صغيرة في قبضتي من السادس عشر الى الواحد وعشرون


بالدكتور وبصالح خليه يشوف ابنه.
نظرت له هالة بضيق ومسكت تلفونها.
في العربية....كان يقود پغضب.... وهي تنظر له ولعروق يده ورقبته الظاهرة.
نظرت له بتوتر ا ادم.
سكت ولم يرد عليها.
قالت م مقربش مني ا انا كنت ههرب بس لقيتك في وشي.
فجاة وقف العربية وهو واضع يديه علي الدركسيون ومنزل رأسه للاسفل وهو يتنفس بقوة وڠضب.
وضعت يديها علي كتفه بتوتر واتخضت عندما قال بنبرة حاجة ورجولية وهو يعلي صوته تدريجيا قسما بالله يا براء لو قربتي من ناحية المكان ال فيه ابوكي تاني...لتشوفي مني وش عمره ما هيعجبك.
ونظر لها بأعينه الحمراء وانفاسه القوية.
اتوترت وبعدت ايدها عنه واومأت پخوف.
وهو شد المقبض وانطلق پغضب.
في مكان في اميركا.... فيلا فخمة.
كانت تجلس فتاة شعرها اصفر وعيونها زرقاء تنفث دخان سېجارة.
دخلت سيرين بعصبية وقعدت جمبها.
قالت الفتاة بصوت هاديء في ايه!
سيرين بعصبية اتجوز يا اوليفيا.... اتجوز.
قالت بهدوء ادم تقصدين!
سيرين بضيق ايوا هو.
فجاة سمعت ضحكات تلك الفتاة.
سيرين باستغراب بتضحكي ليه!
اوليفيا بابتسامة خبيثة انتي غبية لا تفهمين شيء انه ادم.
سيرين باستغراب قصدك ايه!
اولفيا بضحكة خفيفة كنت اظن بأنكي تعرفيه لكن انتي تافهة... هل رأيتي صورة زوجته!
سيرين لا انا سمعت الخبر... لكن مشوفتهاش.
. ابتسمت اوليفيا واخذت التابلت من جانبها واحضرت صورة مدت التاب لسيرين ال اخدته وهي مستغربة.
فجاة ظهرت الصدمة علي ملامحها نظرت لاوليفيا پصدمة مش مصدقة... معقول!!! ب بس دي ماټت.
صغيرة_في_قبضتي
Small_in_my_fist
في اليوم التالي في الصباح.
فتحت عينها بهدوء وهي مستلقية علي السرير...نظرت بجانبها ولم تجده اتنهدت بضيق وقامت قعدت علي السرير افتكرت ال حصل امبارح... لما وصلها القصر وانطلق بالعربية.... استنته كتير بس ماجاش لحد ما النوم غلبها.
قامت بحزن واتجهت ناحية الحمام.
........... بعد مدة.
خرجت من الحماموهي ترتدي ملابسها نظرت حولها ولم يأتي بعد.
كانت ترتدي دريس يصل لبعد الركبة لونه اخضر لموني بدون اكمام لكن ترتدي تحته قميص ابيضبصندل ابيض.
لمت شعرها بتوكةتاركة بعض خصلات الشعر علي وجهها.
اتنهدت بضيقواخدت شنطتها وخرجت.
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
نزلت ولقت العيلة بتفطر نظرت لكرسيه لم تجده لا هو ولا عمه خليل.
جنا تعالي افطري يابراء.
براء بتوتر لا شكرا... انا رايحة الكلية.
فيروز بسخرية هه انتي فاكرة ان الفنون دي كلية.
نظرت لها براء بضيق من تفكيرها الذي يشبه تفكير والدها.
فيروز بغرور انا ال اختارت جامعات احفادي.... وكل واحد مجتهد بشدة في جامعته.
نظرت لها جنا بضيق.
قالت براء بابتسامة دا شيء كويس... والفن برضوا مش حاجة سيءة... متنسيش ان الماركة ال انتي لابساها من تصميم مصمم ازياء بياخد الالاف عشان فستانك....يعني شغلانة كويسة برضوا.
