مظلومه بقلم ايمي كامل


السماعة من اذنه
لاااااا ده انتى اتحسنتى خالص واحنا معدش لينا لازمة
دةازاى بقى يا دكتور دا انت الخير والبركة كفاية تعب حضرتك معانا والمجهود اللى بذلته علشان نيرمين تقوم بالسلامة
د وليدانا معملتش غير واجبى
نظرت دادة الى نيرمين وقالتبقولك ايه انا نفسى هفتنى فجأة كده على ايس كريم ايه رايك اجيبلك معايا
كتمت نيرمين ابتسامتها وهى تقول بصوت منخفضايس كريم ايه بس يا دادة 
ده وقته
دادةنفسى فيه 
الله
د وليد وهو يمازحهمانتوا بتتوشوشوا على ايه من ورايا
دادةابدا كنت بقولها اجيبلك ايس كريم معايا لكنى هى مش راضية
د وليد وهو ينظر الى نيرمينومش راضية ليه يا انسة نيرمين
فى حد مبيحبش الايس كريم
دادةانا هقوم اجيب واجيبلك معايا
اخذت نيرمين تنادى على دادة بصوت منخفض ود وليد يقف بعيدا وهو يحضر الحقنه فقالتدادة
استنى
ولكن دادة لم تسمعها فخرجت وهى تقول هجيلك على طول مش هتأخر 
تنهدت نيرمين بضيق واخفضت بصرها وهى تشعر بحرج شديد
فلا يوجد احد بالغرفة سوا هى ود وليد
استدار د وليد ليعطيها الحقنة وقبل ان يعطيها لها قالت لهاومال مدام هدى مجتش ليه
د وليدمدام هدى مجتش النهاردة خالص يظهر تعبانة او يمكن عندها ظروف الله اعلم
انتهى د وليد من اعطائها الحقنة وانزلت نيرمين كم بلوزتها وهى مازالت تشعر بالحرج
لاحظ د وليد انها تشعر بالاحراج منها فقال لهاانا حاسس انك مكسوفة حبتين
نيرمين وهى تحاول التغلب على حيائهالأ ابدا
د وليد ممكن اسألك سؤال يا انسة نيرمين وارجوا انك متعتبرنيش بدخل فى مسائل شخصية
قلقت نيرمين من كلامه فقالت بقلقاتفضل
د وليدانتى مخطوبة ولا لأ
نيرمين وحضرتك بتسأل السؤال ده ليه
د وليداصل او ماجيتى المستشفى هنا مكونتيش لابسة دبلة 
وبعد كده الاستاذ سيف لما جه آخر مرة قالى انه خطيبك واتفاجئت فى اليوم ده انك لبسة الدبلة ودلوقت انتى مش لبساها
فحاسس ان فى لخبطة شوية
تنهدت نيرمين بضيق وقالتمافيش لخبطة ولا حاجة انا فعلا كنت مخطوبة
د وليدكنتى
افهم من كده انك حاليا مش مخطوبة
نيرمين بسأم لأ
احس د وليد بالراحة فابتسم لها قائلا حضرتك مبتفكريش فى الارتباط حاليا
نيرمين حضرتك بتسأل الأسلة دى كلها ليه
سمع د وليد صوت احدينادى عليه بالخارج 
فقال لهاممكن آخد رقم موبايلك
نيرمين وهى متعجبة من طلبهانا معييش موبايل
د وليدطب التلفون الارضى
نيرمينبرده معنديش
د وليدطب ممكن تدينى عنوانك
نيرمينليه ده كله
د وليدهبقى اقولك بعدين هاا عنوانك ايه
نيرمينلسة مش عارفة
د وليد بتعجبطب لما احب اوصلك اعمل ايه
نيرمينمش عارفة
اخرج القلم من جيبه وكتب رقم هاتفه فى ورقة بسرعة وقال لها وهو يعطيها الورقةده رقم تلفونى خليه معاكى اضړبى بس على الرقم ده وانا هبقى اتصل عليكى علشان فى حاجة مهمة عايز اقولهالك
نيرمينمتقولها دلوقت ايه لازمة التلفون
