مظلومه بقلم ايمي كامل


نيرمين للوراء پخوف وقالت عمر أنا
ظل عمر يقترب منها وهو ينظر اليها بحدة دون ان يتكلم
نيرمين ارجوك يا عمر
انا اسفة
انهال عليها عمر بعدة صڤعات على وجهها وهى تصرخ بين يديه
وقالت بصوت مبحوح من اثر البكاء خلاص ياعمر
كفاية 
كفاية
ولكنه لم يتوقف بل زاد فى ضربه حتى نزل الډم من شفتيها
بعد ان صفعها عدة صڤعات امسكها من زراعها بعصبية وهو يتنفس بسرعة وجرها على الغرفة ودفعها داخلها وهو ينظر اليها پغضب قائلا 
انا مش حذرتك قبل كده انك لو حاولتى تهربى هخليكى تكرهى اليوم اللى شوفتينى فيه
كانت نيرمين واضعة كفيها على خديها من شدة الخۏف وجسدها يرتعد والدموع تنساب من عينيها بغزارة
وهى لا تصدق ما فعله 
عمر انا جيبتك هنا فى المكان ده وانا متأكد انك مش هتعرفى تهربى منه
ابقى اخرجى بقى وورينى هتهربى ازاى
المكان هنا مقطوع
يعنى لو خرجتى هترجعيلى هنا تانى ڠصب عنك
ظلت واقفة وهى ضامة كتفها الى رقبتها فى خوف
توجه ناحية الباب واغلق الباب وراءه پعنف
وضعت نيرمين اصابعها على شفتيها وهى تتحسس موضع الالم وعندما اخفضت يدها رات اثار الډماء على اصابعها
فبكت فى صمت وهى لا تصدق ما جرى معها
وعندما خرج عمر جلس على ركنة بالخارج وهو يتنفس بسرعة وپغضب
زفر انفاسه بغيظ وهو يقبض على يديه
بعد لحظات مدد رجليه على الطاولة التى امامه واسند راسه للخلف وهو يدلك جبينه باصابعه
ظل على وضعه هذا لفترة ليست بالقليلة
كان مسندا راسه للخلف وهو ينظر لاعلى 
زم شفتيه بندم على مافعله مع نيرمين
لقد كان فى غاية القسۏة معها
لم يكن ينبغى له ان يفعل معها ذلك وكان يجب ان يكتفى بتنفيذ ما خطط له 
للحفاظ على بقائها معه دون استخدام العڼف
احس بندم شديد على استخدام العڼف معها ولكنها تستحق ذلك من وجهة نظره لانه حذرها
من الهرب اكثر من مرة ولكنها لم تستمع له
حدثته نفسه بالذهاب اليها والاعتذار لها 
ولكنه متردد فى تنفيذ ما فكر فيه
اينفذه اليوم ام لا
فأقراص المنوم بحوزته وكل شئ قيد التنفيذ
فكر قليلا فى تردد
ثم عزم على التنفيذ فى تلك الليلة حتى يضمن بقائها معه دون ان تفكر فى الهرب مرة اخرى
اما نيرمين فكانت جالسة فى سريرها وهى تحيط ركبتيها بزراعيها 
والدموع تنساب من عينيها
وعزمت فى قرارة نفسها على ان توافق بالزواج من عمر
فهذا هوالحل الوحيد وليس لها غيره
وعزمت ايضا على اخباره بذلك
فلم يعد بيدها حيلة بعد كل مافعلته للخروج من هذا المأزق الذى وقعت فيه
بعد قليل طرق عمرعلى الباب
ارتعدت نيرمين ونظرت الى الباب فى خوف وړعب
اخفت وجهها فى ركبتيها
دخل عمر اليها وهو يمسك بكوب عصير ثم وضعه جانبا
جلس بجانبها وهو ينظر اليها باشفاق
لم ترفع نيرمين نظرها اليه
وعندما احست بجلوسه بجانبها رفعت راسها ونظرت اليه پخوف وهى تبتعد عنه
عمر مټخافيش يا نيرمين
انا مش هقربلك ولا هضربك تانى
انا عارف انى كنت
قاسى عليكى اوى
بس انتى اللى خلتنينى اخرج عن شعورى
