مظلومه بقلم ايمي كامل


عليه وهو فى هذه الحالة
وكل ما تذكرت مظهره وهو مستلقى على السرير وشعره مبعثر وعينيه تكاد تكون مغلقتان من اثر النوم ابتسمت فى نفسها
حتى وهو فى هذه الحالة كان وسيما لم يؤثر النوم على مظهره الجذاب
فوجئت به قادم اليها بعد ان ارتدى ثيابه الفاخرة البالغة الاناقة كالمعتاد ثم نظر اليها بابتسامة قائلا 
انتى اول ما فتحتى الباب جريتى ليه
قالت فى خجل لانى مكنتش اعرف انك نايم فى المكتب
سيف طب وفيها ايه
نيرمين وقد احمرت وجنتاها ازاى بقى ميصحش ادخل عليك وانت كده
نظر اليها وهو يريد ان يرى رد فعلها وانا كنت بعمل ايه يعنى 
كنت نايم
دا انا حتى افتكرتك جاية تصحينى
نيرمين يا سلااااااااااااااااااااااااااام 
لا طبعا مينفعش
دى تبقى اسمها قلة ادب
سيف يااااااااااااااااه
دا انتى صعبة اوى كل ده علشان هتصحينى من النوم اومال لوقلتلك هاتى بوسة هتعملى ايه
اټصدمت نيرمين من تلك الكلمة ونظر ت اليه وعليها اثر الصدمة
شعر سيف انه قد احرجها فتدارك الامر قائلا بهزر معاكى مالك خدتيها جد كده ليه
يلا بقى علشان نلحق نروح الشركة فى المعاد احنا اتاخرنا اوى
وصل سيف الى الشركة ودخل مكتبه واول شئ فعله سأل عن عمر
وطلب منه الحضور
جاء عمر الى مكتب نيرمين التى كانت واقفة ظهرها للباب وهى منكبة على الاوراق التى امامها ولم تلاحظ مجئ عمر من خلفها
وقبل ان تلاحظ نيرمين قدومه قال احم احم 
التفتت نيرمين اليه واعتدلت فى وقفتها واستحت ان رآها واقفة هكذا وشعرت بالخجل منه
عمر سيف كان عايزنى ممكن ادخله
نيرمين اه اتفضل مستنيك
دخل عمر على سيف وهو ينوى ان يتصنع عدم معرفته بما حدث امس مع عمته
سيف تعالى يا عمر اقعد
عمر خير
سيف عايز اكلمك فى حاجة مهمة اوى 
عمر اتفضل
سيف ظل صامتا لحظات ثم قال
انا قررت اتجوز 
عمر وهو مندهشا هتتجوز
هتتجوز مين
سيف قررت اتجوز نيرمين
وقعت تلك الكلمات على عمر كوقوع الصاعقة فلم يكن يتوقع ذلك واحمرت عيناه فاخفى تضايقه عن سيف مظهرا فرحته قائلا 
بجد الف مبروك 
سيف الله يبارك فيك عقبالك
بس فيه حاجة تانية كنت عايز افاتحك فيها
عمر خير
سيف انا اتخانقت مع عمتك امبارح
عمر ايهانت بتقول ايه
ليه كده
سيف اهو اللى حصل بقى
عمر طب وبعدين حصل ايه تانى
ڠضبت وسابت البيت ومشيت
عمر وسيبتها تمشى
سيف اعمل ايه ماهى برده غلطت فيا جامد وجرحت فى نيرمين كمان
عمر متصنعا اظهار الاسى لا مالهاش حق
سيف المهم دلوقتى انت شايف ايه
عمر انا شايف انها مهما كان عمتك وميصحش ابدا انك تسيبها تمشى من بيتك وهى زعلانة منك
هى لها حدغيرى انا وانت كان لازم تستحملها
سيف يعنى كنت عايزنى اسكتلها وهى عمالة ټجرح فينا
عمر لا بس على الاقل كنت سايسها
سيف طب والعمل ايه
عمر سيبلى انا الموضوع ده انا هعرف ازاى اهديها 
وان شاء الله هصالحكو على بعض
