مظلومه بقلم ايمي كامل


اللى حصل بقى وشقلب حال الدنيا كده
رقيةاكيد لما سيف بيه يرجع هنفهم كل حاجة
زينبآآآآآآآآآآه يا قلبى
انا قلقانة اوى عليها وحاسة ان فى حاجة مهمة اوى ناقصانى
دى هى الوحيدة اللى كانت
بتعاملنى معاملة حلوة وحسستنى انى بنى ادمة
رقيةومين سمعك دى كانت تتحط على الچرح يطيب
هندعلى فكرة يا جماعه اللى هيحل الموضوع ده هى دادة فاطمة
زينبوهى فين دادة فاطمة يا هند
ياريتها كانت هنا
هندوهى يعنى هتفضل مسافرة ما مسيرها ترجع
وانتو عارفين هى بتحب ست نيرمين قد ايه
وقف عمر امام مليكان عليها فستان فرح ابيض انيق للغاية
ظل ينظر اليها وهو يتخيل ان نيرمين هى التى ترتديه 
نادى على المرأة المسئولة عن بيع الفساتين وسألها عن ثمن الفستان
وان كان هناك فستان اغلى واشيك منه
فعرضت عليه مجموعة من الفساتين المستوردة التى تناسب جسم نيرمين كما وصفه لها عمر وانتقى واحد من اجمل واشيك الفساتين الموجودة
وحرص فى اختياره على ان يكون الفستان مناسبا لحجابها
نظر الى الفستان بفرحة وتنهد وهو يفكر 
نقل الفستان الى السيارة بعد ان غلفته المرأة بطريقة معينة للحفاظ على مظهره وضعه على الكرسيين الخلفيين وانطلق بسيارته الى اكبر محل للمجوهرات وانتقى الشبكة بعناية وحرص على ان تكون من الالماظ الخالص
واوصى الجواهرجى باختيار ارق واحدث الموديلات والا يبالى بالثمن
وضع الجواهرجى الشبكة داخل العلبة الانيقة قائلا الف مبروك يا عمر بيه
عمرالله يبارك فيك
الجواهرجىاكيد العروسة جميلة اوى
لان اختيارك للشبكة كان رقيق وشيك على الاخر
بس كنت المفروض تجيب العروسة علشان تختار الشبكة بنفسها
ولا هي اللى قالتلك اختارها على زوقك
عمربالظبط كده
هى سابتلى انا الموضوع ده 
الجواهرجىواكيد الاسورة اللى اخترتها قبل كده كانت ليها برده مش كده
تنهد عمر وقالاه
ممكن بقى تشوفلى الحساب كام
نادى الجواهرجى على رجل يقف معه فى المحل واعطاه العلبة وطلب منه ان يخرج ورقة بحساب تلك المجوهرات وان يعطيها لعمر
ابتسم الجواهرجى وهو ينظر الى عمر وقالوايه اخبار سيف بيه 
من ساعة ماعدى عليا من فترة طويلة واشترى منى خاتم الماظ مشوفتوش تانى
الا متعرفش صحيح هو اشتراه لمين
زفر عمر انفاسه بسأم وقاللا معرفش
بعد عدة دقائق جاءه الرجل يحمل الفاتورة فاخذها عمرونظر فيها
بعدها اخرج دفتر الشيكات وكتب شيكا بالمبلغ المطلوب
اما سيف فقام بتحضير جميع اغراضه استعدادا لرجوعه القصر
ارتدى قميصه ووقف يشمر اكمام القميش وهو يقف امام المرآه غارقا فى افكاره 
كان واقفا ينظر امامه بحزن 
غير منتبه لما يفعله
سمع جرس التلفون
فانتبه اليه وذهب ليرد
وجد الروم سيرفس تخبره بانتظار سائقه فى السيارة امام الفندق
فطلب منها ان ترسل احدا لحمل الحقائب الى السيارة
وبعدما انهى المكالمة استكمل تجهيز نفسه ومشط شعره امام المرآة ثم
القى المشط واستدار وهو يرتدى ساعته الفخمة فلمح دبلته ملقاه على التسريحة ادار وجهه مرة أخرى لينظر اليها
