صغيرة في قبضتي من السادس عشر الى الواحد وعشرون

صغيرة_في_قبضتي
Small_in_my_fist
براء پصدمة ايه! انتي بتقولي ايه.... م مدمنة!!!
هند بدموع ا اه.
براء ط طب وبتجيبي الحاجات دي ازاي.
هند ع عاصم.
براء پصدمة جوزك... جوزك ال بيديكي الحاجات دي!
هند بدموع ا ايوا.
براء وانتي ازاي ساكتة علي كدا... ازاي مقولتيش لبابا ازاي متقوليش لحد عشان تتعالجي.
هند بدموع خ خۏفت... وولله خۏفت و وغير كدا ا اني بتعب جامد لو مأخدش الجرعة.
براء لازم تتعالجي.
هند بدموع ل لا ب بابا مينفعش يعرف... ارجوكي يابراء.
براء بصتلها بحزن وسكتت شوية.
هند مسكت ايدها بدموع س سامحيني بسبب كدا انا سكت علي جوازك من ابن السيوفي.
براء بسرعة طب انتي متعرفيش هو اتجوزني ليه!
هند سكتت بتوتر ها ل لا م معرفش.
براء ارجوكي يا هند لو عارفة حاجة قوليلي.
هند بحزن صدقيني معرفش.
براء سكتت بحزنوبعدين بصتلها.... انا هساعدك تتعالجي.
هند بحزن انا فعلا عايزة اتعالج مبقتش طايقة نفسي ولا شخصيتي... بس انا مش معايا فلوس تكفي دا غير بابا لو عرف هتبقي کاړثة.
براء انا هساعدك اهم حاجة متطلعيش من البيت الفترة دي.... تمام!
هند ح حاضر.
براء خرجت واتجهت لاوضتها.
مسكت تلفونها واتصلت عليه وهو رد.
قالت بتوتر ا ادم... ممكن اقابلك!
اتاها الرد بهدوء انا في اجتماع.
اتنهدت بتردد وقالت ط طب خلاص... سلام.
رد عليها محتاجة حاجة!
ردت بتوتر ل لا خلاص هقابلك بكرا.
رد بهدوء تمام.
اتنهدت وقفلت.
نظرت للتلفون بتوترلم يأتي احد في عقلها ليساعدها ويساعد اختها غيره.
فجاة فكرت في عمر لكن قعدت تاني بحزن... دا يعتبر كأنه دراع والدها اليمين ومش بيخبي عليه حاجة....لا يوجد لها تفكير غير في ادم.
في غرفة هالة وعزيز.
كان قاعد علي حرف السرير وحاطط ايده علي رأسه بضيق.
دخلت هالة وشافته بقالي عشر سنين مشوفتكش قاعد القعدة دي يا عزيز.
عزيز بضيق حاسس اننا هنرجع لاحداث الماضي تاني ياهالة.
هالة قعدت جمبه عمر ما حد خلاك تتضايق كدا غير كامل.
نظر لها عزيز پحده جه ال اقوي منه وشوية وهيخليني اټجنن.
هالة الامور مش بتمشي كدا.
عزيز بضيق امال بتمشي ازاي... الحفلة مبقاش عيها كتير حاسس اني مش هكون سعيد الحظ السنادي.
هالة بس انت بتعامل عملاءك احسن معاملة ازاي يتخلو عنك.
عزيز عشان نفسهم وشغلهم شركة السيوفي حطمت الرقم القياسي في الاسهم... هه دا غير شركاته ال برا.
هالة انت روح الحفلة وشوف مش هتخسر حاجة يعني.
اتنهد عزيز تمام.
هالة انا طبعا هاجي معاك.
عزيز ماشي.
هالة بتردج طب وبراء مش هنسيبها اكيد في البيت لوحدها.
عزيز وهو بيقوم بضيق يوووه هاتي معاكي ال تجبيه.
ودخل الحمام.