خرج عمر من مكتب سيف وعينيه تشع ڠضبا وحاول ان الا يبدى اظهار ما يكمنه من غيظ اثناء مروره بغرفة نيرمين التى مر عليها وهو يتصنع الابتسامة ثم اقترب من نيرمين قائلا 
الف مبروك
نيرمين فى تعجب على ايه
عمر سيف قالى انكوا خلاص هتتجوزوا
شعرت نيرمين باحساس غريب خليط من السعادة على المفاجأة على الخجل
لم تكن تتوقع ان يخبر عمر بهذه السرعة فقالت الله يبارك فيك
نظر اليها عمر وعينيه تلمعان من اثر الشړ الكامن بها قائلا متتصوريش
فرحتى بيكوا قد ايه
سيف ده اخويا ومش هلاقيله احسن منك علشان يتجوزها
قالت نيرمين بطيبتها المعهودة ده بس علشان انت انسان طيب فبتحب الخير للى حواليك
لم يؤثر هذا الكلام على عمر الذى قد عمي قلبه عن الحقيقة قائلا انا فعلا بحب الخير للى حواليا 
وبكرة لما تقربى منى هتعرفينى اكتر
وهتنبسطى منى اوى
ثم قال عن اذنك
شعرت نيرمين بلغز فى كلامه ولكنها لم تلقى له بالا 
ذهب عمر الى مكتبه وجلس عليه وهو ينفخ ثم زم شفتيه قائلا ماشى يا نيرمين بكره تقعى فى ايدى وساعتها مش هرحمك
مش عمر اللى واحدة زيك تعمل فيه كده
انتى اللى اخترتى 
ومسيبتليش اختيار تانى
فى مكتب نيرمين
رن هاتفها النقال نظرت به فوجدته سيف 
نيرمين الو
سيف وحشتينى
نيرمين وبعدين احنا قلنا ايه
سيف بقولك ايه انا عايزك تتمرنى من دلوقت
نيرمين وهى تضغط على شفتيها خجلا اتمرن على ايه
سيف على الكلام الحلو
نيرمين احنا هنا مكان شغل
والشغل شغل
سيف ساخرا حجج بقى
نيرمين انت فاكرنى مبعرفش اتكلم ولا ايه لا انا بعرف اقول واقول كمان
لكن انا مستنية لما
سيف لما ايه يا جامد انت
نيرمين

________________________________________
فى خجل شديد لما نبقى نتجوز
يعنى هتدلعينى 
سكتت نيرمين وهى تضحك فى نفسها وكتمت انفاسها حتى لا يسمع صوت ضحكتها
سيف الله سكتى ليه
ضبطت نيرمين انفاسها بعد ان ضحكت وقالت معاك
واذا به آت خلفها قائلا وهتفضلى معايا على طول
شهقت نيرمين من الخضة والتفتت لتجده خلفها فوقع الهاتف من يدها من شدة ارتباكها
سيف ايه 
اهدى اهدى متتخضيش دا انا
ثم امسك بالهاتف وقال كده ترمى هديتى على الارض
نيرمين وهى تلتقط انفاسها وقع ڠصب عنى
امسك سيف هاتفه واتصل برقمها ليطمئن ان هاتفها مازال سليما فسمع الرنة الجديدة التى وضعتها
وضعت انشودة هادئة فى غاية الروعة خالية من الموسيقى بدلا من الاغنية الصاخبة
التى كانت موجودة من قبل ولكن كلماتها لمست قلبه
ظل واقفا ينظر اليها وهو يستمع الى تلك الكلمات الصادرة من هاتفها وهى تنظر اليه ودقات قلبها تتسارعحزينةمتغيبش عنى حبيبى خليك بين ايديا
كان نفسى بس تيجى تشوف لهفة عنيا
لما فى يوم يا حبيبى غبت شوية
والله ياروحى حياتى كانت فاضية عليا
غيرت كل حياتى بيك
الحب انا عرفته فى عنيك
ولو هديتك حتى قلبى 
برده ده قليل عليك
