مظلومه بقلم ايمي كامل


وهى تمشى بتروى شديد تنظر حولها وتحاول ان تجدد نشاطها بهذا المنظر البديع
وظلت تمشى وهى تنظر خلفها حتى لا تبتعد عن القصر كثيرا
وعندما نظرت امامها لاحظت سيارة قادمة من بعيد فتنحت الى جانب الطريق حتى تمر تلك السيارة وعندما مرت السيارة بجانبها
وجدت عمر بداخل تلك السيارة المكشوفة وهو ينظر اليها قائلا ايه ده نيرمين بتعملى ايه هناوراحة فين بدرى كده
شعرت نيرمين بانزعاج شديد عندما راته ولم ترد عليه
اوقف عمر سيارته امامها لايقافها ثم نزل منها وهى تنظر اليه بتعجب وانزعاج
بادرها قائلا انا آسف جدا بس انتى مش عايزة تقفى وتردى عليا
نيرمين طب لو سمحت عدينى
عمر طب مش هتقوليلى انتى رايحة فين
نيرمين وده يخصك فى ايه
عمر وهو ينظر اليها بطريقة جريئة جدا ايه ده انتى طلعتى تقيلة اوى ليه كدهانتى بتتقلى عليا
نيرمين وهى متضايقة من نظراته وتحاول ان تصرف نظرها عنه لو سمحت سيبنى امشى ميصحش كده
عمر خلاص خلاص هسيبك تعدى بس لو قلتيلى انتى متضايقة منى ليه
نيرمين وهضايق منك ليه يعنى
عمر امال بتهربى منى ليه
نيرمين متهيالك انا مبهربش ولا حاجة
عمر اومال شكلك مخڼوقة منى اوى ليه كده
نيرمين لانك موقفنى ومش عايز تعدينى وعمال تضايقنى بتصرفاتك

________________________________________
دى
عمر يعنى لو سيبتك تمشى مش هتبقى مضايقة منى
نيرمين اكيد
تنحى عمر جانبا ثم تركها لتمر وهو يتتبعها بعينيه متفحصا لها
مشت نيرمين لتمر من امامه وهى فى غاية الاحراج والحياء لانها تعلم مدى جراة هذا الشاب وكانت تخشى من نظراته وكلامه
وظلت نيرمين تمشى وهو يسير خلفها بالسيارة مبطئا
ضاقت نيرمين زرعا به ولم تظهر له انها تعلم انه يتتبعها 
ثم قررت انها اذا وجدته مازال يسير خلفها بالسيارة ستعود الى القصر حتى تتخلص من مضايقاته
ثم وصلت الى مكان فى غاية الروعة عندما وصلت اليه انبهرت بجماله
لم تكن تعلم بوجود هذا المكان لقد راته قدرا كان يبعد عن القصر بمسافة قصيرة
المكان به بحيرة على جانبيها اشجار خضراء بها بعض الورود الملونة وبعض الصخور الكبيرة على حواف البحيرة وهنا استدارت نيرمين لتتاكد ان كان عمر ما زال يتتبعها ام لا
ولما التفتت لم تجده فاخذت نفسا عميقا واحست بارتياح شديد
ثم جلست على الضخرة ووجهها ناحية الماء
اخذت تتامل بهدوء هذا الجمال الأخاذ
وهى تمسك بفرع رفيع وترسم على الارض به ثم ترفع نظرها لتتامل فى الماء تارة اخرى
اعتقدت نيرمين ان عمر قد ذهب ولكنه قد اختبأ خلف شجرة وهو يراقبها من الخلف وقد ركن سيارته بعيدا
ثم حاول الاقتراب منها ببطء شديد
كانت نيرمين جالسة تستمتع بهذا المنظر الجذاب فى هدوء تام ثم وقفت واخذت تقترب من الماء وتتامل فيه فكانت ترى بعض الاسماك ظاهرة على وجه الماء وكان هذا المنظر فى غاية الروعة والجمال
