مظلومه بقلم ايمي كامل


احنا ماصدقنا ان ربنا هداه وانتى عارفة ان سيف
مش مضمون لازم تضمنيه فى ايدك والا هيطير
سلمىبس انا كان نفسى اننا نستمتع بفترة الخطوبة شوية دى احلى فترة بتمر فى حياتنا
سوسنشوفتىماهو علشان انا عارفة انك بتفكرى بالطريقة دى قلتلك كده
ركزى معايا سيف دلوقتى خارج من تجربة صعبة وانا متأكده انه فكر فى الارتباط بيكى علشان تنسيه اللى حصل
ولو انتى اجلتى موضوع الجوازممكن ساعتها يكون نسى الماضى وبدأ يهدا وهيبدأيعيد نظر فى مسألة ارتباطه بيكى
سلمى بقلقتفتكرى يا مامى
سوسنطبعا افتكر اوى
رن جرس الباب وذهبت الخادمة لتفتح 
هبت سلمى من مكانها وهى تقولده اكيد سيف
دخل سيف واتجه اليهما 
فتقدمت سلمى ناحيته وسلمت عليه بدلال وهى تقولاهلا يا سيف
جيت فى المعاد مظبوط
ابتسم لها وقالانا اقدر اتاخر
نظر الى عمته واتجه ناحيتها وهو يبتسم وقالازيك ياعمتو وحشتينى ثم قبل يدها
سوسناهلا يا حبيبى وانت كمان وحشتنى اوى
جلس سيف بمواجهة عمته بينما جلست سلمى بجانب والدتها
عندما نظر سيف الى سلمى لم يعجبه ثيابها الجريئة فزم شفتيه وهو ينظر اليها ثم اخفض بصره قليلا
وبعدها نظر الى عمته وقالسلمى بلغت حضرتك بالموضوع اللى انا جاى علشانه
ابتسمت سوسن وقالتآه بلغتنى
سيفطب وايه رايى حضرتك
سوسنوالله الموضوع ده يخصها وهى اللى تقول 
نظرت اليها وقالتايه رايك ياسلمى
تصنعت سلمى الخجل وقالتاللى تشوفيه يا مامى
سوسنانا مش هلاقى اعز ولا اغلى من سيف علشان اجوزه لبنتى 
بس برده لازم تقولى رايك
سلمىماقولتلك اللى تشوفيه يا مامى
سوسنتبقى موافقة 
خلاص يا سيف على بركة الله
سيف طب عايزين نتفق عل المهر والشبكة ولوازم الفرح
سوسنمتدققش على الماديات دى يا سيف
انت ابن اخويا وانا هديلك بنتى يعنى الماديات دى مش بتفرق معايا
سيفلأ ازاى بقى
الحق ميزعلش انا بعد اذنك هاخد سلمى بكره وننزل نشترى الشبكة اللى تعجبها وعلى ذوقها وهى اللى تختار اللى هى عايزاه
وياريت حضرتك تبقى معانا
سوسنوانا لازمتى ايه معاكو
انا مبحبش ابقى عزول اخرجوا انتو وهاتوا اللى انتو عايزينه وانا هفضل هنا
سيفبالنسبة للفرح انا بقول مش عايزين نضيع وقت
ايه رايك بعد اسبوع كويس
نظرت سلمى الى والدتها باعتراض فغمزت لها سوسن ملمحة لها على الموافقة ثم قالتاللى تشوفه يا حبيبى
مالت سلمى على والدتها وقالت خليها الاسبوع اللى بعده علشان كده مش هلحق اجهز فى حاجات كتير اوى ناقصانى ومش عاملة حسابى عليها
سوسناسكتى انتى دلوقت
لاحظ سيف انهما يتكلمان بصوت منخفض فقالفى حاجة انتو معترضين عليها 
سلمىآه يا سيف بالنسبة لمعاد الفرح بلاش الاسبوع الجاى لانى كده مش هلحق اجهز وفى حاجات ناقصانى ولازم اجيبها
سيفخلاص شوفى المعاد اللى يناسبك وانا موافق عليه
سوسن وهى تبتسم لسلمى بغيظانا كنت بقول الحاجات اللى سلمى محتاجاها دى تبقى تجيبها بعدين
سيفوالله اللى هى شايفاه اتفقوا مع بعض وشوفوا المعاد اللى يريحكوا وابقوا بلغونى
