صغيرة في قبضتي من السادس عشر الى الواحد وعشرون


اتخضت بس طلع ادم كان داخل بهدوء يضع يده في جيبه واليد الاخري ممسك بها كوب من الحواف به عصير.
رفعت رأسها ونظرت له وهو يقترب منها ودموعها علي خدها.
نظر لها واقترب وقعد جمبها علي الكنبة لكن هي علي الارض وهو يجلس علي الكنبة.
وضع الكوب علي التربيزة وشالها من اذرعتها كالطفلة الصغيرة وقعدها جمبه.
نظرت له بشهقاتها ا ادم ارجوك.... انا عايزة امشي.
حرك يده وقربه منها ووضعه علي خدها يمسح خدها اليمين من دموعها بأبهامه قائلا بهدوء ششش.
نظرت لها قائلة بصوت مبحوح ا ارجوك.
حاوط خدها وهو ينظر لها بهدوء بصوته الرجولي مش هينفع يابراء.
مسكت ايده برجاء ودموع ا ارجوك عايزة اتطمن علي بابا.
نظر لها واتنهد هخليكي تزوريه بكرا.
قالت بلهفة ط طب هو كويس.
سكت قليلا وقال بهدوء كويس.
قالت برجاء ططب خليني اروحله م م عايزة اقعد هنا لبكرا.
قال بتنهيدة حادة براء.
قالت بدموع ارجوك.
مردش عليهاومسك كوب العصير ومده ليها اشربي.
قالت بدموع مش عايزة حاجة انا عايزة اروح.
قال پحده طب اسمعي الكلام واشربي.
براء بحزن ادم.
قال پحده انا صبري قليل... فا اشربي وانتي ساكتة يلا.
نظرت له بدموع وحزن ومدت ايدها اخدت الكوباية تمسها بيديها الاثنين.
نظرت له ولقته بيبصلها ارتشفت رشفة وكانت تبلعها بالعافية من جفاف حلقها وقبضة صدرها.
مدته له قاءلة بحزن وضيق م مش قادرة. قال پحده اشربي يابراء.
نظرت له ولحدة وجهه نظرت للكوب وسط شهقاتها ورعشتها شربته ببطء.
وبعد ان شربت منتصف الكوب مدته ليه وهي تحرك رأسها بمعني لا وضيق.
اتنهد واخذ منها الكوب ووضعه علي التربيزة.
قال وهو يقف تعالي غيري الفستان والبسي حاجة من جوا.
قامت وقفت ونظرت له بس انا مش عايزة افضل هنا ارجوك.
قال پحده مش هكرر كلامي تاني واقولك اسمعي الكلام.
رجعت خطوتين للخلف بدموع وعصبية وهي تنظر له لا بقي انا مش لعبة عندك عشان تتحكم فيا بالطريقة دي انت ډمرت حياتي عشان اڼتقامك ډمرت عيلتي.... دمرتنيييي..... خلتني زي اللعبة ال في ايدك.
قال پحده براء.
اكملت بصوت عالي ودموع خلتني احس معاك بحاجات مكنش ينفع احس بشعورها اصلا مع واحد زيك..... عدو عيلتي عشان ټنتقم من بابا دمرتني انا واخدت مني كل حاجة خلتني افتكر اني مهمة عندك وانت كنت بتستغلني عشان اڼتقامك عايز مني ايه تانييييي عايز ايه بعد ما كسرتنييي كسرت عيلتي وكسرت قلبي بعد ما حبييييتك.
وقعت علي الارض وهي تضع يدها علي قلبها وهي تتنفس بقوة من نفسها ال بدأ يقل ويضيق.
وهو اټصدم بخفة من كلامها خصوصا اخر كلمة.
نزل لمستواها لقاها حاطة ايدها علي رأسها وهي بټعيط وبتبص في الارض ك كنت فاكرة انك بتح......
