لولا التيم ل ناهد

عليها يوما!!
وعنه هتف من بين أسنانه غير مباليا بصډمتها
أنا فعلا عديم الإحساس عشان كملت مع واحدة زيك بعد الي عرفته.. بس ملحوقه.
أبعدها عنه بقسۏة دافعا إياها كشيء مقزز وقال بجمود
عاوز ارجع مشوفش وشك هنا تاني.
وما إن أنهى جملته كان يخرج من الشقة بأكملها تاركا خنجرا مسمۏما طعن بقلبها وصډمتها الأولى لم تزول لتأتيها الصدمة الثانية ... هل طردها للتو!
أغلقت المكالمة معها لتقول لزوجها
يلا اتصل عليه بسرعة.
أومئ قائلا وهو يدون الرقم على هاتفه
حاضر.
وبالفعل ثواني وكان يضغط زر الاتصال...
يسير في طرقة المستشفى بسلاحھ المشدود أجزائه ليصيب كل من يقابله في طريقه دون أن يرف له جفن كأنه معتاد على هذا وهو بالفعل كذلك! استمع لرنين هاتفه ليخرجه من جيب سرواله يطالع شاشته ظنا أنها زوجته لكنه وجده رقم غير مسجل وبهذه اللحظة كان شخصا ما يأتي من خلفه بهدوء كي يصيبه دون أن يشعر به ولكن بمجرد اقترابه خطوه أخرى كان ينال ضربه  لتسقطه أرضا وبعدها فتح المكالمة بهدوء تام
مين معايا
وأثناء حديث يوسف على الجهة الأخرى معرفا بذاته ثم سبب التواصل معه وما إلى ذلك كان آدم قد أنهى أعماله وأصبحت الأمور تحت السيطرة..
دفع بآخر شخص بقى أرضا بعد أن قام پخنقه حتى زهقت أنفاسه فزفر بقوة يلتقط أنفاسه هو الآخر بعد هذه المعركة الضارية ليستمع لصوت يوسف المستغرب على الجهة الأخرى
هو حضرتك معايا!
أشار لرجاله بتولي الأمر وتنظيف هذه المهزلة ليبتعد بهاتفه قليلا وهو يقول
معاك كان في بس شوية شغل بخلصه.
أتاه صوت يوسف المتسائل على الجهة الأخرى بقلق
هنقدر ننقذ يونس
ابتسم عابثة زينت ثغره يقول
_ Bullshit will come back again
سيعود العبث مرة أخرى
هتف يوسف مستغربا
نعم
ابتسم آدم وهو يفتح أحد الغرف
لا متاخدش في بالك عيالي من كتر ما بيتكلموا انجليزي طبعوا علي.. متقلقش يا دكتور ابنك هيرجع من غير خدش واحد.. وده وعد مني.
أغلق الهاتف دون كلمة أخرى ونظر للذي أمامه وهو يقول
أتمنى متكنوش مليتوا من القاعدة.
نظر له بدر وهو يعدل رأس لليان النائمة فوق صدره بعد عناء معها حتى نجح أخيرا في جعل النوم يغزو جفونها وقال
ياريت يكون الموضوع خلص لأن مراتي تعبانة ولازم نمشي.
خلص يا أستاذ...
بدر.
أومئ برأسه قائلا
تقدروا تمشوا يا أستاذ بدر.
نظر له بدر بضيق قائلا
من حقي أفهم ايه الي بيحصل
رد باعتياديه
أبدا محاولة اغتيال سخيفة لشخصية مهمة في الدولة.
رفع حاجبه ذهولا
كل المعركة دي والرجالة دول عشان يقتلوا شخص!
رفع آدم كتفيه ببرود
قولتلك شخصية مهمة.
سأله بدر بفضول
أنت قولتلي إنك كنت ضابط اومال أنت ايه دلوقتي
أجابه بملل
آدم الصياد.. مقدم سابق في المخابرات وصاحب شركة حراسات خاصة حاليا .. اعتقد كده جاوبتك.. قدامك كتير!
استشف نفاذ صبره فنهض بتروي حاملا لليان بهدوء وخرج بها من الغرفة يتبعهما آدم ووقعت أعين بدر على فوضى عارمة من .. الچثث وأشخاص يحاولون لم الفوضى ويبدو أن الشرطة أتت للتو متأخرة... كالعادة!!
وقف

________________________________________

على باب المصعد ليلتف لآدم قائلا بشكر حقيقي
شكرا على إنقاذك لينا.
ابتسم بتسلية وهو يقول
اعتقد المفروض تشكرني على حاجة تانية.
ضيق بدر حاجبيه بعدم فهم ليكمل آدم
إن الأمور بينكم اتصلحت مثلا!!
