مظلومه بقلم ايمي كامل


استدارت نيرمين لترجع فلم تجد حقيبتها اخذت تبحث عنها ربما تكون وقعت تحت الكرسى او تحت الطاولة ولكن دون جدى
جاءت سلمى وهى مبتسمة وقالتهاا يا نيرمين مبسوطة ثم لاحظت ان نيرمين مرتبكة كانها تبحث عن شئ ما
سلمىمالك بتدورى على ايه
نيرمينمش عارفة شنطتى راحت فين انا كنت سايباها هنا
سلمىطب هتروح فين يعنى
نيرمينمش عارفة المشكلة ان فيها الموبايل بتاعى
سلمىيا ستى فداكى مية موبايل المهم متزعليش نفسك
نيرمينمزعلش ازاى بس دلوقتى سيف لو اتصل بيا ويلاقينى مردتش عليه هيقلق
سلمىمتقلقيش ساعتها هيسالنى عليكى وهبقى اطمنه ولو انتى حافظة رقمة اديهولى وانا اتصل بيه اعرفه اللى حصل
نيرمينالمشكلة انه رقم دولى كبير اوى محفظتوش 
وبعدين انا يعنى كنت عارفة ان موبايلى هيتسرق
سلمى طب اهدى اهدى
كده كده سيف مش هيسكت وهيتصل بيا علشان يطمن عليكى وساعتها هفهمه متقلقيش بقى
نيرمينالمشكلة انه هيعمل العملية بكرة والمفروض انى اطمن عليه
انا ايه اللى خلانى اخرج النهاردة 
استغفر الله العظيم
سلمىمعلش يا نيرمين بقى 
لو انتى مضايقة وعايزة تروحى تعالى نروح يالا
نيرمينيستحسن برده
مشت نيرمين مع سلمى وهى تنظر فى المكان التى كانت تجلس فيه ربما تلمح حقيبتها ولكن دون فائدة
ذهبت سلمى الى عمر فى منزله بعد ان وصلت نيرمين ففتح لها عمر
جلست وهى تبتسم بمكر وقالتايه الاخبار
عمرتماااااااااااااااام
سلمىالموبايل معاك
اخرج عمر الموبايل وهو يبتسم اخذته سلمه وهى تنظر باستهزاء الى الميداليا التى بها حرفا سيف ونيرمين
عمركده بقى الخطة ماشية تمام
سلمىتفتكر سيف هيتصل بيا علشان يسألنى على نيرمين
عمراكيد 
وساعتها بقى حاولى تلمحيله على خروج نيرمين معاكى والكلام اللى انا قولتهولك قبل كده
نيرمين تجلس فى غرفتها وهى فى غاية الالم كانت تتمنى ان يكون الهاتف معها لتطمئن على سيف 
انها تشعر بضيق شديد ولكن ماذا تفعل ظلت تذهب وتجئ فى الغرفة وهى متوترة للغاية
اخذت تحدث نفسهايا ترى يا سيف انت عامل ايه دلوقت ھموت من قلقى عليك يارب تتصل بسلمى علشان تعرف انى مش بتصل بيك ولا برد عليك ڠصب عنى 
يارب يتصل بسلمى يارب
وهذا ما حدث بالفعل اتصل سيف على سلمى بعد محاولات عدة فى الاتصال على نيرمين ولم ترد عليه
سيفهاى سلمى عاملة ايه
سلمى كويسة الحمد لله انت اخبارك ايه هتعمل العملية امتى
سيفبكرة ان شاء الله
سلمىتقوم بالسلامة ان شاء الله
سيفكنت عايز اسألك على نيرمين متعرفيش هى عاملة ايهاصلى بتصل عليها ومبتردش
خاېف عليها لتكون تعبانة ولا حاجة
سلمىلا متقلقش مش تعبانة ولا حاجة دى حتى كانت معايا فى النادى النهاردة وكل يوم بتخرج تتفسح معايا
تغير وجه سيف وقالبتقولى بتروح معاكى النادى
سلمىاه والله دى حتى اتعرفت على اصحابى وحبيتهم اوى
سيفاصحابك اللى هما مين
اصحابى اللى انت عارفهم يا سيف ايه انت تايه عنهم
سيفاه بس دول فيهم ولاد
