صغيرة في قبضتي من السادس عشر الى الواحد وعشرون


منها الدكتورة ولكنها زقتها بقوة ومسكت سکينة صغيرة من خلفها ورفعتها امامهم پحده وخوف وهي ترتعش.
ابتعدت الطبيبة والبنات پخوف وادم كان ينظر لتلك الصغيرة بهدوء.
قرب منها بخطواته الثقيلة.
وهي تصرخ بدموع ورعشة قائلة ابعد يا ادم.... ابعد والا ھقتلك طلعني من هنااااا.
لم يرد عليها اقترب منها وهي تعود للخلف حتي التصقت بالحائط.
مسك معصمها الذي به الآلة وهو ينظر في عيونها مباشرة.
كانت تنظر له برعشة ودموعها تتساقط خۏفها ېقتلها.... كانت تنظر لامانها الذي خذلها.
نظر في عيونها قائلا پحده اعمليها.... يلا انا قريب اهو.
نظرت له بدموع.
قال پغضب يلاااا.
اتخضت ووقعت الالة من يدها نظرت للاسفل بدموع واڼهيار قائلة بانقباض في قلبها م مقدرش... ل لسة بحبكا انا ضعيفة م مش قادرة.
وكأن شيء حاد غرز في قلبه.... ابتعد عنها وعطاها ضهره بسرعة لا يريدها ان تري ملامح وجهه وهوقوته الذي ټنهار امامها.
خرج بسرعة بعد ان شاور للطبيبة تكمل عملها.... واقتربت منها الطبيبة والبنات ومسكوها واخذوا منها عينة ډم وخرجوا.... وقفلو الباب تاني وراهم.
قعدت علي الارض تضم رجلها بدموع تنظر لسقف وهي تبكي بۏجع رهيب في قلبها.
نزلت وشها ودفنته بين قدميها وهي لا تعلم مصيرها معه.... مع ذالك الشخص الذي كانت تظن بأن ليس لديها غيره وهو الامان بالنسبة لها.... ولكنها بأنها ليس لديها غير نفسها نفسها وفقط.
ثالث مرة يكسرها فيها والثالثة ليس بها رجعة.
في مصر. في المساء..... في قصر السيوفي.
كان الجميع يجلس في الصالة ومستغربين سفر ادم المفاجيء.
سيف باستغراب مقالش هو رايح ليه!
جنا يمكن شغل.
فيروز خلاص يا اولاد اقفلو علي السيرة.
فجاة سمعوا صوت عالي في الخارج.
دخل الحارس.
خليل في ايه!
الحارس سليم العماري برا يابيه.... بيقولانه عايز يقابل ادم بيه.
خليل بجمود ډخله.
خرج الحارسودخل سليم پغضب ووراه الحراس عشان يمسكوه لو حصل حاجة.
سليم پغضب فين ادم السيوفييييي خليه يطلع.
خليل بعصبية وطي صووووتك... ادم مش هنا.
سليم پغضب انتوا كداااابين.
الجدة فيروز پحده اخرس قولنالك انه مش هنا سافر لبلد ما.... وهو لو كان موجود مكنش سمحلك حتي تعلي صوتك كدا.
سليم پغضب دا قتلللل اختييي.
الكل اټصدمكا عدا سهر وخليل وفيروز.
سيف پغضب ايه العبزط ال بتقوله داااا.
جناىانت اټجننتاكيد لا طبعا.... يمكن براء معاه اصلا.
سليم پغضب لا قټلها وقدام ابويااااا.... بس اعرفوا اني هجيبه وهقتله زي ما عمل في اختي... هنتقمممم مننننه.
ولف پحده وڠضب ومشي من القصر وجنا عينها عليه.
رغد هو الكلام ال قاله صح!
الجدة بجمود لما ادم يرجع هو هيقول.
الكل سكت.
قالت سهر يلا اطلعوا ناموا.
اومأوا لها وطلعوا كل واحد علي اوضته سيف بص علي رغد لكن هي بعدت عينها عنه وكملت لاوضتها بضيق.
في اميركا.... في الصباح وتحديدا في غرفة براء.
كانت مازالت علي وضعها ومعيدة رأسها للجنب نائمة.
فتحت عينها بخفة وبطيء عندما شعرت بلمسات علي وجهها.
فتحت عينها واټصدمت وخاڤت لما لقت ادم نازل لمستواها وبيعيد خصلات شعرها للخلف.
بعدت عنه پخوف وقامت وقفت وهو اتنهد بضيق وقام وقف.
نظر لها وهو يضع يده في جيبه يرتدي قميص اسود ورافع أكمام قميصه قليلا.
قال بهدوء عايز اعرفك علي حد.
سكتت وهي تنظر له بضيق وخوف.
فجاة لقت فتاة ترتدي بنطلون ازرق وتيشرت ازرق زي لبس المريضين.
دخلت ووراها ممرضة تمسك بجهاز تنفس صغير.
لكن اټصدمت لما ملامح البنت ظهرت قدامها كانت شبهها تماما لكن الفرق واضح فا تلك نحيفة عن براء وعندها حسنة صغيرة اسفل شفتيها وشعرها لونه بني في ذهبي وكيرلي وجهها حاد كأنها مودل.