أتم ارتداء ساعته ومد يده ليمسك بالدبلة امسكها بين اصابعه وهو يدقق بها بنظرات حزينة ثم قبض عليها بيده وهو يغمض عينيه
عندها سمع صوت دق على الباب فتنهد واتجه ناحية الباب ليفتحه
دخل العامل المسئول عن حمل الحقائب
فادخله سيف وطلب منه ان يحمل الحقائب الى سيارته المنتظرة امام الفندق
غادر العامل وهو يحمل الحقائب تتبعه سيف وقبل ان يخرج نظر الى الدبلة التى كانت فى يده مترددا
ثم وضعها فى جيبه
عندما اقترب سيف من سيارته ورآه حسين السائق نزل من السيارة والفرحة تملأ وجهه وقال بحفاوةحمد الله على السلامة يا سيف بيه
نورت مصر
سيف وهو يبتسم ابتسامة حزينةالله يسلمك يا عم حسين
حسينبسم الله ما شاء الله يا سيف بيه
عينى باردة عليك
بقيت بتمشى على رجليك زى الاول واحسن
الحمد لله ان ربنا رجعك لينا بالسلامة
سيف متشكر اوى يا عم حسين
ركب سيف السيارة وانطلق حسين بها متجها الى القصر
نظر حسين الى سيف وقالحضرتك ليه معرفتناش هتيجى امتى على الاقل كنت استنى حضرتك فى المطار 
سيف اصلى كنت محتاج اقعد مع نفسى يومين كده ياعم حسين
حسينخير ياسف بيه
انا حاسس ان عنيك فيها حزن مشوفتوش قبل كده
مع ان المفروض ان حضرتك تكون مبسوط بنجاح العملية 
تنهد سيف بالم ونظر امامه ثم قال بحزنمتهيألك يا عم حسين
انا مبسوط
مبسوط اوى
وصل سيف الى القصر وصعد غرفته 
اخرج الملابس من حقيبته ورصها فى الدولاب
ثم جلس على السرير واسند راسه للخلف عدة لحظات وهنا تذكر ان عليه الاتصال بدادة فاطمة ليطمئنها عليه لانها اكيد اتصلت به على الرقم الاخر 
ردت عليه بلهفة قائلةكده برده يا سيف
كده تسيبنى قلقانة عليك طول الوقت ده من غير ما تطمنى
سيف معلش يا دادة سامحينى
انتى متعرفيش الظروف اللى انا كنت بمر بيها
ولما جاتلى الفرصة اتصلت بيكى علشان اطمنك
لانى نزلت مصرفجأة من غير ما اقولك 
قلقت دادة فاطمة من كلامه وقالتمالك يا سيف صوتك مش مريحنى
وبعدين انت ليه نزلت مصر فجأة من غير ماتعرفنى
سيف بعدين يا دادة
لما تيجى هبقى اقولك
دادةسيف 
انت مخبى ايه عليا
انا حاسة ان فيه حاجة بس انت مش عايز تقولها
فى حاجة حصلت
لنيرمين وانت مش عايز تقولى
عندما سمع سيف اسم نيرمين تغيرت تعابير وجهه ولم يرد
دادانت مبتردش عليا ليه يا سيف
حصلها حاجة
سيف لا محصلهاش حاجة
دادةقلبى مقبوض بقاله كام يوم وحاسة ان فى حاجة حصلت لها بس مش عارفة ايه هى
سيف قولتلك محصلش حاجة يا دادة
دادةطب هى فين عايزة اكلمها واطمن بنفسى
سيف بس هى مش جنبى
دادةسيف
انا عارفاك كويس
صوتك مش مريحنى
نيرمين فين يا سيف
سيف بصراحة انا تعبان اوى يا دادة ومش هقدر اتكلم فى اى حاجة دلوقت
دادة يبقى حصلها حاجة وانت مش عايز تقولى انا خاېفة يكون اللى انا شوفته صح
سيف شوفتى ايه
دادةاصلى حلمت بيها من كام يوم وقمت من النوم قلبى مقبوض
تنهد سيف بحزن وقالحلمتى بايه
دادةخاېفة احكيه احسن يتفسر
