مظلومه بقلم ايمي كامل

ليبدل ملابسه 
شعرت به نيرمين ففتحت عينيها ثم اغمضتها وتظاهرت بالنوم وظلت تنصت الى حركاته وهى مغمضة عينيها بعد ان انتهى سيف من تبديل ملابسه نام بجانبها 
ولكنه اعطاها ظهره ونام دون ان يقبلها من جبهتها مثلما يفعل فى كل مرة
فتحت نيرمين عينيها وادمعت عينيها بصمت شديد وحاولت ان تنام هى الاخرى
فى صباح اليوم الثانى امسكت منى بالهاتف واتصلت على نيرمين
استيقظت نيرمين من نومها على صوت الهاتف فالتفتت فلم تجد سيف بجانبها فتذكرت مادار بالامس فتألم قلبها بشدة
مدت يدها لتمسك بالهاتف عندما وجدتها منى فتحت بسرعة وقالت بصوت حزينالو
منى ازيك يا نيرمين 
نيرمين بصوت هادئ حزينالحمد لله
لاحظت منى تغير فى صوتها 
منىمالك يا نيرمين انتى تعبانة ولا ايه
قبل ان ترد وجدت سيف قد خرج من الحمام فقد اخطأ ظنها عندما ظنت انه خرج فقالت لمنىابدا مافيش
منىطب اعملى حسابك بقى علشان عمر عاملكوا مفاجأة وعايز يخرجكوا معانا ده عامل برنامج هايل هتنبسطوا منه اوى قولتوا ايه
نيرمين بصوت حزينلما اشوف سيف رايه ايه
منىطب شوفى كده وردى عليا انا مستنياكى اهو
نظرت نيرمين الى سيف والذى كان واقف امام المرآه وهو يمشط شعره
وقالتمنى عايزانا نخرج معاهم وبتقول ان عمر عامل حسابنا
الټفت اليها بملامح جادة ونظر اليها نظرة قاسېة ثم الټفت الى المرآة مرة أخرى ولم يرد عليها
شعرت نيرمين بالالم الشديد من تلك المعاملة الجافة وقالت لمنى بصوت

________________________________________
هادئ وبحزن مكتوممعلش يا منى متعمليش حسابنا
منى بحزن شديدليه بس كده يا نيرمين انا كنت معشمة نفسى اننا هنقضى اليوم مع بعض انتى متتصوريش لما بنكون مع بعض ببقى سعيدة قد ايه
نيرمين وهى تحاول تحسين صوتها من اثر البكاء المكتوممتزعليش يا منى تتعوض يوم تانى ان شاء الله
منى بحزناوك يا نيرمين
نيرمينمع السلامة
منىالله يسلمك
نظرت نيرمين الى سيف وقد ارتدى سترة الخروج فنظرت اليه وهى مترددة فى محادثته
وضع سيف برفانه المفضل واخذ هاتفه واستدار باتجاه الباب ليخرج
نظرت اليه نيرمين وتغلبت على ترددها وقالت بصوت مخڼوقانت خارج
سيف بصوت جافايوة
نيرمينوهتسيبنى لوحدى
نظر اليها سيف بملامح جادة وفتح الباب ليخرج فانتفضت نيرمين وقالت بصوت باكىاستنى يا سيف
ممكن اعرف بقى انت بتعاملنى كده ليه
من ساعة اللى حصل وانت مش طايق تبص فى وشى
تنهد سيف بضيق وقالانت عايزة ايه دلوقت يا نيرمين
نيرمين وهى تحاول ان تمنع نفسها من البكاءعايزة اعرف سبب معاملتك الجافة دىانت عارف معاملتك دى معناها ايه
معناها انك بتشك فيا
اغمض سيف عينيه وهو يحاول ان يتمالك اعصابه والا يتلفظ بلفظ جارح ثم تجاهل الرد عليا وقال بجفاءانا خارج ولو عوزتى اى حاجة ابقى اتصلى بيا
خرج وتركها فارتمت على السرير واخذت تبكى بحړقة فمعنى هذا انه يشك فيها