انا كنت مجهز كل حاجة للفرح وعامل حسابى اننا خلاص هنتجوز بكرة
اقوم ارجع البيت الاقيكى هربتى وكمان روحتيله
تنهد بحزن ثم
قال انا اسف
متزعليش منى اوعدك انى مش هعمل كده تانى
ممكن بقى تشربى العصير ده علشان تهدى
نيرمين بصوت متقطع مش عايزة اشرب حاجة
عمر تبقى لسة زعلانة منى
علشان خاطرى اشربى ده مفيد جدا
وهيهديكى
نيرمين قلتلك مش عايزة اشرب حاجة
ضغط على شفتيه بغيظ ونظر اليها بحدة 
خاڤت نيرمين من نظرته واحست انه سيتغير 
مد يده بالعصير وقال وانا مبحبكيش تكسرى كلامى
هتشربى ولا لأ
مدت نيرمين يدها وهى ترتعد وامسكت بكوب العصير ويديها تهتز من شدة خۏفها 
وضعت الكوب على شفتيها وهى تنظر اليه پخوف 
عمر ايوة كده
شاطرة
كملى
نيرمين كفاية مش عايزة
عمر بحدة قلتلك كملى
شربته نيرمين رغما عنها لتأمن شره
امسك الكوب من يدها وهو يبتسم قائلا برافو عليكى 
اسيبك ترتاحى بقى ولو عوزتى اى حاجة نادينى اوك
هزت نيرمين راسها پخوف دون ان تنطق
تركها عمر واغلق الباب خلفه بهدوء
الفصل السادس والثلاثون والسابع وثلاثون
فتحت زينب غرفتها وهى تقول اتأخرت عليكى يا ست نيرمين معلش
ولم تكمل حتى اكتشفت ان نيرمين غير موجودة
نظرت حولها بتوتر وهى تقولست نيرمين
ست نيرمين انتى روحتى فين
خرجت من الغرفة وهى تنظر يمينا ويسارا بحثا عنها ولم تجدها
جرت الى الحديقة ونادت على عم ماهر فجاءها
قالت لهمشوفتش الست نيرمين ياعم ماهر
ماهرهى مش كانت معاكى
زينبكانت معايا بس روحت اخلص شغلى فى المطبخ جيت ملقيتهاش
ماهرهتكون راحت فين يعنى
زينباستغفر الله العظيم
هتروح فين بس
رجعت زينب الى القصر وهى ټضرب كف على كف من شدة الحزن وهى تأمل ان تجدها هناك
اما نيرمين فكانت جالسة على سريرها وهى تحيط كتفها بالشال وهى تفكر فى صمت ووجهها اصفر من شدة الارهاق ومن اثرالحالة النفسية التى تمر بها
احست انها ترغب فى النوم بطريقة غير طبيعية
حاولت ان تقاوم النوم الذى يداعب عينيها ولكنها فشلت
فتح عمر الباب فى تلك اللحظة ودخل وهو يبتسم لها قائلا انتى عاملة ايه دلوقت
نظرت اليه وهى تراه بصعوبة فصورته مشوشة للغاية 
لاحظ عمر ان تأثير المنوم بدأ يعمل معها
اقترب منها وهو يبتسم قائلا مالك يا نيرمين
احست نيرمين بثقل فى لسانها وقالت بحروف ثقيلةمشششش عارفة
هو ايه اللى حصل
ضحك عمر بسعادة وهو يقولهههههههههههه
انتى شعشعتى اوى يا نيرمين
نيرمين وهى تمسك برأسها ولا تستطيع ان تفتح عينيهاإإنت شربتنى ايه
ثم اخذت تتمايل من اثر المنوم
جلس عمر بجانبها وهو ينظر اليها برغبة وقال وهو يلامس خدهاانتى حاسة بايه 
ازاحت نيرمين يده بضعف شديد وقالت بثقل فى لسانهاابعد عنى
عمرههههههههههههه حتى وانتى تحت تأثير المنوم
دا انتى دماغك جامدة اوى
بس معلش دلوقتى هتنامى وكل حاجة هتبقى تمام
اسقطت نيرمين رأسها على الوسادة وهى تحاول ان تفيق ولكن هذا الامر مستحيل بالنسبة اليها
امسك عمر بمنديل ناعم وهو ينظر الى شفتيها بندم على ايذائه لها بهذه القسۏة
