صغيرة في قبضتي من السادس عشر الى الواحد وعشرون


كانت لابسة دريس اخضر طويل يظهر انوثتها....وعاملة شعرها كعكة.
اټصدم من جمالها.... لكن هي كانت بتبصله بحزن واحراج.
قال بتوتر ا انا اسف مكنتش اقصد.
قالت وهي تنظر للاسفل بحزن لا انت معاك حق... مكانش لازم اقول لرغد.
ولفت عشان ترجع لكن هو مسك ايدها اندهشت وبصتله.
قال لها صدقيني مكنتش اقصد.... ارجوكي سامحيني وتعالي اوصلك.
قالت شكرا لحضرتك انا فعلا كنت وقحة شوية في كلامي معاك المرة ال فاتت.... بس انا مبقتش عايزة اروح ممكن تسيب ايدي.
نظر لها شوية وبعدين قال ارجوكي... تعالي معايا.
وقال مبتسما مينفعش الحلاوة دي كلها ترجع كدا.
نظرت له وابتسمت بخجل ڠصب عنها.
وهو قال هجبلك شكولاتة لو جيتي.
نظرت له بلهفة موافقة.
ضحك عليها وهي تاهت في ضحكته.
نظر لها قائلا يلا.
ابتسمت بخجل ونظرت لايده الممسكة بأيدها.
بعد ايده بأحراج.
وهي لفت وركبت العربية وهو ركب وانطلق.
في الحفلة..... في مكان واسع وكبير يشبه قاعة كبيرة في فندق كبير.
دخلوا عيلة العماري.....وعزيز واقف بكل غرور وثقة.
الصحافة بدأت تصور فيهم وبراء كانت متوترة.
عزيز قرب من الوفد وسلم عليه.
عزيز بابتسامة كنت بتمني نتحد سويا بس للاسف كله نصيب.
الوفد بابتسامة اسف ولكن شركة السيوفي تستحق.
ابتسم ليه عزيز ابتسامة مزيفة وبدأ يعرفوا علي عيلته.
فجاة سمعوا الصحافة بتجري.
الوفد اهاااا ها قد وصل ادم.
براء اول ما سمعت اسمه ابتسمت بخفة ولفت ببطيءونظرت ناحية البوابة.
مكانتش شايفة حاجة بسبب الصحافة.
بس شافت الحراس بيبعدوهم وهما بيصورا بردوا.
قلبها نبض لما لقته داخل بكل هيبته ملامحه جامدة وحادة وواضع يده في جيبه واليد الاخري بها هاتفه يترأس عاءلة السيوفي ووراه خليل وبعده سيف وبعده نساء وبنات العائلة.
شافت الصحافة هتتجنن وتاخد منه كلمة.... لكت تفاجأت لما لقته بيقرب منها هو وعيلته.
لكنه عدي من جمبها بس نظر لها نظرة سريعة بأعينه الصقريةواتجه للوفد ال وراها رغم بأنها كانت نظرة سريعة الا ان الزمن توقف في تلك اللحظة الذي تقابلت اعينهم ببعض.
ابتسم له الوفد ومد ايده يسلم عليه وادم سلم عليه بهدوء.
جونسون بابتسامة مرحبا بك.
ادم اومأ ليه بهدوء.
تحت نظرات عزيز الهادية لكن من داخله بيشتعل.
جونسون اعرفك علي عزيز العماري اظن بأنكم تعرفون بعضكم جيدا.
نظر ادم لعزيز بابتسامة جانبية خفيفة لكن اعينه حادة عارفه طبعا... عز المعرفة.
نظر له عزيز بابتسامة حقودة ومد ايده اكيد.
نظر ادم ليديه وبعدها نظر له بابتسامته الخفيفة لكن وراؤها شړ وبعدين مد ايده وسلم عليه.... وجميع الصحافة عينهم عليهم.
عزيز بابتسامة اتمني ننسي ال فات ونكون ايد واحدة في البيزنس.
ادم بعد ايده عنه بهدوء مبتسما بجانبية خفيفة ان شاء الله.
