اجنبية بقبضة صعيدى بقلم نورا عبد العزيز (كاملة)


مكان ما نمتي عشية أعتجد أن مازن بلغك جرارى واللي خلاكي تعملي اللى عملتيه
جلست على الفراش بعناد شديد واستماتة وتطلعت بوجهه الحاد ثم قالت
أنا ما موافقة على الطلاق وإذا كان نومي هنا مضايقك ممكن تنام فى مكان تاني
تأفف بضيق شديد ثم قال
حلا صبري جرب ينفد عليكي همي أمال وجومي
تؤتؤ ... هنام هنا
خلينى أنام هنا والله ما هعمل حاجة ولا دوشة بس ضمنى وهنام
توقفت قدميه عن السير ورمق عينيها الخضراء الساحرة بصمت وكانت عينيها تترجاه بشدة بألا يخرجها ويتركها تنام فقط تابعت الحديث بنبرة خاڤتة وقلبها يدق پجنون إليه وعلى وشك هزيمتها
والله ما نمت من أمبارح وتعبانة حتى ما روحت الجامعة ضمنى وهنام على طول وبكرة بوعدك نتكلم
أتعودتي تنامي لحالك يا حلا
فكرت كدة هتمنعنى يعنى.....
صعد إلى فراشه بعد تنهيدة قوية وقلبه يكاد ېقتله رفع رأسه قليلا ليجد الصوت توقف أمام الباب ليهدأ من روعته ويغمض عينيه لكنه سرعان ما سمع صوت صړاخ فى الخارج خرج إلى الشرفة ليصدم عندما رأتها تقف خارج داربزين شرفة غرفة سارة الملتصقة بغرفته وتحاول القدوم إلى غرفته عن طريق الشرفة فأتسعت عينيه على مصراعيها وهو يقول پغضب شديد
حلا
نظرت إليه بضيق وهى تتشبث جيدا بالشرفة وقالت
أنا قولتلك أنى مچنونة وأنت ما بتتخيل جناني ممكن يوصل لفين
أغمض عينيه بنفاد صبر ثم قال
أرجعي يا حلا
هزت رأسها بلا ليخرج عن هدوئه وهو ېصرخ بها بأنفعال شديد
هتوجعي يلا حلا أسمعى الكلام
نظرت إليه بضيق شديد ثم قالت
وإذا وقعت على الأقل هترتاح منى
تنهد بأختناق شديد وقلبه يكاد يتوقف من مكانه برؤيتها تجازف بحياتها لأجل دخول غرفته مد يده إلى حلا وهو يقول
تعالي يا حلا
نظرت إلى يده بقلق ثم قالت
هتدخلنى
أومأ إليها بنعم لتتردد فى التشبث بيديه ثم قالت
مش هتضربنى صح!!
وأخيرا ضمتني يا عاصم
سمع كلمتها جيدا ليرفع برفق حتى أدخلها للغرفة فتبسمت سارة وعادت إلى غرفتها بعد نجاح خطتهما لم يفلتها لدقائق معدودة كأنه يهدأ من روعة قلبه المتمردا الي يكاد يجن جنونه بعد أن أوشك على فقدها للأبد مرتين اليوم ظلت متشبثة به جيدا وهى تقول
خلينى أنام
أخرجها من بين ذراعيها لينظر إلى وجهها فقالت يخوف من غضبه
عاقبنى بكرة موافقة بس خلينى أنام دلوقت والله ما نامت من أمبارح رجاءا
أشار إليها بنعم ثم أخذها إلى الفراش لتنم به ثم وضع الغطاء عليها وذهب للنوم على الأريكة وقبل أن يغمض عينيه شعر بجسدها يلتصق به ففتح عينيه وقال
بتعملي أيه
أجابته بنبرة خاڤتة ناعمة
عاصم قولتلك ضمنى وهنام على طول خلينى هنا
اه يا حلوتي مبيكفكيش تعب جلبي
كانت جميلة جدا وټخطف قلبه ليبتسم بخفوت شديد على برائتها وچنونها الذي كاد أن ېقتلها فقط لتنم جواره ظل يتطلع بها طيلة اللية ويفكر حتى سقطت رأسه على رأسها بعد أن غلبه النوم رغما عنه .....
أستيقظت هيام صباحا ونظرت بهاتفها لترى الساعة لكنها وجدت رسالة من رقم مجهول فتحتها وكان محتواها
عاملة أيه دلوجت
نظرت للسؤال كثيرا لكنها لم تجيب وسرعان ما تذكرت أدهم لتبحث سريعا بأرجاء الغرفة عن الورقة المدون بها رقمه وعندما وجدتها قارنت الرقمين لتدرك أن الرسالة منه ظل تنظر بالهاتف كثيرا أتجيب أم تتجاهله فأجابت بتردد
بخير
تبسم أدهم بعفوية عندما جائه الرد ولم تسأل عن المرسل ليدرك بأنها تعرف هوايته فقال
للعلم أحسنتى على البحث
تلاشى برودها ورسمت بسمة على شفتيها تنير وجهها بحماس شديد وكأنها نجحت فى تحديها لتقول
والله
أجابها بعفوية قائلا
اه جدا يكفي أن البحث دا مجهودك لوحدك مجارنة ببحوث تاني سيئة رغم أنهم مجموعة
تناست ڠضبها منه وتبسمت بحماس على هذا النجاح وقدرتها على فعل المستحيل ما دامت ستجتهد.....