قالت بصوت منخفض وباكىكده يا سيف بعد كل اللى حصلى بسبب اخلاصى ليك برده بتشك فيا
قامت بسرعة وامسكت بالهاتف واتصلت على منى وهى مڼهارة من شدة البكاء
فقالتايوة يا منى ارجوكى تعاليلى دلوقتى انا محتجاكى اوى
منىمالك يا نيرمين انتى بتعيطى
اتى عمر من خلفها فقالفى ايه يا منى
اشارت له منى ان ينتظر قليلا حتى تفهم
نيرمينلما تيجى هقولك بس ارجوكى متتأخريش عليا انتى عارفة انك انتى الوحيدة اللى بعرف افضفض معاها والموضوع اللى هكلمك فيه مش هينفع اقوله لماما
منىطب سيف عندك
نيرمينلأ خرج
منىطيب يا حبيبتى هدى نفسك بس
وانا جيالك حالا
اغلقت منى الهاتف وهى تقوليا ترى ايه اللى حصل يا نيرمين
نظر اليها عمر بقلق قائلا فى ايه يا منى نيرمين مالها
منىمش عارفة يا عمر كانت بتكلمنى وهى بټعيط وقالتلى انها عايزانى فى موضوع مهم
عمرطب وسيف فين
منىبتقول خرج
عمرغريبة يا ترى فى ايه
منىانا هروحلها دلوقت وافهم منها ايه اللى حصل
اتجه كارم الى الخزنة ووضع فيها مبلغا كبيرا من المال ونظر الى فؤاد قائلا الشحنة هتيجى النهاردة وصيت الرجالة ياخدوا بالهم كويس ويتأكدوا ان المكان خالى
فؤاداطمن يا باشا كل شئ تمام النهاردة بالليل البضاعة هتكون ملت المخازن
وعلى فكرة يا باشا انا جيبتلك خبر انما ايه هيفرحك اوى
كارم خبر ايه
فؤادعرفتلك مكان المدام 
كارم بتتكلم جد
فؤادطبعا يا باشا انا عمرى هزرت معاك فى حاجة زى كده
كارم يااااااااه اخيرا 
دى حسابها معايا هيكون عسير اوى
فؤادبس يا باشا الموضوع مش سهل زى ما انت فاكر
دى بتتعالج فى مصحة وعليها حراسة كمان يعنى صعب نقربلها
فؤادمصحة ومين اللى وداها وكانت غطسانة فين طول المدة دى كلها
فؤاداحنا كنا مراقبين والدتها على اساس انها اكيد هتتصل بيها او هتروحلها فى وقت من الاوقات واليوم اللى اتنقلت فيه للمصحة والدتها راحت لشقة الظابط اللى حقق فى حاډثة سيف كان اسمه
اسمه
اه اسمه خالد والظاهر انها كانت مستخبية عنده طول الفترة دى
واكيد هو اللى نقلها المصحة علشان تتعالج
انتفض كارم وقال بصوت غاضب كانت عند الظابط وقاعدة عنده
وقاعد ساكت من الصبح 
انت عارف ده معناه ايه معنها انها اكيد حكتله على كل حاجة وعرف احنا بنتاجر فى ايه واكيد كلنا متراقبين
فؤاد بوجه مخضوضماهو يا باشا
كارم ماهو ايه وزفت ايه 
فؤادازاى تقوله وهى عارفة انها متورطة معاك فى كل حاجة يعنى هتودى نفسها فى داهية
كارم مش بقولك انت معندكش مخ خالصماهى لو اعترفتله بكل حاجة وساعدته هتبقى شاهد ملك وهتخرج منها واحنا اللى هنتعك
اخذ كارم يجول بعينيه فى ارجاء المكان لعله يجد شيئا مثل كاميرات مراقبة او اجهزة تصنت
فؤادانت بتدور على ايه يا باشا
كارم پغضبششششششششش
بعد بحث دقيق منه اخيرا وجد اجهز مثبته اسفل خشب المكتب وخلف الخزنة وبمناطق محيطة بالمكتب
نزع جميع الاجهزة ووضعها على المكتب وقال پغضب شديدآه يا بنت ال