ميساويش نظرة عنيك 
ميساويش
ميساويش كلمة بحبك لما انا اقراها فى عنيك
كان عمر قادما فى هذه الاثناء وبيده اوراق مهمة قد انتهى منها بناءا على طلب سيف واراد ان يعطيها لنيرمين
عندمااقترب من الباب ولم يدرى ان سيف يوجد بمكتبها
فلمح هذا المشهد الذى اوقفه ونظر اليهما پصدمة
لم يستطع عمر ان يستكمل مشاهدته لهذا المشهد فازاح وجهه عنهما مټألما وتنهد بالم وانصرف
اوقفته نيرمين بان ابتعدت عنه وازاحت وجهها الى الناحية الاخرى
وهى لا تصدق كيف سمحت له ان يفعل ذلك
وهنا انتبه سيف ايضا انا مافعله كان خطأ كبيرا فنظر لنيرمين الذى اعطته ظهرها خجلا منه ومن نفسها التى ظلت ساكتة 
على ما يفعله
فقال انا اسف 
لم ترد عليه نيرمين وظلت تعطيه ظهرها فهى لم تستطع النظر اليه
اكمل سيف انا عارف ان دى تانى مرة اتجرأ اعمل معاكى كده بس صدقينى ڠصب عنى
على العموم اوعدك انى احافظ على الحدود اللى بينى وبينك بعد كده
وظل واقفا لحظات ليرى ان كانت ستلتفت اليه ولكنها لم تفعل
ثم تركها وذهب الى مكتبه 
اما عمر فذهب الى مكتبه وهو مټألم للغاية لما رآه لقد كانت سلمى محقة
فيما قالته عنهما
الفصل السابع عشر
ظل سيف يلوم نفسه على ما فعله فبهذا لن تثق فيه نيرمين بعد ذلك ولكن كيف يصلح ما افسده
اما نيرمين فجلست على مكتبها واضعة يديها على وجهها وهى تخجل من نفسها
لقد كان آخر ما تتوقعه ان تضعف امامه بهذه الصورة
ومضى اليوم وكان تعاملها معه فى صمت
دون ان تبتسم او تتكلم معه كما تعود منها وكان يلاحظ ذلك ولكنه مدرك تماما لما فعله
فى نهاية اليوم بعد انتهاء ساعات العمل ذهب ليصطحبها الى السيارة
خرجت معه فى صمت
وعندما وصلا الى السيارة وقفت نيرمين ولم تركب معه
سيف
واقفة ليه يا نيرمين متركبى
نيرمين انا فكرت كويس ولقيت انى مينفعش انى ابات عندك تانى
تغير وجه سيف وعقد حاجبيه قائلا تانىمش كنا خلصنا من الموضوع ده
نيرمين ده قرار اخدته خلاص 
فعلا ميصحش ابات عندك ومافيش اى ارتباط رسمى بينا
سيف انا خلاص قررت اتجوزك ومن زمان مش من دلوقت
نيرمين لما يبقى يحصل يبقى ساعتها ليا الحق انى ابات عندك
كاد سيف يفقد اعصابه فضغط على يديه بشدة قائلا اعقلى يا نيرمين
مينفعش تقعدى فى اوتيل لوحدك ميصحش
نيرمين والاوتيل مش هيفرق كتير عن عندك
نظر اليها بعتاب كده يا نيرمين
ده كلام تقوليه 
لو على اللى حصل فانا مكونتش قاصد اعمل كده
انا ضعفت والحمد لله كده كده محصلش حاجة
نيرمين وانا مش هستنى لما يحصل
وده اخر قرار ومش هرجع فيه
ثم استدارت لتوقف تاكس
جذبها سيف من يدها پعنف كاتما صوته الغاضب بقولك ايه اعقلى
احنا لولا بس اننا فى الشارع كان بقى ليا معاكى تصرف تانى
نيرمين پغضب كنت هتعمل ايه يعنى
سيف لمى الدور يا نيرمين بدل ما اركبك معايا ڠصب عنك
نيرمين وانا مش هركب معاك