اتسعت عيناه دهشة غير مصدقا ما عرفه هذا الشخص
أنت... أنت عرفت ازاي إن كان في مشاكل بينا!!
ضحك بخفوت وهو يغمز له بعينيه اليسرى
مريت بالمواقف دي كتير.. سلام.
أنهى حديثه ملتفا لتكملة عمله وهز بدر رأسه غير مصدقا غرابة الشخصية التي قابله للتو والتف دالفا للمصعد وما إن أغلق بابه كان ينحني برأسه ليقبل قمة رأسها بتنهيدة راحة بأن الأمر مر بسلام بل وكان سببا في تسوية الأمور بينهما.. وبالفعل رب ضارة نافعة
لولا_التتيم الفصل_الخامس_عشر ناهد_خالد
ثلاثة أيام مروا على آخر ما حدث.
ثلاثة أيام شكلوا فارقا في حياة الجميع على النحو التالي..
لليان وبدر
استقرت حياتهما بشكل لم يتوقعاه بعد كل ما مرا به بعد ما حدث ذلك اليوم بالمستشفى وما اتفقا عليه حدث بالفعل حين قررا البدأ من جديد بنحو أفضل مما سبق.
ازالت قطرات العرق من فوق جبينها وهي تغلق باب الفرن الكهربائي بعدما لفحتها حرارته ابتسمت بانتصار زاهي حين رأت جمال وشهية ما فعلته بيدها لأول مرة قررت اليوم أن يأكل من صنع يدها لتجلب أحد الوصفات على الانترنت لتنفذ كل ما رأته به فخرجت الوصفة بشكل مرضي للغاية.. استمعت لصوت باب الشقة يغلق لتهرول للخارج حين أدركت عودته من المحل وقفت أمامه مبتسمة باشراق يقسم أنه لم يحظى يوما باستقبال أروع مما اعتادت عليه هذه الأيام..
ابتسامة ساحرة زينت ثغره حين رآها أمامه بابتسامتها تلك مرر نظره على مظهرها الفاتن بقميصها الأملس الذي انسدل على جسدها بنعومه كالحرير ويبرز لعيناه الكثير من مفاتنها المهلكة واكتملت اللوحة الرائعة ببروز بطنها الذي ظهر بوضوح في هذا القميص الذي ترتديه اقترب منها بخطى متريثة حتى أصبح أمامها تماما فأحاط خصرها بكفيه وهو يتمتم بهمس محبب
_ غزال بيستقبلني!
ضحكت بدلال أفتك بعقله وأردفت حين ارتفع ذراعيها لتحيط عنقه
_ تعرف إن كان وحشني دلعك لي اوي.
اقترب منها أكثر ليلامس أنفها بأنفه بمرح وهو يسألها عابثا بخبث خفي
_ دلعي ليك بس!
أدركت سوء نواياه فحدقته بنظرات جادة وهي تبتعد عنه متجهه للمطبخ ليتبعها وهو يسمعها تهمس
_ لسه قليل الأدب زي ماهو.
_ سامعك على فكرة.
عقب بهدوء وهو يستند على طاولة المطبخ المفتوح لترفع كتفيها بلامبالاة
_ عارفة على فكرة.
ارتدت القفاز وفتحت باب الفرن لتخرج الصينية منه لتضعها على الطاولة التي يستند بدر على طرفها لتردد بفرحة كطفلة صغيرة
_ بص يا بدوري عملت ايه.
رفع حاجبيه باعجاب ثم مرر أنفه على الصينية من بعيد ليهمهم بلذة مغمضا عيناه ثم فتحهما ليراه تناظره بابتسامة واسعة وأعين تلمع فرحا
_ ايه ده الريحة تجنن والشكل تحفة.. اومال مرة اشوف مكرونة بشاميل ريحتها مفحفحة كده.
قطبت حاجبيها بعدما اختفت ابتسامتها لتعقب
_ مكرونة بشاميل ايه! دي لازانيا.
رفع حاجبه الأيسر بدهشة وهو يردد
_ امم والله يا حبيبتي هم كلهم شبه بعض يعني.. عموما تجنن تسلم ايد الحلوين.
أنهى حديثه جاذبا كفها ليقبله بخفة وعيناها المتأثرة بما يفعله ابتعد يفرك كفيه ببعضهما بحماس وهو يقول
_ هروح اغير هدومي عشان ندوق العظمة دي بقى.
_ بسرعة.
عقبت بحماس مماثل وعيناها تتابعه حتى اختفى من أمامها.
اسرعت ترتب المائدة ووضعت الطعام فوقه بانتظام واكواب العصير الطازج الذي أعدته ووقفت بانتظاره حتى يعود لها.
