اجنبية بقبضة صعيدى بقلم نورا عبد العزيز (كاملة)


مستحيل أخسرك يا عاصم!!
قالتها وهى تتواعد بالاڼتقام من جوليا وتستمد قوتها منه لتصبح أقوى حتى تستطيع مداهمة جوليا وأفكارها الخبيثة ووعدت قلبها العاشق بأن سقوط جوليا ونهايتها ستكون على يد هذه الطفلة الضعيفة الباكية.....
الفصل الثاني والعشرون 22
دق باب غرفة جوليا صباحا فقالت بخفوت
أتفضل
دلفت حلا لتراها جالسة أمام المرأة فقالت بلطف مصطنع
ممكن تستنى عليا أسبوع
رمقتها جوليا پغضب شديد لتتابع حلا بأنكسار شديد مصطنع هاتفة
أنا أزاى هقدر أخد منه ربع مليون جنيه فجأة كدةأنت قولتى أتعلم كيف أقلبه أدينى أسبوع على ما أرسم على عاصم خطتي
أقتنعت جوليا بحديثها ونظرت للمرأة قائلة
تربيتى يا حلا موافقة بس نضاعف المبلغ كفوائد تأخير
أومأت حلا لها بنعم وخرجت من الغرفة لتقول بأختناق
تربية ژبالة بس أستنى عليا
دلفت إلى غرفة مفيدة فأعطتها مفيدة منديلا لتأخذه حلا منها وألتفت لكى تغادر فقالت مفيدة بقلق
حلا خلى بالك من نفسك
أومأت حلا بنعم ثم خرجت من الغرفةوأخذت نفسا عميقا لتذهب إلى الفندق الذي يقيم فيه ماكس وقصت له ما يحدث معها ثم أخرجت المنديل من حيقيبتها وقالت
أنا عايزه اعمل أختبار واحد مع شعرة جوليا والتاني مع شعرة مازن أول أتأكد أنا بنتها ولا لا والتانية اتأكد أن أختهم ولا لا
أومأ ماكس لها بنعم وقال
أنه سهل
غادرت حلا من الفندق وذهبت للجامعة وعقلها لا يتوقف نهائيا عن التفكير فى طريقة مثالية لتخلص من جوليا نهائيا قاطعها صوترقية وهى تقول
سرحانة فى أيه
هزت رأسها بلا وهى تقول
الله رائحة دى جميلة أوى
أستنشقت رقية الهواء لتقول بتعجب
رائحة السمك
حركت حلا رأسها قليلا بحيرة ثم قالت
سمك!! دى رائحة حاجة حلوة
تأففت رقية بحيرة من هذه الفتاة الحامل وقالت
حلا مفيش روائح يا حبيبتى
أومأت رأسها بنعم أتاها صوت عاصم من الخلف يقول
يمكن رائحة الأيس كريم
ألتفت حلا بفزع من وجوده وظهوره فى الجامعة من العدم رأته يحمل أيس كريم فى يده لتذهب رقية بعيدا فنظرت حلا له بحيرة وقالت
أنت أيه اللى جابك هنا
أجابها وهو يعطيها المثلجات ونظره ينظر للجميع
كلي دا الأول فين الداكتور
قهقهت ضاحكة عليه فهل جاء من أجل أدهم حقا ليقول
فعلا
أخذها وذهب إلى كلية هيام لتقولحلا بتمرد على السير من كليتها إلى كلية هيام وهى حامل
يا عاصم والله تعبتك أنت هتفضل تلف لحد ما تدور عليه أصلا هيام ما جت الجامعة النهار دا
أومأ إليها بنعم وأنه يعلم ذلك ولم يظهر أدهم طيلة أنتظاره لتتأفف حلا بضيق وهى تقول
جعانة يلا
نظر حوله بحيرة وهو يقول
هبابة... هبابة يا حلا
صاحت بأنفعال شديد وهى تجلس بالأرض غاضبة
جعانة أنا حامل وجعانة
نظر الجميع علىصراخها بعد أن جلست على الأرض بتدمر ليمد يده لها بأستسلام وأخذها وذهبوا معا إلى المطعم وطلب لها وجبات مختلفة وبدأت تأكل بشراسة ليقول عاصم بقلق
أنت زينة يا حلا
أومأت إليه بنعم ثم قالت
أنا هبدأ الرابع بعد يومين تفتكر ولد ولا بنت
أجابها بملل ولا مبالاة قائلا
اللى يجيبوا ربنا زين
تركت الملعقة من يدها غاضبة من نبرته وعدم أهتمامه لتقول بضيق
أنت جاي معايا ڠصب عنك قوم روح يا عاصم
نظر لڠضبها بأندهاش ثم قال
أنت عصبية ليه
لم تجيب عليه فرفع يده على الطاولة وفتح راحة يده لها نظرت ليده الممدودة ثم قالت
ايه
لم يتفوه بكلمة واحدة بل حرك يده إليها لتترك الملعقة وتضع يدها فى راحة يده ليحرك يدها معه وهو يقول
تعالي
وقفت من قابلته وذهبت لتجلس جواره وهى ترمقه بنظرها بأستغراب شديد رفع يده الأخرى ليمسح بقية الطعام عن فمها وقال