لاحظ عمر من بعيد الشد والجذب الذى يدور بينهما فاقترب منهما قائلا جرى ايه يا جماعة صلو على النبى
ايه اللى حصل
سيف پغضب ولوم عاجبك كده فرجتى علينا الناس يلا اركبى
نيرمين لا مش هركب ولو سمحت بقى سيبنى كفاية كده
عمر وهو يخفى سعادته بالخلاف الذى شب بينهما ايه بس اللى حصل يا انسة نيرمين اهدى وبلاش
تخلى الشيطان يدخل بينكو
وهنا نفذ صبر سيف فاجتذبها ڠصبا واركبها السيارة رغما عنها قائلا انا قولتلك هتركبى يعنى هتركبى
عمر بالراحة عليها يا سيف مش كده
سيف پغضب لو سمحت يا عمر ملكش دعوة بيها 
ثم ركب السيارة وقادها وهو منفعل جدا
اما عمر فوقف يبتسم ابتسامته الماكرة وهو يتتبع السيارة بنظره حتى غابت عن نظره
وبالنسبة لنيرمين فانهمرت الدموع من عينها على الاسلوب الذى عاملها به سيف 
وقالت له بصوت باكى وقف العربية انا مش هروح معاك
لم يلتفت لها سيف وظل يقودها
نيرمين بانفعال بقولك وقف
سيف ماتهدى بقى 
ايه اللى حصل لده كله
نيرمين انت هتوقف والا انزل من العربية وهى ماشية
حاولت ان تفتح باب السيارة ولكنه كان مغلق
سيف ريحى نفسك مش هسيبك تمشى
نيرمين وهى تبكى انت عايز منى ايه 
سيف مش عايز منك حاجة انا خاېف عليكى
نيرمين ولو خاېف عليا تبهدلنى كده
سيف انتى اللى اضطرتينى اعمل كده لو مكونتيش نشفتى دماغك مكونتش اتعصبت عليكى
ظلت نيرمين صامتة طول الطريق الى ان وصلت السيارة الى القصر حينها نزلت منها نيرمين بعصبيه 
واتجهت الى غرفتها بسرعة
تتبعها سيف الى باب غرفتها وطرق الباب نيرمين
افتحى عايز اتكلم معاكى
نيرمين لو سمحت سيبنى فى حالى دلوقت 
ماشى يا نيرمين 
براحتك
ثم اتجه الى غرفته وجلس على سريره وهو يفك ازرار القميص ثم خلعه والقاه على السرير
ثم اتكأ على ظهره وهو ينفخ 
اما نيرمين فكانت فى غرفتها تبكى مماحدث 
وظلت هكذا حتى نامت بملابسها 
استيقظت بعدها بعدة ساعات على صوت طرق الباب
سيف ممكن بقى تفتحى يا نيرمينمينفعش ابدا اللى انتى بتعمليه ده
انتفضت نيرمين غاضب ة وفتحت الباب ممكن بقى تبعد عنى وملكش دعوة بيا
انتابته الدهشة من رد فعلها قائلا ممكن بقى تهدى شوية علشان نعرف نتفاهم
نيرمين اتفضل عايز تقول ايه
سيف انتى ليه مصرة تقعدى فى اوتيل لوحدك
نيرمين لانى كده بحافظ على نفسى
سيف بتحافظى على نفسك منى انا يا نيرمين
نيرمين ومن اى حد مش انت بس
شعر سيف بحزن كبير 
الى هذه الدرجة لم تعد تثق به
سيف للدرجة دى معونتيش بتثقى فيا
نيرمين حتى لو انا مش واثقة فيك لكن واثقة جدا فى نفسى 
ومش معنى انى سكت النهاردة انى كنت راضية انا بس اتفاجئت فمعرفتش اتصرف
سيف طب انتى عايزة ايه وانا اعملهولك
بس اى حاجة غير انك تقعدى فى اوتيل لوحدك
نيرمين طول ما دادة فاطمة مش هنا 
انا مش هقعد هنا 
سيف بجد انتى دماغك ناشفة هتقعدى اكتر من اسبوعين لوحدك