سلمى اوك يا سيف
ارادت سلمى ان تتركهم كى يتحدثا مع بعضهما بدونها لتتح لهما الفرصة لان يتقربا من بعضهما البعض 
سوسن وهى تقوماطب استأذن انا علشان معاد الدوا بتاعى جه
وكمان علشان اسيبكوا على راحتكو
سيفمتفقناش على الباقى ياعمتو
سوسنبعدين يا سيف بعدين
انت مستعجل كده ليه
انا من رايى تقعد مع عروستك فى هدوء احسن
تركتهم سوسن وغادرت
نظرت سلمى الى سيف وهى تبتسم قائلةمقولتليش ايه رايك فى الفستان اللى انا لابساه ده
سيف وهو غير مبتسمحلو
بس مش ملاحظة انه جرئ اوى
زمت سلمى شفتيها بسأم وقالتهو انا لابساه لحد تانى غيركما انا لابساه ليك انت
سيفوانتى يعنى فاكرة انى ممكن اقبل انك تلبسى حاجة زى دى قدام اى حد تانى غيرى
انا بتكلم عن انه مينفعش تلبسيه قدامى لانى لسة مبقتش جوزك
وبعدين لما تلبسى الكلام ده قدامى دلوقت اومال بعد الجواز هتلبسى ايه
سلمى
بضيق ما انا طول عمرى بلبس الحاجات دى قدامك وقدام غيرك ومكونتش بتتكلم
سيفدلوقت حاجة وزمان حاجة تانية
زمان مكونتش بتكلم لانى مكنش ليا حمكم عليكى علشان اقولك البسى ايه ومتلبسيش ايه لكن دلوقت الوضع اختلف
ومن حقى انى اشوف البنت اللى هتجوزها لابسة لبس محترم
سلمىحاسب على كلامك يا سيف يعنى انا لبسى مش محترم
سيفبالشكل ده لأ
سلمىكده يا سيف
سيفالحق ميزعلش ولا انتى عايزانى اكدب عليكى
وبعدين انتى لو بتحبينى بجد هتعملى اللى يريحنى
تنهدت سلمى بضيق وقالتخلاص يا سيف متزعلش هعمل اللى يريحك
كان عمرجالسا فى الخارج متكئا للخلف وهو ينظر الى البحر وامواجه المتلاطمة فى هدوء
فقد انتشرت اشعة الشمس الدافئة على ارجاء المكان واصبح الجو معتدلا بعد ايام الشتاء الباردة فخرج للاستمتاع بهذا الجو البديع فكان واضعا يده خلف راسه باستجمام اما نيرمين فكانت تنظر اليه من خلف زجاج النافذة فى حزن وهى تفكر فهى لاتدرى ماذا تصنع بعدما حدث لقد ضاع منها كل شئ خسړت سيف وخسړت الراحة والسعادة والامان 
فكان هذا الامر مؤلما بالنسبة لها كانت تتعجب من صبرها على كل ما حدث لها كيف استطاعت ان تتحمل كل هذه الآلام يبدو ان الله لم يتركها فكما ابتلاها بتلك المصائب انزل على قلبها صبرا لا حدود له وكما كانت هذه الابتلاءات هى السبب فى الآلام التى شعرت بها فهى ايضا السبب فى معرفتها الدنيا على حقيقتها
كانت نيرمين تأمن لجميع الناس تراهم جميعا بنفس طيبتها لم تكن تتخيل ابدا ان هناك احدا يحمل شړا يصل الى هذه الدرجة 
فقررت الا تكون سازجة بعد اليوم صحيح انه قد فات الاوان وعلمت ذلك متأخرا ولكنها ستأخذ حذرها ممن حولها ولن تعد تأمن لأحد بعد ذلك 
كل هذا كان يجول بخاطرها وهى واقفة تنظر من النافذة الزجاجية المطلة على البحر
فى حزن والم
جلست على طرف السرير فى صمت وهى تستكمل تفكيرها 
هل تترك عمر وترحل
ولكن اين ستذهب وكيف ستذهب
فالمكان هنا مقطوع والرمال تحيطه من جميع الجهات والبحر امامه ولا يوجد مساكن قريبة منه
