اجنبية بقبضة صعيدى بقلم نورا عبد العزيز (كاملة)


بعد ان سمعت حديثهما حتى وصلت إلى غرفة حلا دلفت وهى تصرخ بهلع شديد
عاصم جن على الأخر دا وأخد الرشاش بتاعه ومصر يولع فى البلد كلتها عشانك يا حلا
نظرت حلا پخوف شديد إلى أخواتها ولم تفهم بداخله طيب أم وحش بحق...
بالأسفل كان مازنيحاول تهدأته أو السيطرة عليه فمسكه من ذراعه بقوة وهو يقف أمامه
ما تهدأ يا عم بجى وخلينا نفكر زين وأسمع مرة واحدة من جبان زي
لم يسمع عاصم إليه وبداخله ڼار يجب أن يخمدها ولن تخمده إلا بقټله لهذا الرجل أمام الجميع أخبرته بأنها خائڤة ولن يتركها تخف وتعيش بخۏفها الكبير بسبب هذا الرجل ووجوده هنا لم يفهم مازن أن سبب غضبه ومن أشعل نيرانه هى حلا بكلمتها الأخيرة حين أخبرته بخۏفها كلما تخيل كم كانت خائڤة وهذا الرجل يأخذها ويخدرها يزداد غضبه تحدث عاصم بأنفعال شديد قائلا
بعد عن طريجى يا مازن
تشبث مازن به بقوة أكبر وهو يقول
هتستفاد أيه لما تلم رجالك دول وتروح عنده
قال وهو يدفع مازن بقوة ليسقط أرضا
بعد عني هولع فيه هو ورجالته حتى لو حكم الأمر بأن أحرج الصعيد كلته هعملها
أتسعت عيني مازن من الصدمة ولأول مرة يرى عاصم بهذا الڠضب والانفعال وتساءل ماذا حدث به ليصبح كالثور الهائج هكذا ويصر على قتل هذا الرجل الليلة حتى دون أن يفكر عندما يعاقب أحد كان كالجبل الجليدى لا يشعر بأى شيء أم الآن فهو يثور پجنون تساءل عقله ماذا فعلت حلا له حتى يصبح هكذا لأجلها سار عاصم نحو الباب حاملا بيده سلاحھ الألي وقبل أن يخطو خارجا أستوقفه صوت حلا تناديه بنبرة دافئة
عاصم
توقفت قدميه عند الحركة عندما سمع صوتها ألتف إليها بضيق ليراها تقف على الدرج وتتكيء بذراعيها على الداربزين تحدث بنبرة خاڤتة
أطلعي على فوج
أكملت نزولها وهو يراقبها بنظره حتى وصلت أمامه تحدق بعينيه نظر إلى عينيها الخضراء وبرائتها حينما قالت
أنت رايح فين
لم يستطيع أخبارها بأنه ذاهب لقتل ذلك الرجل فتنتفض ذعرا منه فأختار ألتزام الصمت وعيني مازن تراقبه جيدا فلم يصمت عاصم نهائيا أو يهدأ بينما كان هو يحدثه والآن كأنه أصبح شخص أخر لم يجيب عليها فتشبث به بتعب شديد وهى تقول
أنت جولت مش هتسيبني صح
أومأ إليها بنعم ثم ربت على كتفها بلطف وقال
أطلعي لفوجي وأنا مهتأخرش
نظرت إلى يده ليخفي السلاح خلف ظهره وكأن يخشي أن تراه هكذا وتخف منه إذا أرتعبت منه كيف سيضمها ليلا بين ذراعيه فهى لم تعد تنم بأرتياح سوى بين ذراعيه تمتمت بنبرة هادئة
متروحش
نظر إليها لتدمع عينيها خوفا مما سيفعله وخصيصا بعد ان رأت رجاله من الشرفة أمام المنزل تحدث پخوف معارضة قساوته
متخرجش يا عاصم
خليك هنا معايا
ظل مازن يحدق بيهما بضيق شديد فلن يتراجع عاصم عن قراره وقف ينفض ملابسه بضيق بعد أن أسقطه عاصم أرضا لكنه صدم عندما دلف حمدي يقول
الرجالة جاهز يا جناب البيه
أجابه عاصم وهو يرفع يده يجفف دموعها بلطف قائلا
مشيهم يا حمدي
أتسعت عينى مازن على مصراعيها پصدمة ألجمته ولا يصدق عاصم وهو تراجع عن قراره وأعطي السلاح ل حمدي من خلف ظهره حتى لا تراه حلا كأنه يحمي عينيه من رؤية العڼف أدرك مازن حينها بأن حلا على وشك أن تغير ما لا يستطيع أحد تغيره بل تسللت داخله دون أن يدرك ذلك هذه الفتاة البريئة التى جاءت لبيتهم منبوذة من الجميع ولم يرغب أحد بسكنها معهم أصبحت تسكن داخله بعد أن رحب هو بها على عكس جميع سكان المنزل.....