في الصباح.
براء كانت واقفة علي حافة الطريق منتظرة ادم.
كانت لابسة جيبة طويلة حبتين بالون البني وفوقه بلوفر مغطي الرقبة باللون الابيض بدون اكمام وشوذ نسائي بني.
وعاملة خصلات شعرها ضفيرة صغننة ومرجعاهم للخلف بتوكة مشبك.... وشنطة صغيرة سودة.
فضلت واقفة منتظراه لكن ماجاش ابتسمت لما لقت عربية سوداء اللون تتجه ناحيتها.
فتح الشباك بس كان السواق.
حزنت ونظرت له هو ادم فين!
قال بعفوية منه في الشركة.
نظرت له قائلة طب ممكن تاخدني علي هناك.
نظر امامه بتوتروهي ركبت في الخلف وبصتله ببراءة ارجوك خدني هناك.... عايزة اشوف شركته.
قال بتوتر ط طب هتصل بيه عشان اخد اذنه حضرتك.
قالت بسرعة لا استني.... ا انا عايزة اعمله مفاجاة ممكن لو سمحت متقولوش.
قال پخوف مقدرش يا هانم دا ممكن....
قاطعته ببراءة متقلقش انا هقوله ان انا ال طلبت كدا.
اتنهد بتوتر.
وهي قالت بطفولية ارجووووك والنبي وافق يا عمو.
اومأ لها يتوتر وانطلق.
وهي ابتسمت بانتصار فا هذه اول مرة ستذهب لشركته انه لا يتحدث عن العمل ولا الشركة امامها ابدا.... غير بأنها لا تعرف عنوانها حتي.
في شركة السيوفي.
ادم كان واقف في مكتبه ويرتدي قميصه الابيض ومتني اكمامه ومحرر اول ثلاث زرار به.
كان واقف وفي ايده ملف والايد التانية فيها قلم وبيدقق في الملف وكان بجانبه خمس موظفين منتطرين توقيعه للملفات الذي في ايديهم.
وزين واقف جمبه.
زين السكرنتيرة قالت ان في غداء عمل النهاردة.
ادم وهو مركز في الملف اممم.
زين طب ينفع اخد اجازة بقي.
ادم بهدوء لا.
زين سكت بغيظوالموفين واقفين بيكتموا ضحكتهم عليه.
دخلت السكرتيرة من خلفهم ادم بيه... في بنت برا عايزة تقابل حضرتك.
ادم وهو يوقع الملف بجمود مشغول.
خرجت السكرتيرة.
وهو بدأ يوقع الملفات والموظفات واقفين يبصوا عليه من فوق لتحت باعجاب.
فجاة سمعو صوت بنت من وراهم ادم.
رفع اعينه للامام عندما تعرف علي صوتها... وكل الموظفين بصوا عليها.
لف وشافهابصلها بشدة... ازاي عرفت طريق الشركة او ازاي تيجي اصلا.
الكل بصلها بأستغراب وزين بصلها پصدمة وبعدين بص لادم.
براء اتوترت لما شافتهم بيبصولها.... وعينها جت في عين ادم.
ادم بهدوء اطلعوا برا.
الموفين نظروا ليه واومأوا بأحترام وخرجوا ما عدا زين ال لسة بيبص لبراء پصدمة وفاتح فمه.
ادم اتنهد وبص لزين بحدة وزين بصله وبلع ريقه بتوتر وخرج جري.
السكرتيرة پخوف حاولت امنعها ولله بس....
ادم شاور لها انها تخرج وهي خرجت وقفلت الباب وراها.
براء بتوتر هو انا عملت حاجة غلط.
قرب منها ومسك ايدها بهدوء واخدها عند المكتب ورفعها من وسطها وقعدها عليه.
وضع يده علي خدها يعيد خصلات شعرها لخلف اذنها قائلا بهدوء مين ال جابك!
قالت بتوتر ا السواق... انا ال قولته علي فكرة.
