صغيرة في قبضتي من السادس عشر الى الواحد وعشرون


بهدوء.
رفعت انظارها قائلة هو انت انت مش متابع اي حد.
قال بهدوء مش بهتم دا غير ان مكانش معايا وقت فاشي في اميركا.
اومأت له بتفهم وقامت قربت منه وابتسمت قاءلة زعلان مني!
نظر لها وسكت وهي اقتربت منه بخبث قائلة طب اصالحك!
ابتسم ابتسامة جانبية خفيفة قائلا ازاي!
اقتربت وطبعت قبلة صغيرة علي خده ابتعدت وهي تنظر له ببراءة كدا.

ابتعدت عنه مبتسمة بخجل.... وهو مد يده ناحية الدرج واخرج بعض الاوراق.
رفعها ليها وهي استغربت. قالت اي دول!
قال بهدوء البيت والشركة بقوا بأسمك.
نظرت له باستغراب وصدمة بيت مين وشركة مين!
قال بيتك وشركة ابوكي.
نظرت له پصدمة وهو اكمل قائلا بهدوء مقدرتش اشوفك زعلانة علي ذكرياتك في بيتك فا اشتريتهم.... وكتبتهم بأسمك.
نزلت دموعها وهي تنظر له وقامت قعدت وهو قعد جمبها.
قالت بدموع انت بتتكلم جد!
قال مبتسما بخفة بجد.
نظرت للاوراق وبعدها نظرت له اقتربت منه تجلس علي ركبتها وحضنته وهي تلف يدها حوالين رقبته بدموع.
كان يشعر بسواءل دموعها الدافئة علي رقبته ابتسم بخفة وحاوط خصرها ومسح علي ضهرها بهدوء.
قالت وهي مغمضة عينيها بحبك يا ادم.
قلبه نبض من تلك الكلمة لم يشعر بنبضاته القوية هذه من قبل وكأنه بيخبط داخل صدره.
ضمھا اكثر لحضنه قائلا بصوته الرجولي بعشقك يا قلب ادم.
ابتسمت بخجل شعرت بتلك الكهرباء تسير في جسدها بقوة.
 وهي اتكسفت ابتعدت عنه ونظرت له بخجل وابتسامة قربها وقعدها علي قدمه وقدامها ملتفة حول خصره وكإنها طفلة صغيرة.
فضلوا يتكلموا مع بعض طول الليل وهي تضحك وهو يبتسم علي ضحكها الذي يعيد الحياة في قلبهويتوه فيها وفي تفاصيلها وجمالها.
ما اجمل الحب عندما تجده مع من يحب
في الصباح في بيت صالح.
هالة نزلت تحت بسرعة ولهفة.
صالح باستغراب في ايه!
سليم اهدي ياماما هوقعي.
هالة بسعادة عزيز بدأ يتكلم.
بصولها پصدمة وطلعوا علي فوق بسرعة يتأكدوا من كلامها.
استوووووووببصوا بقي عشان نبقي فاهمين المواعيد.... انا بنزل قبل العصر او وقت العصر كدا احيانا..... بليل الساعة تسعة ونص او عشرة في الاوقات دي يعني.... عشان محدش يدخل كل شوية ويتعب نفسه.
صغيرة_في_قبضتي
Small_in_my_fist
هالة بسعادة عزيز بقي بيتكلم.
الكل طلع فوق بسرعة وشافوه قاعد علي الكرسي وملامح وجهه طبيعية
صالح پصدمة مكنتش متخيل انك هتقدر بالسرعة.
عزيز بهدوء لازم ارجع ياصالح... لازم ارجع وارجع مالي.
عمر مينفعش البوليس يعرف انك بتتكلم.... لازم نخبي.
ابتسم ليه عزيز بخبث كنت علي طول بشوف نفسي فيك.
ابتسم ليه عمر وهنعمل ايه مع براء.
وعزيز نظر امامه بضيق براء.... دي لازم نخليها تحت طوعنا.... هي ال هتقدر تدمر ادم السيوفي.
