صغيرة في قبضتي من السادس عشر الى الواحد وعشرون


انا فيه.
سليم پحده لاول مرة اتفق مع ابن السيوفي بحاجة.... نفسي اشكره انه عمل فيك كدا.
نظر له عمر پحده.
عزيز قوم يا سليم.... مش وقتك روح شوف عمك صالح فين.
قام سليم پحده وضيق وطلع علي فوق.
عزيز بص لعمر عرفت ايه! عمر پألم عندها مسابقة بكرا.
عزيز خدني انا عندها بكرا.. عايز اتكلم معاها.
عمر تمام.... بس مش هنعرف ندخل المسابقة... هنستناها لحد ما تطلع.
عزيز بخبث تمام.
في الصباح.... في غرفة ادم.
كان نائم  وبراء بجانبه مرتدية قميصه.
شعر بلمسات صغيرة علي وجهه فتح عينه بهدوء ونظر لتلك الصفيرة الذي تبتسم وتحرك انمالها علي انفه وخده وقكه ومنحنيات وجهه بلطف.
نسي كل شيء من نظرتها وابتسم بهدوء.
نظرت له مبتسمة صباح الخير يا دومة.
نظر لها مبتسما ورفع حاجبه قائلا نعم!!!
ابتسم بخجل ايه! بدلعك.
ابتسم لها وشدها من خصرها وبقت فوقه ويدها علي صدره.
قال بصوته الرجولي الهادي وهو يحرك انماله ويعيد خصلات شعرها للخارج اول مرة ابقي صاحي مرتاح كدا.
ابتسمت بخجل وهو قربها منه وډفن وجهه في شعرها يستنشق رائحتها التي يعشقها.
حضنته بابتسامة قائلة هتيجي الحفلة!
سكت قليلا ثم ابعد وجهه قائلا بهدوء ممكن مقدرش اجي.
نظرت له بدهشة وحزن بعدت وقعدت علي السرير بحزن بس انت وعدتني.
قام قعد وهو يسند رأسه للخلف ونظر لها قائلا ممكن اسافر النهاردة.
نظرت له پصدمة وحزن قائلة ادم... انا مهقدرش اعمل حاجة لو انت مش موجود.... و وهتسافر فين اصلا!
نظر لها بغموض امريكا.
قالت ليه طيب.... خليك هنا ا ازاي تقرر تاخد قرار زي دا دلوقتي. 
اتنهد وقال وهاخدك معايا.
قالت پصدمة ايه! ب بس انا مش عايزة امشي وعليا النهاردة مسابقة.
قال بهدوء سبيها.... وتعالي معايا.
نظرت له پصدمة قائلة ا انت بتتكلم ليه كدا.... ه هو فيه حاجة! ا انت عارف اني بجهز نفسي للمسابقة دي من زمان.
اتنهد بضيق قائلا مش هينفع يابراء.
نظرت له والدموع تتجمع في عينها لا يا ادم.... مش همشيانا عايزة اقعد هنا واكمل المسابقة.
اتنهد پحده وقام قعد علي حرف السرير معطيها ضهره براء.
قالت له بحزن انت وعدتني... ولازم ټوفي بوعدك معايا.
نظر لها وهي اقترب منه وعيونها تلمع بالدموع ارجوك.... عشان خاطري.
نظر لها في اعينها شعر بنغزة في قلبه.... كان يشعر بشيء يحركه من الداخل.
اتنهد وقال ماشي... بعد المسابقة نسافر.
ابتسمت له وقالت ط طب هو احنا هنسافر قد ايه!
سكت بعد عينه عنها ونظر في الارض.... ابتلع ريقه بضيق وقال م مش عارف.
قالت مبتسمة وهي تحضنه من الخلف طول ما انا معاك هبقي في امان... فا مفيش مشكلة.
ابتعد وقام فجاةوهي نظرت له باستغراب.
قال بتوتر لاول مرة يظهر عليه طب انا رايح اجهز نفسي.... لازم اخلص شغلي بدري.
