صغيرة في قبضتي من السادس عشر الى الواحد وعشرون


اكتر منها.... معرفش انا كنت هعمل كدا ازاي.... بس انا بجد حبيتهاعمري ما كنت خاېف من الوحدة قد النهاردة خاېف متكونش جمبي... خاېف اخسرها.
قال زين لاول مرة تخاف يا ادم.... لاول مرة اشوف الخۏف في عينك.
قال هي السبب... هي ال عملت فيا كدا م مش هقدر اعيش من غيرها.
امسك رأسه بيديه وهو ينظر للاسفل عيونه بها رعشة وخوف وحزن وهي تلتمع بدموعه....انه ادم السيوفي المعروف بقسوته وجحوده يبكي من اجل فتاة صغيرة لم تكمل سن التاسعة عشر.... اوقعته واوقعت رجولته جعلته يبكي علي فقدانها جعلته يجن علي ابتعادها عنه.... اوقعت قلبه المتحجرويجرب شعور الالم الداخلي ألم في قلبه الذي ېصرخ بقوة وصدره يضيق عليه وكأنه ېخنقه.
نظر له زين بحزن لاول مرة يري صديقه بهذه الحالة السيءة لكنه رأه بالفعل هكذا مرة عندما خسر والده وجاء امريكا... كان بهذه الحالة كان والده عزيز عليه....ولكنه يراه مجددا هكذا بل اسوء بكثير عن تلك المرة.... المرة الاولي كان يقوي نفسه للاڼتقام اما هذه المرة يريد قتل نفسه علي ما فعله بها وعلي شعور الالم بداخله.
في مصر... وامام البحر.
كان يقف سليم بحزن وبجانبه جنا... اجل جنافا قد ذهبت لتقابله.
قالت بحزن وتوتر ه هي كويسة.
نظر لها بسرعة واستغراب.
قالت بتوتر ا انا سمعت جدتي وهي بتقول انها عايشة وهي مع ادم... اخدها وسافر.
قال بلهفة انتي بتتكلمي جد... يعني براء عايشة!
قالت اه... بس معرفش هو عمل ليه كدا بصراحة... بس اكيد في حاجة.
قال بسرعة وفرحة يعني اختي عايشة!!! شكرا يا جنا بجد شكرا.
واقترب وحضنها من فرحته.
زقته بسرعة واحراج ا احم... العفو.
استوعب ووقف بأحراج ووضع يده علي رقبته وهو ينظر للاسفل اسف... مكنتش اقصدفرحتي خلتني اتحمس. 
قالت بأحراج لا مفيش مشكلة... عادي.
ورجعت خطوة للخلف... نظر لها وابتسم بخفة.
رفعت اعينها ببطء ونظرت له ايضا بخجل وهي تمسك ذراعها بتوتر.
في فرنسا... وتحديدا في باريس.
خرجت براء من المطار بتوتر وجمبها المساعد. 
لقت ويل ينتظرها بسيارته الفخمة ووراءه اتنين بودي جارد.
نظر لها بابتسامة قائلا مرحبا بك في باريس.
قالت بتوتر شكرا.
قال جهزت ليكي غرفة في فندق هتقعدي فيها لحد ما الاقي شقة.
اومأت له وهو شاور لها علي السيارة اتحركت واتجهت لهناك بهدوء وركبت وهو ركب وراها وشاور للسائق بأن ينطلق.
وانطلقت السيارة وهي تنظر من النافذة بحزن وتعب وكأنها تنظر لماضيها وها هي ستبدأ حياة اخري.
......... بعد ساعة.
في مدرج الطيران استقرت طائرة ادم علي المدرج.
نزل بسرعة وكان رجالته واقفة باحترام وجمود.
وقف وفتح تلفونه وفتح التطبيق...عينه احمرت پغضب لما جاله رسالة ان تم ايقاف جهاز التعقب.
وضع يده علي رأسه پحده وهو يتنفس بضيق.
زين بدهشة لقته!
قال پحده لقته...عرفت اني بتتبعها واكيد كسرته.
قال زين ما يمكن الاسورة وقعت منها بالغلط وحد دا س عليها.
قال پحده لا... هتحس لو وقعت منها اكيد هيا عرفت...بس ازاي!
قال زين وهو يفكر يمكن بسبب التشويش.
نظر له ادم قائلا ايوا... صحبس المتعقب صغير مكانش هيعمل تشويش جامد.
قال زين يمكن شافته بقي بالصدفة... لما تلاقيها ان شاء الله اسألها.
قال بضيق الاقيها بس.
اتنهد ونظر لرجالته قائلا پغضب وصوت عالي تفتشوا باريس حتة حتة... ان شالله تقلبوها... بس محدش ييجي من وغير معاه عنوانها.
اومألة له باحترام قاءلين بصوت عالي حسنا سيديييي.
شاور لهم بالتحرك والرجال تحركت بسرعة.
وهو اتجه لعربيته وركب وركب جمبه زين.... وانطلق ادم ليبحث عنها ويفكر الي اين ستذهب.
في المساء...في فندق فخم.
دخلت غرفتها ملامحها هادية لكن متوترة.
دخل وسيل ناظرا لها ارتاحي اليوم... سأتي غدا لاخذك للعمل.
قالت بتوتر ممكن تتكلم عربي لو سمحت انت مرة عربي علي انجليزي لحد ما بقاش فاهمة منك حاجة.
ضحك وقال انا اسف... بس انا بحب اتكلم كله علي بعضه لكن هتكلم معاكي انتي عربي بس.
قال دا يكون افضل.
ابتسم ونظر لها من اعلي لاسفل قائلا انا معجب بيكي بصراحة.