وحتى لو استطاعت ان تصل الى حيث العمران اين ستسكن وكيف ستأكل ومن سيرضى بكفالتها
وقد لاتجد حلا سوى ان تعمل خادمة عند بعض الاشخاص 
فلايوجد فرق بين الرضا بالاقامة مع عمر وبين مغادرتها
ظلت تحدث نفسها قائلةوصل بيكى الحال يا نيرمين انك ترضى تعيشى مع عمر تحت سقف واحد بعد ما اعتدى عليكى ومن غير جواز كمان
ليهدانتى المۏت اهون ليكى من اللى بيحصلك ده
وكمان عايز يشغلك خدامة عنده بعد ماخد اللى هو عايزه منك 
عايز يذلك بعد ما رفضتيه اكتر من مرة
وكل اللى بيحصلك ده علشان اخترتى سيف ومااخترتيهوش
وياريتوا كان يستاهل 
كلهم زى بعض ماهوكل اللى انا فيه ده بسببه هو 
ماشى يا سيف انا متاكده ان ربنا هيطهر الحق وهتعرف انى مخونتكش وانك انت اللى ظلمتنى وسلمتنى بايدك لعمر لما استنجدت بيك طردتنى ورجعتنى ليه تانى
وساعتها عمرى ماهسامحك ابدا
نزلت الدموع من عينيها وقالتبس هتكون جتلى متأخر اوى
هتكون جيت بعد ما كل حاجة ضاعت
تعجبت نيرمين من مضى بعض الوقت دون ان تشعر بقدوم عمر
فاتجهت ناحية الباب بحذر لترى هل دخل ام مازال بالخارج
فتحت الباب برفق ونظرت من خلفه بترقب ثم خرجت وهى تمشى ببطء فسمعته يتحدث بالهاتف وقفت تستمع لما يقوله دون ان يشعر بها فكان يتحدث الى
مدير الشئون القانونية للشركة وسمعته يقولبرافو عليك 
انا كنت متأكد انك هتقدر تقنعه بس بقولك ايه
قول لسيف انك عرضت عليا آخد اجازة كام يوم ابعد فيهم عنه على ما يهدى 
اكنها جت منك انت يعنى
عندما سمعت نيرمين ذلك احست بطعڼة فى قلبها فمعنى هذا انه مازال شريكا لسيف بالشركة
ولم يفض شراكته معه كما كان يقول
اكمل عمر قائلا اوك خلاص بس زى ماقولتلك 
اوعى تنسى
ثم اغلق الهاتف ووضعه على شفتيه وهو يفكر
رجعت نيرمين الى حجرتها بسرعة وجلست على السرير ونظرت امامها پصدمة 
وما كانت تخشاه حدث
فعمر سيأخذ اجازة من عمله لكى يتفرغ لها ويتفنن فى اذلالها
ابتسمت باستهزاء وبعينين حزينتين وهى تقول فى نفسها مافيش حد فيهم خسر اى حاجة
سيف وعايش حياته طبيعى خالص وهيتجوز سلمى اللى فرقت بينى وبينه واللى دبرت كل حاجة علشان تخلص منى وعمر اللى كان بيقول انه بيحبنى وعايز يتجوزنى خد اللى هو عايزه منى ومش عايز يتجوزنى وعمال يذل فيا
ولا خسر شغله ولا خسر ابن عمه زى ماكان بيقول
وسلمى قدرت تخلص منى وتحقق اللى هى عايزاه
كلهم زى بعض 
كلهم قتلونى ومحدش فيهم خسر اى حاجة
خلاص يا نيرمين 
انت انتهيتى وبقيتى ولا حاجة
ادمعت عيناها وهى تقولالعيلة دى دبحتنى بدون ادنى رحمة
اقول ايه بس
حسبى الله ونعم الوكيل
فوضت امرى ليك يارب
مسحت دموعها وهى تقول
فينك يا دادة انتى متعرفيش انا محتاجة لحضنك قد ايه
الفصل التاسع والثلاثون
فتح عمر الباب باندفاع ودون استذان ووقف على الباب وهو ينظر الى نيرمين بحدة 
شعرت نيرمين بالفزع من دخوله المفاجئ فوضعت يدها على قلبها وهى تقولايه ده مش تخبط قبل ما تدخل