ذهبوا الفتيات الأربعة إلى مركز تجاري لتشتري كلا منهن فستانا للخطبة بعد أن حجزت فريدة فستان خطبتها جلسوا سويا فى المطعم يتناولوا الغداء فقالت سارة
أنا عزمت كل صحابي تجريبا كدة دفعة تانية كلية كلتها جاية
لتتحدث هيام بحماس شديد لرؤية أخاها عريسا
وأنا كمان
نظروا إلى حلا فكانت صامتة وشاحبة لتقول فريدة بلطف
هتتحل يا حلا
نظرت حلا إليهم بحزن شديد ثم قالت
عاصم مصر على الطلاق
ضحكت فريدة بخفوت ثم قالت
متجلجيش يا حلا أنا هتكلم معاه النهاردة
لم تجيب عليها لينظر ثلاثتهم إلى بعضهن فى صمت شديد وعادوا للمنزل فرحب مفيدة بعودة بناتها وهكذا تحية فنظرت حلا بحزن أكثر وهى لم ينتظر عودتها أحد كأنهم ليست فردا من هذه العائلة أبتلع مازن ريقه بحزن على حالة أخته الوحيدة بدون زوجها الغرور فقال بلطف
تعالي يا حلا
ألتفت إليه بعد كانت تسلك طريقها للصعود لم يرفع عاصم نظره عن الهاتف بغرور كأنه لا يبالي بوجودها أو عودتها ليقول
أجعدي
جلست جوار مازن ونظرها لا يفارق عاصم نظر مازن عليه فتنحنح بحرج وهو يقول
عملتي أيه أحكي ليا
لم تتفوه بشيء عن يومها بل قالت بحزن شديد
أنا تعبانة
شوية هطلع أنام
أنت ساخنة أكدة ليه ناجية يا ناجية
أنا طالعة أنام
صعدت بتعب شديد لتأتي ناجية إليه فقال
شوفي علاج للسخونة وطلعيه ل حلا جوام
لسه مجهزتيش يا أمى
تأففت مفيدة بضيق وهى جالسة ببرود فى فراشها
أنت خابر زين أنى رافضة الجوازة دى ومموافجاش عليها
عشان خاطرى يا أمى معجول تهملينى لحالي فى يوم زى دا دا أنا أول فرحتك حتى
نظرت إليه بضيق وهى تجذب يدها من يده وقالت بأختناق
وعشان أول فرحتي كان نفسي أجوزك لواحدة من نجاوتي أنا
قبل رأيها بدلالا وهو يقول ببسمة
عشان خاطرى يا أمى جومي ألبسي وتعالي ويايا
تأففت بضيق شديد ثم ترجلت من فراشها تستعد للذهاب معه وأنطلقت بسيارته إلى الفندق.......
كان جميع الحاضرون ينتظرون مجيء العريس والعروسة وعاصم يرحب بالجميع نزلت سارة من الأعلى وكانت هيام تقف مع جاسمين وتامر بالخارج بينما عيني عاصم لم تتوقف علي البحث عن حلا لكن لا أثر لها جاء مازن مع فريدة وتبادلا الخواتم لتبتسم فريدة وهى تقول
وأخيرا
غمز إليها بحب شديد وهو يقول
بس يوصل المأذون كمان دجايج ونجول أخيرا بجي
أومأت إليه بنعم ليدخل المأذون القاعة ويعقد قرآنها بحث عاصم عن حلا كثيرا ليطلقها ولم يجد لها أثرا فهمس إلى مازن قائلا
هدور عليها وأجيلك متمشيش المأذون
أومأ إليه بنعم فخرج عاصم من قاعة الرجال متجها إلى قاعة النساء ليدهش عندما رأى حلا تقف بخارج القاعة مع أمير و رقية وشاب أخر وتضحك بعفوية وهى ترتدي فستانا أحمر ضيقا وقصير يصل لركبتيها وأقداميها عاړية وبدون أكمام يظهر نحافتها وجمالها وتستدل شعرها الذهبي على ظهرها بحرية وترتدي كعب عالى أحمر اللون ليشتعل قلبه ڼارا من الغيرة رغم جمالها الذي زاد من دقات قلبه لكن غيرتها أكلت هذا القلب العاشق وهى تقف أمام غيره بهذه الملابس وترسم بسمتها وضحكاتها لهم لم يستطيع رفع نظره عنها وهو يرغب بأخذها لعالم أخر لا يسكنه غيرهما كز على اسنانه من نيران غيرته لتنتبه هيام لننظراته فذهبت مسرعة إلي حلا وهمست فى أذنيها
عاصم فاضله دجيجة واحدة يجي يجتلك جولتلك بلاش الفستان دا وبعدين الواجفة دى ممكن تخلي الفرح دا جنازة
تمتمت حلا وهى تبتسم لأصدقائها قائلة
ما يخصهوش هو قال هيطلقنى النهاردة بعد الخطبة يخصه أيه ألبس أيه ولا لا