سلمىطب وفيها ايه طب ما عمر كمان بيخرج معانا عادى 
دى صداقة بريئة يعنى يا سيف مش حاجة وحشة
اشټعل وجه سيف ڠضبا مما سمعه من سلمى وقالمن امتى وهى بتخرج معاكى للنادى فى حضور عمر
سلمىنفس اليوم اللى انت سافرت فيه خرجت معايا وعجبها النادى اوى علشان كده بقى بتيجى كل يوم 
وعمر كده كده كان بيروح النادى ساعات فبيشوفنا بالصدفة بس بعد كده بقى بيحضر كتير مش عارفة ليه
سيفسلمى الحاجات دى مافيهاش هزار 
لو انتى مش بتتكلمى جد قولى 
سلمىاايه ده انت مش مصدقنى طب علشان تعرف انى مبكدبش عليك انا هصورهالك وهى فى النادى وفى حضور عمر كمان ايه رايك
بس ياريت متعرفهاش انك قولتلك حاجة لان ساعتها هى هتزعل منى ومعدتش هتخرج معايا ومش هعرف اثبتلك كلامى 
اخفض سيف الهاتف عن اذنه وهو ينظر امامه واثر الصدمة على وجهه
وظلت سلمى ترددالو الو سيف انت روحت فين
سيفمعلش يا سلمى انا هقفل دلوقت مع السلامة
ثم اغلق الهاتف ومازالت اثار الصدمة على جميع ملامحه
بعدما انهى سيف اتصاله مع سلمى القى الهاتف وهو يزفر انفاسه بعصبية شديدة 
ثم جلس على طرف السرير واضعا راسه بين كفيه وهو يفكر فى المكالمة التى جرت بينه وبين سلمى فهو لا يصدق ما قالته
هل وصل الامر بنيرمين الى اصطحاب سلمى بها الى النادى والتعرف على صحبة سلمى التى لا تاتى من ورائها خيرا ابدا 
هذا بصرف النظر عن اختلاط هذه الصحبة ببعض الرجال ليس هذا فقط بل وصل الامر الى ارتضائها الجلوس مع وجود عمر
انه لا يستطيع ان يصدق ذلك انه يعرف نيرمين جيدا هذا ليس خلقها
اليس من الممكن ان تكون سلمى هى من قالت ذلك للايقاع بينهما 
لم لا اليست نيرمين هى ما افسدت عليها الزواج به كل هذا كان يجول بخاطر سيف الذى ظل جالسا هكذا فى وتر وقلق الى ان قام متجها ناحية الهاتف فاخذه بعصبيه وظل يتصل على رقم نيرمين ويقبض على يديه فى توتر
اتصل بها عدة مرات المرة تلو الاخرى 
وفى المرة الاخيرة وهو ينتظر ان تفتح عليه ظل يقولردى بقى ردى
يوووووووووووووووووووووووه ثم القى الهاتف پغضب وجلس وهو يقول
كده برده يا نيرمين
هو ده اللى اتفقنا عليه
هنت عليكى تسبينى كده وانتى عارفة انى هعمل العملية بكرة
اما نيرمين فكانت تجلس فى قلق شديد نظرت فى الساعة فوجدتها الحادية عشرة مساء
كانت تنتظر من سلمى اتصالا هاتفيا تطمئنها فيه على سيف ربما اتصل بها 
ولكن سلمى لم تتصل عليها 
كادت ان ټموت قلقا امسكت الهاتف الجديد واتصلت على سلمى وهى تنتظر ان ترد عليها فى توتر
عندما فتحت عليها سلمى بادرتها نيرمين قائلةمعلش يا سلمى انى بتصل عليكى فى وقت متأخر كده
سلمىلا ولا يهمك يا نيرمين
خير
نيرمينهو سيف لحد دلوقت متصلش عليكى
سلمىلا ابدا 
دا انا افتكرت انك خلاص لقيتى تلفونك علشان كده هو متصلش عليا
نيرمينلقيته ازاى بس
هو مش انا ماشية معاكى من النادى والشنطة مش معايا
سلمىانا قلت يمكن حد لقى الشنطة وعرف عنوانك وجابهالك مثلا
نيرمين باحباط شديديعنى سيف متصلش
