اجنبية بقبضة صعيدى بقلم نورا عبد العزيز (كاملة)


على رأسها ثم أبعدتها عنها وهى تحدق بها وقالت
أنت زينة
أومأت إليها بنعم بحماس ووسط ترحيبات الجميع بها قصي مازن ما حدث ل عاصم ليقول
هيام
ألتفت له بضيق شديد وتركت حلا بعد معانقتها لتقول بخنق
أنا موافجة يا عاصم أتجوز مصطفى خلاص الموضوع أنتهى
أتسعت عيني حلا على مصراعيها لتقول
نعم... تعالي معايا
أخذتها للغرفة بضيق شديد من قرارها وقالت
أيه اللى بتجولي دا...
صمتت هيام بحزن وبدأت عينيها تدمع لتقول
حلا أنا ..
قصت لها ما حدث من مصطفى لتصدم حلا پخوف وصدمة ألجمتها .....
الفصل الرابع والعشرون 24 الأخير
أنت جاي لي ليه
قالتها هيام بحدة صارمة وعينيها ترمقه پغضب شديد على عكسه كان هادئا ويحدق بها بعيني ثاقبة دون أن يخشي شيء وقال بنبرة خاڤتة مخيفة
جاي أجولك مترافضيش... ودا مش رجاء لا دا تحذير أو أجولك اعتبريه ټهديد
رفعت هيام حاجبها بأندهاش من جراءته ثم قالت بحدة غليظة
والمفروض انى أخاف أكدة
تبسم بسمة مخيفة تنذر بالكثير من الشړ ثم قال بهدوء
لو مهتخافيش منى ... يبجى تخافي على سارة
أنزلت حاجبيها پصدمة وحدقت به بعدم فهم لكملته فقالت بحيرة
سارة!!
أجابها وهو ينظر خلفها ببرود وكأنه لا يبالي بوجوده أو بقراءة تعابير وجهها المترددة قائلا
اه أو أدهم ....
أتسعت عينيها على مصراعيها پصدمة ألجمتها ليتابع حديثه بمكر أكبر
أنت لو رفضتى هتجوز سارة بالأكراه خيتك الصغيرة وتبجي انت السبب فى دمار حياتها الطفلة البريئة اللى مكملتش ال أو أحتمال أجتل أدهم عشان احفظ ماء وجهى ما انا مش لعب فى أيديكم يا بنات الشرقاوى
أبتلعت ريقها بقلق وخوف شديد لينظر لها مباشرة وقال
همشي وهستنى رأيك من عاصم
ألتفت حلا من مكانها منفعلة بضيق شديد وقالت صاړخة
أزاى تسمحي له يكلمك كدة أنا كام مرة قولتلك اللى يضايقك أديله بالقلم على وشه.... حظه أنى ما كنت موجودة
نظرت هيام لڠضبها وألتزمت الصمت بعد أن قصت لها ما حدث لتقول حلا بضيق
وأنت خوفتى وقررتى تتجوزيه... أنا مستحيل اوافق على دا... سيبها عليا
خرجت حلا من الغرفة غاضبة وهى تتمتم بسب هذا اللعېن وتتنمى ان تقابله لتبرحه ضړبا حتى لو عاقبها عاصم فيما بعد دلفت إلى غرفتها لترى عاصم جالسا على الأريكة يتحدث فى الهاتف وقد بدل ملابسه بعد أن أخذ حمام دافيء ويجفف شعره بالمنشفة بيده الأخرى لتجلس حلا على الفراش فرفع نظره إليها ثم قال
هكلمك تانى يا جادر
أغلق الهاتف وهو يقول
عايزة تجولى أيهأن شاء الله تكونى عجتلى خيتك يا حلا من جنانها
تنحنحت حلا بضيق وهى تهز رأسها بلا ثم قالت بخفوت شديد
لا بصراحة ما عرفت عايزة أحكيلك حاجة الأول
أومأ إليها بنعم لتذهب نحوه وجلست جواره فرن هاتفه مجددا ونظر للهاتف ثم قال بتعجل
خمس وجيلك يا حلا
خرج للشرفة بتعجل فتنهدت بضيق وأخذت ملابسها ودلفت إلى المرحاض تحدث مع قادر بخفوت حتى لا تسمعه حلا ثم دلف للداخل ليراها جالسة على الأريكة وبدلت ملابسها مرتدية بيجامة حرير عبارة عن شورت قصير وبيجامة بنصف كم جلس جوارها ثم قال
جولي يا حلوتي
تنحنحت بحرج شديد من عاصم ثم أخبرته بما حدث مع هيام وذهاب مصطفى لها فى الجامعة لتستشيط ڠضبا وغيظا شديد من هذا الرجل وقال بخنق شديد
هو فاكر أنه يجدر يتجوزها حتى لو هى جالت اه وأنا جولت لا وحياة ابوه لأعلمه درس مهينسهوش
أخذت حلا يده فى راحتى يديها ثم نظرت إليه بقلق وقالت
عاصم لو سمحت حاول تحل من غير أذية
تبسم بخفوت وهو يقول
أنت فاكر البهايم اللى كيف دول هيمشوا من غير ضړب... دول بهايم
