اجنبية بقبضة صعيدى بقلم نورا عبد العزيز (كاملة)


على ذراعيه بحنان ثم حدق بعينيها هائما بجماله ودقات قلبه تغلبه مرة أخري فى الهوى ليقول
مستحيل علي مۏتي تروحي لغيري يا حلا
وعد ما تسبنى يا عاصم
وعد يا قلب عاصم وحلوي حياته ودنيته كلتها
أنا قلب عاصم
!!
قبل جبينها بحنان ثم قال بهمس
لا جبلك ولا بعدك يا حلوتي.........
فتحت عينيها صباحا بتعبت شديد لتشعر بثقل على كتفها فنظرت لتجد رأسه وهو يطوقها بذراعيه جيدا حتى لا تهرب منه ألتفت إليه لتنظر إلى وجهه وهو نائما ثم رفعت يدها إلى وجهه ترفع خصلات شعره عن جبينه بدلال فتحدث بينما عينيه مغمضتين قائلا
بكفايكي شجاوة على الصبح
تبسمت بخجل شديد من يقظته وهى بين ذراعيه فتح عاصم عينيه ببطيء عندما صمتت ولم تجيب عليه ليجد وجنتيها حمراء كالفراولة من الخجل تطلع بوجهها بأشتياق ثم قال
موراكيش جامعة النهاردة ولا ايه
أومأت إليه بنعم ليفلتها من أسر ذراعيه وأعتدل فى جلسته وهو يرتدي تيشرته ويضع سېجارة بين شفتيه وأشعل قداحته لتعتدل حلا فى جلستها ثم قالت
عاصم
أومأ إليها بنعم دون أن يستدير ينفث دخان سيجارته بعيدا 
امممم
ترددت قليلا فى التحدث إليه ثم صعدت على ظهره ورأسها تميل على كتفه وقالت بلطف
أنت وعدتني
نظر لرأسها وشعرها مسدولا على كتفه ثم أطفاء سيجارته وأدار وجهه ينفث دخانه ثم قال بجدية
عارف أنى وعدتك باين أنك جدري اللى مهلاجيش مهرب منه يا حلا
سألته بفضول وجه عابس قائلة
دا حاجة حلوة ولا وحشة
قرص وجنتها بلطف وهو يقول
حاجة زينة همي أمال عشان متتأخريش على الجامعة
ركضت مسرعة إلى المرحاض بحماس شديد وكأن طاقتها تبدل بين ليلة وضحاها أو وضعت بطارية جديدية بداخلها تملأها بالحيوية والنشاط خرج عاصم للشرفة حتى ېدخن سيجارته دون أن يأذيها برائحة الدخان وعندما دلف للداخل رأها أستعدت للذهاب وأرتدت بنطلون أزرق فضفاض وتي شيرت أبيض اللون بنصف كم وأرتدت سترة جلدية بيضاء ليقول
حلا
نظرت له فى المرآة وهى تصفف شعرها ليقول متابعا بجدية
حمدي هيوصلك ولما تخلصي كلمينى عشان هجي أخدك
ألتفت إليه بدهشة ألجمتها وقالت بتلعثم
عاصم أنت هتيجي
أومأ إليها بنعم وهى تسير نحوه مذهولة من كلماته ثم قال
أمممم مټخافيش مأذيش زمايلك لكن بربي لو حد أتخطي الحدود لتكون أخر ........
أستوقفته حين قالت بحماس شديد 
مش هيحصل بوعدك يا عاصم
شركة الشرقاوي
خرج مازن من مكتبه بعفوية ليدهش عندما رأى فريدة أمامه ليسرع نحوها بقلق يسأل
فريدة أيه اللى جابك هنا
تبسمت بعفوية وهى ترفع رأسها بتفاخر ثم قالت
أنا جاية شغلي من اللحظة دى أنا مؤظفة عندكم
أتسعت عينيه على مصراعيها پصدمة ألجمته ليقول پغضب وهو لا يفهم كلماتها
جصدك أيه ومين اللى سمح لك أنك تشتغلي يا فريدة
تعجبت من دهشته لتقول
أنا يا مازن وعاصم
صاح بها بأنفعال شديد قائلة
ومين عاصم عشان يجرر مرتى تعمل أيه وأنا ايه كيس جوافة فى حياتى بتأخدي جراراتك من نفسك أكدة
دلفت للمكتب معه غاضبة من حديثه ومعارضته فقالت بضيق
وأيه يخليك تمانع وأنا هشتغل وياك فى نفس المكان يعنى تحت عينيك
ألتف إليها غاضبا من فعلتها ثم قال
أنا حر أنا راجل معاوزش أشغل مرتي أنا حر يا فريدة لكن أنت مش حرة فى جرار زي دا لأن فى حياتك زفت مشاركك الحياة دى وله كلمة عليكي ولا لا كلمة أيه ما أنت كل اللى همك عاصم وما دام الكبير وافج يبجى خلاص
تأففت فريدة بضيق شديد من كلمته ثم قالت
أنت بتتكلم كدة ليه وبعدين ما أنا جاية أجولك أهو
أخذ خطوة نحوها بضيق شديد ثم تطلع بعينيها وهو يقول بحدة
لا يا مدام فريدة حضرتك مش جاية تجوليلي حضرتك جاية تشتغلي على طول وتعرفينى بجرارككيف ما أنا كمان هعرفك جراري أنا مموافجش على الشغل يا فريدة
تطلعت فريدة بعينيه بضيق شديد ثم سألت پخوف
جصدك أيه
نظر إليها بضيق شديد من فعلتها وقلبه وعقله يكاد يجن جنونهم من فعلتها ثم قال
يعنى يا أنا يا الشغل دا والجرار المرة دى فى يدك لوحدك
خرج من المكتب تاركها فى صډمتها وهو يجعلها تختار بين عملها وبين زوجها الذي عقد قرآنه عليها منذ أيام قلة...........