د وليداصل انا دلوقت مش فاضى وبينادوا عليا ده غير انك خلاص قربتى تخرجى من هنا فعايز يكون فى حاجة توصلنى بيكى علشان ابقى اقولك اللى انا عايزه
وضع الورقة بجانبها عندما لاحظ انها لم تمد يدها لتأخذها قائلا 
ارجوكى خليها معاكى وحاولى تتصلى بيا من اى تلفون علشان اقولك على الموضوع اللى عايزك فيه
خرج د وليد من عندها وهى تنظر الى الورقة بدهشة فماهو الموضوع الذى يريد طرحه على الهاتف ورفض ان يقوله لها الآن
كان خالد واقفا ينتظر خروج عمر من المكتب بعد الانتهاء من عمل الاجراءات اللازمة لخروجه
عندما رآه عمر اقبل عليه يحتضنه بشدة
خالدحمد الله على السلامة يا عمر
عمرالحمد لله يا خالد ومتشكر اوى على وقوفك جنبى
خالدوهو انا كنت عملت ايه يعنى خروجك مالوش علاقة بيا
عمركفاية انك حاولت بكل جهدك تساعدنى
خالدانت زى اخويا ياعمر واللى بينا عشرة عمر بس انا بعتب عليك 
عمرليه بس
خالدايه اللى انت عملته مع سيف دهللدرجة دى هان عليك
انا مرضيتش افتح الموضوع ده معاك وانت فى السچن علشان كنت مقدر ظروفك لكن دلوقت اسمح لى اقولك انك غلطت غلط جامد جدا ولازم تصلحه
تنهد عمر پألم وهو يقولمتقلقش يا خالد انا خارج من هنا وعازم فى نفسى انى لازم اصلح اللى انا عملته 
خالداتمنى يا عمر سيف ميستاهلش ابدا اللى حصل وانا مټألم جدا علشانه
عمرانا عارف انى كنت ندل جدا معاه بس انا مش هرتاح ولا هيهدالى بال الا لما اقابله واعتذرله واطلب منه يسامحنى
ولو طلب منى اسيبله البلد كلها وامشى قصاد انه يسامحنى هعملها
جاء علاء من خلفه وهو يضع كفه على كتف عمر قائلا مش يالا
الجماعة مستنيين بره
ابتسم له عمر قائلا اعرفك بصديقى المقدم خالدثم اشار الى علاء قائلا الاستاذ علاء المحامى بتاعى سلم علاء على خالد قائلا تشرفنا يا فندم
خالدالشرف ليا انا يا استاذ علاء ثم نظر الى عمر قائلا زى ماقولتلك بقى يا عمر متنساش
خرج عمر مع الاستاذ علاء ليجد مختار وندى وكمال بانتظارهم امام السيارة الجيب الفخمة
نظر عمر الى علاء وهو يقولمقولتليش ان اونكل مختار هنا يعنى
علاءانا قولت اعملهالك مفاجأةوالمفاجأة الاكبر بقى ان عمك مختار هو اللى طلعك منها
عمر وهو يرفع حاجبيهيا سلااام
ازاى بقى
علاءهو بقى يبقى يحكيلك 
تقدم عمر ناحيتهم فجرت ندى عليه واحتضنته قائلةحمد الله على السلامة ياعمرثم تقدم مختار قائلا بجفاءكويس انك خرجت بالسلامة بس ياك تكون اتعلمت ومتكررش اللى انت عملته ده تانىنظر عمر اليه بسأم قائلا كتر خيرك انك وقفت جنبى بس ياترى بقى انت قدرت تخرجنى ازاى
مختارطريقتى الخاصة بقى
عمرايوة يعنى عملت ايه
مختار باستعلاءروحت للبنت بتاعتك دى وعرضت عليها فلوس 
لما مرضيتش هددتها انى هخرجك منها سواء هى اتنازلت او متنازلتش
تغير وجه عمر وقال هددتهاهددتها بايه
مختارانى هجيب شهود تثبت انها جتلك البيت بمزاجها وانك ما اجبرتهاش على حاجة