اشارالى فؤاد بالخروج خرج الاثنان خارج المكتب فقال له فؤادهنعمل ايه دلوقت يا باشا احنا كده روحنا فى داهية
ياترى مين اللى دخل الاجهزة دى هنا
كارم بعينين يتطاير منها الشړهيكون مين مافيش غيرها
والله لادفعك التمن غالى انتى والظابط بتاعك
نظر الى كارم قائلا تجرى تتصل بالرجالة يأجلوا استلام الشحنة لحد مانتصرف فى المصېبة دى ونلهى البوليس عننا انت عارف لو ملحقتش تلغى المعاد هيحصل ايههنروح فى داهية
فؤاداطمن يا باشا مافيش تسليم هيحصل النهاردة
كارم وابقى اتصل بيا طمنى هاه
فؤادامرك يا باشا
غادر فؤاد بينما تنهد كارم بغيظ وهو يقول
استنى عليا يا سلمى
بقى كنتى عايزة تضيعينى
بس لما افوقلك واصلح كل اللى انتى بوظتيه واللعه لخليكى تكرهى اليوم اللى فكرتى تبعينى فيه
نظرت منى الى نيرمين والتى مازالت تبكى وكانت عيون منى تنظر اليها پصدمة بعد ما سمعته فقالت بصوت مصډومقصدك ان عمر
نيرمين مقاطعةلأ يا منى
متخليش دماغك تروح لبعيد انا واثقة ان عمر معملش حاجة 
يمكن زمان كانت تدخل عليا الحيلة اللى عملها لكن دولوقت لأ
منى وهى مازالت تشك فى عمروايه اللى خلاكى متأكدة كده
ان عمر مالوش دعوة
نيرمين بصوت باكىانا محكتلكيش علشان اشكك فى جوزك انا قولتلك علشان تفكرى معايا ايه اللى ممكن يكون السبب فى ده
انا لو ينفع احكى لماما كنت حكتلها لكن انتى عارفة ان ماما صحتها متستحملش 
تنهدت منى پألم وهى فى منتهى الحيرة ثم قالتطب مش يمكن يكون بسبب طبيعى افتكرى كده يمكن يكون يحصلك اى حاډثة عادية زى اللى بتحصل لاى بنت
نيرمينماهو لو حصل مكونتش سألتك وكنت اكيد هعرف 
سكتت منى وهى تفكر
نظرت اليها نيرمين وكأنها تعلم بما تفكر فيه منى فنظرت اليها قائلة
منى
اوعى تحكى لعمر اى حاجة من دى
ولا تواجههيه انا متأكدة ان عمر ملمسنيش لانه بالعقل كده عمر كان مصمم ان انا وسيف نتجوز معاكوا فى يوم واحد حتى شهر العسل كان مبسوط جدا اننا هنقضيه فى نفس الفندق ده ان دل فهيدل على انه معملش اى حاجة 
وبعدين لو كان عمل حاجة كنت هعرف متنسيش انى انا دلوقت متجوزة
وده يختلف عن زمان لانى زمان مكونتش هعرف افرق
منىمش عارفة اقولك ايهانا محتارة زيك واكتر
نيرمين بعيون لامعة وصوت حزينتخيلى يا منى سيف معدش بيكلمنى ولا حتى بيبص فى وشى 
ده خرج امبارح مجاش الى على الفجر واول ما صحى لبس وخرج 
حتى لما قولتله ان المعاملة دى معناها انه بيشك فيا مردش 
انا ھموت يا منى من كتر القهر مش متخيلة انه يظن فيا كده
نظرت منى اليها بحزن وقالتمعلش يا نيرمين اعذريه الموضوع برده مش سهل
احتضنتها بحنان وقالتاكيد هو لما يفكر مع نفسه هيهدى وهيرجع عن تفكيره 
تراجعت نيرمين للوراء وقامت وهى تمسح دموعها قائلة
ومين قالك انى هستنى لما يهدى
وبعدين يهدى من ايهوازاى اسامحه على حاجة زى كده 
صحيح مقالهاش بس تصرفاته بتقولها تفتكرى هتقدرى تبصى فى وشهحطى نفسك مكانى وشوفى ساعتها هتعملى ايه
