اذناب الماضي ل روزا امين


تستسمحي جوزك وتصالحيه وتنهي الخناقة اللي مش باين لها أخر دي إبقي خلي بقى كرامتك تنفعك لما ينفيك ويستغنى عنك واحدة واحدة.
صعدت إيثار عدة درجات لتتوقف بعدما استمعت إلى صوت والد زوجها الرزين 
تعالي يا إيثار عاوز أتكلم معاك في موضوع مهم يخص تاج
ابتسمت الفتاة ولكن سرعان ما زالت البسمة وتجهم وجهها حين استمعت لتلك التي انطلقت على الدرج كطلقة المدفع لتتحدث وهي تتسلق الدرج على عجلة من أمرها
هشوف فؤاد وانزل لحضرتك تاني يا بابا
هتفت الفتاة بطريقة حانقة 
شايف يا جدو علشان تعرف إني أخر إهتمامات مامي
بلاش إفترى يا تاج مامتك واخدة بالها منكم كويس... جملة قالتها عصمت لتهدأت روع الفتاة لتتابع حين لمحت عزة تلچ من الباب 
هاتي واحدة من البنات تشيل مالك وتاخده على أوضته يا عزة
تحت أمرك يا دكتورة...وتابعت متعللة
أنا والله لولا الغضروف اللي عندي كنت شيلته أنا.
بالأعلى 
قبل قليل 
داخل الغرفة الخاصة بفؤاد وزوجته خرج من الحمام مرتديا مئزره الخاص بالإستحمام تتدلى قطرات المياه من شعر رأسه لتنزل على صدره العريض بطريقة ملفتة للنظر من يراه يقسم بداخله أنه لم يتعدى الثلاثين من عمره بعد من شدة جاذبيته وجسده الرياضي فمازال يحافظ على رشاقة جسده باتباع الرياضة دوما وقف أمام مرآة الزينة وأثناء ما كان يقوم بتصفيف شعره استمع لقرع فوق
الباب وبعد السماح للطارق ولچت تلك الفتاة هند وتحدثت بنبرة رقيقة واحترام
مساء الخير يا باشا مدام سعاد بعتاني علشان أوضب لحضرتك الشنطة.
أشار بكفه دون الإلتفاف وتحدث وهو يتابع تصفيف شعره 
إدخلي
إلتفت وأمسكت الباب إستعدادا لإغلاقه ليباغتها صوته الحاد
إنتهى الجزء الأول 
إنتظروني بعد قليل مع الجزء الثاني.
بسم الله لا قوة إلا بالله 
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
الجزء الثاني من الفصل السابع 
أذناب الماضي 
_أنا لها شمس الجزء الثاني بقلمي روز آمين
هذه الروايه مسجلة حصريا بإسمي روز آمين 
وممنوع نقلها لأية مدونة أو موقع أو صفحات أخري ومن يفعل ذلك قد يعرض حالة للمسائلة القانونية 
بالأعلى 
قبل قليل 
داخل الغرفة الخاصة بفؤاد وزوجته خرج من الحمام مرتديا مئزره الخاص بالإستحمام تتدلى قطرات المياه من شعر رأسه لتنزل على صدره العريض بطريقة ملفتة للنظر من يراه يقسم بداخله أنه لم يتعدى الثلاثين من عمره بعد من شدة جاذبيته وجسده الرياضي فمازال يحافظ على رشاقة جسده باتباع الرياضة دوما وقف أمام مرآة الزينة وأثناء ما كان يقوم بتصفيف شعره استمع لقرع فوق الباب وبعد السماح للطارق ولچت تلك الفتاة هند وتحدثت بنبرة رقيقة واحترام 
مساء الخير يا باشا مدام سعاد بعتاني علشان أوضب لحضرتك الشنطة.