واخذ يضغط بخفة على زاوية شفتيها التى كانت ټنزف حتى جففها تماما من آثار الډم
اخذ يقرب وجهه منها وهو يجفف الچرح البسيط وهو ينظر اليها وبعدما انتهى من ذلك وضع المنديل جانبا 
امسك عمر باطراف الشال الذى لفته حول كتفها ونزعه ببطء
ثم فك طرحتها بهدوء ووضعها جانبا
لامس خصلات شعرها الناعمة وعينيه تنظر اليها بابتسامة وقالقد ايه انتى جميلة يا نيرمين
وكانت نيرمين تشعر بما يفعله ولكنها لا تستطيع ان تتكلم او ان ټقاومه فكانت تفتح عينيها وتغمضها ببطء
حركت يديها بصعوبة لتدفعه ولكن يديها لم تتحمل فسقطت 
واستكمل عمر مايفعله
حركت نيرمين قدميها ببطء وهى تتمتم بكلمات غير مفهومة وكأنها تحاول المقاومة او جعله يكف ليباعد عنها
انتقل عمر اليها ليسمع ماتقوله ولكنها سكتت واغمضت عينيها
تأكد عمر من انها تحت تأثير المنوم وقد نامت بالفعل
نظر اليها وهو يفكر ثم قال لنفسهخلاص ياعمر
تقدر دلوقت تعمل اللى انت عاوزه
مش هتقعد تترجاك وتأثر عليك بكلامها ونظراتها
خلص الموضوع اللى فكرت فيه علشان تقدر تتحكم فيها
وبدل ما تترجاها علشان توافق بيك
هى اللى هتترجاك علشان تتجوزها
وهترد كرامتك اللى هى بعزقتهالك 
معونتش هتتذللها ولا هتخاف من هروبها تانى
جتلك الفرصة تردلها كل اللى هى عملته فيك وتذلها زى ماذلتك
يالا مستنى ايه
عمربس
بس كده حرام نيرمين متستحقش كده
نظر الى وجهها البرئ واحس بالم فى قلبه
اغمض عينيه وهو يقوللالالا
بلاش ياعمر
بلاش
عمرخلاص ماتجيش بعد كده ټندم وتقول ياريتنى
الفرصة جتلك علشان تضمن وجودها معاك العمر كله
ظل يفكر للحظات
دخل سيف غرفته بخطوات بطيئة وهو ينظر حوله بحزن
لقد وصلت حياته الى حالة اسوأ مما كانت عليه فكان قلبه ېنزف حزنا والما ولكنه يظهر خلاف ما يبطن
كان يظهر تماسكه وقوته وقسوته ولكنه فى الحقيقة اضعف
من ذلك بكثير
بمجرد ان دخل غرفته واغلق الباب عليه خلع الجاكيت ووضعه بجانبه على السرير
ثم جلس قليلا وهو يفكر فى صمت تذكر كل ماحدث منذ ان رأى نيرمين الى ما يمر بها الآن
لقد ادخلت السعادة الى قلبه وبدلت حياته ليعيش فى جنة الحب التى لم يذق مثلها فى حياته
وكما كانت السبب فى اسعادة فهى ايضا السبب فى الچحيم الذى يعيش فيه الآن
ادمعت عيناه بصمت ثم ابتلع ريقه بمرارة 
وضع اصابعه اسفل عينيه ليمسح دموعه وهو يحاول الا يظهر ضعفه
وهنا رن هاتفه فامسك به ليرى من المتصل فوجدها دادة فاطمة
مسح دموعه وحسن صوته ثم فتح عليها فردت عليه قائلة
ازيك يا حبيبى 
وحشتنى
وحشتنى مۏت
سيف بصوت مخڼوقوانتى كمان يا دادة وحشتينى اوى
دادةمالك يا سيف فى ايه ياحبيبى
صوتك مش عاجبنى حاول سيف تحسين صوته ثم قالمافيش يا دادة انا كويس
المهم انتى عاملة ايه وهتيجى امتى
دادةماهو انا بتصل علشان اقولك انى جاية بكره ان شاء الله
سيفبجد
الحمد لله
انتى متعرفيش انا محتاجلك قد ايه
دادةسيف
انت كنت بټعيط
سيفانا
لالالا متهيألك وهعيط ليه