تطاير الڠضب من عينه ونظر الى علاء قائلا پغضبهو ده اللى اتفقنا عليه يا استاذ علاء
انا مش قولتلك مش عايز اى حد يتعرضلها راحين تهددوها مش كفاية اللى انا عملته معاها
علاءوالله ما اعرف الموضوع ده الا من حضرته دلوقت مش كده يا مختار بيه
مختارانت بتتعصب على ايه ده بدل متشكرنى انى خرجتك منها
كان زمانك دلوقتى مرمي جوه مع المجرمين
عمر پغضب شديدياريتك كنت سيبتنى مع المجرمين ولا انك تعمل كده اهى دلوقتى هتفتكر انى انا اللى باعتك ليها انتوا باللى هببتوه ده بوظتولى كل حاجة اهى دلوقت لا يمكن تسامحنى
ندى وهى تكتم عصبيتهاميصحش بقى يا عمر كفاية كده وتعالى نتكلم فى بيتنا هنفضل نتخانق فى الشارع كده
مختارسيبيه يا ندى خليه يقول اللى هو عاوزه
ثم قال باستهزاء ولما انت خاېف عليها وعلى مشاعرها اوى كده
ضغط عمر على يديه محاولا ان يتمالك اعصابه
قائلا 
انتوا مش فاهمين اى حاجة
ثم استدار ليتركهم
نادت عليه ندى قائلةياعمر 
استنى بس رايح فين
تركها ولم يرد عليها
كمالخلاص يا ندى سبيه 
يلا يا جماعة نمشى وهو لما يهدى اكيد هيرجع وهيعرف اننا عملنا كل ده علشان مصلحته
كانت نيرمين جالسة مع دادة فاطمة فى حديقة المستشفى بعد ان اتت لها دادة بالايس كريم فجلستا تستمتعا بآشعة الشمس الدافئة ونسيم الهواء يلاطف وجههما
نظرت نيرمين الى دادة قائلةكده برده يا دادة 
كده تسيبينى مع الدكتور لوحدى وتخرجى 
هو ده وقت الايس كريم ما كنتى تجيبيه فى اى وقت تانى
دادةههههههه بصراحة مقدرتش اقاوم 
نفسى فيه اعمل ايه وعلى فكرة انا من صغرى وانا مدمنة ايس كريم ولحد دلوقت ادينى عجزت اهو وبرده مدمنة ايس كريم
نيرمينهههههههه ضحكتينى يا دادة
المشكلة انك اشتاقتيله فى وقت انا مكونتش عايزاكى تسبينى فيه لوحدى
دادةالدكتور وليد محترم وكويس انتى اللى دايما بتتكسفى من اى حد يكلمك ولا يبصلك بصة 
عايزاكى تتجرأى كده شوية
نيرمينيا دادة
يا دادة انتى مشوفتيش كان بيبصلى ازاى 
وبعدين رايح جاى يعاكس فيا صحيح كلامه مدارى بس بيضايقنى
دادةمتكبريش الموضوع يا نيرمين طب انا متأكده بقى ان اى مريضة بتيجى هنا اكيد بيقولها نفس الكلام اللى بيقولهولك يعنى بيرفع من حالتك المعنوية مش اكتر
تنهدت نيرمين بضيق وهى تنظر الى الايس كريم الذى ساح على يدها فقالتايه ده انا ايدى اتبهدلت
دادةاهو انتى فضلتى ترغى لحد ما ساحت روحى اغسلى ايدك بقى وتعالى
نيرمينطب انتى قايمة ليه
دادةعلشان اوصلك انتى لسة تعبانة
نيرمينلا يا دادة خليكى انا بقيت كويسة الحمد لله 
انا هغسل ايدى وهاجى على طول
دادة طب انا مستنياكى متتأخريش
نيرمين حاضر
ذهبت نيرمين الى الحمام بينما ظلت دادة فى انتظارها
وقف التاكسى امام المستشفى ونزل منها عمر
دخل من البوابة الكبرى للمستشفى ومر بالحديقة وهو متجه الى المبنى فلمح دادة فاطمة تجلس بعيدا احس فى بادئ الامر انه هويئ له فلما دقق النظر تأكد منها فاتجه اليها
