مظلومه بقلم ايمي كامل


هطلع على المطار بدرى ومش عايز اعدى عليكى قبل ما امشى علشان انا مبحبش لحظة الوداع
ثم قال فى حزن والله انا كنت اتمنى ان النهاردة يكون كتب الكتاب مش خطوبة بس علشان حاجة واحدة
نيرمين ايه هى
سيف نفسى اوى اخدك فى حضنى قبل ما اسافر وافضل ضامك كده لحد ما امشى
مش كده وبس انا نفسى احطك جوا قلبى واقفل عليكى بس للاسف الحدود اللى بينى وبينك متسمحش بكده
فرت دمعة من عينها بعد محاولة لكتمها ولكنها فشلت ثم قالت لازم اشوفك قبل ما تمشى
سيف لو بتحبينى اسمعى كلامى
وبعدين كفاية عياط بقى انا مش قلتلك متعيطيش وخليكى جامدة 
شكلى كده مش هسافر بسببك
نيرمين لا
انا خلاص مش بعيط اهو
سيف ايوة كده 
وانا برده مش هسيبك كل يوم هتصل اطمن عليكى اوك
اومات نيرمين راسها فى صمت
سيف اسيبك بقى علشان تنامى انتى سهرتى كتير
وانا كمان همشى علشان الحق انام ورايا يوم طويل بكره
تصبحى على خير
نيرمين بصوت مخڼوق وانت من اهله
ظلت نيرمين تترقبه الى ان فتح باب السيارة ثم الټفت اليها قبل ان يركب واشار اليها بيده مودعا اياها
وبادلته نفس الاشارة وهى تبتسم
ثم تحركت السيارة به وغاب عن نظرها
اغلقت الباب وجرت على غرفتها واخذت تبكى بشدة
وهى تتلمس دبلتها باصابعها
سيف يقود السيارة وهو ينظر امامه فى حزن 
وكلما تذكر لحظاته مع نيرمين عندما رسم البسمة على وجهها بما فعله اليوم من مفاجآت اسعدتها
كان ذلك يخفف عنه المه وحزنه بعض الشئ
وصل سيف الى القصر ودخل غرفته 
وضع راسه تحت صنبور المياه وغسل وجهه واخذ يجفف وجهه وشعره امام المرآة
ولما خرج امسك بالهاتف واتصل على نيرمين
كانت نيرمين فى تلك اللحظة نائمة على سريرها منذ ان خرج سيف من عندها ومازالت اثار الدموع على خديها 
عندما رات رقمه اقبلت على الهاتف بلهفة وفتحته سريعا
سيف انتى كنتى نمتى ولا ايه
نيرمين بصوت مرهق لا ابدا انا صاحية
سيف بس صوتك بيقول غير كده
نيرمين ده بس بيتهيألك
سيف اوعى تكونى بتعيطى تانى
نيرمين محاولة اخفاء ذلك انا لا ابدا مبعيطش ولا حاجة
ابتسم سيف وقال طب انتى وحشتينى اوى
نيرمين وهى تبتسم فى حزن وانت كمان 
سيف انا كنت عايز بس اقولك حاجة قبل ما اسافر
نيرمين ايه هى
سيف عايزك تسامحينى على اى لحظة اسأت فيها ليكى او زعلتك فيها
بجد انا اسف لانى عذبتك كتير
بكت نيرمين من هذا الكلام وانسابت دموعها اكثر ولكنها اخفت ذلك وقالت انا مسامحاك على اى حاجة انت عملتها من زمان مش من دلوقت
سيف عايزك تعرفى انك احب انسانة ليا فى الدنيا دى ومهما حصل مش هتخلى عنك ابدا
واوعدك انى اسعدك على قد ما اقدر ومزعلكيش ابدا
واوعدك انى افضل احبك واكون مخلص ليكى على طول
نيرمين ودموعها تنزل بغزارة وانا كمان بوعدك انى افضل احبك واكون مخلصة ليك لحد ما اموت
سيف بعد الشړ عليكى من المۏت متقوليش كده
نيرمين عايزاك تطمن عليا طول مانت مش موجود
