مظلومه بقلم ايمي كامل


ما يحدث
تقدمت دادة بخطوات بطيئة ثم جلست وقالت لزينب
يالا يا زينب
احكى لسيف كل حاجة انتى قولتيهالى النهاردة
ثم نظرت الى سيف قائلةركز فى الكلام اللى هتاقولهولك يمكن ضميرك يصحى وتعرف انك ظلمت نيرمين
بعد فحص فصيلة الډم التابعة لعمر اعطت الممرضة نتيجة الفحص للطبيب فنظر اليها باستياء قائلا للاسف مش هى دى اللى احنا عاوزينها
نظر الى عمر الذى كان جالسا امامه وهو يمسك بزراعه واثر المفاجأة على وجههيعنى ايه يا دكتور
مافيش امل خلاص
الطبيبمين قال كده احنا مش هنسكت وهنحاول نتصرف
قام الطبيب من مكانه ونظر الى عمر قائلا عن اذنك 
انا رايح اطمن على الحالة واشوف والوقت اللى اللى هتقدر تستحمله قد ايه
نظر عمر الى حازم وقالهنعمل ايه دلوقت يا حازم الوقت بيمر وكل دقيقة بتعدى بتهدد حياتها
حازم باستياءوالله لو فصيلة دمى كانت مطابقة انا مكونتش هتأخر بس الوضع كده خرج من ايدينا يا عمر
مينفعش تشيل المسؤلية كلها لوحدك
لازم تعرف سيف يمكن يعرف يتصرف
نظر عمر اليه پغضب قائلا انا السبب فى كل اللى هى فيه دلوقت 
حتى لما حاولت انقذها وقفت عاجز مش عارف اعمل حاجة
دلوقت هروح لسيف واقوله الحقنى نيرمين بټموت وانا السبب تعالى بالله عليك الحقها
تنهد حازم قائلا مش وقته كبرياءك ينقح عليك دلوقت احنا فى حالة مينفعش فيها نفكر فى نفسنا
لو عايز بجد تصلح كل اللى عملته فيها اتصل بسيف وخليه ييجى الموضوع دلوقت اكبر مننا كلنا وبما فيهم سيف نفسه
بعد قليل جاءت ممرضة وهى تنظر الى الطبيب قائلةفى ظابط بره بيسأل على الاستاذ عمر
نظر الطبيب الى عمر قائلا الظاهر انهم عايزين يسألوك شوية أسلئة على المړيضة اللى انت جيبتها
نظر عمر الى حازم قائلا انا هروح اشوفهم عاوزين ايه يا حازم 
اتصل بسيف خليه ييجى
وفهمه كل حاجة لازم يعرف ان نيرمين مخانيتوش
وانها كانت مخلصة ليه لحد آخر لحظة
ادمعت عيناه قائلا ولو قبضوا عليا 
ابقى تعالى زورنى وطمنى عليها
ارجوك يا حازم
ارجوك تبقى تطمنى عليها
حازم وهو متأثرانت ناوى تعترف للبوليس بكل اللى عملته ولا ايه
عمرالظاهر انه جه الوقت اللى لازم ادفع فيه تمن كل حاجة ارتكبتها فى حق نيرمين
ولو انى هتعذب كتير اوى
علشان هياخدونى ومش هعرف اطمن عليها
بس البركة فيك يا حازم
انت زى اخويا 
وانا متأكد انك هتبقى تطمنى عليها 
نظر سيف الى زينب پصدمة ولمعت عيناه بشدة ثم هب واقفا وهو يقول پغضب جموانتى ازاى ساكتة على كل ده لحد دلوقت جاية دلوقت تتكلمى
ارتعدت زينب من صوته ونظراته وقالت پخوف والله يا سيف بيه ماكنت اعرف اللى حصل
لما دادة سألتنى قولتلها كل حاجة اعرفه
ولولا انى كنت خاېفة اسالها علشان متقولش انى بتدخل فى مسائل شخصية كنت عرفت منها ايه اللى حصل
سيفيعنى سلمى هى اللى حطت الموبايل فى شقة نيرمين
زينبالصراحة يا سيف بيه انا مشوفتهاش بعينى
