اجنبية بقبضة صعيدى بقلم نورا عبد العزيز (كاملة)


يا مازن
ضحك مازن عليها بعفوية وقلبه يكاد يتوقف عن الرقص عاشقا وصارخا بعشقه يبوح به ويضخه بين أوردته غادر مازن المنزل وبسمته لم تفارق وجهه بعد أن كان سيغادر تعيسا من خصامهما......
أستئذان أمير منهم ليذهب إلى المرحاض لتكن فرصة عمران وتسنح له بتنفيذ مخططه خصيصا بعد معرفته بخطط حلا و رقية بعد الجامعة ذهبوا معا إلى محل ملابس نسائيا وبدأت حلا تختار مع صديقها بعض الملابس الخاص لأجلها وفعلت رقية المثل بما أنها على وشك الزواج كونها مخطوبة لأحد أفراد العائلة جبرا لتقول
والله شجعتينى يا حلا أتجوز ابن عمتى حتى لو مبحبوش يمكن أحبه فى الأخر زيك
تبسمت حلا بعفوية وهى تعطي البطاقة البنكية للبائعة وتقول
أكيد طبعا أتمنى تلاقي الحب يا رقية لأنك بتستاهلي
خرجوا الأثنين معا وذهبت رقية مع أول ميكروباص مر من أمامها وكان عمران يراقبهما بعيدا ويفكر كيف يتقرب منهن لكن بعد رحيل رقية كانت الفرصة الأنسب له التى لن تكرر نهائيا قاد سيارته إلى حيث حلا ثم توقف أمامها ليقول
على فين يا حلا
أجابته بضيق من ظهوره أمامها قائلة
مروحة
أشار إليها بأن تصعد فهزت رأسها بلا وهى تحاول الأتصال ب حمدى لكن هاتفه كان مشغولا فتبسم عمران وكأن حظه يساعده ليقول
أركبي يا حلا هوصلك مش هأكلك
تأففت بضيق وهى تشعر بأنقباض قلبها ثم صعدت للسيارة ويا ليتها نصتت لقبضة قلبها وتردده أو تشبثت برفضها .....
أعادت هيام الكتاب للمكتبة لتتركه مع الأمينة وهى تطلب منها ان تعطيه ل أدهم حين يأتي غادرت وهى تعلم أن الأسبوع القادم ستبدأ إمتحانات الترم متمنية أن يحصل أدهم على الكتاب قبل توقف المحاضرات...
أستيقظ عاصم صباحا على صوت حلا وهى تجلس خلفه بالفراش وتتكأ على ذراعيه تقول
عاصم هتتأخر أصحي
صباح الخير يا حبيبي
تبسم وهو يأخذ نفسا عميقا ويتطلع بوجهها مبتسما ثم قال
صباحك ورد يا حلوتي
داعبت خصلات شعره بدلال ثم قالت
الساعة 10 هتتأخر وبعدين تقول أن حلوتك السبب
ضحك بخفة وهو يقرص وجنتها بلطف وقال بجدية
دا ميمنعش أنك السبب برضو
ضحكت حلا بخفة عليه وأعتدلت فى جلستها بدلال ثم قالت
طب يلا يا أستاذ عشان ما تتأخر بجد كمان أنا ورايا مذاكرة معقول أقعد أصحي فيك اليوم كله
هز رأسه بنعم وترجل من فراشه لتقول بجدية وهو يسير نحو المرحاض
أنا مش هروح الجامعة النهار دا
دلف للمرحاض وهو يستمع لحديثها من الخارج ولم تكفي عن الحديث فى تفاصيل يومه بالأمس فى الجامعة حتى أنها أخبرته عن أختفاء عمران وتغيبه عن الجامعة منذ أكثر من أسبوعين وهو لا يبالي ويلف عمامته جيدا ثم ذهب للخارج لتركض حلا على الدرج بتعجل خلفه وهى تصرخ باسمه قائلة
عاصم!!
ألتف محله ينظر إليها ليقول بخفوت
براحة يا حلا هتوجعي
وقفت أمامه ببسمة مشرقة تنير وجهها ثم قالت
ما تخاف
أومأ إليها بنعم ثم قال بنبرة دافئة
عايزة ايه أنا ورايا شغلي كفاية أنى متأخر بسببك
تبسمت بعفوية وعينيها ترمقه بأندهاش ثم قالت
شوفت قولتلك هتقول أنى السبب بعد أذنك ما تتأخر اليوم الخميس وأنا عايزة أتفرج وياك على فيلم
دلع بنات أتحشمي هبابة والدلع المساخ دا يبجى فى أوضتكم مش جصاد الخلج
تنحنحت حلا بحرج من كلماتها ثم قالت
أسفة لو ضايقك يا طنط بس عاصم مضايقش
وقفت مفيدة من مكانها غاضبة من هذه الفتاة وما زالت لا تتقبل وجودها رغم مرور أكثر من 3 شهور على وجودها هنا وقالت
قسما بربي أنا اللى حايشنى عنك أنك مرته لكن جريب يطلجك ووجتها مهيمنعنيش عنك حد يا حلا
غادرت حلا بضيق شديد من هذه المرأة التى تتجنب دوما الحديث معها ورؤيتها ......
