صغيرة في قبضتي من السادس عشر الى الواحد وعشرون


يفعل ما يريد لاخر مرة... فتحت عينها بهدوء ونظرت له.
قالها بصوته الرجولي الهاديء لكن نبرة كلها عشق وحنان بحبك... ولله بحبك يابراء.
نظرت له وسكتت لكن اقتربت منه ووضعت رأسها علي صدره لاخر مرة تستمع لنبضات قلبه الذي تذداد كلما اقتربت منه.
ضمھا اكثر له وهو يدفنها لا يضمها لحضنه لا يريدها الابتعاد عنه ظنا منه بأنها سامحته.
فجاة سمع صوت في الخارج نظر ناحية الباب وبعدها نظر لها قائلا وهو يضع يده علي خدها استنيني هنا... راجع.
تاومأت له بخفةوهو اعاد خصلة شعرها للخلف بهدوءوهو يتأمل ملامحها الذي يعشقها وحفظ تفاصيلها. 
وبعدها لف وخرج.
وهي انتهدت بحزن ولفت اخدت شنطتها ودخلت مكتبه فتحت النافذة ومكانش في الحتة دي فيها حراس... لانه لا يحب لاحد ان يراه من الخارج.
عدت منها وقدت بصعوبة تتفادي الحرا ومحدش شافها... لكن لمحته واقف مع راجل لا تري سوي ظهره وتلك الامرآه التي جاءت البارحة.
اتنهدت وهي تنظر لملامحه لاخر مرة لكن قاطعها اتصال ذالك الرجل.
خرجت بسرعة من البوابة الخلفية بعد ما سړقت مفتاحها من احد الخدم بالسر.
خرجت وطلعت علي الطريق ولقت عربية مستنياها ركبت بسرعة وانطلقت العربية ونظرت لاخر مرة علي القصر. وبعدها نظرت امامها.
قال مساعد ويل والان لنسافر الي باريس.
اتنهدت بحزن وضيقوضعت ايدها الصغيرة علي معدتها وتساقطت دموعها فورا... لكنها قاومت وظلت صامدة... فا الكل جاء عليها وظلمها كثيرا وا قد حان الوقت للابتعاد.
قالت وسط دموعها بهمس خلاص خلصت.... خلصت حكايتنا حكاية ادموبراء.
صغيرة_في_قبضتي
Small_in_my_fist
قالت ثرية عايزين نشوف بنتنا يا ادم.
رد ادم بهدوء وزين واقف وراه وانا معنديش مانع... بس هي هتفضل هنا.
مصطفي يعني ايه! مش هاخد بنتي معايا!
قال ببرود لا... هي مراتي واكيد برضوا مش هتتقبل تمشي معاكم علي طول.
مصطفي پحده انا ابوها... يبقي ازاي مراتك وانا محضرتش كتب الكتاب حتي.
رد بجمود ميهمنيش... ال يهمني انها دلوقتي مراتي انا يعني ملهاش حد غيري... هي اول مرة تشوفكم اصلا.
مصطفي كان هيتكلم بس ثرية مسكت ايده ونظرت لادم خلاص يا ادم... احنا هنشوفها وهنتطمن عليها بس خليها تشوف والدها علي الاقل.
اتنهد واومأ بخفة وبهدوء وابتعد قليلا... وهما دخلو وهو دخل وراهم.
دخلوا ووقفوا في منتصف القصر.
نادا ادم الخادمة وعندما جاءت له قال اطلعي ناديها.
طلعت للاعليومصطفي وثرية قعدوا بهدوء لكن بلهفة منتظرين يشوفوها.
وادم ينظر للسلم بغموض قلبه ضاق ينظر للسلم منتظرنزولها لكنها تأخرت حتي الخادمة تأخرت.
كاد ان يصعد لكنه رأى الخادمة تقترب منه وعلي ملامحها الخۏف والتوتر.
قال پحده هي فين!