ريحنى بقى يا ابنى وقولى هى فين
قلبى واجعنى عليها اوى
سيفهى كويسة 
متقلقيش عليها
انتى هتيجى امتى يا دادة
دادةان شاء الله بعد 4 ايام
على ما اطمن على اختى 
وخصوصا انها لسة عاملة العملية امبارح
سيفوايه اخبارها صحيح حالتها اتحسنت بعد العملية
دادةالحمد لله
احنا كنا فين وبقينا فين
سيفطب الحمد لله ان ربنا طمنك عليها
دادة خد بالك من نيرمين يا سيف 
دى مالهاش غيرك فى الدنيا يا حبيبى
ابتلع سيف ريقه بمراره والدموع فى عينيه وقالان شاء الله
قبل ما تسافرى عرفينى يا دادة
دادةان شاء الله يا حبيبى
لا اله الا الله
سيف محمد رسول الله
بعدما انهت دادة فاطمة المكالمة نظرت امامها فى حزن وهى تقوليا ترى حصل ايه يا سيف ومخبيه عليا
لم يستطع سيف ان يخبر دادة فاطمة بما حدث حتى لا يحملها هموم على همها 
لانها لن تتحمل ذلك فهى فى غربة واختها مريضة ولن يزيدها هذا الامر الا هما وحزنا
اما نيرمين فكانت نائمة فى السرير على وضعية الجنين وهى تحيط نفسها بالملاءة فى استكانة وهدوء
بعد ما لقيته من ارهاق شديد وتعب نفسى حاد
فتح عمر الباب فى هدوء ونظر اليها وهو يقف بعيدا
لم تشعر به نيرمين فتقدم بخطوات بطيئة حتى لا يوقظها
اقترب منها بهدوء وجلس بجانبها وهو يتأمل وجهها
ظل ينظر اليها لحظات 
مد يده ليلامس خدها بخفة وعينيه ترسل اليها نظرات اعجاب لا حدود لها
فتحت نيرمين عينيها وهبت من نومها مڤزوعة وهى تنظر اليه پخوف 
نزع يده بسرعة وهو يقولاهدى يا نيرمين
اهدى 
اهدى
امسكت بالملاءة وهى ترجع للوراء وجسدها يرتعش
عمرمټخافيش يا نيرمين 
مټخافيش
أأأنا 
انا كنت جاى اطمن عليكى و بس
مټخافيش
ثم قام مبتسما وهو يقول
انا جيبت فستان الفرح خلاص
و جهزت كل حاجة جيبتلك الشبكة وووجبتلك حاجات كتير اوى شوفى
شوفى جيبتلك ايه
كان يعرض عليها كل شئ اشتراه لها وهو سعيد معتقدا ان ما اشتراه لها من
اشياء باهظة الثمن ستسعدها كثيرا
نظرت الى الاشياء التى يعرضها عليها وقلبها ېنزف من الالم ابهذه السرعة اشترى كل شئ
اسينتهى بها الامر الى ان تكون زوجة له 
كان اثر المفاجأة ظاهر على وجهها ولكن بحزن
نظر عمر اليها ولاحظ انها غير سعيدة فقالمش شايفك مبسوطة يعنى
ابتلعت نيرمين ريقها پخوف وقالت بصوت خائڤاصلى مكونتش متوقعة انك تجهز كل حاجة بالسرعة دى
عمر بنظرة حادةاومال كنتى فاكرة ايه
اقترب منها ومازال ينظر اليها بحدة وقال بنبرة ټهديد
نيرمين
لو حسيت فى اى لحظة انك ممكن تسبينى صدقينى
صدقينى انا مش ضامن ساعتها ممكن اعمل فيكى ايه
ارتعد جسدها اكثر وهى تنظر اليه ولا تدرى بماذا تنطق
تغيرت نظرته الحادة وقال بابتسامةعلى فكرة
انا جيبتلك معايا اكل من بره
انتى مكلتيش حاجة بقالك كتير
نيرمين بصوت مبحوحانا ماليش نفس
انا عايزاك تسيبنى لوحدى
عايزة انام
عمروبعدين بقااااا انتى كده هتزعلينى منك
وانتى عارفة انى زعلى وحش
كلى
نيرمين طب ممكن اطلب منك طلب
