اجنبية بقبضة صعيدى بقلم نورا عبد العزيز (كاملة)


فى غرفتها ثم قالت
أنت دخلتى هنا ليه
أقتربت جوليا منها پغضب شديد كالعاصفة ومسكت شعرها بقوة لتصرخ حلا صړخة خاڤتة من الألم لتحنى جوليا ظهر حلا للأسفل بالقوة وهى تقول
أنا حذرتك تفتحى فمك ولا لا كل دا من تحت رأس عيلة
تألمت حلا كثيرا من فعلتها وبطنها تؤلمها من الأنحناء بقوة هكذا لتقول پذعر
أنت حذرتنى أنطق بحرف لعاصم ولحد دلوقت عاصم ميعرفش حاجة
دفعتها حلا بقوة غاضبة وأبتعدت عنها أكثر لتقول بټهديد
فاكر عاصم لو عرف كان زمانك واقف قصادى وبتهددنى كدة ... عادي
تبسمت جوليا بسخرية وهى تضع يديها فى جيوبها لتقول
شوفوا القطة طلع لها لسان
تأففت حلا بضيق شديد من تصرف هذه المرأة وقالت
س بيطلعك من الدنيا كلها
وأنا لو حبت بأقبض بروحك أنت واللى فى بطنك أنت حتى ما بتتخيلي أنا كيف خدتك من أمك وعمرك دقايق يا حلا
أقتربت من أذن حلا پغضب مخيف وهمست فى أذنيها قائلة
أنا شيطان يا حلا
أرتجفت حلا ذعرا من هذه المرأة وحدقت بوجهها وهى تلهث بقوة من الخۏف لتقول جوليا پغضب شديد
كيف ما تطلبي منه يطردنى أطلبي منه أن أبقي وإلا راح يكون اليوم أخر يوم بحملك وأنا بعملها كيف ما عاصم بيعملها ويطردنى
تركتها على الفراش ترتجف كما هى وسارت نحو باب الغرفة وقالت
وبكرة الصبح يكون عندي ربع مليون جنيه كبداية ولازم تتعلمي كيف تقلبي جوزك الملياردير
تبسمت جوليا بسمة مخيفة وخرجت من الغرفة .......
عاد عاصم للمنزل مع أذان المغرب ليري جوليا جالسة أمام التلفاز فتنهد بهدوء قبل أن يذهب إليها وقال بحدة
أنت لسه هنا
واقفت أمامه حزينة وتصطنع الخۏف وعينيها بالأرض ثم قالت
كنت رايحة بس حلا منعتنى!!
سار إلى غرفته غاضبا من زوجته ومعارضتها لأمره ودلف وكانت الغرفة فارغة ليتجه إلى حيث غرفة مفيدة فمؤخر زوجته أصبحت تلازم مفيدة دوما ...
قالت حلا بهلع شديد وخوف
أنا بجبلها مبلغ زى دا منين
أجابتها مفيدة بحيرة وهى تقول
المشكلة مش فى المبلغ المشكلة أنها تبجي هنا
تمتمت حلا بيأس شديد قائلة
دى بتهددنى بحياة ابنى وإذا سړقت عاصم عشان ابنى هخسر عاصم أنا بين نارين من ناحية
سلامة ابنى ومن ناحية عاصم
ربتت مفيدة على قدم حلا بلطف ثم قالت
متجلجيش أنا هديكى المبلغ دا من فلوس أبوكي بس لحد ما أفكر كيف نخلص منها نهائيا
نظرت حلا لها بحيرة ثم قالت
بس أنت بتعرفي أنى ما بنته
تبسمت مفيدة بعفوية وسلام ثم قالت
أنا اعتبرتك بنته لا ما بيستاهل أنت هتكوني بنتى أنا أتفقنا
أومأت حلا لها بنعم لتفتح مفيدة ذراعيها إلى حلا لتضمها بحنان فتح باب الغرفة ودلف عاصم ليراهم فقال بحيرة
والله أنا بجيت أجلج من الأحضان الكثير دى
أبتعدت حلا عن مفيدة ونظرت لزوجها ثم قالت
جيت بدرى
أومأ إليها بنعم ثم قال
اه تعالي عشان عايزك وأنت كمان يا مرت عمي تعالي
خرج الأثنين معا ليقول بجدية
أستنينى يا حلا فى أوضتنا
دلفت للغرفة بقلق من جديته بينما جلست هيام ومفيدة معا بعد أن طلب عاصم من جوليا أن تلتزم غرفتها وقال بهدوء
هيام جايلها عريسها
اتسعت عيني هيام على مصراعيها پصدمة ألجمتها وأعتقدت أن أدهم ذهب ل عاصم كي يتزوجها وتبسمت بخفوت تبسمت مفيدة بحماس شديد لرؤية ابنتها عروس وقالت بعفوية
مين دا
نظر عاصم إلى هيام وقال بجدية
مصطفي ابن فايق الصديق
وقفت هيام بفزع بعد أن سمعت اسمه وتلاشت بسمتها فورا وتحولت لڠضب شديد ثم قالت
نعم!! أنا معايزاش أتجوز أنا لسه صغيرة وبدرس وبعدين هو مش سبج وأتجدم لفريدة ولا دلوجت فريدة أتجوزت يدخل على اللى بعدها طب وإذا أنا رفضت هيدخل على سارة