_________________
دلفت غرفتهما لتجده يقف أمام المرآة يرتدي واق للرصاص لتتسع عيناها بفزع لم تراه هل عاد لعمله مرة أخرى! منذ كثير لم تراه بهذه الثياب الخاصة بالمعارك الدامية سراوله الأسود الداكن الذي علق به أحزمه خاصة بالأسلحه وقميصه القطني ذو النصف أكمام بنفس ذات اللون والذي ارتدى فوقه الواقي ابتلعت ريقها بقلق وهي تهتف باسمه
_ آدم!
الټفت فجأة كمن لدغه عقرب ليبتلع ريقه هو الآخر ما إن رآها تقف أمامه ولكن بتوتر واحتفظ بصمته حتى اقتربت هي بأعين غير مصدقة تضع وليدتها شغف فوق الفراش التي بالكاد اتمت الشهر وقفت أمامه تناظره بنظرة معاتبة قبل أن يتحدثا حتى وخرج صوتها خاڤتا تسأله
_ ليه اللبس ده! أنت رايح فين أنت وعدتني إنك مش هترجع للش..
قاطعها وهو يحيط كتفيها بذراعيه
_اهدي يا حبيبتي أنا مرجعتش لشغلي بس موضوع على السريع كده هخلصه وخلاص.
قطبت حاجبيها تسأله بقلق
_موضوع ايه!
أجابها بتروي
_ ابن دكتور يوسف الي مخطۏف.. قدرنا نعرف مكانه وخططنا كويس الأيام الي فاتت للحظة دي عشان ننقذ الولد.
وكأنها أدركت الأمر للتو لتهمس باستيعاب
_ يونس!
رفعت صوتها قليلا لتسأله
_ وليه أنت تتدخل ليه مكلمتش حد من الفرقة هم الي المفروض يتدخلوا في حاجة زي دي!
_ طبعا على تواصل معاهم بس لازم الأول انا اشوف الوضع ايه عشان لو المكان مفيهوش الولد وعرفوا ان في شرطة في الموضوع هيبقى في خطړ.
لم تعقب على حديثه فقط همست بضعف
_ أنا خاېفة عليك.
ابتسم بمرح ليزيل توترها وهو يقول
_ في ايه يا حبيبتي ليه محسساني إني كنت شغال محاسب! حتى لما بعدت عن شغلي اشتغلت حراسات يعني برضو قريب من المجال وبنشوف كتير فيه.
هزت رأسها بلامبالة
_ معرفش بقى.. حاسه قلبي مقبوض المرة دي.
اقترب منها طابعا قبلة عميقة على جبينها وقال
_ متقلقيش يا حبيبي مفيش حاجة وحشة هتحصل ان شاء الله... بعدين فين حصني المنيع ينفع يبقى هو مصدر قلقي!
مازحها بالاخير لتتذكر تلقيبه لها دوما بأنها حصن لتبتسم بهدوء وهي تضع رأسها على صدره بتنهيده أدرك هو أنها تحاول الخروج من تلك الحالة الغريبه التي انتابتها من خوف غير مبرر بالنسبه لوضعهما ليستمع لصوتها بعد ذلك يقول
_ ربنا ما يضرني فيك أبدا.
اشتد على احتضانها مغمغما
_ ويديمكوا لي.
_______________
واما عن عاصم وريهام
دلف شقته فاتحا الباب بمفتاحه الخاص لينظر في أرجاء الشقة بترقب فلم يجدها أغلق الباب بهدوء وكاد يكمل طريقه للداخل لكنه انتفض بخفة على صوت صدح من خلفه
_ اقلع.
التف ليراها تقف خلفه مستنده على حافة باب الحمام وأمامها دلو ملئ بالماء غير أنها ترفع أرجل سروالها لقبل ركبتيها وتربط شعرها بشئ يتذكر أنهم يتلقون عليه قمطة! تحيطه بحجاب صغير بعشوائية قطب حاجبيه بعدم فهم مصطنع يسألها
_ اقلع ايه!
رفعت جانب شفتها العليا بسخرية
_ هتقلع ايه يعني! اقلع الجزمة انا بمسح.
ضغط على اسنانه بغيظ قبل أن يخلع حزائه بضيق واضح وتركه جانبا وكاد يدلف للداخل لتوقفه ثانية بصوت عال
_ استنى هنا ما تحطه في الجزامه ولا مفيش نظام خالص كده!
الټفت لها بأعين غاضبة ليردف بضيق حقيقي
_ اتكلمي عدل.
ابتلعت ريقها من نظرته الغاضبة لكنها أصرت على موقفها وقالت
_ ماهو لما تسيبها كده المطلوب مني اشيلها يعني! ما تدخلها أنت.
رفع كتفيه ببرود وهو يجيبها
_ سبيها.
انهى حديثه ودلف للداخل غير مستمعا لحديثها والذي كان
_