لو دادة فاطمة هنا كنت اتقدمتلك رسمى واتجوزنا فى اقصى سرعة
لكن الظروف اللى حصلت دى هى اللى عطلت الموضوع وانا مش هقدر اعمل الفرح وهى مش موجودة
وهى قالت انها هتقعد اسبوعين او اكتر على ما اختها تعمل العملية يعنى هى دلوقتى برا مصر يعنى مش هينفع ابعتلها تيجى علشان نتمم الفرح
ومش هتيجى قبل اسبوعين
تقدرى تفهمينى هتقعدى المدة دى كلها ازاى لوحدك
نيرمين ما انا قبل ما اعرفك كنت لوحدى وكنت عايشة عادى 
مش هغلب يعنى
سيف وهو يتنهد ضيقا خلاص 
اعملى اللى انتى عايزاه
عايزة تقعدى لوحدك اقعدى بس بلاش اوتيل انا هديكى مفتاح الشقة بتاعتى تقعدى فيها على الاقل 
هبقى مطمن عليكى
يا كده يا مافيش خروج نهائى قولتى ايه
فكرت نيرمين لحظات ثم اومأت براسها علامة على موافقتها
قال سيف بنبرة جافة خلاص بكره ان شاء الله هبقى اوصلك ليها
ثم تركها وانصرف وهو يبدو عليه الڠضب لانه غير راضى عن هذا الامر ولكنه اضطر الى ذلك
اما عمر فكان جالسا على سريره متكئ الى الخلف وهو يمسك بهاتفه الو
سلمى ايوة يا عمر خير
عمر عندى ليكى خبر حلو 
سلمى مبتهجة خير قول
عمر سيف النهاردة كان پيتخانق مع نيرمين شكلهم شدوا مع بعض
سلمى بجد
عمر ايوة بجد انا شايفهم بعينى دول وهو بيجرها جوا العربية وهى عمالة ټعيط
سلمى ويبدو عليها علامة الفرح طب وايه السبب متعرفش
عمر هو مدانيش فرصة اعرف بس هعرفلك بكرة ان شاء الله
وخليكى فاكرة اللى اتفقنا عليه هاا
سلمى وانا اقدر انسى برده
عمر يعنى هتعرفى تساعدينى
سلمى دا منى عينى انفذلك اللى انت بتحلم بيه
ليك عليا اسلمهالك مقشرة
وساعتها بقى ابقى اعمل فيها اللى انت عاوزه
انت متعرفش انا متغاظة من البت دى قد ايه
عمر هههههههههههههههههههه احلى حاجة بتعجبنى فيك انك شريرة
سلمى كده برده يا عمر 
طب خلاص بقى شوفلك حد تانى غيرى يساعدك
عمر لالالالا انا بهزر معاكى
المهم لازم تبقى حذرة جدا ومحدش يعرف اللى بينا اوك
سلمى اوك
ظل سيف متكئا الى الخلف على فراشه وهو يمسك بصورة نيرمين وهو ينظر اليها بحزن شديد
وهو يحدث نفسه قائلا كده برده يا نيرمين 
هنت عليكى تسيبينى عايزة تبعدى عنى
انا اكتر واحد بخاف عليكى وكنت هحافظ عليكى انا مش زى ما انتى فاهمة
آآآآآآآآآآآآآآآه لو تعرفى انتى بالنسبة لى ايه
وهنا لمعت عيناه وهو ينظر الى صورتها ثم اخذ صورتها بين احضانه لينام
وفى اليوم التالى كانت نيرمين تحضر اغراضها للانتقال الى مسكنها الثانى
وقامت بتجهيز كل ما يتعلق بها
نزلت الى الطابق الارضى لتسلم على رقية وزينب وهند التى ستفتقدهن كثيرا
اقتربت من الحجرة التى يعملن بها
فلما راينها اقبلن عليها مبتسمات
رقية ازيك يا نيرمين هانم
نيرمين الله يسلمك يا رقية 
انا جيت علشان اسلم عليكوا قبل ما امشى
نظر الاثنين الى بعضهن البعض فى حزن
فقالت رقية فى حزن ليه