قالت بتوتر م ملقتهاش يابيه.
نظر لها پحده وڠضب قائلا يعني ايه ملقتهاش... راحت فيييين!
قالت پخوف دورت في الجناح كله وملقتهاش.
قال پغضب نادي الخدم خليهم يدورا عليها في القصر كللله.
جريت من امامه بسرعة وهو امسك هاتفه يري شيئا.
مصطفي فين بنتي ياادم!
ثرية پخوف ه هي راحت فين... معقول تكون مشيت.
قال پحده وهو ينظر لهاتفه لا... متقدرشمينفعش تعمل كدااا.
فجاة جاء اتصال في هاتف ثرية ردت وظهرت الصدمة علي ملامحها.
مصطفي بقلق في ايه!
ثرية ودموعها تتجمع في عينها مايان حالتها خطېرة اوي... م ممكن ټموت.
نظر لها پصدمةولم يهتم ادم وكأنه لم يسمعها حتي كل ما يهمه هو تلك الصغيرة التي لا يعرف مكانها.
خرج مصطفي وثرية بسرعة.
نادا ادم پغضب زيييين.
دخل زين بسرعة وقلق قائلا ايه!
قال پغضب جهز الرجالة... خليهم يلفوا ويدورا علي براااء.
زين پصدمة ليه هي راحت فين.
نظر له پغضب هرررربت.
نظر له زين وبعدين خرج يفهم الرجالة يعملوا ايه.
وادم رمي تلفونه علي الكنبة پغضب وجنون عندما رأى كاميرات المراقبة وهي تهرب من الباب الخلفي ورفع التربيزة رماها علي الارض بقوة وعروق يده ورقبته بارزة بشكل مخيف... وعيونه حمراء وجهه ذا حده وڠضب.
والخدم يركضون من وراءه يبحثون عنها في كل مكان حتي يجدوها خاءفين من اخذ نفسهم حتي لا يغضب عليهم ذالك الثائر.
نادا بصوت جهوري زييييين.
جه زين بسرعة وخوف قائلا نعم!
قال پغضب جهز العربيااااتهنطلع.
قال زين بقلق طب لقيتها!
قال وهو ينظر للاسفل پحده ويأخذ نفسه بسرعة وڠضب صوت انفاسه قوية وغاضبة هجيبها... هلاقيها.
ومسك تلفونه تاني وفتح تطبيق تتبع فا هو يضع جهاز تعقب في تلك الاسورة كان يستعد لأي شيء حتي هروبها.
اټصدم لما لقي الجهاز بيشير في المطار.
جري للخارج بسرعة وهو بيجري وزين خرج وراه بسرعة.
خرج وركب عربيته وانطلق بسرعة البرق وزين ورجالته وراه في باقي السيارات... كان كل من يراهم في الطريق يبتعد پخوف بسبب سرعتهم الفائقة وكأنه موكب لزعيم ماڤيا يتبع اعداءه لقټلهم.
في المستشفي... وتحديدا في غرفة مايان.
كانت تجلس علي السرير حالتها اصبحت اسوأ عيونها حمراء لا تستطيع التنفس جيدا... كانت تسعل بقوة وتحاول اخذ انفاسها الذي لا تستطيع التقاءها.
دخلت ثرية ومصطفي پخوف واضح وقربوا منها.
ثرية بدموع مايان... انتي كويسة!
لم ترد عليها.
ودخلت الدكتورة قائلة بأسف للاسف... اتأخرناقلبها تلف خلاص... اظن انها في ساعاتها الاخيرة.
اتصدموا ومصطفي قرب من بنته بحزن وحضنها قائلا صدقيني دورت كتير ب بس...
سكت عندما شعر بغصة في قلبه... دموعه بدأت تتجمع في عينه بحزن.
ثرية بدموع اتصرف يا مصطفي... انا مش هستحمل خسارة بنتي.