واتحرك ناحية الحمام وقف عندما سمع صوتها يقول هتيجي المسابقة!
اتنهد وقال هاجي.
ابتسمتوهو كمل ودخل الحمام.
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
تحت في القصر.
نزلت رغد وهي ترتدي تنورة وبلوزة بدون اكمام.
نظرت لها الجده پحده ايه ال انتي لابساه دا.
رغد بتوتر ايه يا تيتة!
سيف بسخرية يعني مش شايفة انك متحررة شوية فس اللبس.
نظرت له رغد بضيق ملكش دعوة.
اقترب منها ونظر في اعينها پحده لا ليا... هتعملي ايه بقي.
نظرت له بعصبية.
قالت فيروز پحده اطلعي غيري البتاعة دي.... انتي بنت ولازم تبقي متحشمة شوية.
سيف بخبث والشباب يبصوا عليكي كل دقيقة.
نظرت له رغد بغيظ وطلعت علي فوق متجهة لغرفتها وسيف ابتسم عليها.
اتجه الكل وقعد علي السفرة ونزل ادم وبراء.
كان يرتدي بدلته الرسمية السوداء الذي تبرز عضلاته وهيبته وقوته و بقميص اسود.
وهي ترتدي دريس بسلوبتة لونه وردي فاتح وتحته تيشرت ابيض...وتاركة شعرها مفرود وترتدي كوتش مختلط باللون الابيض والوردي.
نزلوا واتجهوا للسفرة..... براء كانت بتبص للاكل بقلة حيلة فا برغم انه طعام كنير ولاغني الاغنياء الا انها لا تحب الا الاشياء البسيطة.
امسكت التوست وبحثت بعينها علي اي شيء غير الزبدة والمربة والجبن لتضعه عليه.
اقتربت سهر وفي يدها برطمان صغير به نوتيلا وضعته امام براء ال اټصدمت ورفعت رأسها ليها.... سهر ابتسمت لها بخفة وطبطت علي ضهرها... وبعدت واتجهت لكرسيها.
نزلت اعينها للاسفل وهي تبتسم بخجل علي معاملة والدته لها.
وهو نظر لها بهدوء ويرا ابتسامتها ال شبه ظاهرة من الاسفل وهو يراها سعيدة لمعاملة الاخرين لها بطيبة.
اتنهد بضيق وقام وقف قائلا بجمود عندي شغل.
نظرت له لكنه لم ينظر لها...
واتحرك للخارج بجمود وخرج ركب عربيته في الخلف ومعاه زين.
في السيارة بعدما انطلق السائق.
زين مد ليه بعض الاوراق قائلا شكوكك كانت صح.
اخذ ادم الاوراق وقرأها ابتسم ابتسامة جانبية خفيفة بخبث قائلا عزيز مبقاش ليه حاجة عندي دلوقتي.
زين بس ازاي حصل حاجة زي كدا.
قال بهدوء والدة مايان هي ال عارفة.
زين اتنهد قائلا خلاص قررت وهتسافر النهاردة.
قال بجمود وهو ينظر امامه وهو يبعد كل مشاعره جانبا مبقاش في حل تاني.
اتنهد زين بضيق قائلا لولا ان حالتها نادرة.... مكنتش فكرت في براء حتي.
سكت ادم وصدره يضيق علي قلبه من الداخل نظر من النافذة بشرود.... وهو يفكر في هذا اليوم الحافل.
في كلية الفنون.
كانت واقفة وبتبص علي المسرح والعمال بيظبطوه لان بعد ساعات قليلة سيأتي الجميع.
كانت واقفة متوترة ليس من المسرح او من الناس بل متوترة بأن لا يأتي لمشاهدتها.
قربت منها صديقتها رهف قائلة مالك...انتي كويسة
قالت بتوتر ا اه.
ابتسمت رهف طب اهدي مش مستاهلة كل القلق دا.
سكتت براء.
رهف انا لسة لحد دلوقتي مشوفتش تصميمك.
براء ه هو جوا... هتبقي تشوفيه علي المسرح.
رهف ومين العارضة بتاعتك.