يا الله
بجد انا كده هتجنن ھموت من قلقى عليه
اعمل

________________________________________
ايه دلوقت يا سلمى
ده خلاص هيعمل العملية بكره
سلمىمتقلقيش يا نيرمين اكيد اللى خلاه
ميتصلش
ظروف منعته احنا منعرفش ظروفه دى ايه
نيرمينماهو اللى قالقنى انى خاېفة من الظروف اللى منعته دى 
يا ترى حصل ايه
استر يا رب
سلمىمتوهميش نفسك يا نيرمين 
ان شاء الله خير
نيرمينطب الله يخليك يا سلمى اول ماسيف يتصل بيكى طمنينى
سلمىمن عنيا حاضر
نيرمينمع السلامة
سلمىالله يسلمك
بعدما اغلقت نيرمين
قررت ان تتوضأ لتصلى ركعتين 
توضأت نيرمين وصلت ركعتين لله واطالت فيهما وظلت تدعو فى سجودها ان تتم العملية التى سيجريها سيف بنجاح وان يكون باحسن حال وان يطمئنها الله عليه
وعندما انتهت من قيامها ظلت تقرأ فى المصحف وهى جالسة باتجاه القبلة الى ان اذن الفجر قامت وصلت الفجر ثم رددت الاذكار الى شروق الشمس
وعندها احست براحة شديدة حيث ان مناجاتها لله اضفى على قلبها السکينة والهدوء فقامت الى فراشها لتنام بعد سهر تلك الليلة
اسبلت عينيها لتذهب فى نم عميق
كان عمر قد اخذ وضعه فى الشركة بعد ان آلت اليه المهام الجديدة التى كان يقوم بها سيف كرئيس مجلس الادارة
جاءته سلمى فى الشركة وادخلتها السكرتيرة الجديدة الى مكتب عمر
دخلت عليه مبتسمة وقالت
صدق منصب رئيس مجلس الادارة لايق عليك اوى
ابتسم عمر قائلا انتى عارفة كويس ان الفرق بينى وبين سيف مش كتير
لانى شريك ليه مش بشتغل عنده 
هو بس الفرق بينى وبينه ان نصيبه فى الشركة اعلى منى حبتين
سلمىطب نخلينا فى المهم
عمراوك خلينا فى المهم
سلمىمش صاحبتك اتصلت بيا وهى يا حرام قلقانة مۏت على سيف
لكن انا عملت نفسى معرفش حاجة عنه
عمرممتاز خليها كده فاكرة انه ما اتصلش
سلمىلو اتصل عليا تانى اقوله ايه
اكيد هيتصل لان النهاردة معاد العملية 
عمرومين قالك انك هتستنى لما يتصل 
المفروض انك تتصلى وتطمنى عليه قبل ما يتصل بيك
لازم يحس باهتمامك بيه
سلمىعندك حق
انا هتصل بيه دلوقت
اخرجت الهاتف واتصلت عليه
فى هذا الوقت كان سيف يتكلم مع طبيبه قبل دخول غرفة العمليات وعندما سمع الهاتف اقبل عليه بلهفة 
ربما تكون نيرمين
وجد رقم سلمى فتح عليها وهو محبط لكن ربما تحمل اليه خبرا عن نيرمين
سلمى ازيك يا سيف اخبارك ايه
سيفكويس الحمد لله
سلمىانا بتصل اطمن عليك لانى عارفة ان معاد العملية النهاردة
هتدخل اوضة العمليات امتى صحيح
سيفكمان نص ساعة كده
سلمى ربما يقومك بالسلامة 
وترجعلنا باحسن حال
فيكى الخير يا سلمى متشكر اوى انك بتطمنى عليا
سلمى وهى تنظر الى عمريا خبر يا سيف متقولش كده انت عارف معزتك عندى قد ايه
سيفمتعرفيش اخبار عن نيرمين
سلمىايه ده هى لسة برده متصلتش بيك 
غريبة
وهنا طلب الطبيب منه ان ينهى المكالمة حتى يتجهز لاجراء العملية
فقالطب معلش يا سلمى انا هقفل دلوقتى علشان هدخل اوضة العمليات