لاحظ ضيق تنفسها وعدم قدرتها حنتي انها ترفع ايدها شالها وهي مغمضة عينها بخفة وكأنها هتفقد الوعي لكن شهقاتها الخفيفة مازالت مسموعة.
اتجه ناحية السرير وحطها عليه وخلاها تقعد مسك ايدها وقعد جمبها قائلا اهدي يابراء.
نظرت له بدموع ووجها الاحمر المخټنق.... قرب منها واخدها في حضنه ورأسها علي صدره. 
مسح علي شعرها بهدوء وهي كانت كأنها فاقدة الوعي من التعب شهقاتها بدات تقل لاكن مازالت مرتعشة.
اتنهد پحدهفا هو بالفعل دمر حياة فتاة صغيرة ويمكن بسبب كدا هو يشعر بالضيق من نفسه.
ضمھا اكثر لحضنه وهي غمضت عينها بعد ان تخيلت بأن كل هذا حلم وافتكرت نفسها وهي صغيرة وبتلعب مع هند في الغرفة.
في غرفة سيف.
كان واقف متعصب ورغد وجنا قاعدين علي السرير.
جنا قامت وقفت اهدي بقي يا سيف. سيف بعصبية يعني انتي مش شايفة ال ادم بيعمله.
رغد هو عارف هو بيعمل ايه كويس وغير كدا هو خلاص اخد حق والدك منه.... يبقي اي ذنبها البنت فعلا.
نظر لها سيف بعصبية ما هو ال اټقتل ميبقاش ابوكي عشان كدا مش حاسة.
نظرت له جنا پصدمة.
ورغد بصتله بعصبية وقامت وقفت قدامه متنساش انه عمي وغير كدا انا بتكلم في المنطق والعقل والانسانية.
سيف بسخرية شكرا مش محتاجين انسانيتك التافهة.
نطرت له بضيق بقي كدا يا سيف انا بقيت تافهة.... تمام.
ومشيت من الغرفة وجنا بصت لاخوها بعتاب عاجبك كدا.... هي مقالاش حاجة غلط بدل ما انتوا قاعدين تفكروا في البنت المسكينة فكروا في ابوها ال خلاص انتقمتوا منه وډمرتوه وادم اخد منه حقنا وحق ابونا.
نظر لها سيف بضيق وهي خرجت وهو مسح علي شعره بضيق وقعد علي حرف السرير.
في الصباح.... في بيت صالح.
كان قاعد علي السفرة وبياكل ومعاه عمر ال بيفكر.
عمر بصله انا مش مصدق بجدليك نفس تاكل بعد ال حصل.
صالح بهدوء ال حصل حصل وانا مليش علاقة.
عمر بعصبية ال حصل دا كان في اخوك... دا غير براء ال عند السيوفي.
صالح ببرود هي في بيت جوزها مش مع واحد خاطڤها يعني.
نظر له عمر بعصبية وقام كنت عارف عشان كدا موافقتش علي جوازي منها.... بس في احلامكم انا هجيبها وهخليها تتطلق منه واتجوزها.
صالح پحده انت كنت عايز تتجوزها عشان الفلوس ودلوقتي مبقاش في فلوس.
عمر پحده دا الاول انما دلوقتي هتبقي تحدي يا انا يا ادم السيوفي. 
صالح قام وقف بحدة متلعبش مع ابن السيوفي يا عمر.... دا مش اي شخص والسلام دا زعيم ماڤيا يعني بيلعب پالدم كل يوم.
سكت عمر.
وصالح اتنهد وقال يلا لازم اجيب عمك من بيته البنك هيحجز علي كل حاجة وهييجي يعيش معانا هنا.
اتنهد عمر وخرج هو وصالح.
00
في قصر السيوفي..... وتحديدا في جناح ادم.
صحيت من النوم بتعب وفتحت عينا ببطء.... قامت قعدت وهي مغمضة عينها.