براء نظرت لها بخجل وضحك انا.
رهف بذهول بجد!!! دا احسن قرار.
براء ابتسمت لها ورهف وقفت تتكلم معاها شوية.
............. بعد ساعات.
بدأ العرض وباقي الطلاب بدأوا يجهزو نفسهم وتصاميمهم.
وبراء كانت لسة واقفة منتطرة ادم.
جاء الحكاماشخاص من فرنسا مشهورين ومعروفين بتصميم الازياء.
قربت منها المشرفة بسرعة ايه يابراء مش ناوية تجهزي نفسك.... احنا بدأنا ودروك قرب يوصل.
براء بتوتر ح حاضر ممكن خمس دقايق بس.
المشرفة بضيق مش هينفع احنا مش عايزين اي غلطة.... يلا يابراء.
ومسكت ايدها واخدتها للداخل وبراء بتبص ناحية الباب.
دخلت وبدأت تجهز تصميمها وتلبسه في غرفة ليها.... كان فستانا شكله انيق ومميز.
اردته ونظرت لنفسها في المرآه كانت ستلم شعرها علي شكل كعكة.... لكنها تذكرت بأنه يحب شعرها مفرودا ابتسمت بقلق وتركته.
اردت حذاءها الذي كان عبارة عن حزاء بأشرطة شكله براق ولامع.... مع بعض الإكسسوارات الرقيقة.
خرجت وهي خلف السيتارة متوترة نظرت ناحية الموجدين لم تجده.
اعينها تجمعت بالدموع قائلة في نفسها انت وعدتني.
فجاة ردت بها الروح عندما رأته يدخل بهدوء وهيبته كالعادة ووراءه بعض الحراس وزين....وكان بعض الاشخاص يرحبون به.
اخذت نفس بقوة وابتسمت قربت منها المشرفة قائلة بسرعة يلا يابراء.... دورك.
اومأت لها وتنفست الصعداء واتحركت وقفت علي المسرح بهدوء.... اعينها لم تكن الا عليه لم تري احد غيره.
وهو كان واقف واضع يده في جيبه ينظر لها ولتحركاتها.... جميع الموجدين انبهروا بتصميمها وبدأ يصفقوا لها بهدوء.
كانت تتحرك جيدا كا عارضي الازياء فكان تصميم الازياء شغفها من البداية فاليس صعب عليها حفظ الخطوات والتصرفات.
كانت تمشي بثقة لنهاية المسرح وبعدها الټفت ومشيت بنفس تحركات العارضة ودخلت للداخل.
............ بعد وقت.
خرجت من الغرفة وهي مرتدية ملابسها السابقة.... خرجت وهي تنظر حواليها تريد رأيته.
تجمع حولها بعض الاشخاص والطلاب يسئلونها علي كيفية صنع ذاك التصميم.
لكنها كانت متوترة وتبحث بأعينها عليه تريد اخباره بأنها استطاعت فعلها.
اقترب منها شخص وواضح بأنه مشهور الجميع ابتعد يفسحوا له المجال.
نقدم ناحيتها يمد يده ناحيتها اهلا انا ويل مصمم ازياء من فرنسا.
نظرت له باستغراب وهو ابتسم قائلا والدتي مصرية.
اتنهدت وسكتت.
نظر ليده الذي ماذالت معلقة بالهواء اتنهد بهدوء وبعد ايده قائلا تصميمك عجبني بصراحة.... واتمنس انك تفكري تشتغلي معايا.
نظرت له قائلة شكرا.... بس انا حابة اكمل هنا.
ابتسم بهدوء واخرج كارت من جيبه ومده لها دا الكرت بتاعي لو غيرتي رأيك... انا هكون تحت امرك.
قالت بتوتر ب بس انا....
قاطعها قائلا ارجوكي.... انا مصر.
اتنهدت واخدت الكارتوضعته في حقيبتها.
ابتسم وقال مبروك علي النجاح.
ابتسمت له بخفة وهو لف ومشي..... وهي خرجت من المكان كله تبحث عنه تحت منادات المشرفة واصدقاءها عليها.