كان عمر يقترب منها ببطء ليفاجئها 
وعندما وضع يده على كتفها كاد قلبها ان يقف واخذت تصرخ فامسك بذراعيها مهدئا اياها مټخافيش مټخافيش دا انا 
انا عمر
وعندما كفت نيرمين عن الصړاخ وهى تتنفس بسرعة شديدة قامت بتخليص زراعيها من قبضته
وهى فى غاية الانزعاج والڠضب وقالت ايه اللى انت بتعمله ده ميصحش كده ابدا انت جاى ورايا ليه
عمر مبررا انا اسف بجد مقصدتش اخضك
نيرمين وهى تنوى مغادرة المكان اووف
عمر انتى راحة فين
لم ترد عليه نيرمين
عمر طب استنى اوصلك
واصلت نيرمين سيرها لتعود الى القصر دون ان تلتفت له
ركب عمر سيارته وهو يحدث نفسه البت دى طلعت مش سهلة وتقيلة اوى وشكلها هيتعبنى 
اخذ يسير بسيارته حتى اصبحت السيارة تسير بجانب نيرمين
ضاقت نيرمين ذرعا بتصرفاته فوقفت فى ڠضب انت عايز ايه منى دلوقتى انا سيبتلك المكان تشبع بيه جاى ورايا ليه
عمر صدقينى انا مقصدتش اضايقك وانا كده كده لازم ارجع القصر لانى جايب ملفات مهمة لسيف علشان يلحق يمضيها
قبل ما امشى
ولما لقيتك ماشية لوحدك قلقت عليكى فحبيت بس اطمن انتى راحة فين مش اكتر
نيرمين طب يا سيدى متشكرين اوى انا خلاص راجعة ومش هروح اى مكان ممكن تقلق عليا منه ممكن بقى تسيبنى ماشية براحتى
عمر مش هسيبك الا لما اوصلك والا هفضل ماشى جنبك كده هااا اخترتى ايه
نيرمين تتنهد بضيق 
عمر صدقينى مش هكلمك ولا هضايقك بس متمشيش لوحدك كده
لم ترد عليه نيرمين
عندها قام عمر بايقاف السيارة امامها كما فعل من قبل وهو يقول والله انا خاېف عليكى اركبى بقى
وفتح الباب الامامى فنظرت اليه نيرمين بضيق وهى تتجه الى الباب الخلفى وفتحته وركبت حتى تتخلص من الحاحه الشديد
وعمر ينظر بتعجب ثم قال كده
خلاص اللى يريحك
ثم ركب سيارته واتجه بها الى القصر
وفى طريقه كان ينظر بجراءة شديدة فى المرآه التى تعكس صورة نيرمين 
وكانت نيرمين تبعد نظرها عنه وعن تلك المرآة حتى لا تقع عيناها عليه
عمر ممكن اعرف انتى ليه حزينة كده دايما
ادارت نيرمين وجهها ناحية النافذة لترى ان كانوا قد اقتربوا من القصر ام لا
عمر محاولا الكلام معها مرة اخرى انتى للدرجة دى مضايقة منى
اوقف عمر سيارته ثم استدار وقال فى ايه بجد انتى مضايقة منى ليه اوى كدهانا زعلتك فى حاجة
نيرمين وهى منزعجة وقفت العربية ليه
عمر ايه ده انتى خاېفة منى 
نيرمين وهى تحاول فتح الباب انا غلطانة اصلا انى وافقت اركب معاك لو سمحت افتح الباب
استدار عمر وادار السيارة وقال خلاص خلاص اهو همشى اهو دا انتى صعبة اوى مافيش تفاهم معاكى خالص
وبينما هو كذلك راى سيارة عمر تدخل من باب الحديقة فرفع نظره اليها ليلاحظ وجود نيرمين فى سيارته