عمربابتسامةأأمرى
نيرمين عايزة البلوزة والطرحة بتوعى
عمر بنظرة جريئةليه بس
انتى كده حلوة اوى
نيرمين مينفعش
مينفعش افضل كده
ارجوك ده اول طلب اطلبه منك
تنهد عمر وفكر قليلا ثم قالانتى مكسوفة منى ولا ايه
كلها كام يوم وهتبقى مراتى يعنى عادى
اخفت نيرمين المها الذى شعرت به من جملته الاخيرة وقالتلحد ما ابقى مراتك مينفعش تشوفنى كده
ابتسم

________________________________________
لها قائلا عندك حق
خلاص من بكره هشتريك هدوم جديدة بدل اللى اتوسخت دى 
يلا بقى مش هتاكلى
نيرمين لا
انا مش عايزة آكل
انا عايزة انام
ممكن تسيبنى لوحدى
علشان خاطرى
هز عمر رأسه وهو يبتسم قائلا خلاص
انا هسيبلك الاكل هنا يمكن مكسوفة تاكلى قدامى
وضع الطعام امامها واتجه ناحية الباب وقبل ان يغلقه ابتسم لها قائلا لازم تاكلى هاه
ولو عوزتى حاجة نادينى
باى
اغلق الباب خلفه وانصرف
نظرت نيرمين الى الاشياء التى اشتراها وزفرت انفاسها بحزن وترغرغت عيناها بالدموع وقالتيارب ساعدنى يارب 
اعمل ايه دلوقت
انا ماليش حد غيرك
اخلص ازاى من المصېبة دى
يعنى اموت نفسى واخلص ولا اعمل ايه
الفصل الواحد والثلاثون
ذهب سيف الى الشركة وكان يسير متجها الى مكتبه واستقبله العاملون بالشركة بحفاوة بالغة مباركين له شفاؤه وهو يستقبل التهانى بابتساماته التى تخفى ورائها حزنا بالغا 
دخل مكتبه وجلس علي الكرسى وكانت السكرتيرة قد دخلت وراءه ممسكة ببعض الملفات
وقالت له الملفات دى متاخرة يومين ومحتاجة اعتماد من حضرتك لان عمر بيه مجاش بقاله يومين
اخذ سيف منها الملفات ووضعها جانبا وقال ابعتيلى الاستاذ اشرف حالا
السكرتيرة حاضر
تؤمر بحاجة تانى
سيف اه 
بلغى الاستاذ مجدى المستشار القانونى يجيلى دلوقتى 
علشان عايزه ضرورى
السكرتيرة حاضر يافندم
ذهبت السكرتيرة وبلغت كل من الاستاذ اشرف والاستاذ مجدى بالذهاب الى مكتب سيف
استأذنت السكرتيرة من سيف ليدخل الاستاذ اشرف
وعندما وقف امام سيف قال أأمر يا سيف بيه
قبل ان يجيب عليه سيف حضر الاستاذ مجى المستشار القانونى
قال له سيف اتفضل يا استاذ مجدى اقعد
مجدى خير يا سيف بيه
سيف هتعرف كل حاجة دلوقت يا استاذ مجدى
ثم نظر الى اشرف قائلا بلغ اعضاء مجلس الادارة ان فيه اجتماع طارق كمان ربع ساعة
وبلغ الاستاذ عمر انه لازم يحضر الاجتماع
اشرف حاجة تانية يا سيف بيه
سيف لا شكرا
انصرف اشرف بينما نظر مجدى الى سيف بتعجب وقال خير يا سيف بيه
قلقتنى كده
انت عامل اجتماع طارئ ليه
سكت سيف قليلا ثم نظر الى مجدى قائلا انا ناويت افض الشراكة اللى بينى وبين عمر
مجدى ايه
مش ممكن
سيف ومش ممكن ليه
انا مش عايزه يبقى شريكى فى الشركة دى
وده من حقى
مجدى ايوة يا سيف بيه بس
سيف بس ايه
مجدى انت كده ممكن تخسر كتير اوى
انت عارف ان نصيب عمر فى الشركة مش بسيط 
وفى صفقات كتير اوى هو الوحيد اللى بيقدر يخلصها
وقدرته على جذب العملاء مالوش مثيل