بس الترابيزة مكنش عليها غير الطرد وهى آخر واحدة ماشية من الشقة
ضغط سيف على شفتيه بغيظ ثم قال پغضب مكتوم كده يا سلمى
ماشى 
نظر الى زينب بحدة قائلا والتسجيلات اللى انا سمعتهالك دى متعرفيش عنها حاجة
زينب بارتباكشوف يا سيف بيه انا مكونتش بقعد معاهم وهم بيتكلموا فى الحاجات الخاصة 
بس فى مرة وانا بدخلهم العصير سمعت نيرمين هانم بتحاول تقنع الست سلمى ان عمر بيحبها 
وملحقتش اسمع حاجة تانية لانى حطيت العصير ومشيت وسيبتهم
اغمض سيف عينيه پألم وهو يحاول كتم غضبه قائلا امشى انتى دلوقت
خرجت زينب وارجلها ترتجفان بينما نظرت اليه دادة بحزن شديد قائلةشوفت يا سيف
عرفت ان كلامى كان صح
حرام عليك يا سيف اللى عملته فيها 
يا ترى روحتى فين يا نيرمين
ادمعت عيناها وهى تنظر اليه قائلةلو مرجعتهاش يا سيف
ورضيت ليها كرامتها انا مش هقعد معاك دقيقة واحدة
تركته دادة وخرجت بعد نزول دموعها بغزارة
بينما ظل سيف واقفا تدمع عيناه بحړقة
اسقط نفسه على الكرسى بندم شديد والم يطعن فى قلبه
وضع راسه بين كفيه وهو يبكى بالم ثم رفع راسه پغضب وازاح كل شئ امامه على المكتب پغضب وهو يقولكلاب
كلاب
ضغط على اسنانه پغضب قائلا انا هعرف ازاى ادفعكوا التمن غالى
قبض على اصابعه بشدة حتى ظهرت عضلات يده القوية ثم نظر امامه بعينيه اللامعتين وهو يتذكراللحظة التى انكبت فيها نيرمين على قدمه وهى تمسك به كى يأخذها معه ولكنه تركها له
ظل ېصرخ وهو ېحطم كل شئ امامه وهو مڼهار قائلا غبى
غبى
غبى
سلمتهاله بايدك
والله لادفعك التمن غالى يا عمر
اقسم بالله لاقټلك ان كنت لمست شعرة منها
رن هاتفه وهو على حالته الغاضب ة تلك نظر الى هاتفه فوجد رقم حازم صديق عمر فهو يعرفه
تعجب من اتصاله فو نادر ان يتصل به
ازاح الهاتف بيده غير مبال به
وهو يفكر فى الخطوة التى سيتخذها للبحث عن نيرمين والاڼتقام من عمر
وتصفية حسابه مع سلمى
لاحظ عمر اصرار حازم على الاتصال ففتح عليه بسأم قائلا ايوة يا حازم
حازم بصوت مرتبكسيف بيه 
عمر اتقبض عليه ونيرمين فى المستشفى بين الحياة والمۏت
نظر سيف امامه پصدمة قائلا انت بتقول ايه انا مش فاهم حاجة
نيرمين مالها
حازمانا هقولك على عنوان المستشفى ولما تيجى هبقى افهمك كل حاجة
عندما سمع سيف من حازم هذا الكلام اضطربت دقات قلبه واحس ان نيرمين قد حدث لها مكروها فلم يتمالك نفسه وادمعت عيناه قائلا 
ارجوك قولى بس نيرمين جرالها ايه
تنهد حازم پألم وقالللاسف 
نيرمين فى العناية المركزة وحالتها خطېرة جدا والدكاترة بيقولوا ان حالتها متستحملش تستنى اكتر من نص ساعة
لانها محتاجة نقل ډم ضرورى وفصيلة ډمها مش موجودة
ابتلع سيف ريقه بمرارة وقال وهو يبكىطب ادينى عنوان المستشفى بسرعة
بعدما اخذ سيف عنوان المستشفى اسرع متجها الى السيارة كالمچنون فلمحته دادة فاطمة وهو يجرى بوجه حزين وآثار القلق ظاهرة على وجهه