أشار بكفه دون الإلتفاف وتحدث وهو يتابع تصفيف شعره 
إدخلي
إلتفت وأمسكت الباب إستعدادا لإغلاقه ليباغتها صوته الحاد 
سيبي الباب مفتوح.
أصابها الإرتباك وهزت رأسها عدة مرات متتالية ليتابع هو بعملية 
خرجي لي تلات اطقم داخلية ورصيهم تحت وبعدها الترنجات ولما تخلصي هقول لك تحطي إيه تاني
أومأت بحماس وأخرجت القفازات وبدأت بارتدائها وهي تنظر لانعكاس وجهه كي تنال إرضائه جذبت الحقيبة وبدأت برص الثياب كما أخبرها كانت تسترق منه النظرات الإعجابية متمركزة بنظراتها على فتحة صدره وفجأة ولچت تلك الغاضبة تتلفت حولها بتمعن إشټعل جسدها بڼار الغيرة حين تطلعت عليه ورأته بكل تلك الجاذبية يا له من وقح كيف له أن يقف هكذا أمام أنثى غيرها وتلك الحقېرة من تكون كي تتواجد بمكان واحد مع حبيبها وتحظى برؤيته المهلكة تلك 
شملت الفتاة بنظرات يملؤها الإزدراء فمنذ حضورها إلى القصر وهي لا تروق لها فشخصيتها غامضة وعليها علامات استفهام بالنسبة لها ملابسها الضيقة تستثير ڠضبها تمايلها بمشيتها وغنچها المبالغ به يثيران حنقها نظرت لفتحة صدرها التي تظهر جزءا وتحدثت بحدة أظهرت كم وصولها للڠضب 
سيبي اللي في إيدك ده وإطلعي برة
تطلعت الفتاة إلى ذاك الذي يواليهما ظهره ومازال يصفف شعره بلامبالاة لتقول بصوت يحمل دلالا أنثوي 
هوضب شنطة الباشا وهخرج على طول يا هانم
استشاط داخلها وهي ترى تلك الفظة تعود لترتيب الثياب وكأن حديث الأخرى مجرد صدى صوت أو فقعات هواء لا قيمة لها ومازاد من حنقها هو ميل الفتاة بجسدها على الحقيبة بطريقة ملفتة مما أحرق قلب إيثار وجعل نيران الغيرة تأجج بقلبها لتصيح بحدة وهي تصك على أسنانها 
قولت لك إطلعي برة ومشوفش خلقتك هنا في الأوضة مرة تانية
إعتدلت الفتاة ثم نظرت إلى فؤاد تنتظر رده رأى وقوفها في انعكاس المرآة ليعتدل يطالعها ثم تحدث بحسم وعينين جامدتين 
إنت مش سامعة كلام الهانم!
أنا مستنية أشوف أوامر حضرتك يا باشا علشان اشوف هعمل إيه... قالتها پانكسار علها تكسب تعاطفه
رمقها بنظرات حادة لينطق بلهجة صارمة أرعبتها 
أوامر إيه اللي بتتكلمي عنها الحرف اللي المدام بتنطقه أمر وينفذ في الحال مفهوم
ابتلعت لعابها من هيئتة المخيفة وبلمح البصر كانت تترك ما بيدها ثم هرولت سريعا صوب الباب لتفادي ڠضب تلك الحانقة وبعد أن أغلقت الباب خلفها إبتسمت بخبث ثم استمالت نحو الباب لاستراق السمع 
بالداخل نطق بنبرة صارمة بعدما والاها ظهره يتطلع لهيئته ويتابع نثر عطره على جسده بسخاء 
ياريت بعد كده تخلي بالك من تصرفاتك قدام الخدم
ثم أكمل مسترسلا بجدية
بعدما رأى نظراتها المتعجبة 
مكنش فيه داعي تطلبي من البنت إنها تخرج وتسيب اللي في إيدها وإنت عارفة ومتأكدة إنها بتنفذ أوامري
وتابع بما أفقدها إتزانها 
قللتي من نفسك قوي قدام البنت 
اتسعت عينيها غير مستوعبة أنها تستمع إلى تلك الكلمات من زوجها فنطقت بذهول 
إنت بتقول لي أنا الكلام ده يا فؤاد!
