مظلومه بقلم ايمي كامل


عليك بلبسها اللى مينفعش يتلبس غير فى اوضة النوم
ومع ذلك متكلمتش
اغتاظ سيف اكثر من هذا الكلام وقال ايه الكلام الفارغ اللى انتى بتقوليه ده
اولا انا كنت واقف معاها صحيح على جنب لكن قدام عنيكو
ثانيا ان كان على لبسها فانا ماليش حكم عليها علشان اقولها تلبس ايه او متلبسش ايه
الدور والباقى عليكى انتى
حضرتك واقفة معاه لوحدكو بره البيت وفى مكان مافيهوش حد
نيرمين پغضب انا مسمحلكش
كلامك ده فيه اهانة ليا
وع العموم انا غلطانة انى وافقت اجى معاك 
ثم نزلت من السيارة وهى غاضب ة 
نظر اليها سيف وهو ينفخ وظل منتظرا الى ان دخلت المنزل ثم انطلق بسيارته وهو متضايق جدا
الفصل التاسع عشر
دخلت نيرمين غرفتها عابسة ولم تتنبه لوجود زينب التى نادتها احضرلك العشا يا نيرمين هانم
نيرمين لا يا زينب اتعشى انتى انا ماليش نفس
تعجبت زينب من حالها فقالت مالك يا نيرمين هانم
هو فى حد زعلك
نيرمين لا مافيش 
انا بس مرهقة شوية وهدخل انام 
تصبحى على خير
نيرمين وانتى من اهله
جلست على سريرها ومددت رجليها ثم اخذت القصة لتكمل قراءتها
وعندما فتحت القصة لتقرأ فيها شعرت بشئ من الضيق 
انها تشعر بانها تريد ان تبكى كلما تذكرت كلام سيف لها فى السيارة عن وقوفها مع عمر
كلامه لها فيه نبرة شك تعودت عليها منذ ان تعرفت عليه 
كانت تتمنى ان تكون ثقته فيها اكثر من ذلك فبدلا من ان يتفهم حقيقة الوضع يلقى باللوم عليها دائما غير عابئا بما تشعر به عندما يواجهها بهذه الحدة
فقررت ان تضع حد لغيرته القاټلة تلك وان يكون واثقا فيها اكثر من ذلك
اما سيف فكان متكئا على سريره وهو متضايق للغاية ولا يدرى اكان مخطئا ام انها هى التى كانت مخطئة عندما وافقت على الووقوف مع عمر وحدهما خارج البيت ليلا
وبعد تفكير طويل قرر ان يتصل بها حتى لا تنام وهى متضايقة منه 
اتصل سيف بها راجيا ان تكون مازالت مستيقظة 
امسكت نيرمين بالهاتف وعندما رات اسمه اخفضت الهاتف وهى مترددة فى الرد
ولكنها بعد تفكير قررت ان لا ترد عليه حتى لا يكرر ما فعله مرة اخرى
اتصل سيف بها اكثر من مرة ولكنها لم ترد
حينها ادرك انها من الممكن ان تكون قد نامت فبعث رسالة اليها لو صاحية ردى عليا
ولو نمتى اول ما تصحى كلمينى
قرات نيرمين الرسالة وهى تتنهد بحزن فهى لا تريد ان تتجاهله ولكن فى نفس الوقت تريد ان تضغط عليه لينزع الشك من قلبه تجاه المواقف العابرة التى من الممكن ان تمر بها
ولما يأس سيف من ردها علم انها قد نامت
فاستلقى على سريره لينام وهو غير سعيد بعدم سماع صوتها قبل ان ينام
وكذلك نيرمين قررت ان تنام لانها ستستيقظ مبكرا لان اجازتها انتهت وستذهب الى عملها
فى الصباح المبكر استيقظت نيرمين مبكرا وارتدت ملابسها وتجهزت
ولم تكن زينب تعلم ان نيرمين ستذهب الى العمل فى هذا اليوم
