اجنبية بقبضة صعيدى بقلم نورا عبد العزيز (كاملة)


وأنها تتخبي منى مش حل لأن هى أكدة بتأخر أجلها مش أكتر
أتسعت عيني فريدة من عناد زوجها وقالت
هتجتل خيتك يا مازن
رفع نظره بعيني فريدة ثم قال
ولو مرتي هجتلها برضو يا فريدة
وقف من أمامها ليغادر حاسما أمره پقتل هذه الفتاة فور رؤيته لها صعدت فريدة للأعلي بحزن شديد إلى حيث حلا وبعد أن دخلت نظروا ثلاثتهم إليها لتهز رأسها إليهن بلا كأنها فشلت فى محاولة إخماد غضبه لتبكى حلا بحزن شديد وخوف ثم قالت
أنا عايز أتكلم مع عاصم....
خرجت من الغرفة باكية ولم تبالي برؤية مازن حتى إذا قټلها فربما تستريح من حياتها المؤلمة خرجت من المنزل إلى حيث حمدي وقالت
ممكن تودينى لعاصم
ألتف إليها بهدوء ثم قال بنبرة محذرة
نصيحة منى يا بتى متخلهوش يشوفك دلوجت أنت متعرفهوش كيف ما انا أعرفه بس لسلامتك
تساقطت الدموع من عينيها وعادت للداخل وهى تشعر بيأس وكأن حياتها انتهت بالفعل دون أن ېقتلها مازن فربما قټله إليها هو سبيل نجاتها من هذا الچحيم الذي تعيش به شعرت بدوران شديد فى رأسها وهى تصعد الدرج كأنها أستسلمت وأخيرا للمۏت وتسير بخطوات ثقيلة إلى حيث غرفة مازن حتى يطلق رصاصته التى تشبه رصاصة الرحمة إليها وقفت أمام غرفته وهى تقوم دوران رأسها ورفعت يدها حتى تطرق الباب لكنها توقفت عندما مسكت ناجية يدها تمنعها وقالت
تعالي يا بنتى....
تبسم ليام بعفوية وصوت ضحكاته تملي المكان وهو يقول
عملتها كيف
تبسم عمران وهو يضع قدم على الأخرى بغرور وقال
دى لعبتى أنا تفتكر أنا بفربك صور مكنتش خدت جنيه ولا بجي عندي الفلوس دى عشان تلعبها صح الوجت هو مفتاحك
نظر ليام إليه بأستفهام ليتابع عمران بجدية
أنت جولت أنك مهتجدرش تأخد حلا طول ما هى مرت الكبير وأنا كنت عايز فلوس وشوية أكدة بس الأمور تهدى وأنا هكلم عاصم وأطلب مبلغ محترم وإلا هنشر الصور دى خطتي لكن عملتها كيف فى ساعة إلا ربع ركبت ويايا العربية وأديتها العصير وحلا ساذجة جدا متعرفش تحذر من اللى جصادي ولحظي الجميل كانت خارجة من محل لانجري وشاري كام واحد طلعت بيها الشقة وصورتها وهى نايمة ولما فاقت كانت فى عربيتى حلا نفسها متعرفش أنها طلعت الشقة معايا
ضحك ليام بسخرية وقال بحماس
أنت طلعت شيطان
تبسم عمران وهو يقول
من بعض ما عندكم كدة أنا شيلت عاصم من طريجك ال ألف يبجوا عندي الصبح.... سلام .........
الفصل السابع عشر 17
رأته حلا يترجل من سيارته لتدخل ركضا من الشرفة وتسللت من الغرفة وهى تفتح باب الغرفة برفق حتى لا تستيقظ هيام وتمنعها جميعهم يمنعوها من الحديث معه خوفا من غضبه لكن حلا كانت تملك رأيا أخر دلف عاصم للغرفة منهكا وألقي بالوشاح على الفراش ليسمح صوت الباب يغلق ألتف عاصم ليراها تقف أمامه منذ أسبوع وهو لم يملح طرف أصبعها تلاشت كدمات وجهها وتقف أمامه مرتدية بيجامة وردية بشجاعة رغم أنقبض قلبها قلقا من رد فعله لتقول
عاصم
تأفف بخنق شديد وهو يستمع إلي صوتها وقال بنبرة مخيفة
أطلعي برا أنا مانع نفسي عنك بالعافية يا حلا
حاول الأقتراب نحوها لكي يطردها لكنها كانت تملك خطتها فأغلقت الغرفة بالمفتاح وركضت نحو الشرفة وألقت به خارجا وهى تصرخ بضيق شديد
أنت هتسمعنى يعنى هتسمعنى!! بما أنك حكمت عليا ونفذت وطلقتنى يبقي ليا عندك حق أنك تسمعنى من حقي أدافع عن نفسي وأقول أنى بريئة ومستحيل أخونك...