خرجت وهي تنضر حولها بضيق.... لقد كان هنا منذ دقاءق اين ذهب.
فجاة تلفونها رنوكان هو.
ردت بسرعة ادم.
قال بهدوء انا مستنيكي برا.... تعالي.
وقفل استغربت من طريقة كلامه الهادية معاها.... وقلقت.
خرجت وبالفعل لقته واقف جمب العربية مستنيها.
قربت منه بسرعة قائلة بغيظ كنت فين يابيه.... لفيت عليك في المكان كله.
كان صامتا ينظر لها فقط بجمود.
نظرت له بقلق ادم.... انت كويس!
اتنهد ومسك ايدها بهدوء وركبها العربية ولف وركب.... وهي كانت خاېفة لكن لا تعلم السبب.
انطلق بالسيارة وهو ينظر في المرآه وكأنه يعلم بمن يراقبه ويتحرك وراءه بالسيارة.
قالت اول مرة متجيش من غير حراسك.
قال وهو ينظر امامه زهقت منهم.
ابتسمت قائلة وهي تمسك ذراعه انت مش محتاجهم اصلا.... الله اكبر عليك يعني تهد بلد.
ضحك بخفة ڠصب عنه من كلامها وهي ضحكت معاه.
فجاة اختفت ابتسامته لما افتكر حاجة وجت في عقله.... اتنهد بضيق وكمل سواقة.
في مكان واسع وفارغ.
يقف فيه حراس ادم وزين.
وقف ادم بالعربية وبراء استغرتبت قائلة احنا مش هنرجع البيت!
قال بهدوء وهو يفك حزام الامان الخاص بها انزلي. 
استغربت بقلق ونزلت من العربية.
وقف وحراسه وراه بمسافةوهي واقفة امامه.
نظرت له قائلة وهي تبتسم ايه!عاملي مفاجة عشان نجحت في المسابقة.
ابتسم بخفة قائلا بصوت غريب رجولي ولكنه مخيف لا مفاجأة عشان موتك.
نظرت له پصدمة وخوف.
فجاة سمعته ينظر خلفها لفت وبصت لقت عربية جاية ناحيتهم ووقفت قدامهم..... وادم واقف بكل جمود.
نزل عمر من السيارة پغضب وهو مازال متعب فتح الباب لعزيز ال كان شايف كل حاجة.
عزيز پحده تعالي معايا يابراء متثقيش فيه.
نظرت له باستغراب وخوف.
فجاة لقت ادم يشها بهدوء من خصرها وضهرها امام صدره.
نظرت لادم پخوف ولقته بينظر لوالدها بخبث ولما تيجي تثق في حد.... هتثق فيك انت!!!
عزيز پغضب انا ابوها.
ابتسم ادم بجانبية قائلا متأكد!
نظر له عزيز باستغراب وسكت.
قالت براء والدموع تتجمع في عينها وبرعشة ادم.... ا انت بتعمل ايه!
مال راسه وه ينظر امامه وقال قريبا من اذنها خاېفة! معلش الخۏف دا طبيعي لل في مكانك.
حست الړعب بيدب في جسمها.
عزيز پحده انت هتعمل فيها ايه!
قال بجمود ھڨتلها..... زي ما قټلت ابويا ھڨتلها.
الكل نظر له پصدمة خاصة براء ال دموعها بدأت تنزل.
نظرت له بدموع وخوف وصوت مبحوح ب بس ا انت ب بتحبني.
قال بصوته الخبيث تؤتؤتؤ.... كانت لعبة مجرد لعبة علي عيلة صغيرة معرفتش تفرق بين الحب والاڼتقام.
شعرت بنغزة في قلبها من كلامه.
وهو اكمل قائلا كل سلف ودين.....وللاسفلازم تدفعي تمن غلطة عزيز.
نظرت براء الي ابيها بأعينها الدامعة.
اكمل ادم پحده كان لازم تعرفي ان انا قلبي مېت.... مش عايش عشان تحاولي علي واحد زيي بيعشق