سكت وهي قربت من مايان وحضنتها بقوة ودموع.
نزلت دموع مايان بحزن قائلة ماما... س سامحيني ا انا بحبك ولله... سامحيني لو كلمتك بطريقة وحشة.
ثرية بدموع لا متقوليش كدا... انتي بنتيو ومش هتبعدي عني... مټخافيشهنلاقي حل.
ابتسمت مايان وسط دموعها قائلة مبقاش في حل... ق قولي لبراء اني اسفة... اسفة اني كنت هاخد حياتها قصاد حياتي...كان نفسي اشوفها م ممكن تجبوها.
مصطفي بحزن للاسف روحنا لكن هي هربت.
نظرت له بحزن وتعب قائلة لو شوفتوها قولولها تسامح ادم... ادم كان افضل صديق ليا... هو عمل كدا عشاني... خليه يحافظ علي حبه ا انا راضية.
ونزلت دموعها بحزن.
اقترب منها ثرية وكامل وحضنوها بدموع وقهر. 
مايان بابتسامة اول مرة اتكلم كدا... صح.
مصطفي بضحكة خفيفة وسط دموعه اول مرة تحسي بغيرك.
ضحكت بخفة وتعب قائلة حسيت اني لازم اتغير فعلا... لازم اموت وانا راضية بقضاء ربنا.
عيطت ثرية اكتر وهي تنظر لها.
مايان بابتسامة خفيفة وسط دموعها ابقو عاملوة براء احسن مني... هي تستحق.
حضنوها بقوة ودموعخصوصا ثرية ال قلبهاكان بيتعصر بشدة علي ابنتها.
في مطار امريكا.
دخل بسرعة وهو بيدور عليها قلبه بيضق بسرعة وكأنه هوقف نبض قلقان عليها وخاېف لتبعد عنه فعلا.
كان بيلف بعينه علي كل مكان يمكن يشوفها... شاور لرجالته ينتشروا ويدورا عليها.
فضل يجري ويدور عليها في كل مكان جري علي القسم الاستقبال واخد الميكرفون ال صوته انتشر في جميع المطار.
قائلا براء... ارجعي انا في قسم الاستقبال.... ارجوكي وانا هعمل ال انتي عايزاه بس ارجعي.
سكت وهو ينظر حواليه.... الناس كانو ينظرون له بأبتسامة يظنونه يعتذر لحبيبته.... لا يعلمون بأنها حياته وانفاسه الكي يستنشقها.
مسك تلفونه وفتح التطبيق قلبه وقع لما لقي ان الاشارة اختفت... معني كدا انها مبقتش في نفس المدينة لان اشارة المتعقب بتكون علي امتار معينة.
عرف انها سافرت خلاص سافرت.
اتصل بزين قائلا پغضب اعرف اسمها في معلومات الركاب حالا... شوف هي سافرت فين.
وقبل ما يسمع الرد قفل ومشي هو يبحث عنها.
بعد وقت قرب منه زين بسرعة وهو بينهج فرنسا.
مسك تلفونه بسرعة واتصل بحد قائلا جهز الطيارة.
وخرج جري من المطار متجه ناحية مدرج الطائرة الخاص به.
في الطائرة... كانت تجلس في الكرسي بجانب النافذة وبجانبها مساعد ويل.
كانت تنظر للنافذة واضعة يدها علي خدها مستندة بكوعها علي حافة النافذة الصغيرة كانت تفكر به وملامحها هادية لكن حزينة.
تذكرت كل شيء بينهم تذكرت اول مرة قابلها بها عندما قتل ذالك الشاب من اجلها من اجل ان اقترب فقط منها... لا تستطيع نسيان عيونه ونظراته لها
وضعت يدها علي معدتها ثمرة حبهم او الذي كانت تظنه حبهم.
لكن تذكرت اخر كلمة قالها قبل ان تذهببحبك....ولله بحبك يابراء.