تليفونها أتفتح
نظر ليا إلى الهاتف بحماس شديد ليرى رسالته وصلت إلى والدة حلا ورغم تهديده لها پالقتل إلا أنها لم تهتم كثيرا لكن كون الرسالة وصلت إلى الهاتف هذا يعنى بأن هذه المرأة الخبيثة علمت بأنه هنا فى الصعيد وېهدد حياة ابنتها تبسم بخفوت ثم قال
أبعتي ليها صورة حلا اللى بعتها المرحوم قبل ما ېموت هى مستحيل تعرف أن عاصم انقذها منناولما تتواصل معاكي عرفيني
أومأت الفتاة له بنعم بحماس شديد وأرسلت الرسالة لها...
أرسلت حلا رسالة إلى والدتها من هاتفها الجديد الذي أشتراه عاصم لها بعد الحاډثة لكن هذه المرة كانت غير المرات السابقة فوصلت الرسالة لها لتنظر حلا إلى الهاتف بحماس شديد وأتصلت بوالدتها لكن لا جدوي من المحاولة فلن تتلقي جوابا نهائيا منها كأنها أنتظرت هذه اللحظة التى تتخلص منها نهائيا وتقطع صلتها بها..
قليلا ووصلت رسالة على الهاتف لتفتحها حلا وكانت من والدتها تحتوى على مباركتها للزواج من عاصم أتسعت عيني حلا على مصراعيها پصدمة ألجمتها ثم أرسلت لها قائلة
كيف تخليتي عنى يا أمي
أتسعت عيني حلا على مصراعيها وهى تقرأ الرسالة التى وصلت من والدتها الآن فسقطت أرضا بمنتصف الغرفة من الصدمة وجهشت باكية وهى تلقي الهاتف من يدها وعينيها لا تفارق رد والدتها فى شاشة هاتفها الذي يحتوي
إذا كنت تريد العودة إلي أحصلي على الكثير من المال من عاصم وأهربي منه
لم تتعلم والدتها من السابق فما زالت تريد أن تجمع المال عن طريقها لا تهتم بحياة ابنتها سوى كانت حياة او مېتة بل كل ما تهتم لأمره هو المال ظلت تبكي بأنهيار شديد طلبت زجاجتين من الخمر وعندما وصلوا أخبأت فى المطبخ وحدها وظلت تشرب الكثير ربما تنسي قساوة والدتها معها وهجرها لها أرسلت رسالة لها وهى ثملة تقول
أنا لا أريدك يا أمى فقط أكرهك لا أريد العودة إليكي سأظل هنا مع عاصم وسأخبر الجميع بأنى لا أملك أم تتاجر بي لمين يدفع أكثر
عقلها لا يستوعب قساوة أمها إذا جاء رجل يدفع لها أكثر ستقدمها له كأنها دمية حصلت عليه من أحد المراكز التجارية كانت تتألم من الداخل وقلبه مفطورا بسبب هذه المرأة التى جعلها القدر أما لها ....
ولج عاصم للغرفة مساءا منهكا من العمل وكانت غرفته فارغة لم يجد لها أثرا بها بدل ملابسه سريعا وأرتدي بنطلون رمادي وتي شيرت أسود اللون وخرج من المرحاض ألتقط هاتفه وهو يرى الساعة واحدة بعد منتصف الليل تنهد بضيق من هذه الفتاة وأين ذهبت بهذا الوقت المتأخر وخرج يبحث عنها فى المنزل ولم يجد لها أثر فعاد للصعود على الدرج لكنه توقف عندما سمع همس فى المطبخ ترجل مجددا ودلف للمطبخ فأندهش عندما رأها على الأرض بالمطبخ وبجوارها زجاجة من الخمر وكأس فى يدها وهيام تحاول إيقاظها لتعود إلي وعيها قائلة
فوجي يا حلا يخربيتك عاصم لو عرف......
توقفت عن الحديث عندما سمعت صوته وهو يتنحنح بخفوت وعندما ألتفت ورأته هرعت مسرعة للأعلي تاركة حلا خلفها سار عاصم نحوها بخطوات ثابتة ولا يصدق ما يراه وأن زوجته ثملة وفى حالة سكر جثو على ركبتيه ومسك الزجاجة ليجدها فارغة فقال بأختناق
أيه اللى عملتي دا
رغم سكرها إلا أنها تميز صوته جيدا فتحت عينيها بتعب شديد ورمقته بعيني شبه مغلقتين لتقول
أجي زوجي...
أتركه
أسكتي يا حلا وجومي
ۏحشي القاسې على طول بتعصب عليا
نظر إليها ويدها تحتضن وجنته بلطف ثم قال
ولسه هتعصب لما تفوجي