اقبل عليها من الخلف قائلا ازيك يا دادة
التفتت دادة فاطمة لتجده عمر فوقفت وهى تنظر اليه بتعجب مصحوبا بالضيق قائلةعمر
انت ايه اللى جابك هناليك عين تيجى هنا بعد اللى عملته
عمر بصوت هادئليكى حق تقولى كده واكتر كمان بس عايزك تسمعينى الاول وبعد كده هسيبك تقولى اللى انتى عايزاه
دادةنيرمين لو جت وشافتك هنا ممكن يجرالها حاجة انا مصدقت اخرجها من الحالة اللى كانت فيها
عمرانا مش عايز منها اى حاجة غير انها تسامحنى على اللى عملته فيها انا بعترف انى كنت ندل وانانى ومبفكرش غير فى نفسى وبسارجوكى يا دادة عرفيها انى مش جاى علشان ارجعها ليا ولا جاى أأذيها انا جاى اطلب منها تسامحنى
انت دمرتها حرام عليك هى كانت عملتلك ايه
عمر طب ممكن تقعدى ميصحش كده الناس بتتفرج علينا
جلست دادة وهى تنظر اليه بضيق وجلس عمر امامها
اخفض عمر رأسه لاسفل لحظات ثم قالهى حكتلك على كل حاجة
دادةفى الاول مكنتش راضية تقولى بس بعد ما ألحيت عليها حكتلى كل اللى حصل وخصوصا بعد ما عمك جه سمعها الكلمتين اياهم كانت ناقصاه هو كمان جاى يكمل عليها
عمروالله العظيم يا دادة انا ما كونت اعرف ان عمى جه من السفر اصلا ولو كنت اعرف انه هيعمل كده مكونتش وافقت
صدقينى يا دادة انا كل اللى عملته انى اوهمتها بكده بس علشان توافق على جوازها منى ومتفكرش تهرب تانى
لكن والله العظيم ما لمستها
تغيرت نظرة دادة اليه وانتبهت اكثر فقالتازاى الكلام ده
عمرزى ما بقولك كده
انا فعلا حطتلها منوم فى العصير وشربتهولها وفى اليوم ده كنت ناوى فعلا انى اخد منها اللى انا عاوزه بس مقدرتش 
صعبت عليا وحسيت انها متستاهلش انى اعمل فيها كده
كانت نيرمين قد انتهت من غسل يديها وهندمة نفسها وخرجت لتكمل حديثها مع دادة ولكنها تفاجأت بجلوس عمر معها
فتحت عينيها من اثر الصدمة وابتلعت ريقها پخوف وتذكرت حينها كل لحظة الم مرت بها وهى تحت قبضته
فتراجعت للخلف واسرعت الى غرفتها
فى الحديقة
دادةانا مش داخل دماغى الكلام اللى انت بتقوله ده معقول متكونش لمستها وهى تحت ايدك وفاقدة الوعى كمان 
عمرمستغربة ليه يا دادة نيرمين كانت قريبة من ربنا على طول واكيد ربنا عمل كده علشان يحميها منى انا لحد دلوقت مش عارف ازاى انا مقربتلهاش مع انى كنت ھموت عليها
دادةلو كلامك صح ازاى الموضوع ده دخل على نيرمين وصدقته
عمرماهو انا حبكت الموضوع كويس اوى
علشان لما تصحى تفتكر انى عملت حاجة
وخليت فى اثر ډم على السرير علشان تصدق ان فى حاجة حصلت
طبعا مش هينفع احكى التفاصيل كلها علشان ميصحش 
ولو انتى مش مصدقانى ممكن تخليها تكشف وساعتها هتتأكد انها لسة بنت
دادة وآثار البهجة على وجههالو الموضوع اللى انت بتقوله ده صحيح
دى هتفرح اوى مش هى بس 
سيف كمان هيفرح انا مش عارفة اقول ايه الفرحة مش سيعانى
عمريعنى هتتوسطيلى عندها وتخليها تسامحنى