تنهدت دادة فاطمة بحزن واحست ان هناك خطب ما ولكنها تعلم ان سيف لن يخبرها فلم تضغط عليه واجلت استفسارها لحين رجوعها من السفر
فقالتطب يا حبيبى ربنا يسعدك ويبعد عنك كل شړ 
مقولتليش بقى انت ليه اجلت كتب الكتاب انا لحد دلوقت مش فاهمة التغيير المفاجئ ده سببه ايه
تنهد سيف پألم وقاللما تيجى هقولك اجلته ليه
دادةانا حاسة ان فى مصېبة حصلت وانت مش عايز تقولى 
وحاسة كمان ان فى حاجة وحشة حصلت لنيرمين لانى بقالى كام يوم بشوف كوابيس وحشة اوى
وانا بصراحة قلقانة عليها جدا
ابتسم سيف بسخرية وقالاطمنى يا دادة هى كويسة اوى
المهم بس طمنينى على طنط نادية اخبارها ايه
نظرت دادة فاطمة الى اختها التى كانت مستلقاه على السرير بجانبها وهى تبتسم قائلة
اهى جنبى وعايزة تكلمك
اخذت نادية الهاتف وتحدثت الى سيف وهى تبتسم قائلةازيك يا سيف عامل ايه
سيفالله يسلمك يا طنط والله فرحتلك اوى
وحمدالله على السلامة
ناديةالله يسلمك يا سيف والف الف مبروك 
زم سيف شفتيه بحزن وقالالله يبارك فيكى ثم غير الموضوع قائلا هو حضرتك هتنزلى مع دادة
ناديةلا ياحبيبى انا هفضل هنا كام يوم وبعدين هبقى ارجع مع جوزى
سيفتيجى بالسلامة يا طنط
نادية الله يسلمك ياحبيبى
نظرت الى دادة فاطمة قائلةطب خد فاطمة معاك عايزة تقولك حاجة
اخذت دادة فاطمة الهاتف وقالت
بقولك

________________________________________
ايه ياحبيبى انا عايزاك تاخد بالك من نفسك اكتر من كده 
انا حاسة انك تعبان وصوتك مش مريحنى
علشان خاطرى يا حبيبى 
ولو انت زعلان من نيرمين علشان خاطرى اتصالحوا ومتخليش الشيطان يدخل بينكوا دى طيبة وبنت حلال
وتستاهل كل خير
سيف بابتسامة ساخرةآه فعلا
متقلقيش يادادة
دادةلا اله الا الله ياحبيبى
سيفمحمد رسول الله
اغلق سيف الهاتف وجلس على السرير وهو مطأطئ راسه لاسفل فى صمت ووجهه خلى من الابتسامة 
رفع راسه لاعلى وهو يتنهد پاختناق ثم القى الهاتف من يده واستكمل خلع ملابسه
كانت سلمى جالسة امام والدتها فى الفيلا وبينهما فنجانان من القهوة
نظرت سوسن الى سلمى قائلةانا نفسى اعرف بقى
انتى ازاى قدرتى تخليه يحبك بالسرعة دى
انا حاسة انى بحلم
سلمىليه يا مامى هو انا قليلة ولا ايه
سوسنلأ طبعا مش قليلة ولا حاجة بس سيف طول عمره وهو مش عاجبه طريقة لبسك ولا حياتك كلها على بعضها
وعلى طول معاملته معاكى اخوية
سلمىانا مش قلتلك قبل كده انه لما يقرب منى هيعرف انه كان غلطان لما اختار غيرى
واهو حصل ودى النتيجة
مقدرش يستنى اكتر من كده وعايز يتقدملى على طول
مدت سوسن يدها وامسكت بفنجان القهوة الساخن ورشفت منه رشفة
بسيطة وقالتوعلى كده بقى هييجى يتفق معايا على كل حاجة امتى
سلمىالمعاد اللى تحدديه يا مامى
سوسناحنا برده مش عايزين نبينله اننا مدلوقين عليه
لازم نتأنى شوي ولا ايه
سلمىمظبوط
بس ياريت متزوديهاش اوى علشان احنا مصدقنا انه نسى اللى اسمها نيرمين دى 
وبدأ يفوق لنفسه ولا ايه
