اجنبية بقبضة صعيدى بقلم نورا عبد العزيز (كاملة)


ببساطة تلفظ هذه الكلمة ليمسك يدها قبل أن تغادر يستوقفها لتنفعل پغضب سافر قائلة
أنت متخلف قلتك متلمسنيش
كز على أسنانه بضيق من طريقتها وكأنها تحولت لشخص أخر لتشعر بصرير أسنانه ويقشعر جسدها من صوتهم وقالت بتنمر وهى تغادر
أنتوا مستحيل الرجل دا أزاى وعايشين معاه .... بحياتى كلها ما کرهت حد من النظرة الأولى مثله
تمتمت هيام بصوت خاڤت قائلة
بحياتك كلها يا حلا ما حبتى حد جده معجول يتحول الحب لكره لو ما كنت بعرف حجتجتك لكنت فكرتك کرهتي عاصم بجد
ممثلة شارطة كان لازم تجدمي فى السيما بدل الهندسة
نظرت حلا إلى أختها بطرف عينيها لتقول بهدوء
أتركنى لحالي يا هيام
وقفت هيام خلف أختها وهى تعانقها من الخلف وتقول
روجي يا جميل
تأففت حلا بضيق من زوجها وقالت
عاصم مبيحاولش يصلح علاقتنا ببعض بل بالعكس دايما ڠضبان وبيزعق لو كنت فاقدة الذاكرة بجد كنت مستحيل أرجع احبه بعمايله دى
تبسمت هيام بلطف وهى تقول
طيب يلا عشان هنتأخر على الجامعة وبعدين نشوف موضوع عاصم دا
ذهبوا معا للجامعة لتركض رقية إلى حلا بحماس وسعادة لعودتها سالمة وعانقتها برحب شديد أبتسمت حلا بعفوية على صديقتها وعانقتها بحب شديد فاستوقفهما صوت هيام
أنا همشي بجي
ذهبت تبحث عن جاسمين وتامر ولم تعثر عليها فذهبت للمكتبة وجلست هناك تذاكر وحدها باجتهاد لتتصل جاسمين بها فقالت هيام بضيق
أنت فين
أجابتها جاسمين بتعجل وهى تلهث قائلة
راحت عليا نومة لسه نازلة أهو
أومأت هيام لها بضيق شديد من الانتظار وقالت
طيب أنا مستنيكي فى المكتبة متتأخريش
أغلقت معها الاتصال وهى تري كوب قهوة من الورق يضع أمامها تبسمت بعفوية وهى ترفع نظرها لكنها صدمت عندما رأت شاب من دفعتها وليس أدهم لتنظر إلى كتابها بضيق فجلس الشاب بجوارها وهو يقول
أعتبريه ترحب ببداية الترم الجديد
تأففت هيام بضيق سافر وقالت
هو أنا أعرفك
أجابها وهو يضع رأسه على يده بإعجاب قائلا
أنا عارفك معجول متعرفنيش أنا معاكي فى الدفعة
تأففت بضيق شديد وهى تترك القلم وترفع نظرها عن الكتاب بأنفعال ثم قالت
والمفروض أنى أعرف كل اللى فى الدفعة وشكرا على الجهوة اللى مهشربهاش
جمعت أغراضها لكى تغادر غاضبة فهرع الشاب خلفها بالقهوة وحاول مسك يدها لتصرخ غاضبة وهى تدفعه بقوة وتقول
خلي عندك ډم
سقطت القهوة من يديه أرضا ونظر الجميع عليهم شعرت هيام بحرج شديد وغادرت من مكانها مسرعة لتختفي عن الأنظار بما أنه اليوم الأول فى الدراسة ذهب أدهم للمكتبة حيث تفضل فتاته البقاء لكنه لم يجد لها أثرا وسمع من أمينة المكتبة عما حدث وشجارها مع طالب أخر ليستشيط غيظا وشعور الغيرة يأكل قلبه فخرج من المكتبة غاضبا ويحاول الأتصال بها لكنها لم تجيب نظر إلى ساعة يده وكان متبقي ساعة ونص على موعد محاضرته ليتأفف بضيق وذهب إلى مكتبه حتى تمر هذه الساعة ونصف وذهب قبل موعد محاضرته بربع ساعة وهو لا يطيق الأنتظار ليدهش عندما رأها جالسة مع جاسمين وحلا تبسم لشفاء أختها وبدأ محاضرته ليدخل الشاب مع أصدقائه ومعهم أكواب من القهوة الساخنة ثم جلسوا أمامهم لتشير هيام ل حلا عليه بعد أن أخبرتها بما حدث دهشت حلا عندما وضع الشاب القهوة من جديد أمامها وهو جالسا أمامها لتتأفف بضيق شديد وعقلها لا يتحمل هذا الفتى خصيصا بعد ما سمعت من هيام رأوه أدهم وهو يضع القهوة أمامها ليكمل شرحه بخنق لكن حلا لم تكن تخشي شيئا أو حتى أن تطرد من المحاضرات فربتت بسبابتها على كتف الشاب وقالت
شكرا مش عايزين قهوة
أجابها الشاب ببرود شديد
مش ليك هى أى تماحيك
كزت أسنانها بضيق شديد من حديثه ودهش الجميع عندما سكبت القهوة على ظهر هذا الفتى دون أن تبلي بما سيحدث لېصرخ پألم من سخونة القهوة فرمقته حلا وهى ترفع حاجبها بغرور
تماحيك بقي
صدمت هيام من جراءة أختها وتوقف أدهم عن الشرح ونظر الجميع ليروا ما حدث وهذا الشاب ېصرخ بحلا....
