اجنبية بقبضة صعيدى بقلم نورا عبد العزيز (كاملة)


مازن بأن هذه الفتاة لن تفعل شيء قبل أن تفكر برد فعل عاصم كأنه مالكها الوحيد بهذا العالم تجاهل ما رأه وقرر أن يحصل على مكانته كأخ بداخل قلبها وحينها ستعطيه حقوقه كما تعطيها إلى عاصم أخذها إلى محل مثلجات وحلويات ليشتري لها ما تفضله ثم ساروا معا وبدأت تقصي له عن جامعتها وحياتها بالخارج مع والدتها التى تقتصر على الدراسة والعمل بدوام جزئي من أجل مصاريف الدراسة ومصاريف والدتها كان يستمع إليها برحب شديد وهى تستمع بالسير معه والحديث......
دق باب منزل ليام لتفتح المساعدة فدفعه الرجال بقوة لتعود للخلف پخوف من هؤلاء الرجال المسلحين ونزل ليام من الأعلي غاضبا وهو يقول
في أيه أنتوا مين
أفصحوا الرجالة الطريق ليدخل عاصم بغرور وشموخ ويضرب نبوته بالأرض مع خطواته بينما يحدق ليام بنظراته بكبرياء شديد ثم جلس على المقعد قائلا
دا أنا عاصم بيه الشرقاوي
تأفف ليام بضيق شديد وهو يسير نحوه ثم جلس على المقعد المقابل ل عاصم فقال بأختناق
وعايز ايه يا سي زفت بيه
لم يكمل كلمته بل أبتلع بقية حديثه عندما وجد بندقية فى رأسه وقادر يقول پغضب سافر
أتحدد زين ويا الكبير ولا ما هتلحجش تنطج حرف كمان
نظر ليام للبندقية پخوف شديد وهو يعلم بأن هؤلاء الرجالة لم يمزحوا معه وأسهل شيء لهم وهو الضغط على الزناد تبسم عاصم بسخرية وهو يرى الخۏف فى عيني ليام ثم قال
روج يا جادر متخوفهوش أكدة مننا عيل وغلط نأدبه بس بكيفي أنا
رفع قادر البندقية عن ليام فنظر عاصم إليه بغرور شديد قائلا
تحذير أخير ليك والفرصة بتجي للواحد مرة واحدة همل البلد وأرجع كيف ما جيت
تبسم ليام ببرود ثم قال
أنا قاعد بفلوسي هو أنا قاعد فى بيتك
أشار عاصم بسخرية وهو يلقي ورقة على الطاولة بأستهزاز شديد وقال
هو أنا مجولتلكيش شوف يا راجل لما تكون الكبير مشاغلك بتكتر وبتنسي مش أنا صاحب البيت دا يعنى انت دلوجت جاعد فى دارى وملكي
حمل ليام الورقة من فوق الطاولة ليجدها عبارة عن عقد ملكية بتاريخ سابق للمنزل بأسم عاصم فتأفف بضيق شديد قائلا
أنت فاكر أني هسكت
ضحك عاصم وهو يقف ويهندم عبائته بكبرياء شديد ثم قال بسخرية
مش دا طلع عليكي نهار عشان برضو أنا نسيت أجولك أن الفرصة خلصت فى الثلاث دجايج اللى فاته
تبسم بسخرية من عقل ليام الذي أوحى له بأنه سيلمس زوجته ويرتجع عن معاقبته كيف له أن يغفر ما تسبب فى بكائها أو خۏفها فهذه الفتاة أصبحت له وحده ومن يتجرأ على لمسها سيلقي حتفه فقط لا غير غادر المنزل بعد أن ھجم رجاله علي ليام ومساعدته وقيدهم فى العمود الرخامي بمنتصف المنزل ثم جاء قادر من المطبخ بحمل أنبوب الغاز وفتحته لېصرخ ليام پذعر فوضع الرجال لاصقة على فمه يمنعه من الصړاخ ثم تبسم قادر إليه بسخرية وقال
غبي كان لازم تسأل عن عاصم بيه الشرقاوي جبل ما تلمس مرته ....
غادر الجميع المنزل ليشعل قادر القداحة ويلقي بها فى المنزل وليام يحاول الصړاخ ومقاومة الحبل ليفك قيده لكن لا جدوي من المحاولة......
دلفت حلا للمنزل مبتسمة لتراه واقفا يخرج من المكتب فأسرعت إليه تعانقه بحماس وأشتياق شديد فنظر كمازن إليها بدهشة وغيرة شديد من هذا الرجل الذي أمتلكها وهكذا سارة التى أتسعت عينيها على مصراعيها ولا تستوعب أن هذا الرجل هو عاصم وحلا فتاته المتمردة بقربه هكذا وهو يرحب بها تبسم عاصم إليها وهو يطوقها بذراعيه فقالت بخفوت فى أذنه وهى ترفع جسدها على أطراف أصابعها
مازن خرجني
نظر عاصم إلى مازن بوجه عابس تنحنح مازن بحرج وهو يقول بتمتمة
وربنا ما زعلتها !!