سيف بجديعنى هتعرفى تاخدى بالك من نفسك كويس اوى
نيرمين ان شاء الله
سيف كويس انى كلمتك علشان انام وانا مطمن ويكون اخر صوت سمعته هو صوتك
نيرمين وانا كمان مبسوطة ان اخر صوت هسمعه هو صوتك
سيف مش محتاجة اى حاجة 
نيرمين لا شكرا انت مش مخلينى محتاجة حاجة
سيف انا سيبتلك فلوس كتير علشان لو عزتى اى حاجة وانا مش موجود
اوعى تبخلى على نفسك باى حاجة
اللى نفسك فيه هاتيه
نيرمين انا مش عايزة اى حاجة غير انك تبقى جنبى
سيف ان شاء الله هعمل العملية وهنزل وساعتها هنكتب الكتاب ونعمل الفرح وهفضل جنبك على طول
نيرمين تيجى بالسلامة
سيف اسيبك تنامى بقى
تصبحى على خير
نيرمين وانت من اهله
وضع الهاتف جانبا ثم فك ازرار القميص وخلعه وشرع لخلع باقى ملابسه فاذا بهاتفه يرن اقبل عليه ظنا ان نيرمين تتصل تريد شئ فوجدها سلمى فاقبل على الهاتف وهو يلوى شفتيه
ففتح عليها قائلا الو
سلمى هاى سيف ازيك
سيف الحمد لله
سلمى عمر قالى انه اتصل بيك وعرف انك مسافر بكرة صحيح الكلام ده
سيف اه فعلا هو اتصل بيها وقولتله كده
سلمى طب انت ازاى ماعرفتناش انك مسافر بكرة على الاقل كنا سلمنا عليك
سيف ما احنا كنا مع بعض من شوية اعتبرى نفسك سلمتى 
سلمى يا سلااااااام بقى كده
طب مامى بقى زعلانة منك جدا
سيف انا عرفت عمر 
الغلط عنده كان المفروض يقولكوا
سلمى وهو دلوقتى المفروض نعرف كل حاجة عنك من عمر
يعنى انت علشان خطبت تقطع علاقتك بينا
سيف والله الموضوع مش كده بس انا نسيت والواحد كان دماغه مشغولة وخصوصا ان الوقت ضيق وكنت بفكر اعمل مية حاجة 
وموضوع الخطوبة كمان لخبطنى فنسيت خالص اقولكوا
سلمى خلاص خلاص حصل خير
المهم تروح وتيجى بالسلامة
سيف الله يسلمك
ثم قالت بدلع هتوحشنى اوى
سيف وانتو كمان 
سلميلى على عمتو وقوليلها متزعلش
سلمى اوك
سيف مع السلامة
سلمى ايه ده انت عايز تقفل ولا ايه
سيف لا مش كده بس فى ورايا حاجات عايز احضرها وعايز ارتب الشنط لانى هصحى بدرى
سلمى اوك 
هسيبك تحضر حاجتك
باى
سيف مع السلامة
فى اليوم التالى استيقظت نيرمين مبكرا وهى تشعر ببعض الضيق من فراق سيف لها واثر الارهاق والبكاء على وجهها وظلت تنظر للهاتف فى ترقب
وهى تتمنى ان يتصل بها سيف قبل ان يكرب الطائرة
وبعد فترة رن الهاتف اقبلت عليه فوجدتها سلمى
سلمى ازيك يا نيرمين
نيرمين بصوت هادئ الحمد لله
سلمى على فكرة سيف ركب الطيارة خلاص واتحركت بيه من تلت ساعة
فتحت نيرمين عينيها من اثر المفاجأة لم تتوقع ان يغادر بهذه السرعة وكانت تتمنى ان يتصل بها قبل ان يركب الطائرة
ثم قالت وعرفتى منين
سلمى ما انا كنت معاه فى المطار علشان اودعه قبل مايسافر
زمت نيرمين شفتيها فى ضيق ثم قالت ومقالكيش

________________________________________
اى حاجة قبل ما يسافر
سلمى لا مقاليش
انتى كنتى عايزاه يقول حاجة
نيرمين لا انا بسأل سؤال عادى