ففتح سيف عينيه بانزعاج شديد كانه لا يصدق ذلك وظل ينظر ليتأكد
ركن عمر سيارته ونزلت منها نيرمين دون ان تنظر لعمر ودخلت القصر وهى تشعر بارتياح انها اخيرا تخلصت منه
وتتبعتها عينا عمر الذى كان ينظر اليها بطريقته الاغرائية
اما سيف فظل يراقبهما حتى دخلت القصر ثم ادار وجهه لينظر امامه وهو يشعر بتضايق شديد وكانه يريد ان يذهب اليها ليسالها انتى كنتى فين وايه اللى ركبك مع عمر فى عربية واحدة
وظل كاظما غيظه الشديد حتى لا يلاحظ عمر ذلك
وتمنى لو استطاع ان يذهب اليها ليخرج غيظه هذا فيها
جلس عمر مع سيف فى حديقة القصر وبيده الملفات التى سيعتمدها سيف
سيف بجدية شديدة انا مش حذرتك انك متحاولش تعمل الشويتين بتوعك دول مع البنت دى
عمر متعجبا شويتين ايه
سيف متستهبلش انت عارف انا قصدى ايه كويس نيرمين كانت راكبة معاك العربية ليه
عمر وهو يبتسم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه انت قصدك على كده
الموضوع عادى جدا كانت بتتمشى لوحدها على الطريق فخۏفت عليها احسن تتوه او يحصلها حاجة فعرضت عليها اوصلها بدل ماتمشى لوحدها
سيف كاظما غيظه شوف يا عمر انا عارفك كويس وعارف انت بتفكر ازاى والبنت دى بالذات ملكش دعوة بيها انت فاهم
عمر يبتسم بخبث ايه ده يا سيف انت مالك مهتم بيها اوى كده ليه
تدارك سيف كلامه وكتم غيرته وحاول ان يغير ما فهمه عمر البنت دى امانة عندى ولازم احافظ عليها لحد ما وصلها لاهلها
ومش معنى انها فى بيتى ومالهاش حد انى اسيبك تعمل فيها اللى انت عاوزه
عمر بس انت فاهم غلط انت جيبت الفكرة الغلط دى منين انا بس وصلتها علشان ماسبهاش لوحدها مش اكتر
لكن انت اللى مكبر الموضوع
سيف يعنى انت مضايقتهاش
عمر ابدا بالعكس انا كنت لطيف معاها جدا وهى كمان
تغير وجه سيف جدا ونظر باهتمام وهى كمان ايه
عمر كانت لطيفة معايا
سيف كاتما غضبه محاولا انلا يظهر اهتمامه بالامر لطيفة ازاى يعنى
عمر جرى ايه يا سيف انت هتفتح معايا تحقيق ولا ايه خلاص كانت لوحدها ووصلتها وخلاص الموضوع انتهى متكبرش الموضوع
تنهد سيف واخفى احساسه بالڠضب وقام باعتماد الاوراق 
واعطى عمر بعض الملفات المهمة ثم غادر عمر القصر واتجه ناحية سيارته وهو ينظر الى نافذة الغرفة التى بها نيرمين
وكان سيف يراقب نظرات عمر وهو يشعر بالغيظ والڠضب وما ان غادر عمر حتى خرج من مكتبه وامر رقية بان تخبر نيرمين ان سيف يريدها فى المكتب
جاءت نيرمين الى غرفة المكتب وطرقت الباب ودخلت ظل يحملق بها سيف والڠضب مرسوم على وجهه لدرجة انها خاڤت منه
واحست ان مصېبة قد حدثت
سيف بصوت
غاضب انتى كنتى فين
نيرمين بارتباك شديد كنت فى اوضتى
سيف وقد زادت حدته قبلها كنتى فين
نيرمين كنت بتمشى برا شوية 
سيف استأذنتى منى