فكانت نائمة نوما عميقا لم تشأ نيرمين ان توقظها فذهبت الى المطبخ واكلت بعض قطع الكيك الصغيرة سريعا
تنفيذا لوصية سيف لها بان تفطر قبل الذهاب للعمل
فكانت تحرص على ما يقوله لها وفاءا له وحبا فيه
وبعد قليل سمعت نيرمين صوت كلاكس سيارة يعمل باستمرار فنظرت من النافذة
وجدت
ان سيف قد بعث لها بالسائق حتى يقوم بايصالها للعمل
خرجت اليه مسرعة وقالت السلام عليكم يا عم حسين
حسين وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ازيك يا ست هانم
نيرمين الحمد لله
سيف بيه راح الشركة ولا لسة
حسين اه هو خد عربيته التانية وقالى اجى على حضرتك علشان اوصلك
انطلق السائق بالسيارة الى الشركة 
اثناء سير السيارة رن هاتف نيرمين انه سيف
ففتحت عليه
سيف انتى فين دلوقت
نيرمين انا فى الطريق للشركة
سيف طب اول ما توصلى تعاليلى على طول
نيرمين اوك
بمجرد وصول نيرمين الى الشركة ذهبت مباشرة الى مكتب سيف
طرقت الباب
سيف ادخل
دخلت نيرمين فى صمت
نظر اليها سيف عابسا بعض الشئ
قال تعالى اقعدى
جلست نيرمين خير فيه حاجة
سيف اتصلت عليكى امبارح وكنى نايمة وبعتلك رسالة انتى ما قرأتيهاش ولا ايه
نيرمين لا قرأتها
سيف اومال لما صحيتى مكلمتنيش زى ما قولتلك ليه
نيرمين انا اساسا كنت صاحية امبارح لما انت رنيت بس مفتحتش
سيف وهو متضايق من هذه الجملة كنتى صاحية وانا برن عليكى ومرضتيش تفتحى
نيرمين ايوة
سيف وقد بدى على وجهه الڠضب ومفتحتيش ليه
نيرمين علشان مسمعش منك حاجة تضايقنى تانى
سيف بقى كده
وايه اللى عرفك انى كنت هضايقك مش يمكن كنت هقولك حاجة تانية
نيرمين يعنى انت فعلا كنت عايز تقولى حاجة تانية
سيف بعد ايه بقى ما دمتى مفتحتيش بمزاجك يبقى مالوش لازمة اللى كنت هقوله
نيرمين مش شايف انك دايما ترمى بالتهم عليا وفى الاخر تطلعنى غلطانة
سيف انا
يعنى مش مكفيكى انك تطنشينى وسيبينى انام وانا مضايق بسببك 
نيرمين وانا ضايقتك في ايه علشان تنام وانت مضايق
سيف انتى عايزة ايه بالظبط علشان المناقشة بينا متشدش عن كده
نيرمين عايزاك تثق فيا اكتر من كده
مش كل ما تشوف حد يكلمنى او انا بكلم حد تعمل اللى انت بتعمله ده
تتنرفز وتزعق
الغيرة متبقاش عمال على بطال كده
سيف لا عندك
انا مش بتنرفز ولا بزعق عمال على بطال وانتى عارفة كويس انا زعقت امبارح

________________________________________
ليه
انتى عارفة كويس ان عمر بالذات انا مش بثق فيه 
ومش معنى انى اتضايقت لما شوفته معاكى انى مش بثق فيكى لا
انا بس بخاف عليكى منه 
ومش عايزك تديه فرصة انه يقرب منك او ياخد عليكى
انى بحميكى منه
نيرمين عمر اتغير ومعدش زى الاول 
وعلى فكرة بقى انت ظالمه اوى ده مش بيفكر زى ما انت بتفكر خالص وعلشان اعرفك انك ظالمه
عمراساسا بيحب واحدة ونفسه يتجوزها 