مسكت رأسها پألم ونظرت علي نفسها كانت لابسة تيشرت رمادي واسع.
ااستغربت و نظرت حواليها وهي لسة مفتحة عين ومغمضة عين.
اتخضت وظهرت الصدمة علي ملامحها والخۏف.
قامت بسرعة وكان التيشرت فوق الركبة بكتير بس مش اوي.
نظرت حواليها پخوف وصدرها يعلوا ويهبط بسرعة مكانش في حد غيرها.
دموعها بدات تتجمع في عينها.... جريت علي الباب عشان تهرب لكن فجاة اتفتح الباب ولقت ادم ال شافها واستغرب دخل وقفل الباب.
وهي رجعت خطوتين للخلف پخوف.
نظر لها پحده ورفعة حاجب كنتي هتطلعي كدا!
سكتت وهي تعود للخلف پخوف وانفاسها سريعة.
كان يرتدي قميص رمادي قاتم يبرز عضلاته بشدة وبنطلون اسود.
نظر لها وشاف خۏفها ورعشتها.
اقترب منها بخطواته وهي تعود للخلف كان معاه شنطة وعليها اسم ماركة عالمية.
ظلت تعود لبخلف حتي اصتدمت بالحائط. نظرت حولها ودموعها نزلت.
وهو استغرب خۏفها منه وكأنها متعرفوش. 
اقترب لها قائلا بهدوء اهدي.
وضع يده علي خدها وهي اكمشت بدموع نظر في عيونها بهدوء.
وهي بعدت عيونها عنه.
اتنهد بهدوء وقرب منها وطبع قبلة صغيرة علي خدها بدات تهدي شوية. ونظرت له وعينها مليانة حزن ودموع.
قال بهدوء انا معاكي اهدي.
سكتت وشهاقتها بدات تهدي وهو ازاح خصلة شعرها للخلف وهو ينظر لها.
حاوط خصرها بيد واحدة و بهدوء وميل لمستواها وحضنها هديت كمان شوية ورفعت ايدها ببطء ورعشة ووضعتها علي كتفه.
شالها بنفس هذه الوضعيه فالبنسبة له هي خفيفة جدا بالمقارنة به.
اخذها وقعدها علي الكنبة نظرت له بتوتر وبعدت ايدها.
وهو وضع ركبة قدمه علي الارض ونظر لها بهدوء ووضع جمبها الشنطة.
قال بهدوء عارف انك متضايقة زعلانة مني ولسة مش متعودة علي المكان... بس كله هيعدي وانا موجود.
نظرت للارض بحزنوهو قام وقعد جمبها مسك الشنطة وحطها علي رجلها.
البسي دا النهاردةانا وصيت ليكي علي شوية ملابس ليكي ولسة هياخدوا وقت لما يوصلوا.
نظرت للشنطة ومازال الحزن واضع في عينيها.
قال يلا البسيه عشان تنزلي.
نظرت له باستغراب وقلق ا انزل فين!
قال بهدوء تتعرفي علي العيلة.
قالت بتوتر ل لا م مش عايزة اتعرف علي حد.... ا انا عايزة امشي من هنا.
نظر لها پحده خفيفة مش هنعيد الكلام تاني بقي.
نظرت له بحزن وضيق.
وهو اتنهد پحده وقال لو سمعتي الكلام ونزلتي اعرفك علي العيلة هوديكي تشوفي ابوكي.
نظرت له بلهفة بجد!!!
اتنهد بهدوء بجد.
قامت بسرعة واخذت الشنطة واتجهت للحمام وهو كان قاعد بينظر لها بهدوء لكن في داخل عقله الكثييييير.
في فيلا العماري.
كانوا واقفين بحزن ومجهزين شنطهم ومنتظرين صالح ييجي. 
وعزيز كان قاعد علي كرسي متحرك مش بيتحرك حتي تعابير وشه جامدة مش بتتحرك.
وهالة واقفة ماسكة الكرسي بتاعه بحزن.