سلملى على العموم هو بيقولك خدى بالك من نفسك ومتحبسيش نفسك فى البيت حاولى تخرجى وتشوفى الدنيا وتتعرفى على الناس علشان متكتئبيش
نيرمين باستغراب هو قالك كده
سلمى ايوة طبعا وبصراحة بقى هو عنده حق
ماهو مش معقول هتفضلى قاعدة فى البيت كده حاطة ايدك على خدك لحد ما يرجع
ولا ايه
نيرمين ايوة بس هو مقاليش كده ليه 
سلمى عادى 
يمكن نسى يقولك
على العموم انا هبقى اعدى عليكى علشان اطمن عليكى وممكن نبقى نخرج نشم شوية هوا
نيرمين ان شاء الله
بعدما انهت سلمى المكالمة نظرت الى عمر قائلة ايه رايك
عمر تمام كده
اسمعى بقى الخطوة التانية وركزى معايا اوى
سلمى معاك
عمر احنا اول حاجة لازم نخلى سيف يحس ان فى تغيير حصل لنيرمين
سلمى ودى هنعملها ازاى
عمر شطارتك بقى تخرجيها معاكى وتحاولى تلهيها بالخروجات والفسح وتعرفيها على اصحابك بحيث متبقاش مركزة اوى مع سيف 
سلمى وفكرك ده هياثر فيها ولا
فى سيف اوى
عمر احنا هنبدأ تدريجى مش عايزين ندخل على التقيل كده على طول 
سلمى وبعدين هنعمل ايه تانى
عمر وفى حاجة كمان مهمة اوى لازم سيف يحس ان نيرمين معدتش مهتمية بيه ولا بتتصل عليه زى الاول
سلمى وده يكون ازاى
عمر انا هسلط واحد يسرق تلفونها بحيث ان سيف لما يتصل بيها متردش وكمان يلاقيها مبتتصلش بيه
وفى نفس الوقت خليكى دايما على اتصال بسيف تقريبا كل يوم مرة او اكتر بحيث يحس انك مهتمية بيه اكتر منها
سلمى طب ما هى اكيد هتشترى موبايل تانى
عمر وهى يعنى حافظه رقمه علشان لما تشترى موبايل تانى تتصل بيهاكيد لا طبعا
سلمى برده هو مش هيسكت هيتصل بيا او بيك علشان يطمن عليها هنقوله ايه
عمر ما اعتقدش انه هيتصل بيا انا بس ممكن يتصل بيكى انتى
سلمى ماشى هيتصل بيا ساعتها اقوله ايه
عمر ساعتها بقى عايزك تدخلى فى دماغه انها اتغيرت وبقت بتخرج كتيرمعاكى وساعات كتير انا ببقى معاكو
علشان الشك يدخل قلبه بس لازم تاكدى عليه انه ميعرفهاش انك قولتى حاجة وانك عرفتيه علشان خاېفة على مصلحته
سلمى ماهوممكن يتصل بيها باى طريقة هو مش هيغلب ويواجهها باللى انا قولته وساعتها الترابيزة هتتقلب علينا
عمر ما انتى هتبعتيله صورتها وهى معايا علشان يتاكد انها بتقابلنى وتطلبى منه انه ميعرفهاش لحد ماتثبتيله انك مبتكدبيش
دا غير انه لما يرجع من السفر هيتفاجئ ان موبايلها موجود وماتسرقش ولا حاجة
وطبعا لما تلفونها يبقى معايا هعمل منه اتصالات على تلفونى
وااتصل من رقمى عليها وابعتلها رسايل
فلما ييجى ويفتح موبايلها اللى هى قالت انه اتسرق ويشوف الحاجات دى 
ساعتها هيتأكد انها كدبت عليه وان تلفونها ما اتسرقش ولا حاجة وانها على علاقة بيا فهمتى
سلمى يا ابن الايه دانت مصېبة
بس ماقولتليش هيعرف ازاى ان تلفونها ما اتسرقش
عمر ساعتها هبقى اقولك
سلمى طب فى حاجة تانية انت ناوى عليها ولا خلاص على كده
عمر لا طبعا فى 
