صغيرة في قبضتي من السادس عشر الى الواحد وعشرون


قليلا واغلق هاتفه واقترب من الشخص الذي يقف يشرف عليهم.
ادم بهدوء تاخدهم وتروح علي فرنسا علي طول.
اومأ له الشخص قائلا تمام....رغم ان دي كمية كبيرة.
اخرج ادم علبة سجاءره متقلقش... انا مجهز كل حاجة.
ابتسم الشخص انا مش بقلق طول ماانت واثق في نفسك كدا.
وضع ادم السېجارة بين فمه وهو ينفث الدخان.
الشخص اتجه ناحية سيارته واخرج صندوق متوسط الحجم ورفعه قدام ادم.
ادم شاور للحارس وشال الصندوق وفتحه وادم القي نظرة عن ما بداخله وكان بعض الالماس.
امسك واحده ورفعها قليلا للاعلي يتفحصها.... وبعدين وضعها في الصندوق.
نظر لشخص بهدوء تمام.
الشخص بابتسامة عرفت انك متجوز مبروك.
اومأ له ادم بهدوء وبعدين لف واتجه لعربيته ووراه عربيات حراسه.
في المول.
كانوا الاربع بنات ماشين وبراء بتبص حواليها.
دخلوا محل ملابس فاخر وكبير والحراس وقفوا في الخارج.
رنا بهيام هاتولي لون اخضر انا خلاص بقيت بحبه.
رغد بخبث بتخبي اللون ولا صاحب اللون.
ضړبتها رنا في كتفها بخفة واتكسفت.
براء باستغراب هي بتحب حد.
جنا ورغد بسرعة زين.
رما جريت عليهم ووضعت يديها علي فمهم بسرعة واحراج.
براء باستغراب مين زين!
جنا بعدت بسرعة مساعد ادم او صاحبه.... ال بتشوفيه معاه دا.
رنا بغيظ جناااا.
جنا ورغد ضحكوا وبراء ابتسمت اممم قولي بقي كدا.
رنا اتكسفت ونظرت في الارض.
جنا طب يلا خلينا نشوف هنشتري ايه.
ودخلو يلفوا وبراء قعدت علي الكرسي شاردة.
فجاة تلفونها رد اټصدمت كان عمر.
ردت بتردد وقالت ع عمر!
عمر براء عايز اقابلك.
ردت بضيق وتوتر م مش هينفع ا اد....
قاطعها ابوكي عايز يشوفك عمال يقول اسمك ونفسه يشوفك اوي.
براء بجد!
عمر ايوا لازم تيجي يابراء دا تعبان اوي.... ومحتاج يشوفك.
قالت براء حاضر اول ما الاقي فرصة هاجي.
رد عمر تمام مستنينك.
قفل معاها وهي نظرت للتلفون بضيق عمره ما اطمن عليا ولا اهتم بيا اصلا... هييجي دلوقتي ويبقي نفسه يشوفني.
اتنهدت بضيق قائلة اكيد محتاجين مني حاجة مش معقول انهم هيشتاقوا ليا كدا مرة واحدة.
نظرت لجنا والبنات ولقتهم ملهيين في الملابس.... اقتربت من الموظفة قائلة بتوتر لو سمحتي هو في باب تاني هنا للمحل.
الموظفة باحترام اه حضرتك.
واخذتها وخرجت من الباب التاني بعد ما خبت وشها كويس عشان محدش يشوفها.
............. بعد وقت البنات اشتروا وقربوا من المكان ال المفروض يلاقوا براء فيه لكن اتصدموا لما ملقوش ليها اثر.
رنا هي راحت فين.
جنا پخوف دورا عليها بسرعة لو ادم عرف ھيقتلنا.
رغد قربت من الموظفة لو سمحتي فين البنت ال كانت قاعدة هنا!
الموظفة دي مشيت.
جنا پخوف ايه! خلاص هننتهي هيخلص علينا.... دا وصاني عليها.
رنا بتوتر انا مليش دعوة بيكم ولا اعرفكم.
