اجنبية بقبضة صعيدى بقلم نورا عبد العزيز (كاملة)


وجهه المحترق ليصعد بالسيارة وأنطلق إلى حيث الجامعة ليراقب حلا عن قرب بعد أن أوقف السيارة صعد عمران به ليقول
أنت اللى أتصلت بيا
أومأ ليام إليه بنعم ثم أعطاه صورة حلا وقال
عايزها وعارف أنك هتقدر تعملها
نظر عمران للصورة ليشعر بقلق من هذا الرجل الغريب فقال
أعمل أيه لا طبعا أنا مش بلطجي
تبسم ليام بسخرية من كلمة هذا الشاب ورفضه ثم قال بسخرية وعينيه تنظر على الطريق
للعلم أنا عارف أنت بتجيب فلوسك منين ولو عايزينى أقولك أنت صورت كام بنت وأبتزتها بالصور أقولك لكن أنا بقي عندى شغل يجبلك أكتر من اللى بتجيبه بكتير
نظر عمران له ليقول ليام بسخرية ووقاحة قائلا
متسغربش أوى ما أنا مش أمام جامع أنا قۏاد
نظر عمران له پصدمة ألجمته ثم نظر إلى صورة حلا بحيرة شديدة ليري ليام حيرته فقال بجدية وأغراء
لو جبتلي حلا أنا هديك 50 ألف جنيه مش مجرد 5 أو 6 ألف جنيه هتأخدهم لما تصورها زى غيرها
ألقي عمران الصورة فى وجهه ثم قال بخبث شديد
طب ما تسمع عرضي أناالأول أنا أروح أجول لعاصم الشرقاوي خطتك وأنك بتسعى وراء بنت عمه هيدفع أكثر الثاني أعمل خطتى أنا والمبلغ اللى هطلبه هأخده منهم حتى لو كان مليون جنيه أيه بجي اللى يخلينى أسيب كل دا وأجري وراك أنت...
تبسم ليام بمكر شديد ثم قال بخبث ولهجة مخيفة
واضح أنك راسم خطتك أوى بس نسيت تتحري عليها كويس لأنك لو تعبت حالك شوية وسألت كنت عرفت أنها مش بنت عم عاصم الشرقاوى لا دى مراته
قالها ثم أبعد نظره عن الطريق ونظر إلى عمران الذي أرتجف خوفا من هذه الكلمة الأخيرة وأبتلع ريقه خوفا وقبل أن يتحدث ليام ترجل عمران من السيارة مړتعبا خوفا وسار بعيدا ليبتسم ليام بسخرية وهو يتمتم قائلا
بحقك يا عاصم كيف عملتها وخلت الكل ېموت من الخۏف منك....
أعادت هيام الكتب للمكتبة ولتمد لها الفتاة الكتاب الذي أستعاره أدهم وقالت
دكتور أدهم هملك الكتاب
نظرت للكتاب مطولا ثم أخذت الكتاب وغادرت لتجد حمدى بأنتظارها فصعدت للسيارة والكتاب بيدها وأثناء قيدته إلى حيث كلية سارة لتأخذها فتحت الكتاب بفضول لقراءته لكنه فتح إلى حيث الورقة المطوية بداخله فتحتها بحيرة من ترك ورقة بداخل الكتاب ثم قرأتها بعينيها
أسف لو أخذت الكتاب منك بتمنى لك قراءة ممتعة لكن من غير ڠضب على الرغم من أنك جميلة جدا فى غضبك يا هيام
تبسمت بخفوت على هذا الثناء ثم أغلقت الكتاب وأخفت الورقة فى حقيبتها عندما فتح باب السيارة لتصعد سارة ....
ركضت رقية مع حلا وتقول
هشوفه من بعيد بصراحة مركزتش جوي يوم الفرح
تبسمت حلا بحرج من صديقتها العنيدة وهى تقول
أمشي يا رقية
هزت رأسها وهى تقول بسخرية وتتبأطأ ذراع حلا
مستحيل الفضول بيجتلنى أعرف أيه اللى عجب خواجية زيك فى أبو جلابية دا حتى رغم أمتلكه لشركة وأن معظم رجالنا هناك جلعوا الجلابية إلا أنه زى ما هو.......
أتسعت عيني رقية على مصراعيها وهى تقول
مستحيل.... لا
ألتفت حلا بلا مبالاة تنظر إلى حيث تشاهد رقية لتستع عيناها پصدمة ألجمتها عندما رأت عاصم واقفا يغلق باب سيارته بعد أن ترجل منها مرتديا بدلة رسمي ذات اللون الرمادي وقميص أسود ويرفع شعره
الأسود إلي الأعلي تسارعت نبضات قلبها بإعجاب به ووسامته تمتمت بتلعثم من وسامته
دا اللى من العجائز!!