اسرعت دقات قلبها وشعرت بان شيئا سيئا قد وقع فقالت بقلق
فى ايه يا سيف بتجرى كده ورايح على فين
توقف سيف عند الباب قبل ان يخرج ثم الټفت بوجه باك قائلا نيرمين
نيرمين يا دادة فى العناية المركزة ومحتاجة نقل ډم حالا
معلش مش هقدر استنى انا لازم الحقها
دادةايه
طب استنى يا حبيبى خدنى معاك
اتجهت دادة فاطمة ناحيته وهى تبكى وقالتيارب استر يا رب
استقل سيف سيارته وركبت بجانبه دادة فاطمة وانطلق باقصى سرعة متجها الى المشفى
كان عمر جالسا امام وكيل النيابة بوجه حزين مطأطئا راسه لاسفل
نظر اليه وكيل النيابة قائلا لتانى مرة بقولك ايه الاسباب اللى دفعتك لخطڤ المجنى عليها وحپسها والتعدي عليها بالضړب
نظر عمر امامه بحزن دون ان يرد على سؤال وكيل النيابة
تنهد وكيل النيابة بضيق قائلا برده مش عايز ترد
ظل عمر صامتا ولم يتكلم
وكيل النيابةيعنى عملت اللى عملته ده من غير سبب
ماهو اكيد
فى دافع للى عملته ده
لاحظ وكيل النيابة اصرار عمر على عدم الكلام فاومأ براسه قائلا 
وبناءا عليه
رفض المتهم ايضاح الاسباب الدافعة ل
ولم يكمل حتى طرق الباب ودخل رجل يرتدى نظارة شمسية ودخل بشموخ قائلا لوكيل النيابة وهو يبتسمازيك يا حسام عامل ايه
وقف وكيل النيابة وهو يبتسم هو الآخر قائلا خالد باشا
اهلا وسهلا اتفضل
عندما سمع عمر اسم خالد صديقه القديم رفع راسه منتبها ومازال وجهه حزينا
جلس خالد امام عمر وهو ينظر اليه من وراء نظارته ثم خلعها قائلا ازيك ياعمر
رفع عمر بصره اليه بعينين حزينتين وقال بصوت هادئالحمد لله
نظر خالد الى وكيل النيابة قائلا معلش يا حسام ممكن بس تسيبنا لوحدنا شوية
اومأ حسام وهو يبتسم قائلا انت تؤمر يا خالد باشا خد راحتك خالص
خرج وكيل النيابة تاركا خالد وعمر بالمكتب
نظر خالد الى عمر وهو يتنهد قائلا ايه اللى انا سمعته ده ياعمر
معقول
معقول انت تعمل كده
انا مصدقتش لما اتصلوا بيا وعرفونى
نظر عمر اليه بحزن ولم يرد
خالدممكن تفتحلى قلبك وتتكلم معايا بصراحة علشان اعرف اساعدك
عمرانا اعترفت بكل حاجة يا خالد ومعنديش حاجة تانية اقولها
خالدطب ممكن اعرف مين دى اللى دفعتك تعمل كده
عمرومين قالك ان هى اللى دفعتنى
انا اللى عملت فيها كده من غير مايكون ليها دخل باى حاجة حصلت
خالدطيب يا سيدى
ممكن تقولى مين دى اللى عملت فيها كده
عمر بحزننيرمين
خالدنيرمين
نيرمين مين
آآآآآآآآآآآآه يكونش قصدك البنت اللى كانت عند سيف لما
عمرايوة هى
خالد بضيق وليه كده يا عمر
مافيش واحدة فى الدنيا تستاهل انك تضيع نفسك علشانها
انت عارف اللى انت عملته ده عقوبته ايه
عمرمش مهم
المهم عندى دلوقت انى اطمن عليها
ادمعت عيناه وهو يقولارجوك يا خالد ممكن تقنعم يخرجونى علشان ابقى جنبها فى الظروف دى لحد ما اطمن عليها واوعدك انى اسلم نفسى ولو انت مش واثق فيا هات اكتبلك تعهد انى اسلم نفسى اول ما اطمن عليها