وصل عاصم على الشركة ودلف إلى مكتبه ليدخل السكرتير خلفه ويقدم له ظرفا مغلقا وقال
ساعى البريد جابه لحضرتك وجال محدش يفتحه غير جنابك
أخذه عاصم منه وأشار إليه بأن يرحل ليخرج السكرتير ثم فتح عاصم ليصدم عندما رأى هذه الصور ووقف من مكانه پصدمة وهو يقلب فى الصور وعينيه لا تتحمل رؤية ما يراه ليتوقف قلبه ڠضبا مما يراه وخرج من المكتب كالثور الهائج من محله متجها للمنزل وهو يتمنى ألا يراها هناك حتى لا ېقتلها بيديه فى الحال وصل للمنزل ودلف دون أن يغلق حتى باب سيارته وصړخ بأسمها پغضب شديد
حلا
فزعت تحية من مكانها على صراخه ووجهه كان يوحي بکاړثة لم تراه من قبل بهذا الڠضب أو الانفعال فعندما يطلق الړصاص على أحد يكون هادئا كالتلج وباردا لكن صراخه وهو يبحث عنها كالمچنون أنذرت تحية بالخۏف وذعرت خرجت حلا من المطبخ مع فريدة وهى مرتدية فستان طويل بكم وفضفاض وتقول
عاصم جت بدرى
ألتف إلى حيث صوته وعندما رأها لم يتمالك غضبه وۏجع قلبه فأسرع نحوها وهو يمسكها من شعرها بقوة لتفزع وهى تقول بأندهاش
حصل أيه يا عاصم
وضع الصور أمام عينيها لتشهق پصدمة وفزع عندما رأت نفسها بحضن رجل أخر بقميص نومها فشل لسانها عن الحديث من صدمة ما تراه وفاقت من صډمتها سريعا وهو يقول پغضب
أيه دا بتستغفلينى أنا
صڤعته الأولى نزلت على وجهها لتصرخ پألم وهى لا تفهم الأمر ولا تستوعب الموقف ليأخذها من ذراعه بقوة بعد أن نزلت مفيدة من الأعلى مع سارة من صوت صړاخها ليقول
پتخونينى أنا ....
صفعها مرة أخرى لتجيبه پبكاء وجسدها ينتفض فزعا من غضبه وعينيه التى تخبرها بأنه سيقتلها فى الحال
لا أنا معملتش حاجة دى مش أنا
صفعها مرة أخرى بقوة لتسقط أرضا منه من قوة صڤعته ويقول صارخا
دى أنت يا مدام بخلجاتي أطلع أجيبهالك من فوج من دولابك
كانت ترتجف پصدمة وهى تراه يقترب ليكمل ضړبا بها فعادت زحفا للخلف پخوف شديد منه وتقول بتلعثم وسط بكائها وشهقاتها التى تزداد
مش أنا والله
مسكها من غرتها بقوة وهو يرفعها بشدة لتقف معه من الألم لينظر بعينيها ويشعر بنفضات قلبها وجسدها بين قبضته لترى دموعه التى لوثت عينيه وكأنها خذلته وكسرت قلبه للتو فقالت پخوف مرتجفة
مش أنا معملتش حاجة ....
كان الجميع يحدق بهما وأنحنت فريدة تلتقط الصور من الارض لتراها وتدرك كم الڠضب الذي به وسببه رفعت نظرها إلى حيث يقف عاصم بها ويصفعها شهقت تحية بقوة من كم الڠضب وهو يشبه البركان الذي أنفجر للتو على عكس مفيدة التى كانت تقف مبتسمة وتقول
كانت مستني أيه من تربية أمها الخمورجية
على عكس أبنتها التى لم تقوى على التدخل أو محادشته كى يبتعد عن أختها لكن كانت تعلم أن من سيقوى على التدخل هو أخاه الذي بالخارج لسوء حظ أخته فهرعت سارة پذعر شديد وهى تتصل بمازنباكية پخوف تترجاه أن يعود مسرعا للمنزل فقال بقلق
فى ايه
لم تجيبه بل أجاب عليه صرخات حلا كأنها تستغيث بأحد أن ينجدها من يد هذا الۏحش وهى تصرخ باكية بأرتجاف
والله ما أنا يا عاصم
لم يكن يستمع إليها بل ينهل عليها بصفعاته المتتالية غاضبا ويغلي كالبركان ولم تجرأ أحدهن على الوقوف أمامه كي تنفذ هذه الفتاة منه ليقول
أنا المغفل يا حلا
ركضت من بين يديه پذعر وتشعر پألم فى كامل جسدها حتى أختبأت منه خلف تحية وتقول
والله ما أنا أنت غلطان
صاح بأنفعال