أجابتها رقية وهى تسير إلى الأمام قائلة
ينجطع لسانى
جذبتها حلا من ملابسها للخلف غاضبة بسبب غيرتها وهذه الفتاة تنظر إلى زوجها هكذا لتقول
رقية دى جوزى
قالتها وهى ترفع يدها للأعلي تضع الخاتم أمام عينيها توقف عاصم أمامها ليقول
خلصتي
أومأت إليه بنعم لتذهب معه فصعدت بسيارته وهى لا ترفع نظرها عنه سأل عاصم وهو يقود سيارته وينظر للأمام على طريق
هتفضلي باص ليا كتير أكدة
تبسمت وهى تقترب نحوه بهيام ثم قالت بإعجاب شديد
بصراحة أنت جميل جدا
نظر إليها بعفوية ثم قال
مش أول مرة تشوفي من غير الجلابية يا حلا دايما فى البيت بتشوفي كدة
تبسمت بعفوية ثم قالت
دا حقيقي لكن يا عاصم أنت فى البدلة كأنك حد تاني بصراحة لأول مرة أعترض على الجلابية بس مدياك سن أكبر منك
رمقها بطرف عينيه ثم قال
تحبي نتغدا برا
رفعت حاجبها إليه بأندهاش من لطفه معها لتقول بقلق
لتكون بتعاملنى بلطف عشان تودعنى وتطلقنى
نظر إليها ليراها تتكأ بباب السيارة خائڤة من لطفه ليفتح راحة يده إليها ترددت كثيرا فى مد يدها إليه لكنها فعلت فى نهاية المطاف ليغلق قبضته على يدها ثم قال
معجول أودع حلوتي ها
نظرت إليه بحيرة شديدة ثم سألته بقلق
طب قولي سبب التغيير المفاجيء دا
كل سنة وأنت سالمة يا حلوتي
رسمت بسمة مشرقة على شفتيها بعفوية ثم أتكأت برأسها على كتفه وقالت متمتمة
لأنه عيد مولدي
أومأ إليه بنعم لتشرد قليلافى أفكارها وقلبها هائما فى العشق وكأنها بلغت قمة أحلامها فى هذه الحياة وشعر بالأرتياح وحب شديد بعد معانأة طويلة فى حياتها ثم قالت
عاصم
نظر للأسفل حيث تنام على كتفه لترفع رأسها عن كتفه وحدقت بعينيه الرمادية ثم قالت
ممكن تحقق ليا أمنية واحدة فى عيد مولدي
أومأ إليها بنعم وهو يقود سيارته وينظر إليها تارة وإلى الطريق تارة أخرى فتبسمت بحماس شديد ....
نظرت تحية إلى ابنتها الحزينة ثم قالت
جولتلك يا فريدة مازن مهيجيش بالطريجة دى تفتكرى حتى لو هيوافج على شغلك بعد عملتك دى هيوافج بالعكس دا هيعاند أكتر
صړخت فريدة بضيق شديد وسط بكاءها
خلاص عرفت كفاية من ساعة ما رجعت بتأنبينى على فكرة أنا اللى بنتك مش هو
جلست تحية جوارها بحنان ثم أخذت يدها بين راحة يدها وقالت
عشان بنتى أنا خاېفة عليكي يا فريدة وبعدين كيف تدي فرصة لحماتك تمسك غلط عليكي ومن الأساس هى رافضة جوازكم
صمتت فريدة ولم تجيب لتضمها تحية بلطف إلى ذراعيها وبدأت تربت على ظهرها بخفوت وقالت
أهدئي يا حبيبتى وأنا هتكلم ويا مازن لما يعاود
أومأت فريدة إليها بنعم لتتابع تحية كلماتها بجدية منبهة أبنتها
لكن أوعاكي تحسسي جوزك مرة تانية أن رأيه مش مهم وأن ما دام عاصم أداكي الأذن خلاص دلوجت مازن أهم من عاصم وكلمته تمشي عليكي أكتر من عاصم فاهمة
أومأت إليها فريدة بنعم لتبتسم تحية وهى تربت على وجنتي أبنتها وقالت
أنا هحلها متجلجيش
خرجت تحية من الغرفة لترى حلا تصعد الدرج للأعلى وخلفها عاصم تسحبه من يده وأتجهت إلى غرفتهم تبسمت تحية بعفوية عليهم وهى تقول
الله يصلح حالكم
دلفت حلا إلى الغرفة لتترك يده وهى تقول
أستناني لحظة
أومأ إليها بفضول شديد لهذه الأمنية التى تتطلبها منه دلفت لغرفة النوم بعد ان تركته بغرفة المعيشة جلس على الأريكة وفتح الشاشة ليشاهد التلفاز بسبب تأخيرها دق باب الغرفة ليفتح وأخذ كعكة عيد ميلادها من ناجية ليضعها على الطاولة ووضع بها الشموع تحمل 19 تمثيل عمرها الصغير ثم نظر نحو الباب المغلق ثم قال
حلا أنجزي ...
قاطعه صوتها من الداخل وهى تقول
تعالي يا عاصم
عاصم
لم يجيب عليها بل كان شاردا بهذه الزوجة الطفلة التى لم تكبر لكن تسعى جاهدة فى هذه لكنها لا تعرف أنها لا حاجة للكبر لأنها فى الأساس تسكن بداخل قلبه