صغيرة في قبضتي من السادس عشر الى الواحد وعشرون


تشعر بالفعل بأن تلك والدتها.
لكن استوعبت ونظرت للخلف مسكت شنطتها بسرعة واستغلت انه ينظر للباب.... فتحتها واخدت البطاقة وخبتها بسرعة في هدومها.
لف ونظر لها وهي اتخضت وهي تنظر له بتوتر.
اقترب منها ومسك ايدها انتي كويسة!
بعدت ايدها عنه بضيق اه... مش محتاج تسأل يعني.
نظر لها قليلا ثم اقترب منها وهي تعود بخطواتها للخلف حتي وقعت علي الاريكة.
اتوترت وحاولت تقوملمنه وضع يده علي الاريكة من الاعلي مانعها من النهوض.
نظرت له بتوتر وخوف وهو نظر لها بهدوء قائلا هحاول عشانك.
قالت بتوتر ا ايه!
قال هحاول اعمل اي حاجة عشان تسامحيني...انتي شوفتي وضع اختك اهو. 
قالت بضيق مش اختي... متقولش عليها اختي.
اتنهد وقال بس دي الحقيقة.
قال بعصبية ملكش دعوة انا مش معترفة بيها... ولا معترفة بكلامك.
نظر لها پحده قائلا ناوية تعيشي علي ذكريات عزيز التافهة... مكنش ابوكي من البداية.
نظرت له وزقته من صدره لكنه لم يتزحزح من مكانه.
قالت بعصبية انت مالك اصلا... ملكش الحق انك تدخل في حياتي... ملكش الحق فياااا.
فجاة امسك رقبتها من الخلف وقربها منه پحده قائلا مين قال! انتي ملكي يابراء ملكي لوحدي وبس.
نظرت له ودموعها تتجمع في عينها انت شخص اناني شخص متملك ومريض.
نظر لها وهو يحاول تهدءة نفسه قائلا عارف اني غلطت معاكي كتير... بس انا محتاج فرصة فرصة واحدة بس.
قالت بعيون مليءة بالضيق والحزن مبقاش ينفع...مبقتش اثق فيك مبقتش بحس معاك بالأمان...ال طول حياتي بدور عليه.
نظر لها قليلا ثم ابتعد ونظر لها قائلا بهدوء قومي كلي... لازم تتغذي.
قامت وقفت قائلة بضيق شكرا... مش عايزة.
ولفت عشان تمشي لكن مسك دراعها وقربها منها قائلا بجمود متنسيش انك حامل... ولازم تاكلي كويس عشانك وعشانه.
نظرت له بضيق بعدت دراعها عنه بقوة قائلة وانت فاكر ان بمعاملتك دي هتكون اب حنين....اذا انت مقضيتش وقت مع ابوك المېت يبقي هتعرف معني الابوة ازي.
اتخضت عندما قال بصوت عالي وغاضب برااااء.
نظرت له بتوتر.
قال پغضب وهو يشدها من خصرها له بقوة وينظر لها پحده قاټلة اياكي تجيبي سيرة ابويا كدا تاني علي لسانك.
قالها وهو يشد علي خصرها بقوة وهي تتألم وقالت ا ادم...ا ابعد.
انفاسه بدأت تهدي وبعد عنها قائلا پحده هي كلمة ومش هعيدها تاني.... يلا عشان تاكلي.
ومسك ايدها بقوة واخدها في غرفة السفرة اخدها وقعدها علي الكرسي الرئيسي وهي تنظر له بضيق.
جلس بجانبها وهو ينظر لها بهدوء فجاة جاء الكثير من الخدم... يضعون اشكال واصناف وانواع من الطعام امامها.
نظرت لهم پصدمة ونظرت للطعام فا كان كثير جدا عليها.
نظرت له والصدمة علي ملامحها.
وهو قال بهدوء لازم تتغذي كويس عشان ال في بطنك.
سكتت بضيق وهو مد يده بالشوكة واخذ قطعة من الاستيك... رفعها امامها لكنها ابعدت وجهها بضيق وانزعاج.
اتنهد پحده وساب الشوكة من يده واخذ ملعقة بها شوربة ورفعها امامها قائلا پحده يلا.
لم ترد عليه وهو قال هتاكلي ولا وأكلك بطريقتي!
نظرت له بضيق واخذت الملعقة قائلة بضيق هاكل لوحدي.
سكت وهي بدأت تاكل بنفسها بالفعل.... وهو اعينه عليها يتذكر ما حصل وما اوصلهم لهذه الحالة لكنه بالفعل تغير من اجلها... ندمه ېقتله في كل دقيقة في كل ثانية في كل لحظة ينظر لها.
في الصباح في مصر.
وتحديدا في بيت صالح.
كان الجميع يجلس منتظر عمر وسليم بفارغ الصبر.
الباب خبط وقام صالح يفتح.
دخل عمر وسليم وقعدوا علي الكنبة.
عزيز ها... ايه ال حصل!
سكت عمر شوية وبعدها قال طلعت مش بنتك.
عزيزبص لهالة پصدمة.