الفصل الخامس عشر 15
ترجلت هيام من السيارة أولا ثم قالت
لما أخلص هكلمك
تبسمت حلا بخجل شديد ثم قالت
لا ممكن تروحي لوحدك النهار دا عاصم هيجي يأخدني
نظرت هيام على بسمتها ثم أومأت إليها بنعم وغادرت لينطلق حمدي إلي كلية الهندسة ثم ترجلت حلا من السيارة ذهبت نحو أمير و رقية وجلست معهم لتقول رقية بعفوية مازحة
وأخيرا رجعنا للجامعة
تبسمت حلا بخجل ثم قالت
أشتقت لكم والله
تبسمت رقية بعفوية ثم قالت
واضح واضح
وضع مقعد اخر على طاولتهم ليرفع الجميع نظرهم وكان عمران يجلس جوارهم قال بعفوية
حمدالله على السلامة يا جميل
أجابته حلا بلا مبالاة وهى تنظر فى الهاتف وتكتب رسالة ل عاصم تخبره بوصولها للجامعة كان أمير غاضبا من هذا الشاب وهو يبحث فى ماضيه خلسا ليقول 
تشرب حاجة يا عمران
هز عمران رأسه ثم قال
شكرا بجولك يا حلا
أومأت إليه بنعم وهى تتحدث مع زوجها فى الرسائل قائلة
قول
كاد أن يتحدث لكنها وقفت مسرعة ولا تبالي له عندما أخبرها عاصم أن تتصل به عندما تكون خارج المحاضرة أسرعت بالركض بعيدا عنهم فتبسم أمير ساخرا من تجاهلها إليه وقال بسخرية
أنا لو مكانك هدفن نفسي فى الأرض على الكسفة دى
داعب عمران وجنته بضيق من هذه المعاملة ثم وقف ليذهب فمر من جوارها بضيق وهو يقول
مصيرك يا ملوخية تيجى تحت المخرطة
تبسمت حلا وهى تتحدث فى الهاتف قائلة
خرجت
أومأ إليها بنعم وهو يقود سيارته بيده اليسري ويضع الهاتف على أذنه بيده اليمنى ثم قال
أكيد لأن بسبب طفلة مشاغبة نمت متأخر وأتاخرت على شغلي
تبسمت حلا بخجل وهى تتذكر لحظاتهم معا أمس لتقول بأستحياء وهى تخفض رأسها للأسفل قائلة
أسفة
تبسم وهو يتخيل خجلها الآن فقال بلطف
ولا يهمك ممكن تروح تكملي دراستك وأفتكرى أنك فى الجامعة عشان تدرسي يا حلا بلاش دلع
عمران مشي عشان أضايج من طريقتك وياه
تبسمت حلا بلا مبالاة ثم قالت بخفوت
أحسن لو عاصم جه وشافه كان حصل حاجات مش لطيفة
نظرت رقية إليها بفضول شديد ثم قالت
عاصم مين دا اللى كان فى الخطبة وأخدك ومشي صح
تبسمت حلا وهى تفكر به ثم قالت بخفوت
اه جوزى
أتسعت عيني رقية على مصراعيها بأندهاش شديد من كون صديقتها الصغيرة متزوجة ودخلوا معا للمحاضرة وبعد خرجوهم جلست تقصي حلا إلى صديقتها عن زوجها لتقول رقية صدمة ألجمتها
معجول تتجوزى واحد أكبر منك بعمر كامل حلا دا بيلبس جلابية وشبه العجائز يا حبيبتى أيه اللى عجبك فيه
تبسمت حلا بعفوية وهى شاردة فى عاصم ومواقفه معها لتقول
مش إعجاب بس لو قلت أنى عاشقاه هتصدقي
هزت رأسها بالنفي لا تستوعب عقل هذه الفتاة لتأتي سارة من الخلف باسمة وتقول
لا صدجي أنت ما بتتخيلي نهائيا جنون صاحبتك بس جال أنه هيطلجها
بدأت تقصي سارة جنون حلا وضعف قلبها عندما يخبرها بالفراق فضحكت رقية بسخرية قائلة
لا أنت مچنونة رسمي أنا أجازف بحياتى وأنط من اللكونة عشان رجل ما يولع سورى يعنى
طلبوا طعامهم من كافتريا الجامعة وبدأ تقصي حلا عن حياتها وهكذا رقية ويتسامرون معا......
خرج ليام من المنزل مرتديا عباءة ويلف وشاحا حول