لالالا انا من رأيى تصرف نظر عن الموضوع ده
سيف انا هفض شراكتى معاه حتى لو خسړت الشركة بحالها
مجدى استهدى بالله ياسيف بيه 
وكل مشكلة وليها حل
سيف ده قرار اخير ومش هتراجع عنه
بعد لحظات اتت السكرتيرة وبلغت سيف بان غرفة الاجتماعات جاهزة
نظر مجدى الى سيف وقال انا من رأيى متتسرعش وتأجل الاجتماع ده بعدين
قام سيف من مكانه ونظر الى مجدى قائلا مافيش حاجة هتتأجل
يالا بينا علشان منتاخرش عليهم
دخل سيف غرفة الاجتماعات التى تعج باعضاء مجلس الادارة 
جلس على راس الطاولة وهو ينظر اليهم
القى كل منهم التحية على سيف وهنؤه بشفائه
نظر الى كرسى عمر الذى لم يحضر بعد وقال لاشرف الذى كان يقف بجانبه ملمحا على عمر انا شايف ان فى حد لسة مجاش
اشرف ده عمر بيه لسة مجاش 
بمجرد ان انهى اشرف كلمته حضر عمر
دخل غرفة الاجتماعات والجميع ينظرون اليه
تتبعته نظرات سيف بغيظ وڠضب كامن بداخله
القى عمر التحية عليهم فاجاب الجميع باستثناء سيف
جلس عمر على كرسيه وهو يخفض بصره على الطاولة
سيف انا جمعتكوا النهاردة علشان اقولكو ان النهاردة هو آخر يوم للاستاذ عمر فى الشركة
رفع عمر بصره الى سيف وهو لا يصدق ان سيف قرر فعلا ان يفض شراكته معه
وتعالت اصوات الحاضرين الذين عارضوا هذا القرار فقال احدهم ازاى ده يا سيف بيه
عمر سيف انت بتتكلم بجد
نظر سيف اليه پغضب وقال ده قرار ومش هتراجع عنه
هديك نصيبك وتمشى
مش عايز اشوف وشك هنا تانى
نظر اعضاء مجلس الادارة الى بعهم البعض فى تعجب ممايحدث 
فمال مجدى عليه قائلا ميصحش كده يا سيف بيه
كل مشكلة وليها حل وده برده ابن عمك
يعنى مهما حصل بينكوا مسيركوا لبعض
سيف بصوت منخفض من هنا ورايح معدش له صلة بيا نهائى
ادار بصره اليهم وهو يقول اظن كلامى مفهوم
الاستاذ عمر هيمشى النهاردة
عمر ممكن نتكلم على انفراد يا سيف
مينفعش نتناقش على الملأ كده
سيف انت تخرس خالص
مش عايز اسمع صوتك نهائى
مجدى عمر بيه كلامه صح
المفروض المشاكل دى تتناقش بينكوا 
سيف بيه الموضوع مش سهل زى ما انت فاكر
سيف لو هخسر الشركة دى كلها برده هيمشى
مجدى ماشى 
اللى انت عايزه هيحصل بس نتكلم على انفراد علشان اللى بيحصل ده مينفعش
سيف انا مصمم انه يسيب الشركة
ولا يمكن يفضل فيها يوم واحد
طفح الكيل بعمر فقال طب انا بقى مش هسيبها يا سيف 
وحقى قانونا مقبلش افض شراكتى معاك يعنى لازم اوافق
ولو راجعت العقد هتلاحظ انك متقدرش ترفدنى ولا تطردنى من الشركة
ومينفعش اخد نصيبى وامشى الا اذا انا وافقت
وانا مش موافق
سيف پغضب شديد انت بتتحدانى لا
يبقى انت كده متعرفش مين هو سيف سالم
عمر انت اللى مصمم تقف قصادى وتهنى قدام الناس 
قام سيف من مكانه والڠضب يشع من عينه وهو يقول لو مخرجتش بره حالا انا ھقتلك
قام مجدى وامسك بسيف محاولا تهدئته
وتعالت اصوات الحاضرين وطلبو من عمر مغادرة المكان حتى يهدأ سيف وحتى لا تطور المشكلة بينهم الى مالا يحمد عقباه
نظر عمر الى سيف بتحدى