ابتسمت سوسن وقالتاوك
بس انا بقى عايزاكى متخليهوش لا يبص يمين ولا شمال
خليه فى ايدك كده على طول 
سلمى وهى تبتسم بمكرهتشوفى يا مامى
كان عمر يقف تحت الدش والمياه تنساب فوق راسه كالمطرة 
رفع رأسه لاعلى مستمتعا بالمياه واخذ يغنى
ويدندن مع نفسه
بعدما انتهى عمر من أخذ حمامه توجه الى المنشفة ووجفف وجهه بها ووقف امام المرآة وهو ينظر لنفسه بابتسامة 
وكانت قطرات الماء تتساقط من شعره
لف المنشفة حول خصره وخرج من الحمام متوجها الى غرفته
بينما كانت نيرمين مازالت مستلقاه على السرير وهى مازالت تحت تأثير المنوم
دخل اليها عمر بعد ان ارتدى برمودا سوداء وكان صدره عارى 
جلس على الكرسي الذى امام السرير ومدد رجليه على طرف السرير
فتحت نيرمين عينيها ببطء وهى تتأوه من رأسها
ظل يشرب من السېجار بطريقة ارسطقراطية وهو ينظر اليها بابتسامة ماكرة
التفتت نيرمين يمينا ويسارا وهى مازالت غير مدركة لما يحدث استندت على يديها وحاولت ان تقوم وفتحت عينيها بصعوبة
فوجدت عمر يجلس امامها وهو يضع قدميه على طرف السرير
شعرت نيرمين بالفزع عندما ادركت امسكت بالملاءة وغطت جسدها وتذكرت فى تلك اللحظة ما حدث بالامس
قبل ان تغيب عن الوعى
احست پصدمة شديدة وكادت ان ټموت 
ثم قالمالك 
بتبصيلى كده ليه
طأطأت نيرمين رأسه وغطتت وجهها بالملاءة وهى تبكى فى صمت واحست انها لم تعد تستطيع ان تصرخ او ان تتكلم
لقد ذهب صوتها من شدة الصدمة
عمر بحزنانتى بتعيطى ليه دلوقتى
قام من مكانه واقترب منها وجلس على طرف السرير وهو ينظر اليها قائلا 
ممكن بقى تهدى وتبطلى عياط
انا مكنتش عايز اعمل معاكى حاجة
بس انا ضعفت ومقدرتش امسك نفسى 
وبعدين انتى اللى اضطرتينى اعمل كده
لو مكونتيش هربتى مكونتش فكرت اعمل حاجة
لم ترد عليه نيرمين وظلت مخبئة وجهها بالملاءة وهى تبكى بصمت
تنهد قائلا نيرمين
ممكن تبصيلى
انا بحبك
وعملت كده علشان احافظ على وجودك معايا
لم تكشف نيرمين وجهها وقالت بصوت متقطعاطلع برده
اطلع بره 
ثم صړخت باڼهيار وهى تقولاطلع براااااااا
عمرخلاص خلاص
انا هطلع 
ولما تهدى نبقى نتفاهم
الا اشياء بسيطة
ووقعت 
الفصل ٣
تفعل بعد هذه المصېبة
لو صبر عمر عليها لاخبرته بموافقتها على الزواج منه وانها لن تهرب منه مرة اخرى
ولكنه تعامل معها بحيوانية 
لم تستطع نيرمين ان تنظر الى الاثار الموجودة على الملاءة فقامت پغضب وانتزعت الملاءة 
والقتها فى سلة الملابس الفارغة
واتجهت ناحية الباب وفتحته بالمفتاح لتذهب الى الحمام
كان عمر جالسا بالخارج وهو لا يرتد سوى البرمودا الاسود يمسك بالريموت وينظر الى التلفاز
مرت من امامه دون ان تنظر اليه ووجهها عابس تماما
تتبعها بنظراته الجريئة ثم قال ببرودعلى فين
التفتت ونظرت اليه باشمئزاز ولم ترد عليه
ثم استكملت مرورها
عمرانتى مبترديش عليا ليه
بقولك على فين
وقفت نيرمين امام الحمام وهى تقول مفتاح الحمام فين
نظر اليها بتعجب وعقد حاجبيه قائلا وانتى عايزة