رغد مسكتها من قفاها لا يا حبيبتي دا ادم هيشرب من دمك لما يعرف ان فكرة الخروج فكرتك.
رنا پخوف لا والنبيييي.
جنا طلعت للحراس وقالتلهم يدورا علي براء بسرعة.
في شركة السيوفي.
دخل ادم مكتبه وقلع جاكت بدلته جلس علي الكرسي ودخل خليل.
خليل خلاص خلصت!
ادم بهدوء خلصت.
خليل قعد علي الكرسي قائلا والالماس!
رد وصل.
خليل تمام.... انت هترجع اميركا.
ادم اعاد ضهره للخلف ناظرا له بفكر ارجع فترة اشوف الشغل هناك وارجع.
خليل تماموابقي خلي زين هنا يهتم بالمواضيع.... بس هتمشي امتي.
ادم زي ما قولت لسة بفكر.
خليل خليك دلوقتي وابقي امشي بعدين.
اومأ ادم بخفة.
فجاة رن هاتف ادم كان احد الحراس.
ادم اممم.
الحارس الست الصغيرة اختفت يا بيه... قاعدين ندور عليها في المول ومش لاقينها.
ادم قام پغضب قائلا راحت فييين!!! وانتوا شغلانتكم ايه.... دورا عليها لحد ما تلاقوها.
وقفل معاه.
خليل في ايه يا ادم.
لم يرد عليه بل اخذ جاكت بدلته وخرج بسرعة وعلي ملامح وجهه الڠضب نزل وركب عربيته وانطلق اتصل بيها لكنه اندهش وغضبه ذاد لما قفلت.
ضړب الدريكسون بشدة وڠضب قائلا پحده ماشي يابراء. 
واكمل طريقه وهو يعرف اين سيجدها.
في بيت صالح وتحديدا امام البيت قبل المساء بقليل.
رأت اتصاله بها وتوترت قفلت بسرعة وحطت التلفون في الشنطة.
اخدت نفس ودخلترنت الجرس وصالح ال فتح.... اټصدم.
صالح پصدمة براء!!! انتي بتعملي ايه هنا ادم عارف.
حركت رأسها بحزن بمعني لا.
صالح بتوتر ارجعي يابراء.... ارجعي احسن.
فجاة جه عمر من وراه بدهشة براء تعالي.... ادخلي يلا.
دخلت وصالح كان بيبص خارج البيت بتوتر.
لقت والدها قاعد علي الكرسي المتحرك في الصالة.
اقتربت ووقفت امامه بحزن وهي تمسك حقيبتها بابا.
اقتربت هالة ونظرت لعمر ال غمز ليها.
قربت منها هالة وحضنتها وبراء اټصدمت.
هالة وحشتيني يا براء... سامحيني علي الكلام اا قولته بس انا كنت حزينة علي ال حصل وعلي بيتنا ال راح.
بعدت عنها وقالت تعالي شوفي ابوكي.... كان نفسه يشوفك اوي.
نظرت لوالدها الذي ينظر لها اقتربت منه ونزلت علي ركبتها.
قالت والدموع بتتجمع في عينها ب بجد!
اومأ لها بخفة.
وهي زقفت وعادت للخلف انا بتكدب عليا...انا مشوفتش اللهفة في عينك حتي لما دخلت.
عمر قرب منهااهدي يابراء.... والدك تعبان دلوقتي عشان كدا مش قادر يتكلم.... كان عايزك في حاجة.
براء اهقول بقي عايزني في حاجة مش عايزني انا.
هالة قربت منها اهدي يابراء.... انتي ال هترجعي كل حاجة كل حاجة في ايدك دلوقتي.... لازم ټنتقمي لابوكي.
نظرت لوالدها بضيق وياترا بابا عمل ايه عشاني... عشان انتقم ليه من جوزي.
عمر بضيق انتي معترفة بالجواز دا!
نظرت له بشدة اه معترفة.... معترفة انه جوزي في البداية لا صحيح.... لكنه عاملني افضل ما عيلتي عاملتني.
عمر پحده براء.
براء متدخلش. 
