صغيرة في قبضتي من السادس عشر الى الواحد وعشرون


قټله بدم بارد.... ومهتمش بحديبقي انا اهتم ليييييه.
قالت بدموع عشانييي.
سكت وهو ينظر لها پحده وهي تبكي.
اقترب منها ونظر في اعينها پحده دا اڼتقام مش لعبة عشان اوقفه عشان حد وانا لسة مصفيتش حسابي مع ابوكي.
عادت خطوة للخلف بدموع بقيت بخاف منك يا ادم.... بقيت بخاف اتنفس معاك في اوضة واحده بقيت خاېفة هتعمل فيا ايه مع الايام.
اتنهد پحده وقرب منها قولتلك انتي ملكيش علاقة وملكيش ذنب في ال حصل.... فا خرجي نفسك خالص من الحكاية.
قالت بدموع ا انا مبقتش عايزة حاجة خلاص ا انا بس عايزة حياتي القديمة ترجع.
قرب منها پغضب ومسك دراعها پحده ترجعي لايامك المهزءة مع والدك ياما كنتي بټتأذي ومش بيسأل فيكي.... طول حياته معتبركيش بنته اصلا.
بعدت ايدها عنه بعصبية ودموع ملكش دعووووي ا انت مالك اصلا.... ا انا بحبه و وهو بيحبني ب بس م مش بيحب يظهر.
نظر لها ورعشتها وهي بتتكلم زي الاطفال وكأنها عارفة الحقيقة بس مش عايزة تصدق وبتنكرها.
اتنهد ضيق وحاول يهدي اقترب منها وهي بترج للخلف حتي التصقت بالحائط وهي تنظر للاسفل وبترتجف وبتفتكر كل تصرفات والدها معاها.
مسك ايدها وهي نظرت له بدموع ا انت ك...كداب.
شعر بغصة في قلبه من حديثها.
اخدها في حضنه وهي اڼهارت بالبكاء پألم وهي ټدفن وجهها في صدره محاولة نسيان ما قاله وبأن والدها لا يحبها وتتذكر معاملته لها ومعاملة والدتها.
كان يضمها اكثر لحضنه ويمسح علي شعرها كي تهدأ.
في بيت صالح.
دخلت هالة وهي بتحرك كرسي عزيز وسليم راح عشان يشوف مين ال هيشتري البيت.
صالح اتفضلو يا جماعة.
دخلوا وقعدت هالة علي الكنب بحزن.... وعزيز جمبها علي الكرسي المتحرك بتاعه.
صالح قعد علي الكرسي ال جمب اخوف ووضع يده علي يد عزيز.
هالة بحزن انا مش عارفة ازاي كل دا حصل دا غير الفديوا مين ال صوره!
سكت صالح بتوتر وبلع ريقه.
هالة باستغراب بما انهم كانوا معاهم الفيديوا دا استنوا ليه الوقت دا كله!
عزيز حاول يتكلم بس معرفش وكان بيرتعش.
هالة وضعت يدها علي يده اهدي يا عزيز اهدي لحد ما نشوف هنعمل ايه!
صالح بصراحة مفيش حاجة تتعمل.... كل حاجة راحت دا مسكتش بالشركة وبس دا حړق المصانع كلها.... مبقاش فيها حاجة غير التراب.
سكتت هالة بضيق....وعطيزكان قاعد عينه حمرا مش قادر يتحرك مش قادر يتكلم هيتجنن وهو قاعد بالطريقة دي دمه بيغلي... بنت بقت زوجة الد اعداءه وشركته ومصانعه وشغله ادمر دا غير حالته.
في المساء.... وتحديدا في جناح ادم.
خرجت براء بتعب من الحمام وكانت ترتدي بيجامة رمادية بنص كم و بنطال.
كان علي ملامحها التعب ربطت شعرها بتوكة.
واتجهت ناحية السرير وقعدت لقت تلفونها علي الكمود مسكته بلهفة فا هو من احضره لها.... كانت هتتصل بوالدتها بس تراجعت وحطته تاني علي الكمود.... قعدت علي السرير وهي تضم رجلها.
الباب اتفتح ودخل ادم وهو يرتدي تيشرت ابيض وبنطال اسود.
اتنهد عندما رآها وقرب منها.... وقف جمبها قائلا قومي عشان تاكلي.
حركت رأسها بمعني لا ولفت وشها الناحية التانية.
فجاة لقته بيمسك ايدها وبيقومها.
نظرت له بضيق قولتلك لا.
قال لها بهدوء مش بمزاجك.
فجاة الباب خبط وهو سمح بالدخول دخلت الخادمة بصينية عليها بعض الطعام ووضعتها علي التربيزة وخرجت وهي تنظر في الارض.