نظر اليها سيف باهتمام وعرفتى منين الكلام ده
هو قالك
نيرمين اه قالى
سيف وقالك تبقى مين
نيرمين اه 
بس مقدرش اقولك لانه موصينى مقولش لحد الا فى الوقت المناسب
سيف وكمان بقى فى بينكوا اسرار
انتى مش شايفة انك زودتيها اوى 
نيرمين شوفت طريقة كلامك عاملة ازاى
برده بتتكلم بنبرة الشك ولو فضلت كده صدقنى انا مش هقدر استحمل
سيف مش هتقدرى تستحملى يعنى هتعملى ايه
نيرمين مش عارفة ساعتها هعمل ايه
بس برده انا بجد مبحبش كده
تنهد سيف پغضب قائلا طب ممكن نأجل الكلام فى الموضوع ده بعدين وخلينا فى اللى كنت عايز اقولهولك
نيرمين خير
سيف انا كلمت الدكتور بتاعى علشان يحدد معاد العملية 
وان شاء الله هعملها قريب اوى وطبعا انا هسيب الشركة لعمر
يقوم بالمهام اللى انا بقوم بيها طول ما انا مش موجود
وطبعا مينفعش تفضلى تشتغلى هنا معاه وانا مش موجود لانه بحكم العمل هتفضلى داخلة خارجة من مكتبه
نيرمين طبعا انا كده كده هبقى معاك فى الظروف دى مش هسيبك لوحدك
سيف انا كنت اتمنى لكن انا هعمل العملية برا مصر ومش هينفع تسافرى معايا
نيرمين يعنى هتسافر لوحدكلازم حد يكون جنبك
سيف اطمنى الدكتور بتاعى هيكون معايا وهو دكتور العيلة يعنى مننا 
وبعدين كده كده العملية مش هتاخد وقت كبير
وبعدين انا عايزك تفضلى موجودة علشان دادة فاطمة لو رجعت متبقاش لوحدها
اكيد هتبقى قلقانة وحتفضل ټعيط علشانى انا عارفها كويس
فوجودك معاها هيفرق كتير
نيرمين طب انا هفضل كده قاعدة فى البيت من غير شغل لحد ما ترجع
سيف اومال عايزة تشتغلى مع عمر وانا مش موجود
نيرمين شوفت
انا لسة بتكلم معاك فى موضوع الثقة وبرده مافيش فايدة تفكيرك هو هو مش هيتغير
سيف قولتلك مېت مرة انا بثق فيكى لكن انا مش ببص للموضوع ده من الناحية دى
انا بخاف عليكى ومن حقى اخاڤ عليكى 
ولو انتى اصريتى تشتغلى هنا وانا مش موجود يبقى انتى كده بتقفى قصادى وبتتحدينى
ومش بعيد كمان تخسرينى
نيرمين بحزن اخسرك
وقدرت تقولهاكل ده علشان هشتغل هنا فى غيابك
على العموم انا هثبتلك انك عندى اهم من اى حاجة 
وهنفذ اللى يريحك
سيف وهو يحاول ان يخفف من حدة ما قاله انا ماقصدش انى ازعلك
بس بكره تعرفى ان اللى بعمله ده علشان بحبك وبخاف عليكى
نيرمين فى حزن اهم حاجة ان ربنا يقومك بالسلامة وانا كل اللى يهمنى انك تخف وترجع زى الاول
واحسن كمان
ابتسم سيف
لها محاولا مصالحتها على فكرة بقى انتى هتوحشينى اوى ومش عارف انا هقضى المدة دى كلها بعيد عنك ازاى
ابتسمت نيرمين وهى تخفى دموعها الما من فراقه ما انا قولتلك اجى معاك لكن انت بتقول مينفعش
سيف طب هتبقى تسألى عنى فى التلفون ولا هطنشينى
نيرمين اكيد طبعا دا انا هدوشك كل شوية اتصالت لما تزهق
سيف وهو مبتهج يا سلام على دى دوشة