نيرمين انا استأذنت من دادة فاطمة
سيف وايه اللى ركبك مع عمر فى العربية
نيرمين كنت بتمشى ولقيته جاى ورايا وطلبت منه انه يمشى لكن رفض وفضل يلح انه يوصلنى 
سيف آآآآآآآآآآآآآآآآآه وطبعا انتى مصدقتى
نيرمين تقصد ايه
سيف قصدى انتى عارفاه كويس اوى ولو الموضوع ده اتكرر تانى يبقى مالكيش مكان هنا انتى فاهمة
نيرمين وهى تكاد تفقد وعيها من المفاجأة انت بتقول ايه كل ده
علشان ايه انا معملتش حاجة تستاهل الاهانات دى كلها
سيف متستهبليش وتعملى نفسك بريئة من الاخر كده انتى بترسمى على تقيل اوى بس اطمنى اللى انتى بتخططيله ده مش هيحصل عارفة ليه
لان عمر ده مش بتاع حب ولا جواز علشان متعشميش نفسك وتعيشى فى الوهم
استكمل سيف وان كان على الفلوس انا عرضتها عليكى قبل كده وانتى رفضتى ايهكنتى طمعانة فى اكتر من كده
زاد ڠضب سيف من صمت نيرمين التى لم تدافع عن نفسها قائلا انطقى عايزة كام من الآخر وانا اديهولك واوفر عليكى اللى هتشوفيه من حبيب القلب
ما زالت نيرمين واقفة فى مكانها وقد ابطأت ضربات قلبها وكانه سيتوقف عن الدقات
واحمر وجهها واخذت تتصبب عرقا شديدا من وجهها
لاحظ سيف كل هذا ولم يرفق بها ولكنه ذهب الى خزانته واخرج اموال كثيرة منها والقاها فى وجهها وهو يقول
خدى مش هى دى اللى بتجرى وراها
لم تتمالك نيرمين نفسها وسقطت على الارض مغشيا عليها وقد تباطأت ضربات قلبها بشدة
اسرع سيف اليها ليرى ما حدث لها لم يكن يتوقع ان يحدث لها ذلك امسك بيديها ليرى ماذا حدث لها راى ان ضربات قلبها بطيئة جدا ويداها باردتان جدا وشفتيها شاحبتين
حملها بين زراعيه وخطى خطواته البطيئة على قدميه التى تؤلمه احداهما ولكنه لم يبالى
واجلسها على الركنة الكبيرة وهو يحاول ان يجعلها تفيق ولكن دون جدوى
انطلق الى هاتفه واتصل بالطبيب ثم نادى على دادة فاطمة 
حضرت دادة فاطمة لتجد نيرمين مستلقاه ووجهها شاحب جدا ويديها باردة كالثلج 
وسالته عما حدث
دادة ايه اللى حصل يا سيف قبل ما تجيلك كانت كويسة
سيف وهو فى غاية القلق ودقات قلبه تسارعت من خوفه عليها مش وقته يا دادة المهم دلوقتى انا خاېف الدكتور يتأخر
دادة مش عارفة اعمل ايه البنت ايديها تلج ولونها اصفر
سيف وهو يضع يده على جبينها ليرى درجة حرارتها نظر الى دادة فاطمة مش معقول يا دادة لو الدكتور اتاخر اكتر من كده انا هاخدها واروح المستشفى
الطبيب هو حد زعلها فى حاجة
سيف ليه يا دكتور بتسال السؤال دههى عندها ايه
الطبيب صدمة عصبية حادة وده كان هيأدى لذبحة صدرية شديدة بس الحمد لله ربنا ستر
سيف يعنى حالتها صعبة ولا ايه
الطبيب والله احنا نحمد ربنا ان الموضوع وقف لحد كده لو النهاردة عدى على خير من غير اى مضاعفات يبقى مرحلة الخطړ عدت
ثم قام الطبيب بكتابة بعض الادوية ومنها حقن مهدئة 