خالدالموضوع مش سهل زى ما انت فاكر
الموضوع كبير يا عمر
وبعدين لما انت بتحبها اوى كده عملت فيها كده ليه
عمرعملت فيها كده علشان بحبها
خالدامرك غريب اوى
يعنى علشان بتحبها تموتها
ادمعت عيناه وهو يقوللأ متقولش كده نيرمين هتعيش
هتعيش علشان متستاهلش انها ټموت على ايدى
خالد طب ممكن تفهمنى انت عملت معاها كده ليه مادمت بتحبها
عمر بحزنانا حبيتها اوى يا خالد
لدرجة انى مش متصور انها تكون لاى حد تانى غيرى 
وانا عارف انها مبتحبنيش لكن انا مكونتش شايف اى حد غيرها
اجبرتها انها تفضل معايا وعلشان انا عارف انها مالهاش اى حد حبستها عندى لكن هى حاولت تهرب وعلشان اضمن انها متهربش اخدتها على الشاليه بتاعى لانه فى مكان مقطوع ومش هتقدر تهرب 
وبمرور الوقت اقتنعت بموضوع الجواز وكنت محضرلها مفاجأة وهجيبلها المأذون بس مرضيتش اقولها علشان افاجئها
فى اليوم ده جالى تلفون من الشركة وكانوا عايزنى فى موضوع مهم روحت وانا مطمن انها مش هتروح هنا ولا هنا 
لما اتصلت من الشركة علشان اطمن عليها مرديتش عليا
بقيت عامل زى المچنون وعقلى فضل يودى ويجيب
ركبت عربيتى وجيت باقصى سرعة علشان اعرف هى راحت فين
واكتشفت انها هربت قعدت الف بالعربية حوالين المكان لحد ملاقيتها
رجعتها الشاليه وانا مضايق منها على الاخر
صدقنى يا خالد انا عملت كده وانا مش فى وعيى 
أأأنا بحبها
بحبها اوى
ولا يمكن كنت اتصور انى اعمل فيها كده بس ڠصب عنى
احس خالد ان عيناه ستدمع من تأثرا بما يسمع فحاول ايقاف دموعه وقال
طب ليه دى بالذات
ماقدامك البنات كتير ياعمر وكلهم بيتمنوا انك تبصلهم
اشمعنى دى اللى اخترتها
عمرقولتلك هى الوحيدة اللى حبيتها بجد
هى الوحيدة المختلفة عن كل اللى قابلتهم
خالدمش كل حاجة بنتمناها فى الدنيا دى بنقدر نحققها
كان لازم تسيبها لما

________________________________________
عرفت انها مبتحبكش
اديك دلوقت خسرتها وخسړت نفسك
هى مرمية فى المستشفى بين الحياة والمۏت وانت هنا متهم فى قضية ممكن يضيع فيها سنين كتيرة من عمرك
عمرمش مهم انا
المهم انها تقوم بالسلامة وميجرالهاش حاجة
انا عندى اموت انا لكن هى تعيش
تنهد خالد بالم قائلا اومال سيف فين
انا مش شايفه واقف جنبك فى الظروف دى يعنى
مخدش خبر ولا ايه
عمر بحزن شديدسيف
سيف خلاص نسينى
شالنى من حياته للابد
وانا السبب
وصل سيف الى المستشفى وبصحبته دادة فاطمة
جريا الاثنان واتجها الى غرفة العناية المركزة التى بها نيرمين
فوجدا حازم يقف خارج الغرفة ساندا زراعه على الجدار بحزن
عندما رآهما انتبه اليهما وهو يقولسيف بيه
كويس انك جيت
الموضوع خطېر اوى يا سيف بيه وانت اتاخرت اوى
سيف وهو يتنفس بسرعة وعينيه تدمعانفين الدكتور يا حازم
حازمالدكتور عندها جوة وبيقول ان الامل ضعيف جدا
ضغط سيف على شفتيه الما وهو يقف خارج الغرفة وعينيه تدمعان 
وانتظر خروج الطبيب من عندها