يا ستى انا عايزك تدوشينى كل ثانية مش كل شوية
ابتسمت نيرمين له وهى صامتة
سيف شوفتى لما بتضحكى بتبقى قمر ازاى
اما بقى لما بتكشرى 
بتبقى
نظرت له نيرمين
فقال بتبقى قمر برده
صحيح نسيت اقولك انك مش هتشتغلى هنا تانى بعد ما ارجع من السفر
نيرمين بانزعاج ليه
سيف لان مراتى مينفعش تشتغل سكرتيرة عندى
ولا ايه
نيرمين تقصد
سيف ايوة
اقصد انى اول ما ارجع هنتجوز على طول
شعرت نيرمين بسعادة غامرة وخفق قلبها واحست انها تطير فرحا 
ثم ابتسمت فى حياء وقالت طب استاذن انا بقى علشان ورايا شغل كتير اوى عايزة الحق اخلصه
سيف وهو يبتسم لها على فكرة انا هكلم عمر ييجى اول ما ييجى خليه يدخل على طول
نيرمين اوك 
باى
وصل عمر الى مكتب نيرمين
عندما راته قالت بجدية قبل ان يتكلم اتفضل سيف مستنيك
تعجب من رد فعلها وشعر ان الامر يتعلق بما حدث بالامس فقال انتى زعلانة منى فى حاجة
نيرمين لا ابدا
عمر اومال حاسس انك متغيرة ليه
نيرمين انت بس بيتهيالك اتفضل علشان متتاخرش عليه
مستنيك بقاله فترة
دخل عمر مكتب سيف 
عمر عايزنى فى حاجة يا سيف
سيف تعالى يا عمر عايزك
اقعد الاول
جلس عمر وهو ينتظر ان يسمع ما سيقوله سيف
سيف انا خلاص رتبت كل حاجة على انك هتمسك الشركة وانا مش موجود والمحامى بتاعى هيرسيك على كل حاجة
عمر انت خلاص عرفت معاد العملية
سيف انا رايح النهاردة للدكتور هيعمل فحص اخير وهيقولى معاد العملية 
علشان كده عملت حسابى من دلوقت
عمر تروح وتيجى بالسلامة
نظر سيف اليه بنظرة لم يرتاح لها عمر وقال على فكرة نيرمين هتاخد اجازة طول ما انا مش موجود
فهم عمر ما يقصده سيف ولكنه تظاهر بعدم فهمه قائلا اومال مين اللى هينظم المواعيد ويطبع الاوراق المهمة وكل اللى انت عارفه ده
سيف اعمل اعلان واطلب سكرتيرة تانية
عمر بس كده الموضوع هياخد وقت
سيف خلاص رجع السكرتيرة اللى انا كنت نقلتها 
وخلى حد تانى يمسك بدالها
عمر اللى تشوفه
حاجة تانى
سيف لا خلاص كده
عمر طب استاذن انا بقى 
سيف اتفضل
خرج عمر من مكتب سيف وهو يضغط على شفتيه غيظا وعندما اقترب من مكتب نيرمين نظر اليها وهو مختبأ خلف الجدار يراقبها وهى تؤدى عملها باهتمام 
ظل ينظر اليها لتشبع عينه منها وكانت عيناه تتأمل فيها بحزن شديد
كم يتمنى ان يكون فى مكان سيف وان تحبه نيرمين كما احبت سيف
كم تمنى لو تعامله كما كانت تعامل سيف
لقد اصبح مهووسا بها الى ابعد الحدود
وبعدما نظر اليها لفترة خشى ان يراه احد واقفا هكذا فذهب الى مكتبه وجلس على كرسيه وضم كفيه مع بعضهما ووضعهما تحت ذقنه وهو يفكر
ثم قال مهما تعمل يا سيف
هوصلها يعنى هوصلها
سيف يقف مع نيرمين امام الشركة 
نظر اليها قائلا انا خليت السواق ييجى علشان يوصلك
نيرمين ليه
انت رايح فين
سيف رايح للدكتور علشان يعملى فحص قبل العملية واعرف منه هسافر امتى