ووقف سيف عند الباب مع الطبيب ليوصله وهناك قال له الطبيب لو حصل اى مضاعفات فى اى وقت اتصلوا بيا وانا هاجى فورا
سيف متشكر اوى يا دكتور
طلب سيف من سائقه ان ياتى بهذا الدواء فورا والا يتأخر
بينما ذهب سيف الى مكتبه حيث دادة فاطمة تجلس بجانب نيرمين وهى تمسح على راسها
سيف انا هطلعها اوضتها علشان مينفعش تفضل هنا
دادة هتشيلها ازاى يا حبيبى وانت عارف ان ولم تكمل دادة فاطمة حتى لا تجرحه وكانت تقصد ان قدميه لن تساعده
لم يلتفت سيف لكلامها وقام بحمل نيرمين بين زراعيه وقدمه تؤلمه بشدة وكان يمشى ببطء و تحمل الالم الشديد وصعد بها درجات السلم ووصلها لغرفتها
ووضعها على سريرها
وهو يتأملها وقلبه ينفطر ثم اخذ يلوم نفسه بشدة على ما فعله ولكن هذه المرة كان الندم ظاهرا على وجهه ولم يستطع اخفائه
اقترب منها ببطء ووضع يده على راسها ومسح عليها بخفة ثم نزع يده من عليها بسرعة عندما تذكر ان ذلك لايصح منه
ولكنه فعل ذلك دون ان يشعر لشدة حزنه عليها
تأكد حب سيف لنيرمين منذ ذلك الحين ولم يستطع ان ينكر ذلك بينه وبين نفسه وخصوصا ان ذلك قد ظهر على افعاله وليس فقط بداخله
اما دادة فاطمة فكانت فى غاية الدهشة كيف استطاع سيف ان يحمل نيرمين ويمشى ويصعد بها السلم كانت قد تسمرت فى مكانها من المفاجأة سيف لم يكن يستطع ان يمشى بدون العصى التى لا تفارق يده الا نادرا
لقد كانت فى حيرة هل تفرح لان سيف قد تحسنت قدمه كثيرا عن ما سبق ام تحزن لحال نيرمين
توجهت دادة فاطمة الى حجرة نيرمين لتجد سيف يجلس بجانبها صامتا فى حزن 
ولم يعلم بوجود دادة فاطمة وهنا تاكد شعور دادة فاطمة ان سيف يكن شيئا ما تجاه نيرمين وكتمت ذلك الامر فى قلبها
ثم تراجعت ببطء ووقفت على الباب 
ثم قالت سيف انت فين كانها لم تكن تعلم انه فى غرفة نيرمين
هنا انتفض سيف واقفا مغيرا تعبيرات وجهه محاولا اخفاء حزنه قائلا تعالى يا دادة 
دادة الدكتور بعت الممرضة وهى تحت علشان تراقب حالتها وكمان علشان هتحتاج حد يديها الحقن المهدئة
سيف خلاص انا همشى وابعتى الممرضة خليها تفضل جنبها علشان لو حصل اى حاجة
الفصل السابع
ظل سيف فى غرفته يلوم نفسه على ما فعله ويحدث نفسه هل نيرمين تستحق مافعله بها ام انه تسرع كعادته وظلمها
وفى ظل التفكير العميق هذا طرق باب غرفته ليجد دادة فاطمة تريد محادثته
دادة ممكن اتكلم معاك شوية
سيف اتفضلى يا دادة
دادة وهى تجلس امامه فى صمت مؤقت ثم قاطعت صمتها وهى تنظر اليه ممكن تفضفضلى وتحكيلى ايه اللى مضايقك
سيف مافيش يا دادة
دادة وهى تدير وجهه اليها انا متأكدة انك متضايق من حاجة فضفضلى يمكن ترتاح
سكت سيف وهو يتنهد دون ان يرد على سؤالها
دادة خلاص اللى يريحك 
طب ممكن اعرف ايه اللى