نظرت له بضيق وصدمة.
لكنه قال بسرعة معجب بأسلوبك وموهبتك.... وبجمالك الملفت للنظر.
اتنهد وقالت بضيق شكرا.
قال لها حسنا... هطلع انا وانتي ارتاحي وهبقي اجي بكرا.
قالت بسرعة هي الاوضة متسجلة بأسم مين!
قال باسمي.
اتنهدت وقالت بتوتر ط طيب... اتفضلوانا هرتاح شوية.
اومأ لها بابتسامة وخرج.
وهي قفلت الباب كويس.... لفت ونظرت للغرفة اتنهدت ودخلت الحمام لقت بعض الملابس اتنهدت ان في هنا هدوم تقدر تغير فيهم لانها مجابتش معاها كتير علي قد شنطة اليد بتاعتها الصغيرة.
دخلت الحمام بملابسها وقفت تحت الدوش وشغلته عليها.... تساقطت المياه عليها وهي تتذكره حتي تساقطت دموعها پألم وحزن وهي تشهق كالاطفال وتتذكر كل ما حدث في حياتها.
........ بعد مدة خرجت بعد ان غيرت ملابسها.
اتجهت ناحية السرير واستلقت عليه بتعب.
اغمضت عينها واتنفست بقوة.... فتحت اعينها وابتسمت بخفة عندما رأته مستلقي بجانبها ينظر لها بابتسامة هادية.
اقترب منها وهي تنظر له بتلك الابتسامة البريئة حضنها وهي بادلته الحضن بهدوء اغمضت عينها وهي تشعر بلمساته علي شعرها.
في اليوم التالي.
في الشارع.
كان يجلس في سيارته وميعيد رأسه للخلف وعيونه حمراء.
بحث عنها في كل مكان ولم يجدها.
يجلس بجانبه زين وينظر له بحزن قائلا كفاية يا ادم.
قال برجفة حادة وصوت مبحوح ه هلاقيها.... هلاقيها بس محتاج وقت.
زين بحزن يمكن هي مجاتش اصلا... يمكن هي حجزت تذكرة بأسمها علي باريس بس راحت مكان تاني.... الرجالة دورا عليها في كل مكان وكل فندق ومش لاقينها.
سكت وهو يضغط علي اسنانه بقوة وينظر للامامه ودموعه تتجمع في عينيه.
قال زين يلا يا ادم... لازم نرجعلازم ترجع مصر.
قال بضيق في قلبه وحزن م مقدرش... دي مراتي ام ابني.... مقدرش ارجع.
قال زين بحزن هتشوفها تاني متقلقش هترجع.
وضع رأسه علي الدريكسيون وتساقطت دموعه اټصدم زين...ودموعه اتجمعت في عينه علي صديقه المكسور.
قال وسط دموعه الثقيلة حبيتها... مينفعش تسيبني بعد ما حبيتها ا انا ممكن اموت... كانت هي السبب الوحيد ال خلتني عايش ومكمل....ھموت لو مشوفتهاش انا ندمت ولله مستعد اعملها ال هي عايزاه بس ترجع واشوفها واشم ريحتها.....
اتنهد وقال بۏجع صادق ابويا كان عنده حق لما قالي هييجي يوم وقلبك يتوجع زي باقي الناس.
نظر له زين بحزن ووضع يده علي كتفه هتلاقيها.... ولله هتلاقيها بس انت اهدي.
سكت ادم وسط دموعه المكتومة.
اتنهد زين بحزن وقال انزل وانا هسوق.
فجاة قال پحده ال بيحب حد مش هيسيبه.... وانا مش هخليها تبعد عني هلاقيها حتي لو هدور عليها طول عمري زي مالقيتها الاول..... هلاقيها تاني.
وشد المقبض وانطلق بسرعة چنونية وزين ينظر له پصدمة من تغيره.
فجاة توقف عندما كاد ان يضرب احد بسيارته نظر لذالك الشخص پغضب.... لكنه اټصدم عندما رأى...........
في مصر وتحديدا في بيت صالح.
عمر بضيق لو كانت بنتك بجد.... كان ال بأسمها هيبقي لينا وكان البيت والشركة هيرجعوا.
هالة پحده مش وقت كلامك التافه دا.
نظر لها عمر بضيق وسكت.... فجاة لقي رساله في تلفونه قرأها واټصدم لكنه سكت وقام وقف بعيد عنهم وابتسم بخبث.
فجاة الباب خبط وقامت هالة بضيق تفتح وهي فاكرة انه سليم.
لكنها اټصدمت عندما فتحت الباب.
نظر لها عزيز باستغراب مين يا هالة!
هالة بفرحة دي هند.... هند رجعت.
اندهش عزيز ودخلت هند وكانت بأفضل حال.... حالتخا تحسنت كثيرا بعد ما حدث.
قالت پحده فين براء!
سكتوا بتوتر وهي نظرت لهم وقالت ما جعلهم ينصدمون.
استوووووووووووووب كفاية كدا علي ادم ولا نكمل
جماعة فكروا بكلامه من قلبكم مش من عقلكم.... انا عارفة ان القلب يستاهل ضړب الجزمة بس فكروا منه برضوا في النهاية دا قلب.... والقلب بكون اطيب من العقل بس نقي.
الحب حلو ومريح ولله بس لل فاهم هو معناه ايه هو مش وحش ومش تافه.... التفاهة بتبقي في الشخص ال بيخون ومش بيقدر....مش ضروري تحب شخص غريب عنك... حب نفسك الاول وانت تعرف ازاي تحب غيرك
وشكرا لتعليقاتكم القمر