نيرمين انا ممكن اجى معاك 
سيف لا بلاش علشان ممكن اتاخر وانا بصراحة مش عايز اتعبك معايا
يستحسن انك تروحى هكون مطمن اكتر
نيرمين طب بعد ما تروح لازم تطمنى
سيف ان شاء الله
نيرمين مع السلامة 
سيف الله يسلمك
اتجهت نيرمين ناحية السيارة وفتحت الباب لتركبها وسيف يقف ليطمئن انها ركبت السيارة وقبل ان تدخلها نادى عليها 
نيرمين
فالتفتت اليه 
قال لا اله الا الله
نيرمين مبتسمة محمد رسول الله
ثم ركبت السيارة وعيون سيف تترقبها فى حزن
بعد ان تحركت السيارة التى بها نيرمين ركب سيف سيارته متجها الى طبيبه
فى عيادة الطبيب
سيف مستلقى امام الطبيب وهو يفحص قدمه فقال له الطبيب
لالالا دا احنا اتحسنا خالص
سيف يعنى نسبة نجاح العملية هتبقى قد ايه
الدكتور بعد اللى انا شوفته ده تقدر تقول 99
سيف الحمد لله
الدكتور على فكرة انا كلمت دكتور بيتر واتفقت معاه على المعاد خلاص
جهز نفسك علشان هنسافر بعد بكرة مباشرة
احس سيف بانقباض فى قلبه عندما سمع ان معاد السفر سيكون بعد يوم واحد فقال بسرعة كده يا دكتور
الدكتور انا مش فاهم انت ليه مش مقبل على العملية بلهفة زى ما كنت متخيل
ايه انت خاېف ولا ايه
سيف لا طبعا هخاف من ايه
الدكتور يبقى خلاص معادنا بعد بكرة فى المطار ان شاء الله
سيف ان شاء الله
كان عمر يجلس على سريره متكئا على وسادتثم امسك بالهاتف وتردد فى داخله ان يتصل برقم ما
فى هذا الوقت كانت نيرمين جالسة على سريرها تقرأ فى قصتها كالمعتاد وهى مندمجة فى احداث القصة 
فاذا بالهاتف يرن 
اخذت الهاتف متلهفة اعتقادا منها ان سيف هو المتصل فاذا بها تجد رقما غريبا فنظرت اليه بتمعن ثم قالت
ايه الرقم الغريب ده
هو سيف غير رقمه ولا ايه
فتحت الهاتف وقالت الو
سمع عمر صوتها فضغط على شفتيه مترددا فى ان يكلمها
ظلت نيرمين تردد الو الو الو
ولما لم تجد احدا يرد اغلقت الهاتف وهى متعجبة
حينها وضع عمر الهاتف جانبه وعيناه تلمعان كانها على وشك ان تدمع
بلع ريقه وهو يحاول ان يخفى دموعه فهو لا يحب ان يكون ضعيفا امام نفسه
وهنا رن هاتفه فوجد المتصل
هى فتاة قد واعدها ان تاتى له هذه الليلة فرد عليها ببرود ايوة يا ريم
ريم انا جايا فى الطريق دلوقتى معلش اتاخرت عليك 
فى ظروف اخرتنى
عمر لا متجيش خلاص انا لغيت معادنا
ريم ايه لغيت معادنا ليه
عمر بعصبية يووووووووووووه لغيته وخلاص هو تحقيق
ريم خلاص خلاص انت حر
اغلق عمر الهاتف بعصبية والقاه جانبا وهو ينفخ
نظر الى الهاتف مرة اخرى فامسك به واتصل برقم نيرمين 
نظرت نيرمين الى الهاتف فوجدته نفس الرقم فظلت تنظر اليه وهى تفكر اترد ام لا واخيرا ردت قائلة الو
مين معايا
عمر ازيك يا نيرمين
نيرمين مين حضرتك
عمر انا عمر
نيرمين باسغراب عمر
عمر معلش ان كنت قلقتك
نيرمين لا ابدا مافيش حاجة
خير