ابتسم عزيز بهدوء ونظر للجدة الذي تنظر له پحده.
عزيز اهلا يا والدتي.
الجدة فيروز پحده كنت اعرفك عشان تقولي يا والدتي.
عزيز اتنهد بضيق وقال اعرفك علي عيلتي مراتي هالة وابني سليم وبنتي.... براء.
الجدة سابتهم كلهم ونظرت لبراء ال اتوترت وسهر عينها جت عليها برضوا.
الجدة بابتسامة خفيفة اه بقي هي دي.
عزيز بابتسامة قصدك ايه!
الجدة بسخرية ههه ولا حاجة.
ادم نظر لزين پحده وزين اتوتر وقرب من الجدة طب تعالي اوريكي حاجة يا جدتي.
اخذ الجدة وسهر ال لسة بيبصوا علي براء.
خليل سلم علي عزيز بابتسامة حده اهلا بصديق اخويا.
عزيز بابتسامة اهلا.
وشدوا علي ايد بعض هما الاتنين وبيبصوا لبعض پحده.
اما ادم نظر لبراء بهدوء ال بصتله بتوتر وخجل.
بعدين مشي هو وخليل ووقفوا في منتصف المكان وكل رجال الاعمال قربوا منه يرحبوا بوجوده.
براء استأذنت من والدتها ال واقفة مع بعض سيدات وزوجات رجال الاعمال.
براء بهمس ماما انا رايحة التواليت.
هالة بانشغال ماشي يا حبيبتي روحي.
مشيت براء ونظرت لادم ال واقف مع رجال الاعمال وايده في جيبه.
نظر لها.
وبعدين اتجهت للحمام لكن لقته بيتحرك قدامها وجاي ناحيتها افتكرته هيعدي من جمبها برضوا.... لكن اټصدمت لما لقته بيشدها من دراعها واكمل في طريق لممر فارغ ومحدش لاحظ بسبب الزحمة.
اخذها للممر وكان فارغ وقف خلف الحائط وحاصرها.
براء بتوتر م ممكن حد يشوفنا.
حاوط خصرها وشده لعنده يدفن وجهها في رقبته.
شعرت بحرارة أنفاسه واغمصت ابنها قائلة ادم.
قال لها هامسا بصوته الرجولي وحشتيني.
فتحت عينها پصدمة ادم عيب.
قال ايه ال انتي لبساه دا!
قالت بتوتر فستان عادي يعني.
ابعد وجهه ونظر لها وعلي شفايفها پحده خفيفة.
قالت بتوتر م ما حفلة بقي ولازم اتأنق.
قال قدامي انا وبس.
قالت بس....
سكتت لما لقته بيطلع منديل من جيبه ورفعه امامها.
نظرت له باستغراب.
وهو قال بحدته الخفيفة يلا.
فهمت واتنهدت بضيقاخدته منه ووضعته علي شفايفها تمسح الروج.
بعد ان مسحته كانت شفاهها فعلا لونها نبيتي طبيعي وخفيف لا تحتاج فعلا لاحمر الشفاه الذي يبرزه اكثر زيادة عن اللزوم.
نظرت له بقلة حيلة هه حاجي تاني.
وضع يده علي خدها واذنها اقترب منها ناظرا لشفاتيها نظرت له بتوتر وبصت حواليها بعنيها خائڤة من ان يراهم احد.
لكنه لم يهتم واقترب منها طابعا قبلة عميقة علي خاصتها.
رأت احد قادم من بعيد واټصدمت وضعت يدها علي صدره محاولة ابعاده.
لكنه فهم ووضع ذراعه علي الحائط يخبي وجهها.
كانوا ال بيعدوا بنتين وشافوا المنظر بس ماشافوش هما مين البنات ضحكت بخجل ومشيوا فورا.
وهو ابتعد عنها حتي تتناول انفاسها الهواء نظرت له بغيظ وقالت عاجبك كدا.... افترض حد شافنا.
مسح جانب شفتيه بلسانه يتلذذ طعم شفاتاها المطبوعة عليه.
اقترب منها قائلا اهدي.