ونظرت لوالدها قاءلة ودموعها تتجمع في عينيها انت حتي متعرفش اني مش في كلية هندسة انا دخلت فنون.... حلمي ولما هو عرف قدملي علي طول.... مش زيك فضلت اتكلم واقول وانت ولا سامعني وكنت عايزني ادخل جامعة انا مش بحبها اصلا.
نظروا لها پصدمة.
وهالة استوعبت وقربت منها اهدي يا حبيبتي.... دلوقتي كل حاجة اتغيرت واحنا اتغيرنا... بس محتاجين فرصة.
نظرت لها براء بحزن انا ياما عطيتك انتي فرص عشان تبقي ام معايا... لكن مفيش.
هالة بتوتر يا حبيبتي صدقيني احنا اتغيرنا.... م محتاجين منك حاجة واحدة بس ارجوكي صدقينا.
قالت براء بضيق عايزة ايه!
عمر ترجعي ثروة ابوكي.... انتي دلوقتي عايشة مع عدوه... وعرفنا انه اشتري الاسهم والشركة لازم ترجعيهم يابراء.
نظرت له پصدمة وهو اكمل بخبث اكيد الاوراق في الخزنة بس انتي هاتيهم.
سكتت وهي تنظر له بضيق.
نظرت لوالدها قائلة دا انت قټلت والده.
عزيز نزل عينه في الارض وهي نظرت لهم جميعا بضيق.
وكانت هتتكلم لكن فجاة سمعوا صوت جهوري من الخارج براااااء.
اتخصت لما اتعرفت علي الصوت.
دخل صالح بسرعة وخوف اطلعي يابنتي جوزك برا.
قلبها اتنفض خطت خطوة للخلف... ولكنها اخدت نفس وتشجعت.... حركت خطواتها للامام.
خرجت من البيت ولقته واقف امام سيارته منتظرها وملامحه وجهه لا تدل علي الخير لكنه واقفا بهدوء.... ووراءه سيارات حراسه.
اتنهدت واتحركت ناحية السيارة وهو اقترب منها وفتح الباب پحده وهو ينظر لها.... وهي بعدت عينها عنه پخوف وركبت وقفل الباب بقوة خلاها تتفزع.
لف وركب العربية بعد ان نزع جاكت بدلته ورماه علي اقدامها پحده .... اتخضت وشهقت لما لقته قرب منها وهو بيربط حزام الامان وبينظر لها بعيونه الحادة....وهي تنظر له پصدمة وخوف.
ابتعد وشد المقبض وانطلق بسرعة چنونية وهي كانت تشعر بالخۏف والتوتر وبلعت ريقها لما سرعة العربية بتزيد اكتر واكتر.
في قصر السيوفي.... في المساء.
وقف العربية امام القصر ولكنها فتحت الباب بسرعة وجريت داخل القصر وهي تحمل جاكته بين يديها ومرتدية حقيبتها.
وهو نزل پغضب مشي وراها بهدوء وهي يقوم بتني اكمام قميصه وعروق يده ظاهرة بشكل مخيف.
دخل.
وسهر شافتها وهي بتجري علي السلم وبعدين دخل ادم بهدوء لكن ملامح وشه كلها ڠضب.
سهر اقول للخدم يجهزولك العشا!
قال وهو يتحرك للسلم لا.
وصعد للاعلي وهي تنظر له باستغراب.
في الاعلي دخلت براء بسرعة وخوف رمت الجاكت والشنطة علي الكنبة وجريت علي الحمام وقفلت الباب.
وهو دخل پحده وقفل الباب وراه شاف الغرفة فاضي وعرف انها استخبت في الحمام.
اتجه ناحية السرير وقعد علي حرفه وعينه علي باب الحمام پحده وعلي صوته قليلا هعد لعد تلاتة.... لو مطلعتيشقسما بربي لاجي اكسر الباب علي دماغك.
خاڤت وهي في الداخل واتخضت لما لقته يقول واحد.
اتوترت ومعرفتش تعمل ايه....خاڤت اكتر لما لقته بيقول اتنين.