قال بنفس هدوءه ليه!
ردت ا اصلا افتكرت انك هتيجي... ب بس انت مجيتش فا قررت اعملك مفاجاة.
قالتها وخدودها اصبح لونها احمر من الخجل.
قال بهدوء مكانش لازم تيجي يابراء.
قالت وهي تنظر في عيونه ليه!
تاه في عيونها وسكت وضع يديه علي حافة المكتب وهو ينظر لها.
اتكسفت من نظراته ونزلت عينها بسرعة.
قالت بتوتر ك كنت محتاجة منك مساعدة.
قال قولي.
نظرت للارض بحزن ا انا بصراحة يعني...
لم تستطيع التحدث.
لكن هو مسك ايدها وهي رفعت عينها ليه 
وفي تلك اللحظة الباب اتفتح وكان خليل ال جه بسرعة بعد ما زين راح حكاله.
وقف خليل پصدمة وهو حاطط ايده علي الباب رغم انه مش شايف حاجة لان ظهر ادم مغطيها ماعدا جيبتها الذي تظهر من خلف قدميه.
قال ادم.
براء اتخضت وبعدت وشها عنه وهي مصډومة مسكت في اطراف قميصه تخبي وشها.
لم يلتف ادمبلي اكتفي بأن يلف وجهه لعمه قائلا بهدوء بعدين.
اتنهد خليل بضيقوخرج وقفل الباب وراه.
براء اتنهد براحة وتوتر وبصت لادم مين دا!
قال بهدوء وهو ينظر لها عمي.
شهقت پصدمة وسكتت.
نظر لها قائلا بصوته الرجولي اهدي.
مسك ايدها ونزلهامن علي المكتب واتجه ناحية الانتريه.
قعدت علي الكنبة وهو قعد جمبها.
قال كنتي عايزاني في ايه امبارح!
شبكت ايدها في بعض بتوتر ونظرت للاسفل ا اختي هند.
قال بهدوء مالها!
قالت بحزن وتردد م مدمنة مخډرات.... ا انا عايزة اساعدها تتعالج.... ب بس مش عايزة بابا يعرف.
سكت فهو كان يعلم بهذا لكن لم يتحدث حتي لا تتضايق هي.
اكملت وهي تنظر له م مفيش حد اثق فيه غيرك عشان كدا عايزة مساعدتك.
اتنهد فا فكرة بأنها تثق به عن غيره تجعله يعيد حسابته.
قالت بتردد هتساعدني!
قال طالما انك واثقة فيا يبقي انتي عارفة الاجابة.
نظرت له فهي تربد ان تتأكد منه.
قال بهدوء حاضر يابراء هقدملها في مستشفي خاصة.
ابتسمت براحة وفرحة وقربت منه بسرعة وحضنته تجلس علي ركبتيها وتلف يدها حوالين رقبته شكرا بجد شكرا يا ادم.
حاوط خصرها بيديه ملامحه غريبة لايعرف ان كان هذا سيكون الحضن الاول... ام الاخير.
ډفن وجهه في رقبتها يشتم رائحة شعرها الذي تسحره.
استوعبت واتكسفتبعدت عنه وهي تعيد خصلة شعرها للخلف وتنظر للاسفل ا اسفة مكنتش اقصد.
اتنهد وقام وقف.... وهي وقفت.
ادم هبعت الرجالة ياخدوا اختك من البيت خليها تجهز.
اومأت له بابتسامة ومسكت شنطتها ونظرت له بخجل طب.... مع السلامة.
ابتسم لها ابتسامة صغيرة وهو يضع يده في جيبه سلام.
ابتسمت له بخفة وخجل ولفت عشان تمشي بس وقفت وهي مترددة.
اتنهدت بقوة ولفت وقربت منه بسرعة ووقفت علي اطراف اصابع رجليها مسندة ايدها علي كتفه وطبعت قبلة خفيفة علي خده.