إياك تتعصبي مرة تانية وإحنا برا البيت
رفعت حاجبيها له بعدم فهم ليقول بهمس فى أذنيها ويديه تضع جمبري فى فمها بدلال
بتكون كيف البدر وأنت متعصبة يا حلا معجول كل الناس دى تشوف بدر أنا
ضحكت بعفوية على هذا الإطراء وتلاشي الڠضب منها وهى تأكل الجمبري ثم قالت
أنت أزاى بتعملها
عقد حاجبيه لها بعدم فهم وقال بذهول
هى أيه
تبسمت وهى تغلق قبضتها على يديهما المتشابكة معا وقالت بلطف
بتمتص ڠضبي بكلمة واحدة منك ونظرة من عينيك
تبسم وهاتفه يدق ليقول وهو يقف من مكانه
كملى أكلك هرد على التليفون دا وهجيلك
أومأت إليه بنعم بينما خرج عاصم للخارج يتحدث بعيدا عنها ثم قال
عملت أيه يا جادر
أتاه صوت قادر عبر الهاتف يقول بجدية صاډمة له
مش بنتها
ألتف عاصم پصدمة ألجمته ناظرا إلى حلا من خلف الزجاج وهى تأكل بشراسة وهتف بتلعثم
أنت متأكد
أجابه قادر بجدية حازمة
التحليل فى يدي أهو وأثبت أكدة مدام حلا مهيش بنت جوليا
كان يعلم أن هناك شيء تغير منذ أن تقابلت حلا مع جوليا وبعد أن تذكر رسالة جوليا وهى تطلب المال من حلا قبل أن تأتي شك بالأمر والآن تأكد من هذا بالأدلة كانت الصدمة تحتل عقله حتى فاق من صډمته على حديث قادر وهو يقول
خلى بالك يا بيه جوليا ممكن متكنش دى الست اللى أتجوزها عمك ممكن تكون ڼصابة أو ....
أبتلع كلماته قبل أن يتهم حلا بالڼصب وقټله عاصم فهى زوجته الآن وتحمل بطفله فأغلق عاصم الاتصال دون أن يكمل حديثه ودلف للداخل وجلس مقابل حلا بعد ان تخلى عن مقعده الموجود جوارها لم تعري حلا أهتماما لفعله وكانت تأكل بشراهة ولم تشبع بعد فقال
عاصم بحدة وهو يقف
أنا لازم أمشي
رفعت رأسها بحيرة من غضبه المفاجيء ثم قالت
أنا لسه مأكلتش
حمل حقيبتها پغضب وهو يقول
أبجى كملى فى البيت
جذبها من يدها بقوة وإعادها للمنزل وهى لا تفهم سبب تحوله هكذا وهذا القدر من الڠضب المفاجيء....
كانت هيام جالسة على الفراش تبكى بحزن شديد على ما حدث وقد مر أربعة أيام بالفعل على تغيبها عن الجامعة وهى سجينة غرفتها لم تغادرها وسارة تجلس جوارها تواسيها ثم قالت
أهدئي يا هيام وأجفي جصاد عاصم وجوليه أنك مموافجاش على الجوازة دى أكيد كيف ما عمل مع فريدة ومجوزهاش ڠصب مهيجوزكيش ڠصب
أخبرتها هيام بطلب أدهم لزواج بها ولأول مرة تعترف بلسانها أنها تحبه قائلة
أنا بحبه يا سارة معجول أتجوز غيره دا ظلم
ضمتها سارة بهدوء وهى تربت على كتفها ثم قالت
أنا متأكدةأن لا عاصم ولا مازن هيجوزكي ڠصب عنك
تمنت هيام ذلك رن هاتفها باسم أدهم بعد تغيبها المفاجيء عن الجامعة لتقلبه رأسا على عقب فهى لا تملك جوابا ولا ترغب بمحادثتها الآن...
أتصل ماكس ب حلا وكانت نائمة بفراشها حزينة منذ ثلاثة أيام وزوجها قد تغير عليها ولم تراه دوما يتأخر بالخارج ولا يعود للمنزل إلا بعد منتصف الليل حتى لا تراه ويغادر فجرا مع صلاة الفجر فتحت عينيها بتعب وهى تضع الهاتف على أذنها بملل قائلة
ألو
طلب ماكس رؤيتها ضروريا لتستعد إلى الذهاب وأرتدت بنطلون أسود اللون وقميص نسائي أبيض وفوقه بلطو من الصوف وردي اللون وأتصلت ب عاصم كي تخبره بخروجها لكنه لم يجيب عليها فتنهدت بضيق وارسلت رسالة له تقول بها
أنا خارجة
كانت رسالة باردة تكفي للرد على تجاهله وتقلبه عليها ليراها عاصم وهو جالسا فى مكتبه وأغلق الهاتف دون أن يجيب عليها وأكمل عمله وكأنه لا يبالي بما يحدث معها أو ما تفعله...
ذهب للكافي ورأت ماكس جالسا على الطاولة فذهبت نحوه وجلست ليطلب ماكس لها عصير ليمون وأعطها ظرفا