منىيعنى ناوية على ايه
نيرمين وهى تستعيد ثقتها بنفسهاناوية اطلق
منىانتى اتجننتى تطلقى بعد 5 ايام من جوازكوا الناس يقولوا عليكى ايهولا طنط فاطمة دى ممكن تروح فيها
نيرمينيعنى عايزانى
استحمل الوضع ده واسكت
منىاستهدى بالله كده وسبينا نفكر بهدوء وان شاء الله هنلاقى حل
سمع رجال الشرطة الحديث الاخير الذى دار بين كارم وفؤاد
واستشفوا انه قد كشف خطتهم فى الامساك به وهذا ما قد كان
فافراد الشرطة قد اتخذوا مواقعهم حول المكان الذى سيتم فيه التسليم حسب الخطة المرسومة ولكنهم ظلوا فترة طويلة دون ان يأتى احد وكان خالد على رأس هذه المجموعة ظل مختبئا وهو يراقب المكان وبجانبه زميل له
فقال بصوت منخفضواضح انه كشف خطتنا وغير معاد التسليم
قام خالد من مكانه وهو يضرب الارض بغيظ
وامسك بالجهاز اللاسلكى وطلب من جميع الافراد الخروج فقد الغيت المهمة
ثم نظر الى زميله قائلا كده سلمى بقت فى خطړ انا وديتها المصحة على اساس انى هقبض عليه ومش هيبقى فيه خطړ عليها
زميلهطب انت ناوى تعمل ايه
خالد بحيرةمش عارف
مافيش قدامى غير انى اشدد الحراسة عليها ولو ان ده مش هيغير حاجة لانه جوزها وممكن اوى يخرجها على اساس انه هيعالجها فى مكان تانى
زميلهانا كنت فاكر اننا هنخلص منه بقى ونرتاح
خالدوانت فاكر انى هسيبه
انا وراه والزمن طويل
انا مش هرتاح الا لما احط الكلابش فى ايده وبنفسى
وقفت الممرضتين بجانب سلمى وهما تحاولان تهدئتها فقد كانت تعانى بشدة وظلت تقاومهم وهى تصرخ 
قالت احداهمااهدى بقى انتى تعبتينا معاكى
كانت والدتها تجلس بالخارج وهى تسمع صړاخ ابنتها ودموعها لم تتوقف
فكلما سمعت معاناة ابنتها الوحيدة وكم هى تعانى من شدة الالم احست پألم فى قلبهارفعت بصرها وهى تنظر امامها بحزن شديد ودموعها لم تتوقف 
فلمحت خالد قادم من بعيد فوقفت وهى تنظر اليه
اقترب خالد وقالمساء الخير
سوسنمساء النور
كويس انك جيت
سلمى تعبانة اوى انا خاېفة عليا دى بقالها فترة مبطلتش عياط وصړيخ والممرضات عمالين يهدوا فيها مافيش فايدة
نظر خالد الى الغرفة التى بها سلمى بحزن ثم قال لسوسن
انا هستأذن من الدكتور وهحاول ادخلها
سوسنياريت يا بنى انت عارف هى بتعزك قد ايه واكيد لما تشوفك هتفرح اوى
استأذن خالد من الطبيب المختص بعلاجها للدخول الى سلمى فاذن له 
دخل خالد الى سلمى فوجد الممرضتان تمسكان بزراعيها وهى تصرخ وترجوهما ان يتركاها وعندما رأت خالد قالت بصوت باكىالحقنى يا خالد
ارجوك خليهم يخرجونى انا تعبانة اوى
اقترب خالد منها وهو فى غاية التأثر وظل يهدئ من روعها وطلب من الممرضتان المغادرة حتى يتكلم معها فقالت احداهما
بس خلى بالك منها لانها حاولت تهرب قبل كده
خرجت كلا الممرضتان بينما نظر خالد الى سلمى والتى كانت ممسكة بزراعيها وهى تدلكهما فقال لهاجرى ايه يا سلمى احنا مش قولنا انك هتبقى جامدة وهتستحملىانتى عايزة تزعلينى منك ولا ايه