نظرت لها فيروز پحده.
قالت سهر بجمود اهدي ياماما.... وانتي تقدري تمشي.
نظرت لها براء وبعدين لفت واتحركت للخارج.
كانت تنظر للاسفل بحزن وتتحرك ناحية العربية رفعت رأسها ولقت زين واقف جمب العربية.
نظر لها قائلا تحبي اوصل حصرتك!
قالت بتردد ه هو فين ادم.
قال بجمود مشغول.
قالت هو في الشركة!
قال لا في بيعمل صفقة في مكان تاني.... وطلب مني اوصلك الجامعة.
اتنهدت بضيق وركبت السيارة من الخلف.... وركب زين وبدأ يقود.
وهو مسندة ذراعها علي باب السيارة وتنظر من الشباك بحزن.
في ملهي ليلي فارغ. 
كان يجلس يرتدي قميصه الابيض ومحرر اول ثلاث زراءر.
كان يسند يديه علي ركبتيه في يده سېجارة واليد الاخري كوب مشروب.
استغفر الله
اقترب منه شخص وجلس بجانبه.
قال الشخص نزلت من الطائرة وجءت لك فورا.
قال ادم بهدوء وهو ينظر للاسفل عاملة ايه!
قال الشخص ويدعي جاك تسأل عنك كثيرا.... تريد رؤيتك.
قال بهدوء قريب.... بس مش دلوقتي.
جاك ال متي ستظل هنا.... بما انها معك يجب ان تعود
قال پحده مش دلوقتي... لسة بتأكد من حاجة.
نظر له جاك باستغراب بتتأكد من ماذا... لقد قلت للجميع بأنها ماټت ولكنها مازالت حية.... وعدتها بأنك ستعود بسرعة ولن تجلس كثيرا... وها انت انهيت اڼتقامك يجب ان تعود قبل ان تفقدها للابد.
ادم پحده لسة مخلصتش اڼتقامي.... عزيز لسة عايشدا غير انها لازم ټموت هنا في مصر عشان اخدها امريكا ومحدش يسأل فيها. 
جاك حسناسأعود وسأخبرها بما قلته.... وانت اكمل خطتك. 
سكت ادم بجمودوجاك قام.
ادم بضيق استني عليا يومين... وهاجي.
ابتسم له جاك وخرج.
وادم رمي الكأس بقوة علي الارض واتكسر بشدة.
عينه احمرت وهو بيفكر في براء وبيفكر في فتاة اخري.
اتنهد وخرج من المكان ورجالته مشيت وراه.
في كلية الفنون.
وتحديدا في الورشة.
كانت واقفة تضع المسات الاخيرة لتصميمها لكنها كانت شاردة.
اقتربت منها المشرفة قائلة خلصتي يابراء!
فاقت علي صوتها وقالت ها....ا اه قربت اهو.
نظرت المشرفة لتصميمها وابتسمت بأندهاش حلو اوي يابراء بجد تصميمك مميز... عجبني اوي انا متأكدة ان انتي ال هتنجحي.
ابتسمت لها براء قائلة طب ممكن تشوفيلي اي بنت تكون العارضة بتاعتي.
ابتسمت لها المشرفة قائلة تؤتؤتؤ....التحفة دي مش هتليق غير علي صاحبتها.
نظرت لها براء باستغراب.
المشرفة البسيه انتي واطلعي بيه... في ناس جاية من فرنسا مخصوص عشان المسابقة دي.
براء بتوتر ب بس ا انا مقدرش.
المشرفة بضحكة خفيفة لا تقدري انتي فسكي كل المميزات... هو صحيح قصيرة بس هتبقي قمر.
نظرت لها براء وابتسمت بخفة وتوتر.
المشرفة يلا كملي... بكرا هيكون يوم حافل.
اومأت لها براء.... ومشيت المشرفة.
براء اخدت نفسوقربت من تلفونها اتصلت بيه.... لكنه مردش.
سكتت بحزن وضيق وسابته مكانه.
قربت من تصميمها ونظرت له ابتسمت بخفة قائلا هييجي... خلاص بقي.
واكملت ما تفعله.