ثم تردد لحظات وقال وعينيه تلمعان من الدموع المحپوسة بداخلهاويا ريت تبقى تسلميلى على نيرمين وتقوليلها انها وحشتنى اوى
نظرت سلمى بغيظ الى عمر ثم قالتاوك يا سيف
هقولها
والف سلامة عليك
سيفالله يسلمك
ثم اغلق الهاتف
وظل واقفا ينظر بعيون حزينة امامه وهو غارق فى افكاره
هنا نبهه الطبيب انه لابد ان يتجهز لاجراء العملية
اما سلم فاغلقت الهاتف بغيظ والقته امامها على الطاولة
وهى تقولبعد كل اللى قولتهوله وبرده لسة بيفكر فيها
عمرهو قالك ايه
سلمىقالى اسلم له عليها واقولها انها وحشته اوى
عمركل شئ باوانه يا سلمى 
ماهو مش فى يوم وليلة هينساها ويفكر فيكى 
خليكى معايا على الخط وانتى تكسيى
هتشوفى الموازين هتتقلب ازاى
دخل سيف غرفة العمليات بعد ان تم تجهيز الغرفة وتم تسليط الاضواء على موضع العملية 
وهو مستلقى عل السرير الطبى ينظر الى الاعلى بعيون سارحة في كل لحظة قضاها مع احب انسانة الى قلبه
وكان يتمنى ان يكون خر صوت سمعه قبل دخول غرفة العمليات هو صوتها
ادمعت عيناه بدمعة قاوم نزولها بشتى الطرق ولكنها نزلت رغما عنه
وتنهد بحزن ثم اسبل عينيه فى هدوء
ليبدأ الجراح مع من حوله من المساعدين فى اجراء العملية
الفصل الثانى والعشرون
استيقظت نيرمين من نومها وهى تبتسم كانت تشعر براحة غريبة ازاحت الفراش بيديها وقامت متجهه الى الحمام
اخذت حماما دافئا وبعدما انتهت منه اخذت تجفف شعرها وفى تلك الاثناء سمعت صوت جرس الباب فاسرعت فى تجفيف شعرها
اما زينب فذهبت لتفتح الباب فوجدتها سلمى
دخلت سلمى بخطوات سريعة قائلة 
نيرمين فين يازينب
زينبهناديهالك حلا يا سلمى هانم اتفضلى
ذهبت زينب لتخبر نيرمين بقدوم سلمى 
طرقت الباب
كانت نيرمين ترتدى ملابسها فقالتثانية واحدة يا زينب
استكملت نيرمين ارتداء ملابسها ثم فتحت لها الباب
زينبست سلمى مستنياكى بره
نيرمين بلهفةمقالتلكيش ان كان عندها اخبار جديدة ولا لا
زينبلا مقالتليش حاجة خالص
نيرمينطب روحى انتى انا طالعالها اهو
خرجت نيرمين اليها 
نيرمينازيك يا سلمى
عاملة ايه
سلمىفاين
الحمد لله
هااا مش ناوية تخرجى النهاردة
قبل ان تجيب نيرمين اتت زينب حاملة كوب عصير لسلمى 
وقبل ان تضعه على الطاولة تعثرت فوقع الكوب منها ليتناثر منه بعض العصير على ملابس سلمى
سلمى بعصبية شديدةايه ده مش تفتحى
انتى ايه مابتشوفيش
زينب پخوف شديدوالله ما كان قصدى يا سلمى هانم
نيرمين تحاول تهدئة الموضوعمعلش يا سلمى هى اكيد متقصدش
ممكن تروحى الحمام تظبطى هدومك اللى وقع عليها العصير
تحبى 
اجى معاكى
سلمىلا خليكى انا هروحى لوحدى
ذهبت سلمى الى الحمام 
بينما نظرت نيرمين الى زينب نظرة عتاب
فقالت زينب والله ما كان قصدى يا نيرمين هانم ڠصب عنى والله
اشفقت عليها نيرمين وقالتخلاص يا زينب خلاص
جففى بس مكان العصير وروحى انتى 
جففت زينب آثار العصير وانصرفت بينما ظلت نيرمين جالسة منتظرة سلمى 
وفى تلك اللحظة رن هاتف سلمى الذى وضعته على الطاولة قبل ان تذهب الى الحمام