انا هقنعها تقابلنى فى مكان هادى وهخلى واحد ياخدلى كم صورة معاها من غير ما تحس
مش كده وبس دا انا هعمل حاجة هتخلى سيف عقله يطير
سلمى ايه هى
عمر سيف قالى قبل كده انه جابلها خاتم الماظ وهى رفضت تقبله
انا بقى هديها اسورة الماظ وهخليها تقبلها ساعتها بقى هيتأكد شكه فيها
سلمى وازاى بقى يا ناصح هتخليها ترضى تاخدها
عمر هفهمها انها فالصو حاجة كدة بسيطة بتاع 200جنية وهفهما انها تقليد مظبوط
هدخلها من الناحية دى واكيد هى مش هترضى تكسفنى لان الهدية فى نظرها هتبقى رخيصة
سلمى وهتديهالها بمناسبة ايه
عمر مش هغلب انا يعنى
ساعتها هلاقى مليون مناسبة
سلمى مش بقولك انت مصېبة
الفصل الواحد والعشرون
نيرمين تجلس فى سريرها واضعة يديها حول ركبتيها فى صمت وهى تفكر والارهاق يبدو على وجهها من قلة النوم وكثرة التفكير
اتت اليها زينب لتخبرها بمعاد الغداء الا انها رفضت ان تاكل وبعد الحاح طويل من زينب رفضت نيرمين ان تاكل وقررت ان تنام
كانت زينب تشعر بالحزن لحال نيرمين الذى اذداد سوءا بعد رحيل سيف
وتمنت لو ان دادة فاطمة موجودة كانت استطاعت ان تخرجها من حالتها هذه
خرجت زينب لتترك نيرمين تنام
نامت نيرمين وهى تتمنى ان ترى سيف فى احلامها ربما يؤنسها فى وحدتها هذه
بعد قليل جاءها اتصال هاتفى على هاتفها النقال فهبت من نومها مڤزوعة لتجد رقما دوليا انه سيف
فتحت فى لهفة
سيف
سيفازيك يا نيرمين وحشتينى
نيرمين بصوت باكىوانت كمان وحشتنى اوى اوى
سيفمالك يا نيرمين صوتك مخڼوق ليه
نيرمينمافيش
سيفنيرمين علشان خاطرى بلاش تعملى فى نفسك كده والله انتى كده بتعذبينى كفاية عذابى فى بعدك 
نيرمين بعد محاولة لتحسين صوتها وتظاهرها بالفرحةانا مش بعيط دى دموع الفرحة لانى سمعت صوتك
سيفانتى وحشتينى اوى
نيرمينوانت اكتر
سيفانا بحبك اوى يا نيرمين متتصوريش انا پتألم قد ايه علشان انا بعيد عنك
نيرمينولا يهمك ياحبيبى بكرة تيجى بالسلامة
سيفانا بطمنك انى وصلت خلاص 
انا دلوقتى فى الفندق
نيرمينهتعمل العملية امتى متعرفش
سيفهعملها بعد 3 ايام ان شاء الله
نيرمينربنا يقومك بالسلامة وتيجى بسرعة
سيفمتقلقيش ان شاء الله مش هتاخد وقت كتير
اهم حاجة ابقى طمنينى عليكى هاه
نيرمينحاضر
سيفانا هقفل بقى علشان لسة واصل وتعبان جدا جدا من السفر
هبقى اتصل بيكى تانى اوك
نيرمينماشى يا حبيبى خلاص
مع السلامة
سيفهتوحشينى
نيرمينوانت كمان
بعد هذه المكالمة احست نيرمين براحة شديدة جدا وهدأ قلبها وتفاءلت كثيرا بعد انهاء المكالمة خرجت من غرفتها متجهة الى المطبخ فراتها زينب التى كانت تشاهد التلفاز فقالتاحضرلك حاجة تاكليها يا نيرمين هانم انتى ماكلتيش حاجة من امبارح
نيرمينلا يا زينب خليكى انا هروح اطلع حاجة من التلاجة على السريع
زينبيا خبر اومال انا لازمتى ايه يعنى 
انا هقوم اعملك اكلة كويسة كده تسند قلبك انتى ماكلتيش بقالك كتير