في شركة السيوفي.
دخل ادم مكتبه بضيق كان يرتدي ملابسه الرسمية وكأنه عاد القصر لتغيير ملابسه... وانطلق للشركة.
قعد علي كرسيه بضيق.
دخل زين بهوء ووقف قدام مكتبه.
قال زين بهدوء سألت عليك.... وانا قولتلها انك في شغل.
اتنهد ادم ورجع رأسه للخلف قائلا مش عارف اعمل ايه!
قعد زين امامه ونظر له بهدوء بتحب مين يا ادم.... مايان ولا براء.
سكت ادم بضيق.
قال زين لازم تقرر قبل ما تاخدها وتسافر واحدة فيهم بس هتعيش.
اتنهد ادم قائلا مش عارف.
زين مين ال بتفكر فيها اكتر.....انا وانت عارفين انك متجوزتش براء عشان ټنتقم من ابوها.... اتجوزتهت عشان العملية. 
سكت ادمولكن اتت في افكاره براء وهي تبتسم وتبكي وتتحدث شريط ذكريات عدا قدامه.
زين الاتنين شخصياتهم مختلفة.... لازم تحدد انت عايز مين.
قال ادم بضيق انا وعدت مايان.... وعمري ما كنت متردد بالطريقة دي.... انا عملت مع براء ال معملتوش مع مايان.
اتنهد زين وابتسم قائلا اتمني تعيد تفكيرك... مش مايان صاحبتي!!!...بس براء احسن منها.
نظر له ادم وخرج زين.
وهو قعد يفكر بضيق هيكتب عليها المۏت من اجل واحدة اخري.
في قصر السيوفي.
وتحديدا في غرفة الجدة.
قربت من دولابها الخشبي وفتحت درج بمفتاح صغير معلق في سلسلة في رقبتها.
فتحت الدرج واخرجت منه صندوق صغير.
قعدت علي السرير وفتحت الصندوق... نظرت بداخله ونزلت دمعة علي خدها.
مسكت صورة ابنها كامل حضنتها بين صدرها تذرف الدموع سامحني.... سامحني يابني.
نظرت بحزن لورقة بيضاء مطبقة في الصندوق كانت هتمسكها بس...... 
فجاة الباب خبط وهي اتخضت قفلت الصندوق بسرعة وجريت ناحية الدولاب ووضعت الصندوق مكانه وقفلت الدرج بسرعة.
وخبت المفتاح بين ملابسها.... قعدت علي الكنبة بهدوء قائلة ادخل.
اتفتح الباب ودخلت سهر.
سهر انتي كويسة.... اتأخرتي في الرد.
الجدة بجمود مفيش كنت بريح شوية.
سهر قربت منها وكان في ايدها كوب قهوة.... حطته علي التربيزة وقعدت جمبها.
اتنهدت قائلة اتقبلي براء ياماما....انا فعلا شوفت الحب في عين ادم ليها.... اول مرة اشوفه كدا.
الجده پحده دي بنت عدونا يا سهر.
سهر بس هي ملهاش ذنب.
قامت الجدة بجمود وانا مش هغير تفكيري فيها.... يالا اطلعي عايزة ارتاح.
قامت سهر بضيق وخرجت من الاوضة.
في المساء.
عادت براء الي القصر... نزلت من العربية الذي ارسلها لها ادم.
نزلت ونظرت للحارس بتردد ه هو ادم وصل.
قال لها وهو ينظر امامه بجمود واحترام وصل ياهانم.
ابتسمت ودخلت للداخل بسرعة.
لقت العيلة في غرفة الضيوف بيتكلموا... ولم تجده.
سمعت صوت جاي من مكتبه قربت منه وفتحته علي طول مبتسمة لكن اتحرجت لما لقت انه يجلس مع بعض رجال الأعمال وهو يجلس بهيبه في يده سيجارته.
نظر لها بجمودوهي اتوترت وقفلت الباب بسرعة وقلبها بينبض من الاحراج.
لفت وطلعت علي فوق فورا.
وادم كان بالداخل يفكر بها وهو ينظر للاسفل ويضع سيجارته في فمه ينفث دخانها.