وبعدين هو مين اللي حطنا في الموقف البايخ ده مش إنت !
ثم صمتت لوهلة وكأنها تذكرت لتصيح بحدة 
ثم تعالى هنا يا سيادة المستشار إنت مسافر بجد
نطق ببرود 
على ما أظن الشنطة اللي قدامك أفضل إجابة على سؤالك.
يعني مسافر بجد وكمان من غير ما اعرف! 
للدرجة دي وجودي من عدمه مبقاش فارق لك!
لم تجد منه سوى ذاك الصمت المريب الذي بات يرعبها فمنذ ما حدث في الشركة بأمر كشفها للمخطط وهو يتجاهلها تماما ولا يتحدث معها وبائت كل محاولات تقربها منه بالفشل الذريع حتى توقفت عن تلك المحاولات ووضعت كرامتها حائلا بينهما.
هرولت باتجاهه وجذبت ذراعه لتجبره على النظر لوجهها ثم صړخت بقوة واعتراض 
رد عليا يا فؤاد متسبنيس أكلم في نفسي كالعادة
عاوزة إيه يا إيثار!...قالها بحدة أظهرت كم حنقه لتجيبه بضعف وهوان 
عاوزة أعرف عقاپي ده إمتى هينتهي لحد إمتى هتفضل تذل فيا وتقلل مني
وتابعت مستنكرة باشمئزاز 
كل ده علشان قررت أعتمد على نفسي في شغلي وأثبت جدارتي للمنصب اللي إنت بنفسك سلمته لي وأمنتني عليه! 
وتابعت باتهام 
وكأنك بتعاقبني على نجاحي واستقلاليتي
اللي جنابك شيفاه إثبات جدارة واستقلالية هو من وجهة نظري تسيب وعدم تحمل للمسؤلية
اتسعت عينيها ذهولا ليتابع هو بإبانة 
الهانم نسيت إنها زوجة لرئيس نيابة منصبه حساس وإن إحتمال جدا الناس دي تكون قاصدة تضربني في شغلي عن طريقك ومرتبين خطة لتوقيع الهانم في الفخ وطبعا كالعادة الهانم ماشية بمزاجها
وأشار على نفسه 
والمغفل أخر من يعلم
صاحت بحدة مستنكرة وضعها 
وهو أنت محتاجني أبلغك! ما كفاية عليك جواسيسك اللي مالية الشركة واللي حتى مش مسموح لي أعرف هما مين
إحمدي ربنا إني بحميك من غباء عنادك... قالها مستنكرا لتصيح بصوت رافض 
حافظ على كلامك معايا يا فؤاد.
بالخارج كانت تسترق السمع لما يقال خلف الأبواب بوجه مبتسم شامتا حتى استمعت لصوت أقدام يأتي من خلفها فارتبكت لتلتفت سريعا وجسدها بالكامل ينتفض ړعبا إطمئن قلبها قليلا حين رأت القادم هرولت سريعا وتصنعت بأنها خرجت للتو من الباب طالعتها الفتاة بلامبالاة وتوجهت لوجهتها التي تقصدها حتى وقفت أمام الباب لتستمع لصياح والديها مما جعلها تقطب بين حاجبيها باستغراب أخذت نفسا عميقا ثم أخرجته وتشجعت لتدق الباب بخبطات خفيفة استمعت لصوت أبيها فولچت لتتفاجأ بوقوف والديها كل أمام الأخر وكأنهما مصارعين داخل حلبة المصارعة برغم صمت أبويها المريب إلا أنها نطقت بصوت لطيف 
ممكن أدخل يا بابي عاوزة أتكلم مع حضرتك في موضوع مهم
برغم جسده المشتعل ڼارا من حواره الحاد مع عنيدته والذي تحول لصراع إلا أن قلبه لان لتلك الحبيبة وما كان منه سوى أن فتح ذراعيه على مصراعيهما لينطق مستقبلا إياها 
تعالي يا قلبي 
أسرعت بخطواتها حتى وصلت لأحضانه ثم تحدثت وهي تتطلع إلى حقيبة الملابس 
هو أنت مسافر!