امسكت برأسها بشدة وقامت من السرير ثم انقضت على يده تقبلها قائلة
ابوس ايدك ابوس ايدك يا خالد خرجنى من هنا دول بيعذبونى
انا مش قادرة استحمل ارجوك لو بتحبنى خرجنى من هنا
خالدعلشان خاطرى يا سلمى استحملى خلى عندك ارادة انتى مش كان نفسك تخفى وتعيشى حياتك طبيعى زى اى واحدةخليكى جامدة
سلمى وهى تبكى بشدةطب خرجنى من هنا وخلينى اتعالج عندك فى البيت انت متعرفش هم بيعملوا فيا ايه دول ساعات بيكتفونى
ارجوك يا خالد ارجوك ابوس ايدك 
خالد بعينين لامعتين وبصوت حزينمقدرش اخرجك يا سلمى
فى خطړ عليكى لو خرجتى هم هنا ادرى بعلاجك وعارفين هم بيعملوا ايه
نظرت اليه سلمى وهى تشعر باليأس من مساعدة خالد لها على الخروج
فنظرت اليه وهى تدلك انفها بشدة واخذت تبلل شفتيها بلسانها وهى تقترب منه
وقالتطب هاتلى جرعة صغيرة جرعة واحدة بس علشان خاطرى
خالدانا اتخلصت من كل الكمية اللى خدتها منك
سلمىطب
طب حاول تتصرفلى فى اى حاجة 
اى حاجة تسكن الالم ده ارجوك
خالدمتحاوليش يا سلمى
قبضت سلمى على يديها وهى تشعر بالالم الشديد وقد احمرت عيناها بشدة 
وبدى وجهها اصفر وشفتيها شاحبتين
وبعد عدة دقائق كان خالد يحاول فيها تهدئة سلمى وبث الامل فيها
لتتحمل ولتصبر 
تركها واتجه ناحية الباب فجرت ورائه قائلة استنى يا خالد متسيبنيش
ارجوك
جاءت الممرضتان على صوت صړيخ سلمى فوجدوها تمسك بزراع خالد
وهى ترجوه الا يتركها فامسكوا بها واعادوها الى سريرها وهى تصرخ
كان خالد يراقب المشهد وهو فى غاية الحزن لما يراه من معاناتها
ولكنه لا يملك لها شيئا فما يفعله فى مصلحتها
خرج خالد من عندها وهو يكتم دموعه لما يسمعه من صرخاتها المتتالية
والتى لم تكف عنها فكان صوتها يصل الى من بالخارج
وجد سوسن تنظر اليه وهى تبكى قائلةطمنى يا ابنى هى هتفضل كده لامتى
خالد وهو يحاول ان لا يظهر حزنهاطمنى خالص ان شاء الله قريب حالتها هتتحسن والالم ده هيقل تدريجى بس الموضوع عاوز صبر وياريت تدعيلها ربنا يشفيها والموضوع يعدى على خير
سوسنياارب 
يارب طمنى عليها واشفيهالى يارب ده انا ماليش غيرها فى الدنيا
كانت منى جالسة على السرير وبيدها مجلة تقلب فيها والغرفة مضاءة بنور الاباجورة الهادئ خرج عمر من الحمام فنظر اليها فوجدها تقلب فى الصفحات وعينيها سارحتان فجلس بجانبها واقترب منها وحاول مغازلتها فنظرت اليه نظرة جادة والقت المجلة وهى تقولتصبح على خير
اطفأت نور الاباجورة التى بجانبها بينما لم يعد هناك مصدر للاضاءة غير الاباجورة التى بجانب عمر
تعجب عمر من رد فعلها فمنذ فترة وهى تعامله بهذه الطريقة وكلما اقترب منها تهربت منه ومعاملتها اصبحت جافة
تنهد عمر بضيق وازاح الملاءة الخفيفة من عليها بغيظ وهو يقول
ممكن بقى تفهمينى فى ايه بالظبط بقالك فترة مش مظبوطة
وكل ما اقرب منك تتهربى من ساعة ماجيتى من