علي عكس براء شعرها اسود وناعم وملامحها بريئة جدا ولطيفة.
ابتسمت مايان بجانبية مكنتش متوقعة انك هتكوني كدا....في النهاية انا احلي منك.
نظرت لها براء پصدمة من اعلي لاسفل وبعدها نظرت لادم.
نظرت مايان لادم وقربت منه وضعت يدها علي كتفه ومسكت يديه ووضعتها علي خصرها مبتسمة بخبث وهي تنظر لبراء انتي متعرفيش انه بيحبني انا.... اكيد بتسألي نفسك انتي ليه هنا.
نظرت براء ليده الذي علي خصرها... المكان الذي يحب ان يقربها منه.... رفعت اعينها ونظرت له لقت عينه عليها.
قالت مايان بخبث بصراحة جابك عشان نعمل العملية.
نظرت لها براء باستغراب عملية!
ابتسمت مايان قائلة اه... هاخد قلبك.
نظرت لها براء پصدمة.
اكملت مايان ايوا انا محتاجة عملية قلب... وحالتي نادرة ولازم شخص يكون من دمي هو ال يتبرع وصلة قوية اوي تكون بينا.... بعد ما فقدنا الامل عرفت من ماما ان ليا اخت تؤام ضايعة.... ولما سألنا الدكتور قال دي هتكون انسب حالة.... وادم قرر يرجع مصر عشان حاجتين.... ينتقم لوالده ويجيب اختي التؤام.
نظرت لها براء پصدمة غير مستوعبة ما قالته ا انتي بتقولي ايه!!! اخت مين!
مايان اختي.... انا انتي تؤامي.... ضعتي من بابا وماما زمان يوم الولادة.
نظرت ببراء لادم پصدمة مستنية منه رد.... لكنه ظل صامتا.
اقتربت منها مايان بخبث سوري... قالك انه بيحبك عشان يبين كدا للناس... ويخلص عليكي قدام الراجل ال رباكي عشان تكوني مېتة في مصر وتيجي هنا امريكا عشان اعمل العملية.... واخد قلبك.
نظرت لها براء پخوف وصډمتها مازالت علي ملامحها صدرها يعلوا ويهبط بسرعة وخوف.
رجعت مايان خطوتين وقالت انا قولت لماما متجيش النهاردة يمكن لما تشوفك مشاعر الامومة ترجع وترفض اننا نعمل العملية... وفي النهاية حياتي اغلي من حياتك.
قال ادم پحده مايان.... كفاية كدا يلا... خلي الدكاترة يشوفوا شغلهم.
نظرت له وابتسمت حاضر ياحبيبي.
وقربت وحضنته وبراء تنطر لهم وقلبها هيخرج من مكانه من غيرتها ومن صډمتها ومن الوضع ال هي فيه.
خرجت مايان.
وادم قرب من براء الذي تتساقط دموعها پخوف.
قالت بدموع ا ادم.... ا ارجوك خرجني من هنا ا انا مليش غيرك.
سكت وهو ينظر لها.
قالت بدموع ذ نب قلبي ايه عشان تكسره.... انا معملتش حاجة غير اني حبيتك.... م معقول محستش بأي حاجة اتجاهي طول الفترة دي.
قالت وهي تضع يديها علي قلبها پبكاء قلبي دا هو ال خلاني احبك.... مش سذاجتي مش غباءي.... انا حبيتك بجد.... ا ارجوك لو عندك ذرة رحمة بس خرجني من هنا و وانا هبعد.
كان ينظر لها صامتا اقترب منها ناظرا لها وهي ترفع رأسها وتنظر له بدموع.

فجاة وضعت يدها علي قلبه بدموع قائلة عمره ما نبض عشاني!
لسانه اټشل عن الكلام.... مشاعره ټضرب قلبه ولكن عقله يقاوم.... في النهاية من سيفوز هذه المرة العقل ام القلب.
فجاة دخلت طبيبتين اخريات اتهد ادم وبعد عنها لكنها مسكت في القميص بتاعه پخوف ادم.... ا ارجوك.
ابتلع ريق بالقوة وابتعد عنها واقفا اماما الباب.
قالت الدكتورة يجب ان تغيري ملابسك.... ولكن ستأخذين المخدر الان.... ستبدأ العملية بعد قليل.
نظرت له بدموع وهو لف وخرج من الغرفة لكن كان واقف بجانب الباب وعاطيها ظهره.
قالت بدموع انت جبان يا ادم مش قادر حتي تبصلي....في مشاعر جواك ناحيتي لكن انت بتخبي... انت لاول مرة بقيت جبان عشان مش قادر تدافع عن حبك.
كانت كلماتها تدخل في قلبه قبل اذنه.
قالت لاخر مرة بصوت مبحوح اعرف ان ال هتاخده دا يبقي قلبي يا ادم.... قلب براء.
اټصدم وكأن صاعقة ضړبت به.
لف ودخل بسرعة ولقي الدكتورة قعدتها علي السرير وهي تبكي پخوف وهي تنظر له.