دادةانا مش هقدر اوعدك بحاجة كل اللى اقدر اعمله انى هقولها الخبر الحلو ده

________________________________________
وهى حرة بقى عايزة تسامحك ماشى مش عايزة يبقى انا ماليش دخل بالموضوع ده
عمرطب ممكن اتكلم معاها
عايز ابلغها الخبر ده بنفسى 
نفسى اشوف الفرحة فى عنيها علشان احس انى عملتلها حاجة حلوة
دادةانا مش عارفة هى اتأخرت كده ليه
انا هقوم اشوفها
ذهبت دادة الى الحمامات واخذت تتفقده فلم تجدها هناك فذهبت الى غرفتها ربما تكون قد ذهبت اليها
دخلت الغرفة فلم تجدها فاحست بالقلق الشديد 
لمحت ورقة موضوعه على السرير كأنه جواب فالتقطته وقلبها يضطرب فقرأت مافيه
حبيبتى دادة
انا عارفة انك لما تقرأى الجواب ده هتزعلى منى اوى
بس انا عايزاكى تسامحينى لانى مش هقدر افضل هنا بعد ماشوفت 
عمر قاعد معاكى فى الجنينة 
وانتى عارفة كويس ان كل المصاېب اللى انا فيها دى بسببه 
انا مقدرش اعيش فى اى مكان يربطنى بالبنى آدم ده 
انا تعبت اوى يا دادة ومعونتش قادرة استحمل انا خلاص هخرج من المستشفى ومعونتش هوريكوا وشى تانىارجوكى يا دادة لو بتحبينى متدوريش عليا ولا تخلى سيف يدور عليا انا مش عايزة حد فيكوا يعرف مكانى
ولو عمر وسيف عايزنى اسامحهم يبقى يسبونى فى حالى وميحاولوش يعرفوا انا فين
استودعكى الله يا اجمل دادة فى الدنيا
اخفضت دادة الورقة وعينيها تدمعان بشدة وهى تقولليه كده بس يا نيرمين لو كنتى استنيتى شوية
خرجت دادة من الغرفة وهى تنظر يمينا ويسارا ربما تلحقها
خرجت من المبنى وسط الحديقة وهى تنظر فى جميع الاتجاهات بارتباك
اتاها عمر قائلا فى ايه يا دادة
انتى بتتلفتى كده ليه
اعطته الورقة وهى تبكى قائلةخد اقرا الجواب ده 
اخذه عمر وقرأه فاخفض الجواب وهو يشعر بالالم 
نظر الى دادة قائلا متقلقيش يا دادة انا هلاقيها اكيد ملحقتش تبعد عن هنا
خرج عمر من البوابة المؤدية للطريق واخذ يتفقد الطريق ربما يلحق بها
تفقد الاماكن المحيطة جيدا ولكنه لم يجدها
اخرج هاتفه واتصل على سيف ولكن هاتفه كان مغلقا
فاتصل بالاستاذ مجدى ليسأله عليه
كانت سلمى جالسة على حافة حمام السباحة وهى تستند للخلف وهى ترتدى نظارتها الشمسية واخذت تتنفس باسترخاء وهى تضع سماعات فى اذنها تستمع لموسيقى هادئة 
جاءتها والدتها من الخلف ونزعات السماعة من اذنها قائلةعايزة اتكلم معاكى
سلمىاتفضلى يا مامى 
انا سامعاكى
سوسنعايزاكى تنتبهى ليا وانا بكلمك شيلى الزفت ده من ودانك
نزعت سلمى السماعات وهى تشعر بالسأم وقالتفى ايه يا مامى
سوسناحنا لازم نرجع انا خلاص مبقتش طايقة اقعد هنا
سلمىحاضر هنرجع
سوسنيعنى هتيجى معايا
سلمىطبعا هاجى بس استنى كده كام يوم على ما ارتب حاجة كده فى دماغى
سوسنتاااااانى رجعنا للكلام ده تانى
سلمىلا يا مامى متخليش دماغك تروح لبعيد
انا فعلا محتاجة كام يوم فى حاجة عايزة اعملها قبل ما امشى
وبعد كده هنسافر