هالة اتصل عليها!
عزيز لا.... هي هتيجي لوحدها.
صالح اتحرك وكان هيطلع بس عزيز وقفه رايح فين يا صالح!
صالح هطلع برا شوية.
عزيز بشك لا قعد معايا هنا.... انا لسة مش ناسي انك السبب في جوازة بنتي من ابن السيوفي.
سكت صالح بتوتر وقرب وقعد علي الكنبة.
عزيز نظر لعمر عايزك في موضوع مهم.
عمر اتفضل.
عزيز بدأ يقوله هيعمل ايه بكل خبث.
في قصر السيوفي.
وتحديدا في غرفة ادم.
كان يجلس علي الكنبة امام السرير ويمسك الاب توب ويفعل شيئا.... يرتدي بدلته الرسمية السوداء.
وهي كانت نائمة بهدوء بملامحها البريئة ووجها مقابل له.
كان ينظر لها بغموض وينظر لشيء في الاب توب.
فجاة بدأت تتقلب وتفتح عينها ببطيء.
وهو قفل الاب توب بهدوء وظل ينظر لها.
قامت قعدت وهي تفرك في عينيها قائلة بنعس صباح الخير.
رد بهدوء صباح النور.
نظرت له قائلة وهي مازالت نعسة انت هتروح الشركة!
رد اممم.
قالت طب ممكن توصلني معاك في طريقك!هروح الكلية. 
رد تمام. 
قامت واتجهت ليه مبتسمة قعدت علي قدمه قائلة شكرا.
قال بهدوء علي ايه!
قالت عشان اوراق الشركة والبيت.... بس انا مش بفهم في شغل الشركة.
قال ههتم بالموضوع لحد ما تخلصي جامعتك.
ابتسمت واقتربت منه وطبعت قبلة علي خده.
ابتسم لها بخفةوهي قامت ودخلت الحمام.... لكن اختفت ابتسامته وكان ينظر لها بغموض.
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
تحت امام القصر.
كان يقف امام السيارة وينفث دخان سيجارته واضعا يده في جيبه وبجانبه زين.
زين سيرين رجعت امريكا.... كويس انها مشافتهاش.
ادم نظر له بهدوء كويس.
زين انت هتعمل ايه مع عزيز عرفت انه بدأ يتكلم... دا غير انك كتبت ليها الشركة والبيت لو الجده عرفت هننفضح.
ادم بهدوء محدش هيعرف في النهاية كل دا مؤقت.
زين بغموض محدش يعرف دماغك غيرك.
ادم نظر له پحده لو خليل عرف بحاجة ھقتلك.
زين بلع ريقه هو انا دراعك انت ولا هو.... اكيد مش هقوله.
ادم پحده جدع.
زين طب هترجع امريكا امتا! 
ادم بجمود لما كل حاجة تخلص.
اومأ له زين وسكت لما شاف براء جاية من بعيد واتحرك لعربيته.
رأها ادم ورمي السېجارة علي الارض وضغط عليها.
اقتربت منه براء بابتسامة خفيفة وهي ترتدي جيبة بيضاء وبلوزة بالون اسود وكوتش ابيض.
اقتربت منه ونظرت له وهو ابتسم بخفة ووضع يده علي شعرها يحركه بلطف.
فتح باب العربية وركبها وبعدين لف وركب وانطلق بالسيارة.
في كلية التجارة.
كانت تجلس رغد ورنا وهما داخل المحاضرة.....ورنا كانت تنظر لكتابها بحزن.
رغد في ايه!
رنا مضايقة.
رغد ليه!
رنا نظرت لها بحزن عمي جه وعايزني ارجع معاه الصعيد.
رغد بدهشة الصعيد!!! ليه!
رنا بضيق عايزني اتجوز ابنه الفاشل.
رغد يابنتي اني مش خلاص مفيش حد واصي عليكي... انتي الوصية علي نفسك مينفعش ياخدك كدا.