ابتسم عمر باستهزاء وهو يقولالبيت ده بيتى ادخل لاى مكان فيه من غير ما اخد الاذن من حد
نظرت نيرمين اليه باشمئزاز وهى تقولواضح انك متعرفش اى حاجة عن ا بى سى الزوق 
وردك مش غريب على واحد زيك
هز عمر راسه هو يقولممممممممم واضح كده انك بتحاولى تستفزينى
انتى محرمتيش 
نيرمينيعنى هتعمل ايه اكتر من اللى عملته
عمرمن جهة هعمل ايه فانا اقدر اعمل كتيييير
نيرمينلا ما خلاص بقى
مافيش حاجة هتأثر فيا بعد اللى حصل
يعنى اللى انت عايز تعمله اعمله
عمربقى كده
طب قومى يلا يا شاطرة اعمليلى قهوة وهاتيهالى برة وتفضلى واقفة لحد ما اخلصها 
نظرت اليه نيرمين باشمئزاز وقالت بتحبها ايه
عمر وهو يرد لها نفس النظرةسادة
قامت لتصنع القهوة مرت من امامه دون ان تنظر اليه
تتبعتها نظرات عمر بغيظ لانها استطاعت ان تغيظه
جلس عمر امام التلفاز وهو نائم على الركنة ووجهه ينظر ناحية التلفزيون
اتته نيرمين بفنجان القهوة ثم وضعته امامه
نظر اليها وهو مازال نائما وقالانا قلتلك حطيها على الترابيزة
تنهدت نيرمين بضيق وقالتاومال احطها فين
عمرشيليها ومتحطيهاش فى مكان الا لما اقولك
امسكت نيرمن بالفنجان وهى تزم شفتيها بسأم وقالتوانا بقى هفضل واقفة كده
ظل عمر يشاهد التلفاز دون ان يرد عليها
بعد مرور عدة دقائق ملت نيرمين من الوقفة ولوت شفتيها پغضب ثم قالتماهو مش معقول هفضل واقفة كده
وبعدين القهوة بردت
نظر اليها عمر ببرود وقالخلاص 
اعمليلى واحدة

________________________________________
غيرها
نيرمينلااااااااا انت زودتها اوى
انا مش عاملة حاجة واللى انت عايز تعمله اعمله
وضعت الفنجان واستدارت لتمشى امسك عمر بزراعيها دون ان يقوم من مكانه وهو مازال نائما
التفتت اليه وقالتسيب ايدى
عمر بصوت هادئانا اذنتلك تمشى
نيرمينوالله انا مش خدامة عندك وده اللى عندى ولو مش عاجبك سيبنى امشى
ومن فضلك سيب ايدى علشان كده ميصحش
ضحك عمر باستهزاء ثم قال باسلوب منحطهو ايه بالظبط اللى ميصحش
متفوقى يا ماما وتعرفى انتى بقيتى ايه
دلوقت
انت لسة برده فاكرة نفسك محصلتيش
ما خلاص انتى بقيتى زيك زى اى واحدة من اللى كنت اعرفهم
انتزعت نيرمين يدها پغضب وكتمت بكائها وهى تقولاخرس يا حيوان
انا عمرى ما كنت ولا هكون زى اى واحدة من اللى تعرفهم عارف ليه
لان اللى تعرفهم دول ژبالة والژبالة متعرفش غير الژبالة اللى زيها
ثم تركته وجرت على غرفتها
لم يتركها عمر بل ذهب خلفها وفتح الباب پعنف وهو يقولقصدك ايه
قصدك ان انا ژبالة
انطقى
نيرمينوالللكن لأ انا عمرى ماهنولك اللى فى بالك 
عمريعنى هتعملى 
نظرت نيرمين للارض فى خجل ثم استدارت وهى حزينة وجلست على طرف السرير وهى تقولانا عمرى ما اعمل كدهعمرى ما اغش اى واحد مهما حصل
عمريبقى تسمعى الكلام زى الشاطرة من غير ولا كلمة
نيرمينوبعد ما اسمع الكلام
عمرساعتها بقى هفكر
اتجوزك ولا لأ
نيرمينوالله العظيم انا ماشوفت اندل منك
عمرولا هتشوفى