ظهرت ملامح الدهشة او الصدمة الخفيفة علي وجهه رغم بأنها مجرد قبلة صغيرة الا انها حركت بداخله مشاعر كثيرة.... رغم بأنه يقترب منها جسديا الا ان قبلتها هذه كانت جديدة عليه.
ابتعدت وهي تنظر للارض بخجل رفعت يدها قليلا وتحركها له بخفة بمعني وداعها قائلة باي.
ولفت بسرعة ومشيت ووشها احمر من الخجل.
اما هو كان لسة ثابت ايده في جيبه عينه علي الباب ال خرجت منه.
ابتسم ابتسامة جانبية صغيرة وقعد علي الكنبة يسند اصبعه السبابة علي جانب فمه وهو مازال ينظر للباب مبتسما ابتسامته الجانبية قائلا 
صغيرة... بس كلت عقلي.
في فيلا العماري.
دخلت براء الفيلابس لاحظت عربية سودة واقفة بعيد.
عرفت انها بتاعة ادم.
اتنهدت ودخلتواتجهت لاوضة اختها ال كانت حالتها غريبة وقاعدة بتترعش.
قربت منها وقعدت جمبها علي السرير يلا يا هند العربية برا.
هند بصتلها پخوف وصدمة ايه بالسرعة دي.... ط طب انا مش مستعدة ا انا....
براء مسكت ايدها بهدوء اهدي كل حاجة هتبقي ماشية تمام.
هند ا انا خاېفة.
براء بابتسامة متقلقيش انا هبقي اجي ازورك.... بس انتي دلوقتي لازم تتعالجي لازم ترجعي اقوي وټنتقمي من جوزك علي ال عمله فيكي.
هند پخوف ع عاصم هيسأل عليا.
براء دا ولا هيكون مهتم اصلا.... يلا قومي البسي.
قامت هند پخوف واتجهت للحمام وغيرت هدومها.
خرجت وبراء كانت جهزت شنطة هدومها.
هند برعشة ط طب عايزة اسلم علي ماما.
براء بحزن مفيش حد في البيت يا هند ماما في النادي.
حزنت هند ومشبت مع براء.... وخرجوا وقربوا من العربية.
وكان فيها السائق وممرضة في الخلف.... ركبت هند بعد ما حضنت براء بدموع.
هند بعد ما ارجع هساعدك تتطلقي.
سكتت براءفهي تشعر بأنها ستغير رأيها بس اكتفت انها تأومأ لاختها.
هند ودعتها بحزنوبعدين انطلقت السيارة وبراء بتبصلها بحزن ودموعها اتجمعت في عينها.
في شركة السيوفي.
الباب خبط وتدم كان قاعد علي مكتبه فاتح الاب توب بيشوف شغله.
سمح بالدخول ودخل خليل.
خليل زوقف قدام مكتبه پحده ممكن افهم ايه ال كان بيحصل.
ادم اتنهد وقفل الاب توب وبصله قام وقف وهو حاط ايده في جيبه بهدوء ووقف قدامه.
ادم قصدك ايه!
خليل پحده قصدي لما كنت انت وهي هنا في المكتب زين قالي انها جت هنا.
ادم قعد علي الكرسي ال امام المكتب ورفع عينه وبصله بهدوء كنت قاعد مع مراتي عادي جدا.
خليل قعد علي الكرسي ال قدامه بدهشة عادي.... انت بتتكلم جد.... البنت دي جات الشركة النهاردة وانت قربت منها عادي وهي كمان.
قال ادم بجمود انت عايز ايه بالظبط.
تكلم خليل بشك انت هتخلي البنت دي علي زمتك يا ادم!انت بصراحة حاسس انك بتفكر في حاجة غير..... هي اثرت عليك يا ادم!
كان ادم ينظر للارض بجمود وصامت منتظر عمه يخلص كلامه.
خليل بعصبية