شدها واتجه للكنبه.
براء بضيق مش قادرة اكل.
لم يرد عليها اخذهاوقعد علي الكنبة وقعدها علي رجله.
وضعت ايدها علي صدره وهي تحاول ابعاده قائلة لا.... ابعدخلاص هاكل بس ابعد.
نظر لها واعاد خصلة شعرها للخلف قائلا عايز اقضي وقت مع مراتي.... عندك مانع!
سكتت وهي تنظر له.
قال وهو يأخذ الملعقة بهدوء مرضيتش اخليكي تنزلي تاكلي تحت.... قولت اسيبك علي راحتك.
اخذ الملعقة ورفعها امامها وهي نظرت له وهو حرك رأسه بخفة بمعني ان تأكل.
نظرت للملعقة مجددا وفتحت فمها قليلا وبدأت تاكل بهدوء.
.............. بعد مدة.
كانت في الحمام تمضمض فمها بعد ان فرشت اسنانها بالفرشة و بمعجون الاسنان.
اترعشت عندما رأته يحتضنها من الخلف ويلف يده حوالين خصرها.
صوته الرجولي وحشتيني.
قالت بصوت مرتجف ا ادم.
قال بهدوء قلبه.

قالت بدموع وخوف ا انا خاېفة خاېفة لتسيبني في النهاية.... خاېفة لاكون.....
قاطعها بهدوء ششش قولتلك انتي ملكيش ذنب.
سكتت ونظرت له مسك دموعها بأبهامه.
واقترب منها 
خرج ووضعها علي السرير نظر لها وكان هيبعد لكنها مسكت في التيشرت بتاعه.
نظر لها وهي بعدت قليلا كي يجلس بجانبها وهو جلس جمبها علي السرير.
قلع التيشرت ورماه علي الكنبة واقترب منها.
وضعت يدها علي صدره ورفعت عينها وبصتله كانت عينها فيها حزن وۏجع لكن كان فيها حب برضوا.
اقتربت منه وهي مغمضة عينها وهو استغرب لكن اټصدم بخفة 
استغفر الله العظيم
صغيرة_في_قبضتي
Small_in_my_fist
في الصباح في قصر السيوفي.
دخلت فتاة وواضح عليها الڠضب نزعت نظارتها وصړخت بقوة اددددددم.
زين دخل وراها بسرعة وهو بيحاول يخرجها سيرين ادم لو شافك هنا مش هيبقي كويس ليكي.
سيرين بعصبية ابعد يا زين.... بقس يتجوز ويرميني ما انا لعبة عند حضرته.
جاءت الجدة وهي تنظر لها پحده انتي مين!
سيرين بغرور ازيك يا تيتة....فين ادم.
الجده پحده انتي بتتكلمي ليه كدا.... وعايزة ادم ليه.
زين پحده اطلعي ياسيرين.
سيرين بعصبية مش طالعة غير لما اشوفه واتكلم معاه.
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
في غرفة ادم.
كان مستلقي علي السرير  ويحتضن براء من الخلف ضهرها امام صدره.
كانوا مستيقين وهو قرب من رقبتها يستنشق رائحتها.
اما هي كانت تنظر امامها بدون تعابير وجه ومازالت ترتدي بجامتها.
قال بصوته الرجولي في اذنها بدأنا نتعود اهو.
سكتت.
وهو استغرب سكوتها ولفها لعنده حاوط خدها بايده انتي كويسة!
نظرت له في عينه ولم تتحدث.
اتنهد وقال عارف ان كل حاجة غريبة عليكي وانتي اكيد مش هتنسي ال حصل.
لقاها مازالت ساكتة.
ابتعد عنها وقام قعد علي حرف السرير معطيها ظهره.
اخرج علبة سجاءره بضيق واخرج واحده واشعلها وبدأ ينفث الدخان.
قال وهو ينظر امامه بضيق صدقيني يابراء دا افضل... انا كنت هطلقك يوم الحفلة ودي كانت هتكون كسرة اكبر بالنسبالك.... انتي لازم تتقبلي وضعك الجديد الماضي راح ومش هيرجع.
نظرت له وقامت قعدت.
اكمل كلامه قائلا مكنتش هقدر اسيبك معاهم كانوا هيقتلوكي.... وساعتها كان هيحصل كتير قرارك انك تكملي معايا اكدلي تفكيري وانك لازم تبقي معايا انا بس المرة دي قدام الناس... مش هنعمل حاجة تاني بالسر.
اقتربت منه ووضعت رأسها علي ظهره تذكرت الفرق بينه معاملته ليها ومعاملة والدها افتكرت انه حققلها حلمها في ثواني الحلم ال والدها مكانش قابله.
قالت بنبرة حزينة ادم.