وعلشان تعرفى بقى الندالة اللى على اصولها
عايزك تمسحى المكان ده كله بالمية وتنشفيه كويس
وقدامى
ذهب الى الحمام واحضر جردل ملئ بالماء ووضعه امامها قائلا يلا نفذى اللى قولتلك عليه
نظرت اليه پغضب وهى تقولمش همسح حاجة
عمرانتى بتتحدينى بقى
انا هنا صاحب الكلمة ولما اقولك تعملى حاجة يبقى لازم تنفذيها
يلا
طب امشى علشان اعرف امسح
عمر لأ
مش همشى وهتمسحى قدامى يا كده يا انتى متعرفيش انا هعمل فيكى ايه
نيرمينيا اخى حرام عليك ارحمنى بقى
ايه الذل ده
عمرهو انتى لسة شوفتى حاجة
التقيل جاى ورا
يالا
نيرمينماهو طول ما انت واقف مش هعرف اعمل حاجة علشان 
عمر بمكرعلشان ايه
نيرمينماهوانا مش هفضل موطية على الارض وهدومى هتبقى مبلولة وحضرتك قاعد تتفرج
عمرخلاص يا شاطرة
الكلام ده كان يفرق معايا زمان لكن دلوقت خلاص
يلا متضيعيش وقت ونفذى اللى بقولك عليه
نيرمين بصوت منخفضآه يا حيوان يا واطى
عمربتقولى حاجة
تجاهلت سؤاله وقالتطب مافيش مساحة بايد بدل البتاعة اللى انت جايبها دى
عمرلأ هتمسحى بدى
نيرمينامسكتها نيرمين باطراف اصابعها وهى مشمئزة من منظرها ثم قالتلا انا مش هقدر اعمل اللى انت بتقول عليه
ولو مجيبتش مساحة عدلة اعرف انضف بيها يبقى خلاص مش هعملك حاجة
عمرلا هتمسحى وبدى
نظرت اليه بتحدى وقالتمش همسح بيها واللى انت عايزه اعمله تحركت لتتركه وتذهب فجذبها ثم دفعها على الارض وامسك بجردل الماء وصبه على راسها وهى تتنفس بسرعة من اثر المفاجأة نظر اليها بتحدى وهو يقولايه رايك بقى
ظلت نيرمين تنظر اليه پصدمة والمياه تسيل من كل جزء من ملابسها
جلس عمر على الكرسى بفخر وهو ينظر اليها باستعالاء قائلا خلاص مش كنتى خاېفة على هدومك
دلوقتى مافيش خوف من حاجة يالا اشتغلى
كانت دادة فاطمة جالسة فى الفراندة وهى تفكر فى حزن اقتربت منها زينب لتضع لها القهوة
ثم نظرت الى دادة فاطمة قائلةمالك يا دادة
انتى زعلانة من حاجة
دادةمافيش يا زينب
زينبانا عارفة انتى زعلانة ليه
زعلانة على الست نيرمين مش كده
نظرت اليها دادة بحزن ثم قالتاقعدى يا زينب
عايزاكى
جلست زينب ونظرت الى داد وهى تقولخير يا دادة
دادةانتى لما كنتى مع نيرمين ملاحظتيش عليها حاجة
زينب بتعجبحاجة زى ايه يعنى
دادةبتخرج كتير
بيجيلها حد بتقابل حد
زينبالوحيدة اللى كانت بتجيلها هى الست سلمى
تعجبت دادة فاطمة وقالتسلمى
زينبماهى الست سلمى بعد انتى مسافرتى اتخانقت مع سيف بيه هى والست سوسن بسبب نيرمين هانم
وسابو البيت بس بعد كده معرفش ايه
اللى حصل وسلمى هانم جت البيت للست نيرمين علشان تصالحها ويبدأوا صفحة جديدة
دادةطب وسيف عرف الكلام ده
زينبطبعا عارف ده كمان عزمهم على الخطوبة وجم باركولها والاستاذ عمر كمان
دادةالكلام اللى انتى قولتيه ده خلى الفار بدأ يلعب فى عبى
زينبالا انتى بتسألينى السؤال ده ليه يا دادة
دادةهاه
لا مافيش
بس بقولك ايه انت متعرفيش كانت بتجيلها البيت تعمل ايه
زينبكانت بتيجى تقعد معاها