاء لم يعد الأمر كما كان مسبقا مجرد رفض لزيجة خان فيها والدتهم بل والدتهم من الاساس لا تهمهم الأمر تحول أنا أم الطوفان.
لذا استوحش كل منهما وكشفا عن أنيابهما خصوصا وقد هدد والدهم الشخص الوحيد القادر على مساعدتهم فوجب عليهم طمأنته.
احتدت عينا محمد يهتف پغضب
انت اټجننت ازاي تكلمني كده.
إتجننت!!! مين فينا الي اټجنن واتهطل على كبر يا محمد يا وراقي مين فينا الي بيسوقنا للهلاك أصحى...فووووق فوق بقا من العسل الي انت غرقان فيه ده احنا هنفلس وبسبب البت الي بليتنا بيها دي.
تدخل عزام يكمل
إحنا اصلا لحد دلوقتي وبعد السنين دي كلها لسه بنحاول نفوق من الوقعه الاولانيه الي وقعناها لما الڤاجرة امها هربت مع عشيقها وتيجي كمان خلفتها تضيع الراجل الي بيحرك السوق كله لأ بقاااا ده انا مش بس اخفي قسيمة الجواز ده انا أمد ايدي واخنقها بنفسي واخلص منها.
اهتز ثبات محمد وهو يرى ذلك الوجه من أبناءه له علانيه وهتف
انت ازاي بتكلمني كده انت وهو انتو اتجننتوا 
أنا مش عايز اټجنن زيادة وبحاول الم نفسي والجمها فاهدى كده وارحم نفسك انت بقيت عضمه كبيره المفروض تقعد في البيت وترتاح بقاايه الي بينزلك الشغل اقعد في البيت والبس الجلبيه احسن لك.
أحسن لي!!! هي حصلت ياولاد مجيدة!
ولاد مجيدة ملجمين نفسهم عنك وبنقول بلاش نعمل حاجة تبوظ سمعة العيلة لكن لو فضلت واقف ضدنا هتضطر تخلينا نتصرف تصرفات مش حلوه.
ايه! هتحجروا عليا مثلا!
أه.
لم يتوقع الرد الصريح فعلى ضغطه وغضبه
اه يا قليل الرباية يابن ال...
رفع يده ينتوي صفعه ليوقفه عزام بيد وفاخر بيد أخرى اتسعت عيناه بذهول...كان بين يداهم...كتفوه...اهانوه في كبره ولم يرحموه.
هما من حارب لأجلهما وضحى ببنته الوحيده لأجل سمعتهما اتاها الرد قاسې هو من فضل واختار.
لم يكتفيا بذلك بل اخذ كل واحد منهما يهزه بيده الغلظة مرددا
ايه هتمد ايدك علينا.
شكلك اټجننت على كبر
احسن لك تسكت وماتتدخلش تاني
والا...مش هنرحمك...مش هنرحم اي حد ييجي على سكتنا..أنت سامع.
لم يتحمل قلبه وسقط بين أيديهم أرضا.
نظر عزام عليه بزهول وتبادل النظرة مع فاخر الذي قال
تلاقيه بيمثل
بلع عزام رمقه بصعوبه يردد
لا لا يا فاخر...أطلب له الأسعاف.
لم يبالي فاخر بما سمعه وانما التف ينظر لموظف السجل المدني يردد
انت عارف لو مانفذتش ال...
قاطعه يردد بلهاث
هنفذ...هنفذ يا باشوات...هنفذ كل الي تطلبوه.
ان كانوا قد فعلوا ذلك بوالدهم لمجرد اعتراضه فماذا عنه لو اعترض من سيجابه مثلهم وافق على الفور لن يقدر على الرفض وخرج مهرولا من المكتب فيما مزل عزام أرضا يحاول سماع نبض والده وهو يبحث عن هاتفه
النبض ضعيف ممكن يروح فيها انا هطلب له الاسعاف.
تقدم فاخر يجلس على الكرسي ببرود وهو