نيرمينصدقينى يا زينب انا مش جعانة وماليش نفس اكل حاجة انا هروح اشوف ايه اللى هقدر اكله خليكى انتى
ذهبت نيرمين الى المطبخ وفتحت التلاجة واخرجت شطائر صغيرة ومعها مربى ولم تتناول منهم سوى كمية بسيطة جدا ثم اعادتها فى الثلاجة مرة اخرى
وبعدها اخرجت زجاجة مياه وشربت منها ثم خرجت لتجلس بجوار زينب امام التلفاز واضعة كفها تحت خدها وهى تشاهد التلفاز مع زينب 
رن جرس الباب
ذهبت زينب لترى من بالباب انها سلمى
اتت سلمى بوجه بشوش لتجد نيرمين جالسة امام التلفاز وقالتايه ده ايه ده الجميل ماله قاعد زعلان كده ليه
ابتسمت نيرمين بعيونها الحزينة وقالتاهلا سلمى اتفضلى
سلمىلا اتفضل ايه
قومى يالا البسى علشان افسحك شوية وتشمى شوية هوا بدل ما انتى قاعدة حاطة ايدك على خدك كده
نيرمينوالله ماليا نفس اخرج ولا اشوف حد
سلمىلا مش هسيبك الا لما تدخلى تلبسى وتيجى معايا الحبسة مش حلوة ليكى 
سيف لسة ماشى النهاردة ووشك بقى اصفر امال بقى لما يغيب شوية عن كده هيحصلك ايه
يالا يالا بلاش كسل انا مستنياكى هنا على متلبسى
وافقت نيرمين على الخروج مع سلمى فربما تكون محقة بشأن تغيير الجو فربما يضفى عليها شيئا من الراحة النفسية
خرجت نيرمين مع سلمى الى النادى التى تعودت سلمى ان تخرج اليه وعندما وصلت استدعت اصحابها وصحباتها لتعرفهم على نيرمين
لم تشعر نيرمين بارتياح تجاه هذا الامر حيث ان اصدقاء سلمى من الجنسين رجال ونساء
فتعرفوا على نيرمين وظلوا يتحدثون ويضحكون ونيرمين تشعر بالضيق حيال الامر فمالت على سلمى قائلة ممكن نمشى
سلمىايه ده بالسرعة دى
نيرمينمعلش انا مضايقة شوية
هنا قامت سلمى من بين اصدقائها بناءا على رغبة نيرمين ومشيتا بعيد عنهم فقالت لنيرمينانتى اضايقتى منهم ولا ايه
نيرمينلا ابدا بس انا بطبعى بحب الهدوء
سلمىطب خلاص ما دام الموضوع كده تعالى نقعد فى الكافى اللى هناك ده نشرب حاجة واحنا لوحدنا كده من غير دوشة
كانت سلمى تحاول بكل جهدها ان تقنع نيرمين بعدم المغادرة حتى تجعلها تتأقلم على الوضع الاجتماعى المحيط بهم
وبدأت تذهب اليها يوميا تحاول اقناعها بالانفتاح على الوسط المحيط بهم وفى احدى المرات اثناء ذهابها النادى مع سلمى استأذنت سلمى منها لتذهب الى الحمام
وظلت نيرمين بانتظارها وهنا جاءها طفل صغير وقال لهاما شوفتيش ماما يا طنط
قامت نيرمين اليه وابتعدت عن مكان جلوسها واقتربت منه قائلةايه ده انت تايه يا حبيبى
الطفلانا كنت سايب ماما هناك فى الترابيزة اللى هناك دى وجيت مالقيتهاش
امسكت نيرمين بيده وجذبته قائلة يا حبيب قلبى
انا هشوفهالك يا قلبى بس متزعلش فى تلك الاثناء ظهرت والدة الطفل وقالتانت هنا وانا عمالة ادور عليك
نيرمينحضرتك والدته
والدة الطفل ايوة
نيرمينيظهر انه كان تايه كويس انك جيتى
والدة الطفل طب عن اذنك 
اخذت طفلها وانصرفت