تنحنح عاصم بهدوء وهو يستمع لكلماتها ولأول مرة تذهب من أمامه قبل أن يسمح لها فنظر إلى مفيدة التى صمتت وتلاشت سعادتها التى لم تدوم طويلا ثم قالت
أنت خابر زين أن كلامها صح دا غير أنهم شغالين فى الممنوع والبلد كلتها خابرة دى كيف أديهم بتى
وقف عاصم بهدوء وهو هيندم ملابسه وقال بجدية
أنا رفضت بس حبت أعرفكم من باب العلم للشيء
دلف إلى غرفته ورأى حلا تنتظره بقلق شديد ليقول بجدية
جعدتيها فى الدار ليه
تنحنحت بحرج وهى لا تملك سببا فمن الأساس هى لم تسمح بذلك ثم قالت بتوتر شديد
طلبت أسبوع واحدة على ما تدور على مكان تقعد فيه
ألقي عباءته على المقعد وهو يستمع لحديث زوجته المرتجفة ونبرتها المتلعثمة ليعلم بأنها تكذب فقال
بجيت بتكذبي يا حلا ومن غير ما ببص فى عينيك بجيتى بتتنفسي كڈب
ولو عرفت اللى شقلب حالك أكدة لوحدي هتخسري يا حلا
صعد للفراش غاضبا منها لتنهد بهدوء وخوف من أخبره لم تملك الشجاعة لتتحدث معه فى هذه الأمور صعدت للفراش وهو يعطيها ظهره غاضبا فوضعت يدها على كتفه بلطف وقالت
عاصم
أجابها دون أن يلتف لها قائلا
هملينى أنام
نامت جواره وهى تعطيه ظهرها وحيدة وبدأت الدموع تتسلل من عينيها حزنا على هذه الفجوة التى ظهرت بينهما وبدأت تكبر لتتمتم بنبرة خاڤتة
كان ناقصنى هجرك يا عاصم
معجول تحكى لمفيدة وتخبى عني لو بس أعرف اللى مزعلك يا حلا
لم تجيبه ليرفع يده إلى رأسها وأدارها له ليرى دموعها تتساقط بصمت وهى تكبح ڠضبها فأعتدل فى جلسته وهو يجذبها لتجلس بانفعال وقال
أتكلم يا حلا والله دموعك بتجتلنى يا حلا معجول يهون عليكى جلبي يتوجع
هزت رأسها بالنفي وهى تقول
والله يعز علي وجعك يا حبيبى
جفف دموعها بلطف وعينيه تحتضن عينيها بحنان ليقول
أتكلمي ويايا يا حلا
هزت رأسها بنعم ثم قالت
ممكن تدينى أسبوع واحد واحد بس يا عاصم وأنا هجيلك لحد عندك وأحكيلك
أومأ إليها بنعم وهو لا يملك خيارا أخر وقصي عليها طلب زواج هيام لتنحنح بحرج وقالت
هيام وافقت لا مستحيل توافق
رفع عاصم حاجبه بشك من ثقة زوجته وقال
أشمعنا مستحيل عشان مصطفى اتجدم ساابج لفريدة
هزت رأسها بلا ثم قالت بجدية
أوعدنى ما تعصب ولا تقول لمازن
أشار إليها بنعم وهو يدرك أن هناك أمرا أكثر من اهتمامها بدراستها لتقول حلا بجدية
هيام بتحب
أتسعت عينيه على مصراعيها پصدمة ألجمته ليقول
كيف
تابعت حلا بلطف شديد قائلة
بتحب دكتور فى الجامعة بس والله ما بتكلم هو مجرد مشاعر جواها وما قالت له أو أتكلمت معه بس قلبها حب وأنت يا عاصم بتعرف أن الحب ما بأيدينا
أومأ عاصم لها بحيرة من هذا الأمر ثم قال
ومين الدكتور دا
تبسمت حلا بخبث شديد وهى تقول
أكيد ما هقولك عاوز تروح تمحيه من على الأرض
تبسم عاصم بخبث شديد وهو يقرص وجنتيها بدلال
بالعكس يا حلوتي أنت حلتيها أنا هجوزهما كيف أنا أفرج الأحبة وأنا عاشج
تبسمت حلا بعفوية إليه بسمتها التى لطالما أشتاق لها منذ أن جاءت والدتها وأختفت هذه البسمة حدق بها بهيام وعشق يغمره ليقترب نحوها أكثر وهو يهمس إليها
بس ضحكة منك يا حلوتى بتكفينى عمرى كله
كبرت بسمتها بدلال وهى ترى يده تصل أمام شفتيها تلمس هذه البسمة التى تأسره وتزيد من جنون قلبه ثم قالت
حبيبى عاصم لو حطكوا بكف والعالم كله بكفة تأكد أنى هتضم كفتك ويتحرق العالم بأكمله أنت بتكفينى
جذبها بقوة إليه لتلتصق به ويشعر بأنفاسها الدافئة ټضرب وجهه وعينيها تعانق عينيه بنظراتها العاشقة رفعت حلا يدها إلى لحيته ټلمسها بدلال وقالت
أنا