لكن كمل عمر ولا بنتكم انتوا الاتنين يوم الولادة طفلكم ماټ... واكتشفنا ان حد اخد طفلة واحدة لسة والدة في نفس اليوم وحطه عندكم.... اهل الطفلة دوراو عليها كتير بس ملقوهاش... والطفلة دي.... تبقي براء.
الكل سكت پصدمة.
وقالت هالة يعني براء مش بنتي... وانا ابني ماټ يوم الولادة ا انا ربيت بنت مش بنتي!!!
عزيز بضيق مكنتش متخيل ان تحصل حاجة زي دي.... بس ادم السيوفي عرف ازاي!
عمر يمكن راح وسأل في المستشفي.
سليم وايه الدافع! ايه السبب ال يخليه يدور علي ماضيها من وقت ولادتها.
عزيز في حاجة غلط... بس مش عارف ايه هيا.
صالح كل حاجة هتظهر لحد ما ادم يرجع.
سليم پغضب عايزني اقعد اسني لحد ما يرجع... انا مش عارف اختي ميتةولا عايشة دلوقتي.
عزيو بضيق مش اختك يا سليم... افهم مش اختك.
قام وقف بعصبية براحتكم بقي افتكرها زي ما تفتكروها... بس هي اختي... وانا هشوف هند راحت فين لازم تيجي وتشوف المهزلة دي.
وخرج من البيت وعزيز ينظر له بضيق.
هالة بدموع ي يعني ايه! براء مش بنتي وانا خسړت ابني يوم الولادة.
عزيز اطلعي فوق يا هالة وارتاحي.
سكت ااجميع يفكر فيما حل عليهم وما حدث بسبب ابن السيوفي.
في المساء في اميركا وتحديدا في غرفة ادم.
استغلت انه مش موجود دلوقتي.
جابت تلفونها واخرجت الكارت من ملابسها.
اتنهدت بقوةاخدت نفس كبير كأنها دلوقتي بتقرر مصير حياة.
كتبت الرقم قلبها بيرتعش قبل ايدها عينها علي الباب كل شوية بتوتر وخوف ورعشة.
وضعت الهاتف علي اذنها انتظرت......
اتاها الرد هلو.
بلعت ريقها وقالت بتوتر م مستر ويل.... ا انا براء.
قال براء مين لو سمحتي! ممكن تفكريني.
اتنهدت پخوف وقالت ب براء ال فازت في المسابقة... في مصر.
قال اوووه براء... كيف حالك كنت اتمني حقا ان تتصلي بي اذا هل غيرتي رأيك!
سكتت قليلا بضيق في صدرها ثم قالت ا اه... موافقة.
قال كويس جدا انا مبسوط بجد... تقدري تقولي عنوانك وانا هبعت حد ياخدك.
قالت بتردج انا في امريكا.
قال بدهشة امريكا... ماذا تفعلين هناك... خلاص انا هتصرف وهبعتلك حد من معارفي عندك.... بس قوليلي العنوان.
قالت پخوف بصراحة انا مش عارفة اي مكان هنا ولا عارفة طريق المطار حتي... و ومش معايا جواز سفر. 
قال لا تقلقي بالحاجات دي.... اخبريني فقط عنوانك وسيأتي مساعدي عشان ياخدك.
قالت بتوتر ا انا في قصر ادم السيوفي.
قال بذهول ادم السيوفي!!! ... انتي تقربيله.
قالت بسرعة لا... ب بس يعني ا انا قاعدة عنده فترة.
قال حسنا سأرسل مسلعدي لهناك لاخذك.
قالت بسرعة وتوتر لا... ا انا هقابله جمب القصر بس يقف في مكان بعيد شوية.... ا انا مش عايزة حد يعرف بحاجة.
قال رغم اني مستغرب بس اوكي... انا هديه رقمك وهو يتصل عليكي لما يوصل بكرا. 
قالت ت تمام... شكرا لحضرتك.
قال العفو... فا انتي من ستجعليني استفاد بموهبتك.
اتنهدت وقفلت التلفون.
فجاة الباب اتفتحاتخضت وخبت التلفون بسرعة.
لقته داخل وفي يده بعض الملابس.
اقترب منها بهدوء وقال البسي دول.
نظرت له بضيق واخذتهم.... واتجهت للحمام علي طول لا تريد مناقشته في شيء فا كل شيء سينتهي قريبا.
وهو انتظرها بالخارج اخرج هاتفه وقام بعمل مكالمة.
ادم اتنهد وقال عايز ايه!
زين اتصلت بيك وكنت عايز اباركلك... بس انت قفلت في وشي.
ادم هتباركلي علي ايه!
زين عرفت انك رجعت في قرارك... ورجعت معاك براء كنت هاجي القصر بس قولت اسيبكم لوحدكم.
ادم اتنهد بضيق هتفيد بأيه المباركة... في النهاية هي مش هتقدر تنسي ال كنت هعمله فيها.
زين براء طيبة وهتسامح... اهدي انت بس عليها.
قال بضيق مش زي كل مرة يا زين... المرة دي مختلفة حاسس بحاجات كتير لسة هتحصل.