وسليم قاعد علي الكرسي مضايق وبيفكر في ال حصل... وفي براء.
فجاة الباب خبط وهالة راحت فتحت بما ان كل الخدم مشيوا.
اټصدمت لما لقت البوليس قدامها.
هالة بتوتر ن نعم حضرتك!
الظابط مطلوب القبض علي عزيز العماري پتهمة قتل كامل السيوفي.
اټصدمت وبصت علي عزيز وسليم وووووووو
صغيرة_في_قبضتي
Small_in_my_fist
قال الظابط بهدوء مطلوب القبض علي عزيز العماري پتهمة قتل كامل السيوفي.
هالة وضعت يديها علي فمها پصدمة قائلة ايه!
قرب منها سليم ووقف جمبها حضرتك زي ما انت شايف حالة والدي الصحية متسمحش.
دخل الظابط وبص علي عزيز ولقاه فعلا مش قادر يحرك اصبعه حتي.
الظابط عايزين التقارير الطبية.
اومأ له سليم وراح جاب التقارير.
الظابط شاف التقارير واتأكد ان حالته الصحية لا تسمح.
نظر لسليم تمام مش هنقبض عليه دلوقتي لا انا شايف ان حالته ممكن تتحسن بالعلاج الطبيعي... وهيتم القبض عليه لما حالته الصحية تتحسن شوية لانه لازم يكون قادر انه يوقع علي بعض الاوراق.... ولكن هتطلع تصريح ان ممنوع عليه السفر حتي يتم الحكم.
اومأ له سليم وخرج الظابط.
نزلت دمعة من عزيز فا حياته تدمرت كل حاجة راحت من ايده غير ان جريمته اتكشفت.
هالة قربت منه ووضعت ايدها علي ايده بحزن.
سليم اتنهد بضيق وقال يلا ياماما.
اومأت له ونظرت للبيت نظرة اخيرة وبعدين وضعت يديها علي كرسي عزيز وبدأوا يتحركوا للخارج.... بعد ان رأوا الناس يدخلون الي بيتهم وموظفين البنك لانه سيتم بيع المنزل في المزاد.
وقفوا برا يتفرجوا علي اشياءهم والناس بتحدد عليها سعر.
في قصر السيوفي.
كانت العيلة كلها قاعدة علي الانتريه مضايقة فا ادم حكم عليهم يقعدوا عشان يتعرفوا علي براء.
نزل ادم وهو يمسك بيد براء ال ماسكة في طرف قميصه پخوف ومنكمشة.
كانت ترتدي دريس هادي لونه اصفر فاتح مائل للابيض علي بعض الورود البيضاء.... بأكمام ولكن كتفها ظاهر.... ترتدي معه شوذ لونه ابيض خيطه ملتف حول قدمها.
نزل ووقف امام عيلته.
الكل اتنهد بضيق وقام وقف....وادم مسك برا من اكتافها ووقفها قدامه وهي اتوترت وهو وضع يده في جيبه بهدوء.
قربت منها جنا بابتسامة هادية اهلا انا جنا.... الاخت الصغيرة لابيه ادم.
اومأت لها براء بخفة وهي مش قادرة تبتبسم حتي.
قربت رغد بنفس الابتسامة وانا رغد ابقي بنت عمه... بس زي جنا برضوا.
ادم نظر لسيف پحده وسيف قام وقف بضيق انا سيف اخوه.
قال خليل وهو يعقد زراعيه بضيق واكيد عرفاني.
اومأت له بخفة وتوتر.
اقتربت منها سهر ووقفت قدامها وكانت ملامحها جامدة نظرت لادم قائلة وهي توجه كلامها لبراء انا والدته.
وبعدت.
سكتت الجدة وهي تنظر امامها بضيق وجمود.
قال ادم بصوته الرجولي ودي جدتنا فيروز.
نظرت له فيروز بضيق وبعدين بصت