بعدها قال تلا....
قاطعته بخروجها بسرعة واقفة امام الحائط الذي بجانب باب الحمام پخوف.
نظر لها پحده وهو يسند ذراعيه علي اقدامه ومشبكهم في بعض قائلا پحده ممكن افهم كنتي بتعملي ايه هناك!
قالت بتوتر ا انا ك كنت....
قال پحده انطقي.
ردت پخوف ر روحت ازور بابا.
قام وقف وهي اتخضت اقترب منها بخطواته الثقيلة حتي اصبح امامها تماما.
رفع يده ووضعها علي الحائط بجانب رأسها ناظرا لها پحده من ورايا!!!
قالت برجفة ا انا كنت ه هقولك....
اكمل پحده كنتي هتقوليلي!!! ومقولتيش ليه!
بلعت ريقها پخوف وهي تنظر له وسكتت.
قرب وجهه من اذنها قائلا اتكلمي.
قالت بتوتر م ما انت مكنتش هتوافق.
فجاة قال پغضب جعلتها ترتجف وطالما انتييي عارفة اني مش هوافق... بتروحييي لييييه!!!
سكتت ودموعها بدأت تتجمع في عينها نظرت له قاءلة بضيق دا بابا يا ادم.... و كان لازم اتطمن عليه انت قلتلي مليش علاقة بأي حاجة.... يعني انا مليش دعوي بخلافاتكم.... في النهاية دا بابا ولازم اشوفه.
ضړب علي الحائط پحده ناظرا لها وانا مقولتش متروحيش تشوفيه.... بس كان لازم تعرفييييني.... انا كنت هتتجنن لما عرفت انك اختفيتي.
قالت بدموع ما انت مكنتش هتوااافق.
قال پغضب مكنتش هوافق وانتي رايحة لوحدك.... افترضي عملوا ليكي حاجة لازم ابقي معاااكي.
قالت دول اهلييي يا ادم.
قال پغضب ولوووو متثقيش فيهم... متثقيش في حد حتي انااااا.
نظرت لها مستغربة من كلامه.
وهو نظر لها قائلا بحدته المعتادة المرة الجاية تقوليلي قبل ما تتصرفي من دماغك.... فاهمة!
نظرت له قليلا ثم اومأت بتوتر.
ابتعد عنها وهو يتنفس پحده اقترب من السرير وقعد علي حرفه وهو يعطيها ظهره واخرج علبة سجاءره واخذ واحدة وبدأ ينفث الدخان پحده.
اتنهدت بحزن وهي تنظر لهوبعدين لفت و دخلت الحمام.
............... بعد مدة.
خرجت وهي ترتدي بيجامة بنصف كم وهوت شورت.... لقته لسة قاعد مكانه بينفث الدخان لكن هذه المرة بهدوء وهو ينظر امامه....وكان قاذلع القميص ويجلس عاري الصدر.
اقتربت من السرير وجلست عليه من الناحية الاخري نظررت له وبعدين نظرت للكمود وشافت هاتفه.... مسكته وابتسمتقربت منه من الخلف وهو تزيل ذالك الصمت سندت اذرعتها علي كتفه ورفعت التلفون امامه قائلة ببراءة ممكن تقولي الباسورد!
حرك اعينه للجنب ونظر لها وبعدها نظر للهاتف وامسكه وكتب الباسورد امامها لم يستخدم البصمةلكي تعرف هي كلمة السر.
اعطاها الهاتف وهي ابتسمت قائلة هفتش فيه بقي.... يمكن بتكلم بنات غيري.
ابتسم ابتسامة جانبية خفيفة جدا.... لكن هي لاحظتها.
ابتسمتونزلت موقع لمشاهدة الفيديوهات المسلية او اوالمضحكة.
قالت تعالي اتفرج معايا.
اتنهد وطفي سيجارته في المطفأة الذي بجانبه وقعد علي السرير واعاد رأسه للخلف يستند.
وهي قربت منه ووضعت رأسها علي صدرهوبدأت تقلب في الفديوهات وبتضحك وهو ينظر معها