زين اهدي انت بس وكل حاجة هتتحل.... انت هترجع مصر امتا!
ادم مش دلوقتي... لم اصلح علاقتي ب براء وبعدين نشوف مايان.
زين بابتسامة ولله وبقيت تحب يا صاحبي.
ظهرت ابتسامة صغيرة علي ثغره قائلا تخيل!!!
قال زين بضحك هي الوحيدة ال قدرت عليك وعلي قلبك الحجر... عمري ما شوفت الحب دا بيظهر قدام مايان فا كنت متأكد انها كانت مجرد روتين او عادة لكن مش حب.
قال ادم لاول مرة اقولك عندك حق.
زين بفرحة يا فرج الله يارب... اخيرا وافقت علي كلامي... انا شوية وهزغرط.
ابتسم ادم وقال انشف يالا.
قال زين طب اقفل انا بقي واسيبك مع المزة.
ادم پحده لما امسكك بكرا هفصل رأسك عن جسمك.
قال زين بتوتر وخوف و ولله ما كان قصدي انا اسف سامحني يا زعيم... مش هتتكررر ولله.
لكن ادم اغلق الخط وسابه ياكل في نفسه.
خرجت هي وهي ترتدي بيجامة قطيفة لونها ازرق سماوي لطيفة.
اتجهت ناحية السرير بضيق وجلست عليه.
وهو قام وقلع قميصه وهو يقترب منها لقته قعد علي السرير.
قامت بسرعة وضيق انت هتنام هنا!
نظر لها برفع حاجب اه... في حاجة.
قالت بضيق يابجاحتك بجد.
واتجهت ناحية الكنبة واستلقت عليها... فجاة لقته فوقها ويسند يده علي الكنبة من الاعلي وينظر لها پحده قائلا ارجعي.
قالت بضيق مش راجعة.
قال پحده هتسمعي الكلام ولا اربيكي من اول وجديد.
نظرت له پحده ابعد يا ادم... مش عايزاك تقرب مني.
اتنهد پحده ووقف معدول وقال تمام... قومي بقي نامي علي السرير ومش هقرب منك.
نظرت له بضيق وقامت وقفت قائلة اطلع برا... وشوف اي اوضة تانية.
نظر لها برفعة حاحب وحده قائلا نعم!!!
قالت بنظرة لن ينساها مش هقدر اأمن نفسي معاك في مكان تاني لوحدنا.
نظرلها بضيق وندم... وهي نظرت له بحزن.
اتنهد وقال بهدوء خلاص هنام انا علي الكنبة... وانتي نامي علي السرير... لازم عيني تبقي عليكي عشان لو احتاجتي حاجة.
نظرت له بحزن واتنهدت واتجهت ناحية السرير واستلقت عليه.
وهو ارتدي تيشرت اسود يبرز عضلاته... واستلقي علي الكنبة.
وهي اتغطت ووجهها مقابل لوجهه وهو ينظر لها... نظرت له بحزن ولفت الناحية التانية وعطته ضهره فا هي لاتريده ان يري دموعها التي تتجمع في عينها.
ولكن ولاول مرة عيونه هو ايضا تلمع بدمعة وهو يرى بعدها عنه... وعدم استطاعته بلاقتراب منها.
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
في الصباح.
خرجت من الحمام وهي ترتدي ملابسها بنطال جينز وهودي.
اتنهدت بضيق وحزن فا ها هو اليوم الذي ستترك به كل شيء.
اتنهدت ومسكت شنطتها وتلفونها واتجهت للباب.
نزلت للاسفل بحذر لكن شافت باب مكتبه بيتفتح....قلعت الشنطة ورمتها ورا الكنبة بسرعة.... ووقفت مستقيمة.
خرج من المكتب وشافها واقفة كدا استغرب وقرب منها.
حاوط خدها بيديه قائلا بهدوء محتاجة حاجة!
اومأت بتوتر.
ابتسم بخفة وقال عايزة ايه!
قالت بتوتر ا اصل ريحتك عجباني... فا حبيت اشمها يعني مش اكتر... ا اقصد نوع البيرفيوم ايه!
ابتسم ورقرب منها حاوط خصرها وقربها منه... وډفن وجهه في عنقها يسنشق رائحتها.
كانت ملامحها حزن وضيق مازالت تحبه ولا تنكر... ولكن ما فعله كثير ما اجمل الحب وما وجعه.
وضعت يدها علي صدره تلقاءيا بخفة وهي مغمضة عينيها.
ابعد رأسه ونظر لها وهي فتحت عينها ونظرت له.
مال برأسه قليلا يقترب من ملامحها البريئة التي تنسيه قسۏة العالم وهمومه.... نظر لشفاتيها اقترب منها ووضع شفتيه علي خاصتها... رغم بأنها قبلة خفيفة الا انها عميقة جدا... تعبر عن حبه واشتياقه لها تعبر عن ندمه... تعبر عن حالته السيءة الذي كان سيكون بها بعد فقدانها.... عبر بمشاعره ناحيتها بهذه الطريقة وهو يشدد بهدوء علي خصرها ويقربها منه.
ابتعد ونظر لها وهي كانت مغمضة عينها تاركته