سألها عاصم بخفوت قائلا
المهم جابلك اللى عايزاه
أومأت إليه بنعم ليبتسم إليها ثم قال
أطلعي أرتاحي عشان العشاء
أومأت إليه بنعم وصعدت إلى الأعلي ثم عادت الدرجات بحرج ووقفت أمام مازن ثم قالت بلطف
ممكن!!
شكرا على الفسحة
عفوا يا صغيرتي الجميلة
ضحكت بحب شديد ثم ركضت للأعلي وقد وصلت لأقصى درجات السعادة اليوم لكن سرعان ما تلاشت بسمتها وسعادتها عندما سمعت حديث تحية مع فريدة وسقطت الكتب من يدها پذعر وأنتفضت ړعبا ........
الفصل الحادي عشر 11
صعد عاصم للغرفة ليلا ليراها تقف بجوار باب الشرفة وتنظر بالخارج مرتدية فستان نومها الأبيض القصير ويصل إلى ركبتيها بدل ملابسه وخرج من المرحاض وكانت تقف كما هى تنحنح بهدوء وقال
واجفة أكدة ليه
ألتفت غاضبة وبوجه عابس تحدق به وقدميها تسير نحوه لتقول بضيق شديد
عاصم انت قټلته!
نظر إليها بهدوء ثم قال بخفوت
أنت جايبة الحديد المساخ دا منين
صاحت به بأنفعال شديد وهى تقول بطريقة هسترية وهى على وشك الجنون
حصل ولا لا أنت قولت أنك مش قتال قتلة ولا بتقتل حد أزاى قدرت تقدره وتولع فى البيت وهو فيه
نظر للجهة الأخر غاضبا دون أن يجيب عليها ألتف ليغادر لكنها أستوقفته عندما مسكت معصمه بضيق لينظر مجددا إليها فقالت بخفوت
يعنى عملتها صمتك معناه انك عملتها
دفعته بقوة وهى تسير النحو مغادرة الغرفة ليقول بضيق شديد
انت رايحة فين
أجابته بأغتياظ شديد قائلة
غادرت الغرفة غاضبة منه ولا تتحمل فكرة أنه قاټل حتى وأن كان قټله للدافع عنها وحمايتها من شړ هذا الرجل دلفت إلى غرفة فريدة بحزن شديد وكانت نائمة لتصعد جوارها بالفراش بعيني باكية.......
لم تنم هيام بهذه الليلة من الخۏف والتوتر وهى تعلم أن غدا مع شروق الشمس يجب أن تقدم البحث له هذا البحث الذي لم تنهيه اليوم ظلت تعتصر أفكارها وعثلها فى أستكمال البحث حتى لو لم يكن الجيد نظرت مطولا إلى الورقة المدون بها رقمه لكن كبريائها منعها من طلب المساعدة منه كلما جاء على بالها تذكرت رسالة حلا وأنه معجبا بها أعادت كوب من النسكافيه وتابعت بحثها حتى أشرقت الشمس وذهبت للجميع قبل أن يستيقظ الجميع وذهبت إلى حيث مكتب أدهم وجلست تنتظره حتى يأتي وتعطيه البحث وتنهتى من فترة الأرهاق والتوتر التى تعيش بها بسبب هذا الرجل دلف أدهم فى الساعة الثامنة إلى المكتب ووجدها تجلس هناك نظر إليها بأندهاش لتقول بضيق شديد
البحث وحتى لو معجبش حضرتك أنا أجتهدت فيه
وقفت لكي تغادر وهو ينظر إليها بأستغراب شديد فهى أول من سلمه البحث ليقول
أنت .....
أبتلع كلماته مسرعا عندما فقدت الوعي أمامه وسقطت أرضا أتسعت عيني أدهم على مصراعيها وهرع إليها ليرفع رأسها على ذراعه وبيده الأخرى يحاول أيقاظها وهو يناديها بقلق شديد
هيام.... هيام.....
طلب الطبيبة الخاصة بالجامعة وجاءت لفحصها ثم أخذتها إلى العيادة وعلقت لها المحاليل الطبية كان جالسا جوارها بقلق شديد ولا يعلم سبب مرضها وماذا حدث إليها لتقول الطبيبة بهدوء
متجلجش يا دكتور أدهم هى بخير بس بتعانى من انميا حادة وأرهاج شديد من جلة النوم
للحظة شعر بأنه السبب فى هذا الأرهاق وقلة نومها أومأ للطبيبة بإيجاب لتغادر بينما ظل هو جوارها فأخذ يدها فى راحة يده بلطف وقال
أنا أسف لو أنا اللى مرضتك فحجك عليا
كانت مغمضة العينين لكنها أستعادت وعيها عندما كان يتحدث مع الطبيبة لتستمع إلى حديثه بصمت وحرج شديد من أن