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
بعد وقت في غرفة ادم.
خرجت وهي ترتدي قميص ابيض سادة عادي وفوقه روب حريري وتاركة شعرها مفرود.
اتجهت ناحية السرير واستلقت علي معدتها وامسكت الهاتف تقلب به وتتسليمنتظرة حضوره.
بعد وقت.... سمعت تكة الباب قامت بسرعة وجريت وهي تبتسم. 
وقفت خلف الحائط تنتظره حتي يقترب عشان تجعله يفزع.
سمعت خطواته تقترب ابتسمت بطفولية... واقترب بسرعة وقفت امامه قائلة بمزاح بوووه.
نظر لها وكان ثابتا يده في جيبه لم يتحرك وعينه عليه بجمود.
نظرت له بزعل دا انت حتي مرمشتش.
ابتسم بخفة علي برأتها وضع يده علي شعرها يحركه بلطف وهي ابتسمت.
اقتربت منه وحضنته ورأسها علي صدره تلف يدها حوالين خصره قائلة مشوفتكش طول اليوم.... روحت فين!
قال بهدوء كان عندي شغل.
نظرت له بحزن قائلة هو انت زعلان مني... من ال حصل امبارح!
اتنهد وقال ال حصل حصل.... بس متكرريش نفس الغلط مرتين.
قالت وهي تحرك رأسها بمعني لا مش هروح هناك تاني.
اوابتسمت بخجل قائلة خليني في بيت جوزي افضل.
ابتسم ابتسامة جانبية خفية ونظر لها قليلا.
نظرت له باستغراب من شروده وقالت ايه!
حرك رأسه بخفة قائلا مفيش.
امسك يدها واتجه ناحية السرير قعد وقربها منه واجلسها علي قدمه.
اخرج علبة صغيرة من جيبه ورفعها امامها نظرت له باستغراب واخدتها فتحتها ولقت اسورة اوكا انسيال كان رقيق وخفيف ومزدوج وبه بعض اللؤلؤ الالماسي.
ابتسمت بدهشة قائلة اللله.... دي حلوة اوي.
كان ينظر لها ولتفاصيل وجهها واخذ الاسورة وامسك يدها والبسها اياها.
ابتسمت وهي تنظر له بخجل.
وهو نظر لها بهدوء وعينه في عينها.... لفت يدها حوالين رقبته بدلع مفيش حد دلعني قدك كدا.
ابتسم بخفة قائلا يعني طلعت مميز.
قالت بحب مميز اوي.
اقتربت منه وهي تنظر في عينه مبتسمة بخفة وقالت بكل مشاعرها بحبك.
نظر لها قليلا ولم يتحدث.... اقتربت منه مبتسمة بخفة وهي تغمض اعينها ووضعت شفاتيها علي خاصته بلطف وخفة.
تاه بها ولم يعد يستطيع السيطرة علي نفسه حاوط خصرها بأذرعته بقربها منه اكثر.
رفع يده وانزل الروب من علي كتفيها.
لفها وجعلها تستلقي علي السرير وهو يعتليها نظر لها وهو يتنفس بقوة وينظر لها بنظرات غريبة ولكنها حزينة.
ابتسمت له بخفة ابتسامتها البريئة الذي لن يستطيع نساينها ابدا ولن تفارق عقله.
رفعت يدها الصغيرة تحاوط خده وتمرر انمالها عليه بابتسامة.
اقترب منها يميل رأسه للاسف مقربا منها وقام طبع قبلة عميقة علي شفاتيها يعبر بها عن مشاعره ناحيتها.... مشاعره الذي يحاول اخفاءها عن نفسه..... وهي كانت تبادله بكل حب وبراءة.... وحقيقة.
في بيت صالح.
كان يجلس عمر علي الكنبة وهو مجبس دراعه ووشه كله احمر ومنتفخ.
عزيز بضيق كل حاجة طارت من ايدينا.
سليم وهو ينظر لعمر پحده لو كنت انا موجود مكنتش سمحت ليك تقرب منها اصلا.
عمر بضيق وتعب انت مش شايف ال