قال بهدوء نعم!
قالت بتوتر م ممكن نعيش في الفيلا!
اتنهد وقال بضيق مش هينفع يابراء حاليا مش هينفع.... لازم اكون الفترة دي مع عيلتي.
سكتت بحزن وضيق.
وهو لف لها وحاوط وجهها بايده حاضر بس اصبري عليا.... مش دلوقتي.... اهم حاجة دلوقتي تهتمي بجامعتك ومتفكريش في ال حصل.... افتكري دايما انك ملكيش علاقة بال بيحصل.
نظرت له واتنهد وبعدين اومأت بخفة.
ابتسم ابتسامة صغيرةواقترب منها طابعا قبلة صغيرة علي خدها.
نظر لها قائلا عايزك ترجعي تضحكي تاني.
وقرص خدها بخفة كأنها طفلة وهي نظرت له وفجاة تلقاءيا ظهرت ابتسامة صغيرة علي رثغها فا قربه منها ينسيها العالم بأكمله.
ابتسم بخفة وتاه في جمال عيونها وابتسامتها اقترب منها وطبع قبلة خفيفة جدا علي شفايفها.... ابتعد عندما سمع صوت رنين الهاتف.
مسكه وكان زين رد وانكلم معاه وظهر علي ملامحه الضيق قفل الخط وقام ارتدي التيشرت.
براء رايح فين!
اقترب منها يقبل جبينها خمس دقايق وجاي.
وابتعد عنها واتجه ناحية الباب وخرج....وهي استغربت بس قامت ودخلت البلكونة تشم هوا.
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
في الاسفل.
سيرين بعصبية نادوني عليه يا اما هطلع انا.
الجدة بعصبية انتي مين اصلا يابنت انتي!
سيرين قربت منها بغرور اسمي سيرينوابعدي بقي ياحجة.
فجاة سمعت صوت قوي يأتي من الاعلي سيرييين.
نظرت له ورأته ينزل علي السلم وعلي ملامح وجهه الڠضب رجعت خطوتين للخلف.
لكنه اقترب منهامسك دراعها بقوة وخرج من القصر والجدة بتبصلهم باستغراب.
خرج وهي بتحاول تبعد ايدها عنده.
وقف امام بوابة القصر وزين واقف وراه.
قال بها پحده ايه ال جابك!
سيرين بضيق جيت اشوفك واشوف مراتك يا ادم.
قال پحده ارجعي امريكا ياسيرين.
نظرت له پصدمة قائلة ايه!
قال مبقتش محتاجك انا غلطت فعلا لما قولتك تنزلي.... بس مش هغلطها تاني.
قالت بضيق مش هرجع.
اقترب منه بأعينه الحادة يستحسن انك ترجعي عشان لو محصلش.... انتي عارفة تصرفاتي كويس.
اتوترت وقالت ادم انا بحبك.... وافتكرت انك بتحبني.
قال پحده افتكرتي!!! انتي عارفة سبب وجودك معايا ايه في امريكا.... فا متألفيش وتجيبي من عندك.
سكتت بضيقوهو بص لزين جهز طيارتها الليلة تكون برا مصر.
ونظر لها پحده اظن كدا عداني العيب وزيادة.
نظرت له بضيق وزين شاورلها علي العربية وهي مشيت وركبت بعصبية.
نظر ادم لزين پحده لو جت هنا تاني اياك تدخلها فاهم!
زين بتوتر حاضر.
دخل ادم بضيقوشاف جدته في الداخل.
فيروز مين دي ياادم.
ادم بهدوء صديقة ليا من اميركا.
اومأت له الجدة بتفهم وقالت امال فين مراتك مش هتنزل!
نظر لها برفعة حاجب.
وهي اكملت قائلة بضيق اقصد يعني الفطار هيجهز قولها خليها تفطر معانا.
اقترب منها ونظر في عينها بشك بتفكري في ايه يا فيروز.
تلبكت وقالت لا ولا حاجة بس بقول يعني طالما بقت واحدة من العيلة يبقي لازم تنزل وتتعرف علينا اكتر.
قال لها پحده خفيفة وهو يومأ برأسه اممم تمام.... بس اعملي حسابك لو طلع ال في دماغي صح مش محتاج اقولك انا هعمل ايه.
قالت بضيق عارفة يا ادم متقلقش.
ابتعد عنها وصعد للاعلي.
وجدته تنظر له.
في بيت صالح.
كانوا قاعدين علي السفرة وبياكلوا وسليم قاعد علي ملامحه الضيق والاستغراب.
عمر في ايه يا سليم!
سليم باستغراب روحنت امبارح اشوف مين ال اشتري البيت بس اسم المشتري مجهول.... ومعرفش هو