أسكتى أنا مش بس عايز أجتلك يا حلا أنا عايز أجتل كل واحد منعنى عن طلاجك من جبل وجالي حبها وعيش وياها ....أدينى حبت وجزائي كان الخېانة والكسرة أنت كسرتنى يا حلا أول مرة فى حياتى أحس أن ضهرى أتجطم
كيف مش أنت يا حلا أحلفلك بعمرى ورحمة أمى وأبويا أنها انت أنا مستحيل أغلط فيك يا حلا
هزت رأسها بنفي وهى تقول
مستحيل أكون أنا
ألتف إليها غاضبا پجنونا
ولا يتحمل فكرة كونه ظلمها أو أتهمها زورا ليقف أمامها منفعلا وشق بيجامتها بقبضته بقوة وهو ېصرخ پجنون لا يستوعب ما حدث
كم حد بيعرف أن عندك وحمة فى صدرك يا حلا حتى أخوكي ميعرفهاش دى صورك يا حلا مهيش متفربكة ولا متزورة روحي شوفي الصور وهتلاجي الوحمة واضح فيها وهتعرفي أن دا أنت
أقتربت حلا منه بضعف وتشبثت بملابسه بخفوت وقالت بهمس
عاصم إذا أنا غلطت طيب كام مرة أنا أترجيتك ما تتركنى أنا كام مرة قولتلك أنى ما هتحمل فراقك كنت عاقبني بأى طريقة بس ما تهجرنى
أخذ نفسا عميقا دون أن يتطلع بها وقال
صدجينى حاولت أجتلك يا حلا بس مجدرتش جلبى مطوعنيش أرفع سلاحي فى وشك معلون أبو الحب اللى ضعفنى جصادك
وقفت امامه ليتطلع بها وقالت بحيرة
والله لو أنا اللى فى صور لأقتل حالي بيدي بس معقول أخون حبيبى أنا ربيت برا وخدت من عادات الغرب كتير بس صدقنى بالحب ما فى شرق وغرب بيكفي أن قلبك يعشق
كانت دموعها تتساقط على وجنتيها ليقول ببرود سافر
متتعبش نفسك من غير ما تجتلي حالك أنا خدت عزائك يا حلا
لم تصدق كلمته وأتسعت عينيها على مصراعيها من كلمته لتقول بأنكسار
موتني وأنا عايشة يا عاصم بكرة ټندم
نظر إليها بأشمئزاز شديد ثم قال ببرود
اندم!! حلا أنت لو مۏتي جدام مهطلعش فيكي واصل أصلا أنت جوايا مېتة
أخرجها من غرفته بعد أن كسر الباب بالقوة وهى مصډومة من كلمته لتضع يدها على بطنها بۏجع خيم على قلبها حسمت أمرها اليوم بعد أن علمت بأنها تحمل طفله فى أحشائها دلفت للغرفة باكية وحزينة لا تصدق ما سمعته منه جلست بالفراش وهى تنظر بالصور بحزن شديد تحديدا لهذه الوحمة لتتساءل بصوت مبحوح وعقلها لا يستوعب هذا
معقول تكون أنا!!
أغمض عينيها وهى لا تتحمل التفكير أكثر وتعتصر عقلها من الفكر.....
حاولت سارة إيقاظها صباحا لتذهب لإمتحانها لكنها كانت مرهقة جدا لا تتقوى على فتح عينيها خصيصا ان أعراض الحمل بدأت تظهر عليها لتغادر سارة مع هيام وبصحبتهم فريدة المتجهة إلى الشركة إلى حيث ستجد مازن....
كانت ناجية تحمل الأطباق من فوق السفرة بعد الإفطار لتسقط على الأرض فاقدة للوعي من التعب وتسقط الأطباق من يدها لتترك تحية المخبرة من يدها ذعرا على الطاولة المجاورة للنافذة وهرعت نحوها لم تستطيع مساعدتها فى أستعادة وعيها لتصرخ بهلع
مفيدة... ألحقينى يا مفيدة
نزلت مفيدة من الأعلي ركضا وقالت
حصل أيه
تحدثت تحية پذعر قائلة
همي خلينا نوديها المستشفي
أومأت إليها بنعم وصعدت تبدل ملابسها سريعا ليأخذهم حمدي للمستشفي نزلت حلا من الأعلي بعد أن علمت ما حدث أشمئزت من رائحة البخور وبحثت عن سبب الرائحة كانت نسمات الهواء تزيد من حرارة الفحم حتى خرجت النيران منه ولمست الستائر ذعرت حلا من رؤية النيران وذهبت ركضا نحوها لكنها توقفت عندما شعرت بدوران شديد فى رأسها لتتشبث بالداربزين الخاص بالدرج وقالت
عاصم
أخرجت الهاتف من جيبها بصعوبة وجسدها بدأ يهتز من دورانها ولكنه لم يجيب فأخترت أقرب رقم إلي أصبعها وكانت فريدة وألتفت كى تغادر المنزل پخوف وهى تمسك رأسها لتلتف قدميها رغم عنها وتسقط أرضا.....
هرع عاصممن مكتبه