نظرت له وهديت بالفعل ونظرت له بضيق ومشاكسة في نفس الوقت انت ايه ال جابك الحفلة اصلا.
ابتسم ابتسامة جانبية قائلا جوزك رجل اعمال كبير.... مش عايزاه ييجي ويشرف المكان.
ابتسمت بخجلونظرت له قائلة بتوتر هي الست الكبيرة ال كانت معاكم دي.... تبقي جدتك!
قال بهدوء اممم.
قالت بتوتر حسيتها بتبصلي من فوق لتحت بنظرات غريبة.
نظر لها وهو ساكت وبعدين اتكلم بجمود الليلة ممكن حاجات كتير تتغير.... وكنت عايز اسألك لاخر مرة.
نظرت له بقلق ايه!
اتنهد وقال عايزة تكملي معايا ولا لا.
قالت بحزن وقراري هيفرق.
قال پحده خفيفة هيفرق يابراء....هيفرق.
نظرت له قليلا وقالت بتردد ب بس...
مسك ايدها بهدوء قائلا هتعرفي كل حاجة.... بس لازم تديني قرارك دلوقتي.
اخذت نفس بقوة ونظرت له كانت بتفكر هي في البداية كانت بتكرهوا اه وغير كدا انها متعرفش سبب جوازهم.... لكن دلوقتي بقت تحس معاه بالامان ال ملقتهوش في عيلتها لاول مرة تحس انه بيعاملها كازوجة وابنة... بقت بتحس انه جوزها وابوها ال بيهتم بيها وبمشاعرها.
اتنهدت بقوة ونظرت في عيونه وقالت بتوتر وهي تنظر للاسفل م مينفعش تسيبني وقت افكر.
قال بهدوء مينفعش يابراء... الليلة لازم تقولي قراراك... قراراك دا هو مصيري.
نظرت له وهي مش فاهمة حاجة لكن رفعت رأسها ونظرت له بابتسامة خفيفة موافقة.... موافقة اكمل معاك.
نظر لها وابتسم بخفة قرب منها وباس خدها بهدوء.
نظر لها قائلا بدوء قرارك دا اكدي حاجات كتير جوايا.
قالت بخجل قصدك ايه!
قال مبتسما خفة هفهمك بعدين.
اومأت له بخفة.
وهو لف لكن بصلها تاني بهدوء غريب عايزك تستعدي لاي حاجة تحصل النهاردة.... مهما كانت.
نظرت له باستغراب لكنه اتحرك ومشي.... وهي نظرت للارض بحزن وقلق وهي بتفكر.... هل هي فعلا كانت صح لما وافقت.
اتنهدت وظبطت فستانها وخرجت.... وقفت جمب مامتها ولاحظت ان الجدة بتبصلها نظرات غريبة من فوق لتحت.
رغد ورنا وجنا كانوا واقفين ورا الجدة.
رنا بهمس بت يا رغد ستك عمالة تبص علي البنوتة كدا ليه!
رغد بهمس وخوف يخربيتك وطي صوتك لتسمعنا.
جنا بهمس هي معاها حق مش ملاحظة ان تيتة عمالة تبص عليها ازاي.
رغد استغربتوبعدين مشيوا يشاهدوا المكان وفخامته.
سهر قربت من الجدة فيروز اهدي ياماما مينفعش كدا.
فيروز بغل مش قادرة انشي ان ادم رد عليا عشانها.
سهر كل حاجة هتنتهي النهاردة.... وهيطلقها.
فيروز قلبي منغوش.... حاسة انه مش هيعملها.
سهر پصدمة وضيق قصدك ايه! مش هيطلقها انا مستخيل اسمح ان البنت دي تفضل علي زمته.
فيروز پحده ما انتي عارفة ادم ال في دماغه هو ال بيحصل.
سكتت سهر بضيق... لكن اقنعت نفسها انه اكيد مش هيعمل كدا.
عند عزيز كان واقف وجمبه صالح وبيبص علي ادم بغل.
عزيز بضيق بقي هو دا يا صالح.... ابن كامل نفس غروره وثقته بنفسه.....انا لسة فاكره لما كان لسة شاب صغير قدامي.