كان عاصم جالسا فى المكتب مع المصممين ويتحدثون حول مشروعا جديدا لكن استوقفه صوت هاتفه الذي لم يتوقف عن الرنين ليجيب عليه وصدم عندما كان الاتصال من الجامعة يطلبوا حضوره كونه ولي أمر حلا فأتسعت عينيه بقلق شديد وذهب لكنه صدم عندما ..................
الفصل التاسع عشر 19
نظر عاصم إلى حلا بعيني ثاقبة حادقا بها لتهز رأسها بلا خائڤة من نظرته وهو جالسا علي مقعده أمام مكتب العميد سارت حلا نحوه لتقف خلفه بعد أن فتح الباب ودلف الشاب وصديقه يرمقها بأغتياظ شديد تشبثت حلا بأكتاف عاصم بيدي مرتجف ثم قالت
هو اللى قليل الأدب وضايقنى الأول
صاح الشاب بضيق شديد ويمد ذراعه الأيمن نحو حلا بأختناق شديد ويقول
أن ما دفعتك تمن اللى عملتيه دا
صاح العميد به قائلا
أتلم يا زفت ومسمعش حسك إلا لما اسألك
نظر الشاب إلى عاصم الذي تحولته عينيه للڠضب الشديد بعد أن هددها هذا الشاب أمامه مباشرة دون أن يحترم وجوده أو يهتم لهذا الأمر أنهى الأمر مع عميد الكلية بالتراضي ليخرج من المكتب وهى معه ليحدق بها غاضبا وهو يقول
جاية الجامعة عشان أكدة مكفكيش الإمتحانات اللى مدخلتهاش الترم كمان المحاضرات مهملها وجاية أهنا سايبة كليتك ليه
تأففت حلا بضيق وهى تنظر إليه وقالت
هو اللى ضايق هيام أسكت يعنى
أغلق قبضته بضيق شديد وهو يستمع إلى حديثها ثم اجابها بحدة قائلا
ومهمكيش نفسك تيجى كليتها ليه هى معندهاش لسان تشتكي به يعنى ولا تدافع عنها نفسها أنت البلطجي بتاع البيت
رفعت حلا رأسها إليه بغرور وهى تقول
اه بعدين أنا ما فاهمة هم طلبوك ليه ما كانوا طلبوا مازن أخويا
أخذ خطوة نحوها اكثر وهو يقول
لأنى جوزك وولي أمرك
كزت على أسنانها بضيق منه ثم قالت
دا اللى كان ناقصنى النهار دا
قالتها وهى تسير للخارج بعيدا عنه بتأفف شديد لينهدم ملابسه بأغتياظ ثم قال
صبرني يا رب عليها ....
ترجل الدرجات هاديء وهو
يراها تفتح باب سيارته وتصعد بضيق يحتل وجهها مر هذا الشاب من جانبه غاضبا وهو يسير نحوها وطرق بأصابعه على زجاج النافذة وقال
أوعى تفتكر الموضوع خلص أكدة يا شاطرة لا أنا اللى يدينى جلم بيرده عشرة
حدقت حلا به ببرود شديد وقبل أن تجيب عليه أتاه صوت عاصم من الخلف وهو يضع يده على كتف هذا الشاب ويقول
اللى بتجدر تعمله أعمله بس أتحمل الباجي
تبسمت حلا بخبث شديد ثم صعد عاصم بالسيارة وانطلق بهاذهب أدهم إلى حيث هيام بعد انتهاء المحاضرة ورأها جالسة مع أصدقائها تبسنت جاسمين بهدوء وأبتعدت بعيدا مغادرة لتنحنح هيام بهدوء وهى تنظر إليه بعد أن جلس أمامها لتقول
أسفة
رفع حاجبه باستغراب شديد لأسفها فتابعت بخفوت شديد وحرج من فعل أختها
كل مرة بخربلك المحاضرة بمشكلة جديدة
تبسم أدهم بلطف وهو يقول
بيستاهل
أومأت هيام له بنعم ثم قالت
بصراحة اه بيستاهل جوى
نظر إليها لتخجل من نظراته قليلا ووجنتها توردت خجلا وهى تشعر بنبضات قلبها لتنحنح بحرج ثم قالت وهى تقف
أنا هروح
غادرت مسرعة من أمامه ليبتسم عليها خصيصا فى خطواتها المسرعة كأنها تهرب من أحد يلحق بها....
حلوتي!!
فتح عاصم عينيه مع أذان الفجر ليراها جالسة أمامه تتأمله لكن سرعان ما تحولت نظرتها لڠضب سأل بنبرة