ترددت نيرمين فى معرفة من المتصل فهى لا تحب العبث باغرض غيرها وهنا توقف الهاتف عن اصدار صوت الرنة
نظرت فيه لتخبرها بان احدا يتصل بها فوجدتها مها
صديقة لسلمى فهمت بوضع الهاتف مكانه لحين قدوم سلمى ولكنها لمحت اسم سيف فى قائمة المكالمات الواردة 
اقبلت على الهاتف بلهفة وظلت تنظر فيه جيدا ربما ههويئ لها ولكن الاسم صحيح
لم ترد خشية ان يكون شخصا اخر وان الامر مجرد تشابه اسماء
فبحثت عن رقم هذا الاسم لتجده رقما دوليا ويشبه الى حد كبير رقم سيف
فرحت نيرمين فرحا كبيرا
وظنت ان سلمى قد صنعت لها تلك المفاجأة اكيد هذا ما جاءت من اجله
هذا ما ظنته نيرمين 
وبعد لحظات جاءتها سلمى وابتسمت لها قائلةخلاص يا نيرمين انا جاهزة كده
نيرمينهاا يا سلمى كنتى بتقولى ايه بقى قبل ما تروحى الحمام
سلمىكنت عايزة اعرف هتخرجى النهاردة ولا لا
نيرمينيعنى انتى جاية علشان كده بس
سلمىاه
نيرمينطب عينى فى عينك كده
ابتسمت سلمى وقالتايه يا نيرمين سلامتك
نيرمينطالما ضحكتى كده يبقى اللى انا فكرت فيه صح
بس على فكرة بقى انا عرفت خلاص
سلمىعرفتى ايه
نيرمينسيف اتصل بيكى مش كده
ارتبكت سلمى وتأتأت فى الكلام وقالتانتى جيبتى الكلام ده منين
نيرمينخلاص بقى يا سلمى متخبيش انا شوفت رقمه على موبايلك
تغير وجه سلمى اكثر ولم تستطع ان ترد ولكنها حاولت تبرير موقفها ببعض الكلمات وقالتنيرمين انا
نيرمينانتى كنتى عايزة تعمليهالى مفاجأة بس انا عرفت
شوفت رقمه عى موبايلك افتكرت فى الاول انه تشابه اسماء فقط
لكن عملت سيرش على الاسم وطلع رقمه
وانتى كنتى جاية تعمليهالى مفاجأة مش كده
اخذت سلمى نفسا عميقا ثم زفرته واحست براحة بعض الشئ ان نيرمين فهمت
الامر على هذا النحو وقالتكده حرقتيلى المفاجأة اللى كنت عاملهالك 
نيرمين
معلش يا سلمى
انتى اللى حظك جه كده معايا 
هاا مقولتليش اتصل بيكى قالك ايه هاا
وعمل العملية ولا لسة
سلمىاستنى بس عليا يا نيرمين مالك
مستعجلة كده ليه 
نيرمينبصراحة مش قادرة استنى اكتر من كده
ولا اقولك
نظرت الى الهاتف ومدت يدها لتاخذه قائلة
هاتى الرقم وانا اتصل بيه اطمن
انا بقالى كتيرما سمعتش صوته
ترقبت سلمى هذا وهى تضغط على شفتيها غيظا وقلقا فى نفس الوقت 
انها تخشى من ان يخبرها سيف بما قالته وعندها ستفشل خطتها هى وعمر بالاضافة الى ان سيف لن يثق بها بعد ذلك
اذا اكتشف كذبتها 
لقد ازداد الامر تعقيدا 
ماذا تفعل
كانت نيرمين قد اخذت الرقم واتصلت به وهى تنتظر بفارغ الصبر ان يرد عليها سيف 
وسلمى تترقب فى توتر شديد
وبعد محاولات عدة من نيرمين
لم يرد عليها سيف 
فشعرت بالاحباط وهى تضع هاتفها امامها على الطاولة وقالتالظاهر انه لسة مخرجش من اوضة العمليات
هنا ارادت سلمى الهروب فوقفت وهى متوترة وقالتطب عن اذنك بقى يا نيرمين
نيرمين وهى متعجبةبسرعة كده
خليكى شوية
سلمىمعلش اصلى افتكرت ان ورايا حاجة مهمة