اما دادة فاطمة فوقفت جانبا وهى تسند راسها على الحائط واڼهارت فى البكاء وهى تدعو الله فى سرها ان ينجى نيرمين مما هى فيه
بعد قليل خرج الطبيب من الغرفة وعلى وجهه علامات الاسى
احس سيف ان قلبه سيتوقف
ونظر الى الطبيب قائلا طمنا يا دكتور
الطبيبللاسف كل دقيقة بتمر 
بتقربها من المۏت اكتر
واحنا حاولنا بكل جهدنا اننا نلحقها لكن للاسف مافيش فى ايدينا حاجة نعملها
احس سيف پاختناق فى قلبه والم لم يجد له مثيل فقال بعينين دامعتينارجوك يا دكتور ارجوك حاول تعمل اى حاجة
انتوا مش كنتوا عايزين تنقلولها ډم 
شمر عن زراعيه قائلا طب شوفوا فصيلة دمى كده يمكن تطلع هى
اقتربت دادة فاطمة هى الاخرى قائلةوانا كمان ممكن تشوفوا فصيلة دمى
نظر الطبيب اليهما بوجه حزين قائلا ولو ان ده مش هيقدم ولا هياخر كتير لكن احنا هنعمل اللى علينا
قام سيف ودادة فاطمة بعمل الفحوصات اللازمة وتم تحليل فصيلة دمهما لتخرج النتيجة 
امسك الطبيب بنتيجة الفحوصات قائلا معقول
انتوا الاتنين فصيلة دمكوا مطابقة مع انها نادرة
سبحان الله
ابتهج سيف ودادة بعض الشئ فقال سيفيعنى فى امل يا دكتور
الطبيبواجبى يحتم عليا انى ابقى صريح معاك
الموضوع مش سهل بس ربنا قادر على كل شئ
نظر الطبيب الى سيف قائلا طب اتفضل حضرتك علشان ناخد كمية الډم المطلوبة
نظرت اليه دادة فاطمة قائلةطب وانا يا دكتور
الطبيبلا حضرتك مش هينفع
نظرت الى سيف ثم اليه مرة اخرى قائلة ليه مش هينفع
الطبيبالممرضة قالتلى انها سالتك بتشتكى من اى مرض وحضرتك قولتها انك عندك القلب ومريض القلب مينفعش يتبرع پالدم لو كان ده هيأثر على صحته
وبعدين ما دام فى واحد هيتبرع خلاص مالوش لازمة نعرض حضرتك للخطړ ولا ايه
تنهدت دادة فاطمة بحزن وقالتطب ارجوك يا دكتور لو احتاجتوا ډم تانى متترددوش تاخدوا منى 
اللى عندى سهل يتداوى لكن المسكينة اللى جوه دى بين الحياة والمۏت
تم اخذ كمية الډم المطلوبة من سيف وكانت كمية كبيرة حيث ان نيرمين افتقدت الكثير من الډماء كما انها ظلت فترة كبيرة ممتنعة عن الطعام عندما كانت محپوسة تحت قبضة عمر
تم اخذ هذه الكمية وتوصيلها فى خرطوم رفيع موصول بزراع نيرمين
والاجهزة الطبية من حولها تصدر اصواتا تنبئ عن دقات قلبها
وقف سيف خارج الغرفة هو ينظر امامه بحزن 
اغمض عينيه وهو يتذكر تلك اللحظات الجميلة التى مرت من حياته فى وجود نيرمين
كيف انها غيرت حياته وادخلت السعادة عليها
كيف ذاق طعم الحب الحقيقى لاول مرة فى حياته
فنيرمين كانت حبه الحقيقى وليس نيفين كم كانت نيرمين اجمل وارق امرأة رآها فى حياته
ولكنه فتح عينيه على الواقع الاليم الذى يعيش فيه الآن
فنيرمين تخلى عنها وتركها لعمر ليفعل بها ما فعل
اهانها وطردها من بيته فى وقت متأخر من الليل
ليس هذا فقط بل تقدم لخطبة سلمى وعاملها كما لو كانت حبيبته
مع انها هى من قامت بمساعدة