الدكتورة قربت منها بحقنة المخدر ولسة هتمسك دراعها لكن اتخضت عندما صړخ بها قائلا بصوته الرجولي الغاضب ابعدي عنهاااا.
اتخضت منه الدكتورة ونظرت له الزبيبة الاخري پخوف.
قرب من براء واخدها بحضنه بقوة وهي وكأن الحياة جاءت لها مجددا مسكت في هدومه بقوة وهي بټعيط باڼهيار.
وهو يضمها اكثر لحضنه يتأكد بأنه لم يخطأ ويخسرها.
قالت الطبيبة بتوتر و والعملية سيدي!
نظر لها پغضب مفيش زفت اطلعي براااا.
لم تفهم منه شيء لكن نظرة عينيه كفيلة بأن ترعبهم ويخرجوا.
حاوط خد براء بيديه وهي تبكي.
ضمھا تاني لحضنه بقوة وهو يستنشق رائحتها الذي استوعب بآنه لن يسطيع.... لن يسطتيع الابتعاد عنها.... واعترف اخيرا لنفسه بأنها اعادت الحياة لقلبه.... وهذا ما كان يحدث فعلا لكنه كان ېكذب شعره كل لحظة عاشها معها كانت حقيقة ولم تكن تمثيل.... كل لحظة ابتسم لها كانت حقيقة.
فجاة دخلت الدكتورة ال اخدت منها عينة الډم امبارح وكانت بتنهج.
اتنفست براحة لما شافتها لسة فايقة وقالت جيد بأنها ما زالت مستيقظة ولم تبداو العملية.
نظر لها ادم باستغراب ماذا يحدث!
قالت لا نستطيع عمل العملية في حالتها هذه.... انها حامل.
اتصدموا وهو نظر للطبيبة پصدمة.... وبراء نظرت له هو وفي عينها شيء غامض.
صغيرة_في_قبضتي
Small_in_my_fist
الطبيبة لا يجب ان نقوم بالعملية في حالتها تلك.... انها حامل.
نظر لها پصدمة وعدم استيعابوبراء كانت تنظر له هو.
لف ونظر لتلك الصغيرة...لكنه توقف عندما رأى الخۏف منه مازال في اعينها.
اتنهد ونظر للطبيبة وقال اذهبي انتي الان.
اومأت له وخرجت.
وهو جلس بجانبها وهي تنظر للاسفل ومازالت شفتيها ترتعش من الخۏف... والدموع في اعينها.
وضع كف يده علي خدها ولكنها ابعدت وجهها عنه بضيق.
اتنهد ونزل ذراعهقام وقف وقال بهدوء يلا.
نظرت له و خاڤت ليعمل فيها حاجة تاني.
لكنه نزل علي ركبتيه وامسك الكوتش الخاص بها المرمي علي الارض ولبسهولها بهدوء... وهي جالسة علي السرير تنظر له... ولكن كلما تتذكر صدرها يضيق علي قلبها وتشعر بدموعها تتجمع في اعينها.
قام وقف ومسك ايدها لازم نمشي.
شدت ايدها منه بسرعة وبدموع وليه اثق فيك... وليه اجي معاك بعد ال عملته ا انا مش هقدر اعيش معاك بعد ما كنت عايز تقتلني.
اتنهد بضيق وحده وسكت فا كيف يعارض كلامها الصحيح.
نظر لها قليلا وقال يلا يا براء... انا عارف اني غلطت ومش هتقدري تعدي ال حصل... بس احنا لازم نمشي.... يلا.
ومسك ايدها تانيلكنها بعدتها عنه بعصبية قائلة طلقني... انا مش عايزة اعيش معاك... انا هرجع بلديبس طلقني الاول.
نظر لها پحده مش وقته كلامك دا.
قالت بعصبية لا وقته... انت استغلتني واستغليت طيبتي... استغليت قلبي.
نظر لها قليلاوبعدها فجاة شالها نظرت له پصدمة وضيق.
صړخت به قائلة اوعي يا ادم... ابعدسيبني انا مش عايزة ابقي معاااك.
لم يرد عليها وخرج خارج الغرفة وهي ټضرب علي كتفه صاړخة به بدموع ابعد عنيسيبني بقيييي.
نظرت له ودموعها تسساقط بضعف وهو نظر لها وهو يتحرك... ضمھا اكثر ورأسها جاء علي كتفه.
نظرت للممرضين والدكاترة ال بيبصوا ليها اتوترت من نظراتهم ولفت ايدها حوالين رقبته ټدفن رأسها به.
وهو خرج من المستشفي واتجه للعربيته تحت شوارع امريكا المزدحمة والصاړخة.
ادخلها في السيارة الواسعة السوداء من الخلف واغلق الباب... لف وركب هو ايضا بجانبها وشاور للسائق بأن ينطلق.
عقدت ذراعيها پخوف ونظرت من النافذة فا هي الان في بلد لا تعرفها... خائڤة من كل شيء يحاوطها... انفاسها تضيق بالتدريج.
نظر لها قلبه يضربه داخل صدره بقوة... كان