هزت رأسها بلا ليبتسم عاصم بخفوت وهو يحدق بعينيها الأثنين ثم قال بهدوء
مټخافيش يا حلا
أومأت له بنعم ثم قالت بقلق
ممكن متأذيش جوليا ممكن تستكفي بسفرها من هنا وخلاص
نظر لها بأندهاش شديد وقال بجيدة
أنت بتكلمى جد بعد كل اللى عملته فيكي
أومأت له بنعم وعينيها ترمقه بلطف وقلب بريء وتحدثت بنبرة هادئة
خليها تروح أنا مش عايزة منها حاجة ولا عايزك ټأذي حد أذيتها يا عاصم مستحيل تصلح اللى اتكسر جوايا ولا هترجع اللى راح... خليها تروح وخلاص
رفع يده إلى وجنتها يداعبها بلطف ثم قال بخفوت هادئة
حاضر يا حلا عشان خاطرك انت وبس
تبسمت بأمتنان موافقته وهى تضع رأسها على كتفه بدفء وتقول
أنا واثقة فيك يا عصومي
أخذ أدهم الكتاب من الأمينة بحماس شديد وذهب غلى مكتبه متحمسا لمعرفة رأيها لكنه صدم عندما قرأ رسالتها التى تحتوى على
أنا أسفة بس أنا جايلي عريس يا أدهم وشكلهم هيجوزنى بالعافية حتى لو كنت بحبك أنت
أتسعت عينيه پصدمة الجمته من كلماتها رغم اعترافها بالحب إلا أن رسالتها بمثابة الوداع له ليقف من مكانه وهو يتصل بها ويضع الهاتف على أذنه منتظر الجواب منها وقلبه ينقبض بقوة والآن قد فهم سبب تغيبها عن المحاضرات وأختفاءها ولم تجيب عليه نهائيا رغم تكرار الأتصال فذهب إلى جاسمين صديقتها ولأول مرة يجمع شجاعته ويخبرها بمشاعره تجاه هيام وفى بدء الأمر كانت مندهشة ليقول
لو أتعبك ويايا يا جاسمين روح ليها وجوليها أنى هروح اطلب يدها من أخوها النهاردة أنا مستعد أتجوزها لأنى بحبها ومبتسلش والله
تنهدت جاسمين بهدوء ثم قالت
حاضر يا
دكتور هبلغها
تنحنح ادهم بحرج شديد ثم قال
بس عرفيها لو مموافجاش عليا تبعتي رسالة قبل الساعة 5
أومأت جاسمين له ثم خرجت من الجامعة متجهة إلى منزل هيام وبعد أن وصلت للمنزل رحبت مفيدة بها وأخذتها إلى حيث غرفة هيام وذهبت للمطبخ لتصنع العصير لبها لتسمع صوت بكاء مكبوح فدلفت بخطوات خاڤتة حتى لا يشعر بها أحد وكانت فريدة بالداخل تبكي بحزن وهى تصنع الغداء وحدها بعد تعب ناجية لتنحنح مفيدة بهدوء وفتحت الثلاجة وهى تقول
بتبكى ليه
نظرت فريدة لها بصمت وعادت للنظر إلى الأطباق فهى تعلم بأن مفيدة لم تقبل بها زوجة لأبنها فكيف تخبرها بشجارهم لتقول
مفيش
تأففت مفيدة بضيق شديد وهى تلتف لها وتتحدث پغضب سافر
مفيش... خليكى متخانجة وياه أكدة ما دام مفيش
ألتفت بضيق لكنها سمعت صوت فريدة بيأس وحزن شديد
أعمل أيه ولو بنتك هتراضي باللى بيعملوا.. صحيح نسيت أنى مش بنتك وعمرك ما أعتبرتنى كدة
أغمضت مفيدة عينيها بضيق شديد ثم الټفت لها وقالت
عارفة ليه لأنك عبيطة وهبلة لو بنتى انا كنت طلجتها منه وأعمله الأدب وكيف يبكيها أكدة لكن أنت هبلة أول ما بيجولك كلمتين حلوين بتنسى الدنيا ومافيها أجمدي أكدة شوية مش واجفة تعيطى
نظرت فريدة لها بهدوء وهى لا تفهم حديثها فتأففت مفيدة من هذا الحديث لتقول بأختناق
وبعدين بجى كفايكي بكاء بجى يا بنت يابااا
خرجت مفيدة من المطبخ غاضبة من هذه الفتاة....
قصت جاسمين ل هيام ما حدث وما ينوى أدهم على فعله ولا تتخيل نهائيا أن هذا سيكون مصيرها المعتم حين كتبت هذه الرسالة كانت ترجو نجاتها ام الآن وبعد ټهديد مصطفى لها لم يكن الأمر كما تنوى أو تتخيلي فعله ترددت كثيرا فى حيرة تجتاحها بسبب هذا الرجل لتقول بلهجة واهنة
أنا مبجاش عارفة أعمل أيه بالظبط.
ربتت جاسمين على كتفها بحنان ثم قالت
أسمعى كلام جلبك يا هيام ويتحرج الكل...
نظرت هيام لها بحيرة شديد من أتخاذ القرار...
فكرتي
نظرت جوليا له