رنا بضيق عادتنا في الصعيد وحشة اوي.... وعايز ياخدني ڠصب.
رغد انتي قولتي انك مش موافقة!
رنا قولت.
رغد فكرت شوية وقالت طب ما تهربي وتيجي عندي.
رنا بحزن والدموع بتتجمع في عينها مش هينفع هو عارف عنوانك.... وانا مش عايزة اعمل مشاكل.
رغد بحزن معاكي حق جدتي مستحيل تسمح انك تفضلي عندنا.
الاتنين سكتوا ورنا مسحت دموعها.
فجاة قالت رغد بفرحة زين.
نظرت لها رنا باستغراب ماله زين!
رغد بصتلها روحي عند زين في شقته هو مش هيمانع... وهو محترم جدا مش هيعملك حاجة.
رنا پخوف ل لا مقدرش.
رغد بضيق خلاص اتجوزي ابن عمك الفاشل.
رنا بسرعة لا موافقة خلاص....م موافقة.
ابتسمت رغد ومسكت تلفونها واتصلت ب زين ورنا خدودها احمرت.
امام كلية الفنون.
في عربية ادم.
نظرت له براء ببراءة ادم.
نظر لها بهدوء نعم!
قالت بصراحة كدا في مسابقة اخر الاسبوع وانا هصمم فستان... ك كنت عايزاك معايا.
ابتسم بخفة ومسك ايدها تمام هكون معاكي.
ابتسمت قائلة هتكون اول واحد!
قال مرددا كلامها هكون اول واحد.
اقتربت منه وحضنته قائلة عمري ما تخيلت ان حد يعاملني كدا.
ابتعدت وهو نظر لها محاوطا خدها بيده اوعي تقللي من نفسك تاني....قولتلك انتي جوهرة نادرة يابراء.
شعرت بدموعها تتجمع في عيونها وقالت ممكن اروح ازور بابا النهاردة.
اتنهد پحده وهي قالت ببراءة ارجوك... مش هتأخر.
نظر لها پحده قائلا تمام يابراء... بس ترجعي بدري.
اومآت له بابتسامة و ابتعدت قائلة باي.
اومأ لها بهدوء وهي نزلت وشاورت له بيدها وهو ابتسم بخفة.... وانطلق.
نظرت لسيارته وهي تنطلق وبعدها وقفت قليلا واتت سيارة تاكسي.... ركبت وعرفت السواق علي العنوان وانطلق.... لكن لم تكن تعلم بتلك الاعين الذي تراقبها.
في بيت صالح.
الباب خبط وهالة راحت فتحت وابتسمت لما لقت براء قدامها.
دخلتها وقفلت الباب وقعدوا علي الكنبة وعزيز كان جمبهم.
عزيز بابتسامة كنت عارف انك هتيجي.
براء بضيق نظرت لوالدها بقيت بتعرف تتكلم اهو.
عزيز لما شوفتك امبارح بقيت اقدر.
نظرت له براء بخذلان وضيق وحزن.
عزيز هتعملي ايه يا بنتي.... هتنفذي ال قولنالك عليه.
براء بسخرية بنتي.... تصدق مسمعتهاش بقالي كتير.
عزيز بهدوء ال فات راح خلاص.... خلينا في الجديد دلوقتي.
نظرت له بثقة تمام الجديد بقي ان ادم كتب شركتك وبيتك بأسمي.
عزيز وهالة اتصدموا وبصوا لبعض.
عزيز بلهفة ي يعني كتبهم بأسمك خلاص.... ي يعني...
قاطعته بضيق متفرحش... انا مش هرجعهم ليك.
نظر لها بضيق يابنتي يعني عاجبك حالي انا ووالدتك كدا!!!
قالت له بنظرة غموض متنساش انك قټلت والده... ازاي تعمل كدا عملت كل دا عشان الفلوس.... بسببك بقينا في الحالة دي.