أجابها بهدوء 
رايح كام يوم الغردقة في شغل
اومأت ثم تحدثت باستكانة 
المدرسة عاملة رحلة ل لانجلترا مدتها إسبوع وكل أصحابي رايحين
ابتعدت قليلا وتطلعت بعينيها المتوسلة لمقلتي والدها في محاولة منها للتأثير عليه وتابعت مسترسلة 
وأنا نفسي أروح معاهم قوي يا بابي
تطلع لعينيها وشعر بضعف كبير فتلك
الصغيرة دون غيرها باستطاعتها السيطرة على قلب وامتلاك فؤاد علام نطقت إيثار مستبقة حين رأت التردد والحيرة يسكنان عينيه 
مع إنك عارفة إن السفر لوحدك لأي دولة من غيرنا مرفوض يا تاج إلا إنك كل فترة بتحبي تثيري الجدل وتطلعي لنا بموضوع تنكدي بيه على نفسك وكأنك بتتعمدي إنك تحسي وتعيشي شعور المظلومة اللي عايشة بين شوية مستبدين متعمدين يكبتوا حريتها.
تلائلائت دمعاتها الحزينة بمقلتيها وهي تستمع لكلمات والدتها القاسېة ثم توجهت بنظراتها نحو أبيها وكأنها تشتكيه حاوط وجنتيها بكفيه ثم تحدث بابتسامة قائلا 
أنا موافق هكلم مديرة المدرسة بكرة وهجز لك إنت وزين
نزلت كلماته على قلبها كطلقات من الړصاص إخترقت قلبها دون رحمة وعلى الجانب الآخر فكان واقع كلماته مختلف تماما على الفتاة حتى أنها قفزت في الهواء عدة مرات متتالية وهي تقول بعدم استيعاب 
بجد يا بابي
بجد يا حبيب بابي... نطقها ببالغ من الحنان لتنطق بفرحة عارمة ومشاعر شديدة الصدق 
أنا بحبك قوي يا بابي
ثم صمتت بتفكر لتتابع بخيبة أمل ظهرت بعينيها 
بس زين رافض فكرة السفر نهائي. 
ابتسم لطمأنتها 
سيبي زين عليا أنا هعرف أقنعه
إرتمت داخل أحضانه لتضع رأسها على موضع قلبه قبل أن تقول بنبرة تقفز منها السعادة 
إنت أجمل وأحن بابي في الدنيا كلها أنا بحبك قوي.
ربت على ظهرها لتشكره الفتاة وتخرج مهرولة والسعادة والحماس يلازماها كانت تتطلع عليه وحزن عميق يحتل قلبها ويؤلمها لمعت عينيها بالدموع تأثر بالحزن الذي أصابها باتت تنظر إليه أملا في أن يتطلع عليها ويشرح لها سبب قراره دون مناقشتها وحينما طال تجاهله خرجت عن صمتها لتقول بلهجة أظهرت كم تأثرها 
أول مرة تقرر لوحدك في موضوع خاص بالولاد من غير ما تناقشني فيه ونتفق!
وضع كفيه بجيبي الرداء ثم إلتفت باتجاهها وتحدث بطريقة حادة 
وهو أنت كنتي أخدتي رأيي ولا ناقشتيني لما رديتي عليها بالرفض النهائي!
إنت بتعند معايا وتردها لي يا فؤاد... نطقتها بعيني متسعة ثم تابعت