ملامحها تبدلت للحزن لكن ما فعله بها جعلها تتماسك كان سيرمي روحها من اجل حبيبته.... كان سيأخذ حياتها مش اجل شخص اخر... لا تنكر بأنه عاد عن قراره قبل فوات الاوان ولكنه فات بالفعل.... مازالت تحبه لكن كرامتها اكبر من حبها... لا تستطيع ان تبقي مع شخص كاد ان ينهي حياتها من اجل شخص اخر اختها.
اخدت نفس قوي ومرتعش نزلت اعينها علي تلك الاسورة تذكرت متي اعطاها لها وكم كانت سعيدة بقربه... ولكنه كان خداع كان كڈبة كان تمثيل.
كل هذه الافكار تأتي في عقلها خزلتها دمعة وتساقطت من اعينها المنكسرة.
قلعت الاسورة وضعتها في الحقيبة لا تريد ان تتذكر شيء.
قائلة في نفسها بقوة واصرار وهي تضع يدها علي معدتها زي ما كنت عايز تحرمني من حياتي... انا هحرمك مني ومن ابنك جرب ال انا جربته... الجرب الوحدة والكسرة يا ادم...لازم تدفع تمن قلبي ال كسرته قلبي ال دوسته عليه برجلك ومهمكش حد وكنت عايز تاخده تحطه في جسم غيري.
استيقظت من شرودها علي صوت المضيف وهي تتحدث مع زميلتها قائلة ان الكابتن يقول ان هناك جهاز في الطاءرة يعمل يسبب تشويشا صغيرا في بعض الانظمة... لكن من سيضع جهاز تعقب هنا في الطائرة.
نظرت لهم بهدوء واستغراب لكن توسعت اعينها پخوف حينما فكرت في شيء.
طلعت الاسورة من الشنطة تانية بدأت تلفها من الخلف والامام وتنظر لها لاحظت شيء اسود صغير جدا بجانب الالماسة ملتصق بها.
اټرعبت واخرجت دبوس صغير من حقيبتها كانت تستخدمه في تصميمها.
بدأت تشد الجهاز بقوة حتي خرج امسكته ونظرت له. رمته علي الارض وضغطت عليه بحذاءها بقوة.
اتنفست بسرعة وخوففا هو كان يضع لها جهاز تعقب هذا يعني بأنه علم اين هي.
مسكت في الكرسي بقوة وخوف وصدرها يعلوا ويهبط ابتلعت ريقها بتوتر حاولت تهدأ وتفكر هتعمل ايه فا هي لن تعود له بعد ما حدث لن تعود لاحد ليس لها سوي طفلها ولن تعود.
في سيارة ادم.
كان ينطلق بسرعة وهو يتصل بها ولكن هاتفها مغلق ضړب علي الدريكسيون.
قال وسط غضبه مكنش لازم تعملي كدااااا... قولتك اني غلطت ولله ندمت.... كنت غبيييي.
وقف امام مدرج المطار ونزل بسرعة من العربية واتجه ناحية طائرته الكبيرة الخاصة وركب.
بدأن الطيار يستعد للطيران.... وهو قاعد بالداخل علي اعصابه وكان زين قاعد معاه ينظر له.
كان جالس يدبدب بقدمه علي الارض بقوة وڠضب وسرعة.
زين مش هينفع كدا... اهدي عشان تفكر.
قال بڠصب مكانش لازم تهرب.... كانت تقولي هي عايزة ايه بس متهربش.... هربت وسابنتي اټجنن ال عملته غلطمكنش لازم تهرب.
قال زين بس انت غلطت برضوا.
نظر لها پحده انت مع مين بالظبط.
قال معاك... بس متنساش انها حقها تعمل كدا متنساش انت عملت فيها ايه.... انت كنت هتاخد حياتها يا ادم.
سند اذرعته علي قديمه وينظر في الارض بضيق وحزن قائلا عارف الحكاية ۏجعاني انا