صالح ابن موفاسا سيمبا....الشبل الصغير بقي اسد كبير يا عزيز.
سكتت عزيز بضيق.
بال الكل سكت لما طلع المقدم علي المسرح ووقف قدام المنصة.
وبدأيلقي بعض الكلمات قبل ان يعلن من يكون افضل رجل اعمال في الشرق الاوسط هذه السنة.
قال بابتسامةىاحب ادعوا رجل الاعمال الشهيرالذي حقق نجاحات كثير في هذه المدة القصير.... ادم السيوفي.
الكل بدأ يسقفوعزيز نظر في الارض بضيق....و
ادم اتنهد بهذه هي اللحظة الذي سنتهي بها هذا الاڼتقام.. طلع علي المسرح بهدوء واضعيا يده في جيبه.
امسك الجائزة واعطاها لزين ال واقف جمبه.
قائلا في الميكرفون الذي امامه بهدوء احب اشكر الجميع.... واشكر عيلتي لولاهم مكنتش حققت كل النجاحات دي... واحب اشكر حد تاني مميز شخص جديد في حياتي.
الكل استغرب لكن هو نظر لبراء ال اټصدمت لما لقته بيبص عليها.
اكمل كلامه بجمود وهو واقف بهيبة مراتي.... براء عزيز العماري.
الكل اټصدم والصحافة بدأت تصور فيها.... وعزيز وعيلته بصوا لبراء پصدمة ما عدا صالح طبعا.
براء بلعت ريقها پخوف من نظرات والدها.
وعزيز لسة هيقرب منها لكن وقف پصدمة لما ادم كمل كلامه بصوته الرجولي عزيز العماري.... عدوي وعدو عيلتي ال قتل ابويا من عشر سنين.
الكل اټصدم وبصوا لعزيز وعزيز اتوتر وكان هيتكلم بس اشتغل فيديوا علي الشاشة ال ورا ادم وادم كان ثابت وعينه علي عزيز.
فيديوا لعزيز وهو پيتخانق مع كامل وفجاة مسك مسدسه ورفعه علي عزيز وضرذبه پالنار في منتصف صدره.
الكل اټصدم وعينهم جت علي عزيز.
قال ادم پحده وهو ينظر لعزيز حق السيوفي رجع يا عزيز.
عزيز اټصدم وفجاة جت مكالمة علي تلفون صالح وصالح اټصدم وبص لعزيز.
صالح پصدمة عزيز.
نظر له عزيز والصدمة مازالت علي وجهه.
قال صالح ا اللاسهم نزلت البنك هيحجز علينا.
عزيز اټصدم ولسة هيتكلم لقي عمر بيجري عليه وهو بينهج.
عمر عمي.... ا المصانع..... المصانع اتحرقت.
الصاعقة نزلت علي عزيز واټصدم وعينه جت علي ادم ال واقف وايده في جيبه وبيبصله پحده وشړ في عينيه.... وجت علي عيلة السيوفي ال لسة بيبصوله پشماتة ونصر.
فجاة عزيز وقع علي الارض قاطع النفس وعيلته جريت عليه بخضة.
وبراء اټصدمت و لسة هتقرب منه لكن لقت ال بيمسكها بقوة من معصمها.
نظرت له ورفعت رأسها وشافت ادم وهو بينظر لها پحدهاټصدمت ونزلت دموعها وهي بتبص علي والدها. وفجأة
صغيرة_في_قبضتي
Small_in_my_fist
براء اټصدمت لما لقت والدها وقع علي الارض....اتجهت لعنده لكن لقت ال مسك معصمها بقوة.
لفت رأسها ونظرت للاعلي لقته ادم وبيبصلها پحده.
براء نزلت دموعها وقالت سيبني يا ادم... سيبنبعايزة اشوف بابا.
قربه منه بقوة ومسكها محاوط ذراعه علي خصرها من الخلف.
قعدت ټعيط وتزقه من صدره لكنه مش بيتحرك وثابت بيبص علي عزيز پحده