عزيز بضيق انا عارف اني غلطت بس انا عايز اصلح غلطي.... اهم حاجة هاتي الاوراق وتعالي بكرا وانقلي كل حاجة ليا.
وقفت وهي تنظر له بضيق وانا مش هعمل كدا.... بس هكلم ادم انه يوافق انكم ترجعوا الفيلا وتعيش فيها.... بدل ما انت عايش مع عمي وكدا اكون قدرت انكم اهلي.
رفع عزيز رأسه ونظر لها بعصبية انتي ازاي تتكلمي معايا كدا كل ال بأسمك دا ملكي.... يعني ترجعيه وانتي ساكتة.
نظرت له پحده قائلة مبقتش اهتم بكلامك.
واتحركت ناحية الباب لكن فجاة دخل عمر وقفل الباب وهو ينظر لها بخبث.
رجعت للخلف من نظراته قائلة بقلق خرجني يا عمر.
قال پحده بقيتي بجحة في التعامل والكلام حتي مع ابوكي.... دا غير انك رفضتيني عشانه.
قالت بعصبية انت اټجننت انا كنت وقتها متجوزة.
عمر پغضب في النهاية انتي لسة غبية... وهو ضحك عليكي انتي متعرفيش هو مين.... حقيقته كلها في اميركا.
نظرت له بتوتر واستغراب ورجعت خطوتين للخلف.
عمر وهو يقترب منها ال مش هاخده بجواز.... اخده من غير جواز.
نظرت له پصدمة وبعدين نظرت لوتلدها ال ملامحه كلها جامدة.
هالة بصت لعزيز پصدمة وقامت بس عزيز مسك ايدها وسكتها.
عمر اخرج اوراق من جيبه هتمضي ولا اعمل فيكي ال فهمتيه.
نظرت له پخوف وحركت رأسها بمعني لا.
قرب منها پغضبوكامت هتهرب لكنه مش البلوزة بتاعتها وقطع الكم ووقعت علي الارض. 
نظرت له پصدمة ودموع.
هالة بضيق سيبها ياعمر.
عزيز پحده اياكي تتدخلي.
هالة بضيق دي بنتك يا عزيز.
سكت عزيز وهو ينظر ل براء. 
وعمر قرب منها لكن هي زقته بسرعة وجريت ناحية الباب.
فتحته واټصدمت لما لقت ادم في وشها واقف بكل جمود لكن اندهش من منظرها.
جريت عليه وحضنته وراسها علي صدره وهي تبكي پخوف.
نظر لها وبعدين رفع عينه علي عمر ال واقف بتوتر وبلع ريقه ونظر ليديه الذي بها كم البلوزة.
ابعد براء عنه ونزع الجاكت بتاعه وحطه عليها نظر لها پحده علي العربية.
نظرت له پخوف وهو دخل وقرب من عمر بعيون حمراء.
وعمر قبل ما يتكلم حتي كان واخد بوكس علي وشه جابه الارض.
هالة اټصدمت ورجعت للخلف وعزيز كان بيبص لادم بغل.
عمر حاول يقوم بس ادم ضربه تاني.
فضل يضرب فيه بقوة لحد ما براء قربت منه ومسكت دراعه لا يا ادم ابعد.... هتقتله.
بعدها پحده وقرب من عمر ال بيرجع للخلف وهو علي الارض پخوف....ووشه مليان ډم.
وعين ادم ووشه احمر من الڠضب وعروق يده ظاهرة من الڠضب.
براء قربت منه وشدته بسرعة ادددم.
قال لها پغضب مش قولتلك روحي العربييييية.
اتخضت منه ودموعها نزلت قائلة ارجوك يا ادم خلينا نمشي.
نظر لها پحده وانفاسه طويلة وبعدين نظر لعمر ال خلاص شوية وهيفقد الوعي.... نطر لعزيز پحده وعزيز كان مازال ينظر له.
مسك ايدها وخرج....واتجه ناحية العربية.
عزيز بصيقىاتصلي